ذكر حالات من أصابته أقدار الله المؤلمة وهي أربعة: التسخط ثم الصبر ثم الرضا ثم الشكر حفظ
(( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس )) تقدم لنا أن قلنا إن المصاب في الأقدار المؤلمة له أربع مراتب أيكم الذي يذكرها ؟ واحد بس ؟ اثنين ، من وقع بهما يضره ويؤلمه فله أربع مقامات أو أربعة مقامات ؟ الطالب : أولا يفرح الشيخ : لا الطالب : طب يرضى الشيخ : زين الطالب : ثانيا يصبر الشيخ : خل التفسير بعدين الطالب : وثالثا شكر الشيخ : وثالثا يشكر ورابعا الطالب : يجزع ويتسخط الشيخ : يجزع ويتسخط ، المصاب له أربع حالات أولا أن يسخط ولا يصبر يسخط ، والثاني أن يصبر ، والثالث أن يرضى ، والرابع أن يشكر ، الصابر له أربع حالات أربع مقامات ، الصبر محرم لا السخط محرم والصبر واجب والرضاء فيه خلاف والصحيح أنه مستحب والشكر مستحب نعم الفرق بين الرضا ء والصبر الصبر يكره هذا الشيء ويتألم منه ويراه مرا لكنه يصبر لا يتسخط لا بقوله ولا بفعله ولا بقلبه عرفتم ؟ لكنه كاره، والرضاء أن لا يكره هذا الشيء ولكنه لا فرق بين أن يصاب بهذا الأذى أو لا يصاب هو متحمل وراض ومطمئن وهذا لاشك أنه أعلى من الصبر لأنه متضمن بالصبر وزيادة ، أما الشكر فهو أعلى من ذلك أيضا ولكن يقال كيف يشكر وقد أصيب ؟ يقول نعم يشكر وقد أصيب لأنه إذا رأى ثمرة هذه المصيبة على الرضا بها يشكر الله على هذه النعمة ثم إنه يشكر الله أيضا حيث يرى أنه قد يصاب بأعظم ليست مصيبة التي أصبت بها أهون مصيبة على الدنيا ولا لا ؟ ولهذا يقول العامة : قس المصيبة بما هو أعظم منها يتبين لك سهولتها وهذا صحيح ؟ نعم .