الشرط الرابع: أن لا يكون القاتل والدا للمقتول حفظ
الشرط الرابع: أن لا يكون المقتول والدا للقاتل ، أن لا يكون القاتل والدا للمقتول ، أن لا يكون القاتل والدا للمقتول ، أن لا يكون القاتل والدا للمقتول ، فلا يقتل الوالد بالابن فلو أن إنسانا ـ والعياذ بالله ـ قتل ابنه عمدا فإنه لا يقتل به لماذا ؟ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يقتل والد بولده ) وهذا ظاهر أنه ما يوجد إنه ما يجوز أن يقتل ، والثاني: أن الوالد سبب في إيجاد الولد فلا ينبغي أن يكون الولد سببا أن نجعل الولد سببا في إعدامه ، فههنا دليلان دليل أثري ودليل نظري فلذلك لا يقتل الوالد يعني بهذا الحديث ولهذا النظر أو التعليل ، وهذه المسألة أيضا فيها خلاف بين أهل العلم فمن العلماء من قال إن الوالد يقتل بالولد وضعفوا الحديث، أو قالوا إنه محمول على ما إذا شككنا لأنه بعيد كل البعد أن يأتي والد يقتل ولده عمدا محضا ولا لا؟ هذا من أبعد ما يكون، فكأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يقتل لأنه بعيد أن يكون هذا الأمر فلا نتشرع ونقتل الوالد بولد وهذا عندهم مبني على بصحة الحديث فإن قلنا بضعفه فالأمر ظاهر فإذا قلنا بضعف هذا الحديث فعندنا عمومات الكتاب والسنة الدالة على وجوب القصاص النفس بالنفس ، لكن إذا قلنا بصحة هذا الحديث فإنه يحمل على أن هذا أمر نادر فلا يقتل والد بولده ، طيب هذه قال شيخ الإسلام رحمه الله: " وإذا قلنا إنه لا يقتل الوالد بالولد فإن إلحاق الجد أب الأم بذلك بعيد " ، إلحاق الجد أب الأم بذلك بعيد يعني إدخاله بالحديث بعيد ، وعندي إذا صح الحديث فإنه يقال بذلك ولو ليس فيه بعد لأن المسألة مبنية على أن ذلك من الأصول ، أما تعليلهم وقولهم إنه هو السبب في إيجاد الولد فلا يكون الولد سببا في إعدامه فهذا التعليل عليل ولا لا ؟ الطالب : بلى ، الشيخ : هذا التعليل عليل لأن حقيقة الأمر نحن ما قتلناه لفعل الولد قتلناه أيش ؟ بفعله هو هو الذي تسبب ثم إن هذا ـ والعياذ بالله ـ أبلغ من يكون من قطيعة الرحم ولا لا؟ الطالب : بلى ، الشيخ : أقرب الناس إليك من كان بضعة منك كيف ـ والعياذ بالله ـ تقطع هذه القطيعة بتقتله نعم؟ فنجازي هذا الذي قطع رحمه برفع القتل عنه، ولهذا مذهب الإمام مالك رحمه الله: أنه إذا قتل ولده قتلا لا شبة فيه بأن أخذ السكين فأضجعه وذبحه فإنه يقتل به ، أما إذا كان ذلك عن غيرة وحنك وغضب بحيث لا يملك نفسه فإنه لا يقتل به ، وهذه المسألة الأخيرة تقع بعض الأحيان تقع يوجد بعض الناس ـ والعياذ بالله ـ ما يملك نفسه عند الغضب يأخذ البندق ويسوي بنود نسأل العافية أو بعض الجهلة من البدو إذا تزوج واحد منهم بامرأة غير قبيلته .