ما حكم تكرار المصافحة والسلام عند الدخول وما الدليل عليها؟
الشيخ : نحن لا نبخل بالموجود ، ولا نتكلف بالمفقود .
الطالب : الله يجزيك الخير يا شيخ
الشيخ : نحن طرحنا آنفا سؤالا على إخواننا ورجونا أن نتلقى جوابا ، فما سمعنا بعد شيئا !
الطالب : السؤال شيخي ؟
الشيخ : إذا جاء الجواب ، سيُفهم ضمنا السؤال
الطالب : نعم ما سمعنا !
طالب آخر : وأظنك لا تسمع جوابا !!
الطالب : لأن الشيخ علي كان مشغول .
الطالب : تكرار السلام ...
الطالب : إيش صيغة السؤال شيخي ؟
الشيخ : هذا إنت عم
الطالب : بعض المعاصي ،كل واحد يقول السلام عليكم
طالب خر : آه بس هو هذا حادث وقع ، أو واقع كان لكن لست أنا الذي ترتب على هذه الواقعة !
الطالب : هل أحد منكم عنده سنة ؟
الشيخ : الواقع أن بعض إخواننا دخل وسلم وسلم وسلم ، وأنا كان سؤالي : هل عندكم علم بتكرار هذا السؤال بصورة عامة بدون محاباة ؟
الطالب : السلام السلام
الشيخ : إي عفوًا السلام ، بصورة عامة وبدون محاباة
الطالب : نعم
الشيخ : أو مع المحاباة ؟
الطالب : أنا يا الشيخ نعم
الشيخ : أو مع المحاباة ، فأنا ألقيت سؤال وما حظيت الجواب
الطالب : أنا أجيبك
الشيخ : تفضل
الطالب : فيه عندنا أصل شيخي
الشيخ : تفضل
الطالب : هذه السنة معمول بها في بلادنا منذ زمن طويل
الشيخ : نعم
الطالب : لأن القصد من السلام في بلادنا المصافحة ، ولذلك يأتي السلام عليكم تبعا لها ، ولا تأتي المصافحة تبعا للسلام الأول ، وها هو الجواب !
الشيخ : هههه هذا الجواب
الطالب : فلذلك لا تلم إخواننا
الشيخ : لا أنا ما ألومهم ، لكنني أستفيد من صمتهم ، وأقول : ربما كان السكوت جوابا
الطالب : أي نعم شيخنا ، لكن لابد من جواب باللسان
الشيخ : تفضل ، أهلين أبو فارس
الطالب : كيف حالكم ؟
الشيخ : كيف حالك ؟
الطالب : الله يسلم أمرك
الشيخ : الحمدلله على السلامة ، طال العهد ؟
الطالب : ...
الشيخ : عفوا ، آه في عندك شيء ؟
الطالب : نعم ، شيخي
الشيخ : عندك شيء ؟
إذا ضرب شخص آخر فجرحه أو أهانه ، فهل له أن يشترط عليه لقاء الصلح مبلغا من المال؟
السائل : عندي سؤال لو تكرمت ؟
الشيخ : تفضل
السائل : يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز : (( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له )) : ثم يقول السائل شيخنا : لو أن إنسان يعني ضرب إنسان فجرحه ، فهل له أن يشترط عليه لقاء الصلح مبلغا من المال هذا السؤال ؟
الشيخ : مهو في في السنة تفاصيل ما يسمى : " بالأرش " ، فيراعى في ذلك التفاصيل التي جاءت في السنة ، فهلا جرح العين ، وجرح الأنف ، والفم ، والأذن ونحو ذلك ، كلها لها يعني أنصبة معينة في السنة.
السائل : مثلا يا شيخنا يعني ضربه في وجهه فجرحه ؟!
الشيخ : نعم
السائل : فلو شيء يعني قليل من التفصيل حول هذه المسألة ، يعني ممكن مثلا الضارب يفتدي نفسه بشيء من المال ، لكن هل من الممكن أن يشترط المجني عليه يعني مبلغا من المال لقاء الصلح ؟!
الشيخ : لا أعلم !!
السائل : هل هذا يدخل ضمن الحدود ، هل هذا السؤال يدخل ضمن الحدود ؟
الشيخ : إذا كنت تعني ضمن الحدود يعني بصورة عامة ، حتى يعني العين بالعين ، والأذن بالأذن أو تفصل بالحدود المعروفة أنه من سرق من كذا ؟
السائل : الأول شيخ
الشيخ : الأول ! في مثل الصفة هذه
السائل : نعم
الشيخ : فليس هناك إلا النص العام فيما أعلم
السائل : القصاص ؟
الشيخ : نعم
السائل : هو شيخنا أنتم أجبتم جزاكم الله خير ، إنه الأرش هو الذي
الشيخ : بلى
السائل : يحكم به في هذه المسألة
الشيخ : نعم
السائل : ولا شك أن لو ترك الأمر مطلقا هكذا من غير أن يحدّ كما حدده الشارع الحكيم ، فإن كل الناس سيذهبون مذاهب شتى ، للكسب من وراء هذه الجروح التي تصيبهم ، أما وقد حددّ الشارع الحكيم ذلك فليرجع إلى الشرع ، لأن العادات عندنا في بلادنا ، وربما تكون أيضا في غير هذه البلاد : أن الحادث أو الجرح اليسير الذي قد يقع يتبعه هناك يعني عقوبتان : أما العقوبة الأولى : فهي العقوبة المالية التي يقدرها المجني عليه ، أو من يحكم في هذه القضية بالقضاء العشائري المعروف ، والقضاء العشائري في معظمه وفي جلّه يعني الأحكام الصادرة من القضاء لا تخضع لحكم الإسلام أو الشرع الصحيح .
الشيخ : نعم
الطالب : لأنهم يضيفون إلى ذلك شيئا آخر : وهو الضرر المعنوي الذي لحق هذا المضروب أو المجني عليه ، ولذلك يضيفون أيضا قيمة أخرى تعويضا لهذا المجني عليه لقاء الجرح أو الإهانة التي لحقته ، وطبعا معروف من الشرع الحكيم أن هذه المسألة لم تحد بحدود ولم يعرف لها أرش يعوّض به المجني عليه ، ولذلك فيقف عند ما قررّه الشارع يعني
الشيخ : بلى بارك الله فيك ، لكن كأني أشعر بأنه هو يقصد اعتداءا ليس عليه نص في الشرع كأرش يعني ، كما قلنا : كمثل ما ضرب مثلا : ضربه كفاً ، فهنا نطبق النص العام أو الصفح ، أو الصفح وذلك خير .
إذا سجد الإمام سجدتي السهو بعد السلام، فهل تصح صلاة المأمومين الذين قاموا ثم عادوا فسجدوا مع الإمام؟
الشيخ : تفضل
السائل : يعني لو كان هناك خطأ من الإمام ، فسلم الإمام ثم سجد سجدتي السهو ، وسجدة السهو طبعا فيه هناك كان مسبوق ، طبعا بعد السلام كان ، يعني بعد ما سلم جاء وسجد سجدتين السهو كما هو معروف ، قبل السلام وبعد السلام ، كان هناك مسبوقا أو عدة ناس مسبوقين ، فلما رأوا الإمام سجد رجعوا من القيام ونزلوا وسجدوا ، ما حكم صلاتهم في هذه الحالة ؟
الشيخ : صحيحة
السائل : طيب ، ما يقال إنه تركوا الركن إلى السنة ؟
الشيخ : عمدا ؟
السائل : بس ماذا يعمل بالحكم شيخ
الشيخ : عمدا ؟ الجواب : لا
السائل : نعم
الشيخ : ثانيا تقول : السنة ، ماهي السنة التي عنيتها ؟
السائل : المقصود يعني الواجب
الشيخ : سجدة السهو سنة ؟ لا ، بل هو واجب
السائل : نعم
الشيخ : إذاً ، أولا : أنه لم يتعمد ذلك الرجوع ، وإنما تعمد تحقيق واجب ألا وهو قوله عليه السلام : ( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) ، فهو حينما سلم الإمام قام ، ظنا منه أن هذا سلام التحلل ، كما هو في الحديث ، وإذ قد تبين له أنه ليس كذلك ، لأنه وجد الإمام سجد فتبعه في ذلك ، فهو قام بما يجب عليه ، ولا يقال إنه ترك ركنا إلى السنة ! بل لا يقال : ترك ركنا إلى واجب ، لأنه هذا هو الواجب فما أرى في هذه المسألة شيئا إطلاقا .
3 - إذا سجد الإمام سجدتي السهو بعد السلام، فهل تصح صلاة المأمومين الذين قاموا ثم عادوا فسجدوا مع الإمام؟ أستمع حفظ
ذكر الشيخ لفائدة حول التخيير في سجدتي السهو إما قبل السلام أو بعده، وبيان أن الأصلح للمسبوقين حتى يتفادوا الخطأ هو السجود للسهو قبل السلام بما أن في ذلك سعة.
الطالب : يعني : الإفادة الإفادة
الشيخ : مقام الاستغلال ماذا ينوب منابه ؟!
الطالب : هيا نهتبل الاهتبال ، أو يعني أو الإفادة
الشيخ : نغتنم الفرصة مثلا ، لعل الإخوان الحاضرين يعلمون بأن الأحاديث التي وردت بالنسبة لسجدتي السهو ، بعضها تصرّح بأنه يسلم ثم يسجد ، وبعضها تصرّح بأنه سجد قبل أن يسلم ، وحينما درست الأدلة الواردة فيما يتعلق بسجدتي السهو وجدت أن الشارع الحكيم نحى منحى التخيير حينما ذكر في بعضها أنه سلم وسجد ، أو أنه سجد ثم سلم ، فأنا أرى الآن : أن نستفيد من هذا التخيير بالنسبة لبعض الأئمة ومع بعض الناس الذين يغلب عليهم الجهل ، وأو التسرع في الخروج من الصلاة ، ولا غرابة في ذلك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لما صلى العصر ) -بدري يا أستاذ بدري-
الطالب : -لا صاحي يا شيخ-
الشيخ : بدري ، ( أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما سلم على رأس الركعتين في صلاة العصر خرج سَرعان الناس ) ، يعني كأنهم ما صدقوا الرسول سلم من هون ويالله
الطالب : فرحانين إنه كانت صارت ركعتين العصر !!
الشيخ : هههههه فخرجوا ، المهم وتمام القصة كما تعلمون في الحديث المعروف بحديث ذي يدين : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتحى ناحية من المسجد ، ووضع إحدى رجليه على الأخرى يستريح ، ( وكان في القوم رجل يعرف بذي اليدين قال : يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ ، قال : كل ذلك لم يكن ، قال : بلى قد كان ، فنظر عليه السلام في أصحابه قائلا : أصدق ذو اليدين ؟ قالوا نعم ، فرجع إلى مصلاه ) ، ولا أقول المحراب ، لأنه لم يكن يومئذ محراب ، والمحاريب في المساجد ينبغي أن نعلم أنها من محدثات الأمور ، ( فصلى ركعتين ، ثم سجد عليه الصلاة والسلام قبل أن يسلم ) ، الشاهد : فإذا هذا التسرع حصل من الصحابة ، فلا غرابة أن يتسرع بعض الناس مجرد ما يسلم الإمام من هنا وكان مسبوقا أن يقوم ، فلكي نتفادى مثل هذا الخطأ يقع من بعض المقتدين ، لا نسلم ، وإنما رأسا نسجد سجدتي السهو ، ما دام أن في الأمر سعة ، -بدري يا أستاذنا بدك ما تأخذ وتعطي حتى تحرك الموضوع يعني أنا قلت لك سلفا-
الطالب : -مش عارف أنا صاحي ترى ، بيجوز أنت شايفني نايم-
طالب آخر : ذاك رسول الله !!!
الشيخ : بس أنا أرجو إنه بكون أنا المخطئ
الطالب : دليل على إنه نايم يا شيخ ، دليل على إنه نايم
الشيخ : لا أنا أرجو أكون أنا المخطئ ، وهو المصيب ، إي نعم ، فإذاً هذه السنة على أئمتنا خاصة إخواننا السلفيين أن يرعوها حق رعايتها ، ما دام أن في الأمر سعة ، فنكون عونا للناس على إصلاح الصلاة ، هذا ما بدا لي
4 - ذكر الشيخ لفائدة حول التخيير في سجدتي السهو إما قبل السلام أو بعده، وبيان أن الأصلح للمسبوقين حتى يتفادوا الخطأ هو السجود للسهو قبل السلام بما أن في ذلك سعة. أستمع حفظ
ما حكم الإمام إذا نسي التشهد الأول ثم قام واقفا، فردّ عليه المصلون فرجع إلى التشهد ؟
الشيخ : نعم
الطالب : يكون أحيانا سهو ، فيقوم الإمام للركعة الثالثة ويترك التشهد الأول ، فيضج من وراءه المسبحون من المصلين ، سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله ، هو أحيانا يكون عارف الحكم إنه عليه أن يمضي ولا يعود
الشيخ : نعم
الطالب : ولكن أحيانا يختلف ويرتج عليه ، فيعود إلى الجلوس والتشهد ، فما يكون حكم هذه المسألة ؟ هل الحكم فيها كتلك ؟
الشيخ : إذا ارتج على الإمام من الضجة التي أقامها من خلفه بالتسبيح ، فعاد ساهيا إلى أنه لا ينبغي له أن يعود ، فهذا بلا شك خطأ ، لكن هذا الخطأ يشبه ذاك الخطأ ، يعني غير مقصود
الطالب : تمام
الشيخ : إلا أنه ينبغي أن يتدارك أمره ولا يصرّ على خطئه ، بمعنى بمعنى
الطالب : يقف
الشيخ : لا ، أن يرجع إلى الصواب
الطالب : مهو أنا هذا الي بعني ، لا يبقى جالسا
الشيخ : إي لا يبقى
الطالب : لكن إذا كان جاهلا ومضى في جلوسه ، ومضى الناس من ورائه جلوسا ، لإنه طبعا هذه المسألة تقع يعني في الغالب هاتان الصورتان هما الصورتان
الشيخ : نعم
الطالب : لا غيرهم
الشيخ : على كل حال الصلاة صحيحة لكن لابد من سجدتي السهو
الطالب : أي نعم أي نعم
طالب آخر : شيخنا في الحقيقة هذه القضية من المشاكل التي تثار في المساجد كثيرا ، حتى إني سمعت كثيرا من المتفقهة أو من الوعاظ أو كذا ، حتى هو في منصوص بعض الكتب : أن الرجوع يبطل الصلاة
الشيخ : نعم يقولون هذا
الطالب : فهل هذا أصلا عليه دليل ؟
الشيخ : لإنه هذا نابع من ملاحظة إنه ترك ركنا ورجع إلى ما سمي آنفا بسنة ، وهو رجع إلى الواجب ربما ما يضر هذا
الطالب : يعني أكثر ما نقول إما أنه آثم لتعمده الرجوع
الشيخ : نعم
الطالب : أو معفو عنه إذا كان بسبب الجهل أو الارتباك !
الشيخ : بلا شك
الطالب : أما البطلان ، لا أصل في ذلك في السنة
الشيخ : نعم
الطالب : جزاك الله خير
الشيخ : وإياك
ما رأيكم في المصلين الذين يعيدون الصلاة عندما يخطئ الإمام في الصلاة بنسيانه للتشهد الأوسط ونحوه؟
الشيخ : الله أكبر !
الطالب : هذا بطلت صلاته وبعدين مش هذا الي بقهرني ، بيروحوا جماعة بينقسم بين شطر وشطرين ، فيقيمون جماعة جديدة ويصلي إمام من المصلين ويصلون من وراءه ، بيقول لك هذه صلاة بطلت ، لذلك لابد من إعادتها !
الشيخ : أنا أعتقد أن هذا سببه الجهل بصورة عامة ، والجهل بالسنة بصورة خاصة ، لأن هؤلاء المقتدين لو كانوا قد ثقفوا بقوله عليه الصلاة والسلام في حق الأئمة : ( يصلون بكم ، فإن أصابوا فلكم ولهم ، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم ) ، كانوا يستريحوا من هالضوضاء والمشاغبة هذه
الطالب : صحيح
الشيخ : لكنهم لم يثقفوا ، ومن يثقفهم هم بحاجة الذين يثقفون الناس بحاجة إلى من يثقفهم
الطالب : لا وحتى هذه شيخنا أيضا يعني : لكم ولهم وعليهم ولكم ، هذه أيضا لا تنطبق على الحالات التي ذكرناها آنفا ، يعني الإساءة هنا ليس فيها التعمد ، لأن الإساءة هنا وقعت إما من جهل ، وإما من ارتباك ، ومضى في صلاته ، وبعدين فيه مسألة يعني سبب آخر : وهو أنه لو كان فقيها -هذه مشكلة- فعاد إلى القيام مرة أخرى ، فالمشكلة تتعقد أكثر ، لأن المصلين من ورائه ربما انقسموا إلى ثلاثة أقسام : قسم يمضي معه لأنه يعلم الحكم ، والقسم الآخر يظل في مكانه لا يتحرك ، والقسم الثالث ربما رفع ثم عاد ثم رفع ثم عاد ، بيستقر الأمر في نفسه على أي حال بيحضر ، وهذه مشكلة كبيرة أيضا تقع في المساجد
الشيخ : نعم بارك الله فيك ، ولكن نقول لابد مما لابد منه ، المشكلة ستقع على كل حال
الطالب : نعم نعم
الشيخ : إذاً نحن نمشي مع الصواب وانتهى الأمر
الطالب : زي المشكلة صارت لكم !
الشيخ : إي نعم في مضايا
الطالب : في مضايا
الشيخ : نعم
6 - ما رأيكم في المصلين الذين يعيدون الصلاة عندما يخطئ الإمام في الصلاة بنسيانه للتشهد الأوسط ونحوه؟ أستمع حفظ
ما رأيكم في عادة فرش بساط خاص للإمام يتميز عن بقية فرش المسجد ؟
الشيخ : أما التوطين هنا غير وارد بالسجادة هذه الخاصة ، لكن ممكن أن يرد شيء آخر إذا لم يكن الإمام بحاجة إلى هذه السجادة ، وهو التميز ، تميز الإمام عمن خلفه ، ففي السنة أنه لا ينبغي للإمام أن يصلي في مكان مرتفع يعلو به على المقتدين به طبعا هذا المكان المرتفع ليس الارتفاع بالمحدود ، إن كان خمسة سانتي أو عشرة أو عشرين إلى آخره ، لأني ألاحظ في هذه السنة الصحيحة أن المقصود هو : ألا يتميز الإمام على من خلفه ، إذا كان الأمر كذلك ، فمن هذا الباب نستطيع أن نقول بكراهة تخصيص الإمام بسجادة الصلاة كما يقولون في هذا الزمال أما إن كان الإمام شيخا كبيرا مثلي ، ويخشى من أن يلحق به شيء من رطوبة الأرض ، أو ما شابه ذلك ، فهذا يخرج عن هذا الحكم ، ونعود إلى الصلاة في المحراب
الطالب : شيخنا لو تنبهون لمسألة طبعا هذه لها تعلق ، طبعا الكلام اللي تفضلتم فيه إنه هو ألا يتميز الإمام وهو في نهي أيضا إنه هذا من باب الأثرة ، وقد نهي عن الأثرة ، هذه واحدة الأمر الثاني : أنا قبل أن يفرش المسجد الآن بهذا اللون الواحد ، لإنو احنا رفعنا
الشيخ : السجادة
الطالب : إي نعم رفعناه
الشيخ : ما شاء الله
الطالب : إي نعم ، وأحللنا محله سجادا من لون واحد لا يختلف
الشيخ : وهذه أيضا بدعة حسنة
الطالب : إي نعم
الطالب : كهذا اللون شيخنا
الشيخ : هاه ؟
الطالب : كهذا اللون تقريبا
الشيخ : إيوا جميل
الطالب : كنت أنا وهذا كان يلاحظ عليّ أنا إني أضع سجادة ذات لون واحد ، ليه ؟ لأن حتى يكون الإمام قد أحسن لنفسه وأحسن لمن وراءه ، بحيث أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك في المسجد كله ، وإنما يتخذ من المسجد هذا لا من باب التوطين وإنما من باب ألا ينشغل الإمام عن صلاته بشيء يشغله
الشيخ : جميل جميل
الطالب : إي نعم
الشيخ : يعني هذا من الأسباب التي تخرج المسألة عن الكراهة الشرعية
الطالب : إي نعم
ما حكم بناء المحاريب في المساجد وما حكم الصلاة فيها ؟
الطالب : أولا : كانوا يسمونه أيضا المذبح شيخنا
الشيخ : إيش ؟ المذبح !
الطالب : المذبح
الشيخ : وهو في الحديث هذا
الطالب : أي نعم
الشيخ : ( اتقوا هذه المذابح ) ؟!
الطالب : إي نعم
الشيخ : نعم ، المقصود : فإذا كان الإمام يستطيع أن ينحرف عن هذا الطاق ، فهذا هو السنة وفي ذلك فائدتان : الأولى تتعلق في شخص الإمام ، والأخرى تتعلق بمن خلفه ، حيث أنهم إذا رأوا الإمام يلتزم دائما الابتعاد عن الطاق قليلا أو كثيرا ، فيتساءلون في أنفسهم : أولا ، ثم سيسائلون الإمام ثانيا ، لماذا أنت لا تصلي في المحراب ؟ فسيجيبهم بالجواب : إنه هكذا السنة ، قلت إذا كان يستطيع هذا ، وأنا في ظني هذا مستطاع وميسور ، لكنك قلت أنت في تضاريس سؤالك : إذا كان مكرها ! ما فهمت الإكراه كيف يكون ؟
الطالب : يعني هي قد حدثت معي شيخنا
الشيخ : آه
الطالب : وتقريبا حدث نفس ما قلت ، كنت أنحرف قليلا عن هذا ما يسمى بالطاق أو المذبح أو المحراب على ما يسمى هذه الأيام ، الرجل اللي بنى المسجد له مكانة في البلد وهو من عائلة معروفة وهي من البلد من المنطقة ، فاستفسر لماذا انحرف عن هذا الأمر ؟ في البداية ما كان يستهجن انحرافي ، لكن عندما أخبرته السنة أن لا أصلي في هذا الموطن ، عندها ثار ثورته وأصبح يتعمد أن أصلي في هذا الموضع
الشيخ : الله أكبر !!
الطالب : وإلا سيعني يبلغ الأوقاف أو ما شابه ذلك ، فاضطررت في بعض الأحيان أني أجعل نصفي داخل هذا الطاق واذا سجدت يكون نصفي رأسي وجسدي
الشيخ : طيب أنت لو تدرجت في المداراة ، هذا إذا كنت مضطرا وقفت بكلك خارج المحراب مش وقفت في نصف المحراب ، إنما واجهت المحراب ، فإذا استمر في الإنكار تقدمت قليلا يعني من باب : " حنانيك بعض الشر أهون من بعض " ، واضح ؟
الطالب : نعم
الشيخ : طيب
الطالب : يا شيخ تفضل
الشيخ : يالله
الطالب : هات المعالق
الشيخ : الله يكون بعونك
الطالب : اللهم آمين
طالب آخر : فقدم هذه الأوراق إلى المحكمة
الطالب : يا شيخنا جربتها ... جربتها مرتين !
ما حكم دفع مال للمجني عليه لقاء الصفح عن الجاني؟
طالب آخر : لكن لاحظ يا أستاذ بدو يقعد سنة وسنتين فهو عامد متعمد
الطالب : متعمد شيخي
طالب آخر : أما الخطأ !
الطالب : مش خطأ
طالب آخر : حقيقة القتل يكون
الطالب : هذا صحيح أنا ما أقول خطأ أما هذا عامد ، وأنا أضرب صورة مختصرة جدا
طالب آخر : هذا بيستاهل يعني قصرا
حديث الشيخ مع الطلاب حول قضية زوجين تطلقا وبعد مدة ضرب المطلق طليقته بسكين على وجهها انتقاما فما هي العقوبة المناسبة.
الشيخ : أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون
الطالب : الله يبارك فيك
طالب آخر : سألته كم سؤال
الشيخ : آه
الطالب : لاحظت شيخنا إنو ، قلت له يا أخي والله الأب هذا ، هذا الرجل يعني هذا اللي يستاهل إنو ينضرب مش البنت ، لأنه هذا الأب كان راضي ومغمض عيونه وهو اللي بيصلي في الصف الأول وراي
طالب آخر : أبوه ؟
الطالب : أبو البنت
طالب آخر : أبو البنت نعم صحيح
الطالب : فقلت له عجيب يصلي في الصف الأول وبعدين ما كتب كتابه لسا الشاب ، وصارت تسحبه للفندق هيي الي تاخذه
الشيخ : الله أكبر
الطالب : إي نعم وتاخذه على الفندق وتعلمه الرقص و، هذا الأب هو الذي يستاهل أن يقتص منه ، يعني ما بيستحي إنه هو يروح يجري وراء المطالبة ، كان عليه الأحرى به أن يربي ابنته وأن يسكت ، لأن هذا الأمر صار مفضوح بين الناس
طالب آخر : ولكن لو يعني قلنا إنه في صور كثيرة تشبه هذه المسألة
الشيخ : هو لا يقصد المسألة بالذات ، يقصد مثيلاتها
الطالب : شيخنا يعني حتى لو بدي أروح أنا ، يعني بدي أروح أعاقب هذا الانسان
الشيخ : والله لو كان هذا يستحقه
10 - حديث الشيخ مع الطلاب حول قضية زوجين تطلقا وبعد مدة ضرب المطلق طليقته بسكين على وجهها انتقاما فما هي العقوبة المناسبة. أستمع حفظ
نقاش الطالب مع الشيخ حول قضاء العشائر.
الشيخ : نعم الحدة
الطالب : من الطرفين فهذا عامل مساعد للقضاء ، ثم شيء آخر : عادة في مثل هذه الحوادث بيودع السجن ، ولا يقبل أن يخرج من السجن إلا إذا كان هذا الصك القضائي أو العشائري ، كان هذا الصك مكتوبا ثم عرض على القاضي فيكون ذلك سببا للإسراع في الإخراج عنه
الشيخ : نعم
الطالب : إي نعم
أرجو منكم الجمع بين الأدلة التي فيها أن الفخذ عورة ، والتي فيها أنه عليه السلام ظهرت فخذه ؟
السائل : نريد منكم جمعا بارك الله فيكم بين أحاديث مخصوصة ، بين حديثه عليه السلام عند دخول أبي بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كشف عن فخذه
الشيخ : وقد ؟
السائل : كشف عن فخذه ، وحديث أيضا أنس كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " كنت أنظر إلى بياض فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وبين حديث أيضا : ( الفخذ عورة ) ؟
الشيخ : نعم
السائل : بارك الله فيك
الشيخ : أولا : إذا تصورنا أن الكشف كان دون قصد ، فالسؤال من أصله غير وارد ، أليس كذلك ؟
السائل : ما فهمت السؤال !
الشيخ : أقول : إذا كان الكشف عن الفخذ لم يكن عمدا ، كما يكشف أحدنا عن ساقه اليوم فالسؤال من أصله غير وارد ، وإذا كان عن عمد ، فحينئذ الجواب سهل : لملاحظة قاعدتين فقهيتين : الأولى : " القول مقدم على الفعل عند التعارض " ، " والحاضر مقدم على المبيح " أيضا ، فهنا نستطيع أن نطبق القاعدتين كلتيهما فيما لو فرضنا أن الكشف كان عمدا ، أي : أن الكشف كان قبل تحريم الفخذ ، وجعله عوره ، وكلنا يعلم أن الشريعة لم تنزل قفزة واحدة بأحكامها ، وإنما نزلت أنجما حسب حكمة الله عز وجل ، وأكبر مثال في ذلك معروف عند طلبة العلم هو التحريم النهائي للخمر ، فتتابع الأحكام يفرض علينا أن نلاحظ : أن قبل نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كان كل شيء على الأصل ، فأول ما أمروا به أمروا بالتوحيد ، ثم بدأت الأحكام تترى وتترى ، وأنا أقول بمثل هذه المناسبة : كل نص يتضمن نهيا عن شيء ما ، فينبغي أن نلاحظ أن هذا الشيء كان قبل النهي عنه مباحا ، وحينئذ فسواء وجدنا نصا صريحا يفيد إباحة ذلك الشيء المنهي عنه ، أو لم نجد مثل هذا النص ، فمجرد وقوفنا على النهي عنه نستلزم منه أنه كان قبل النهي مباحا ، فحينما ثبت في الشرع أن الفخذ عورة ، وجاءت حادثة أو أكثر من حادثة أنه رؤي فخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينبغي أن يحمل ذلك على أحد شيئين كما قلت آنفا ، إما أنه لم يكن مقصودا ، وإما أنه كان قبل قوله : ( الفخذ عورة ) ، هذا هو الجواب فيما نعتقد
السائل : وذهب بعض أهل العلم الى تضعيف الحديث يعني وإن كان الحديث
الشيخ : لا
السائل : ليس ضعيفا
الشيخ : لا أبدا ، لكن بعضهم هذا معقول يعني من ناحية النظر الفقهي ، على اعتبار أن الحرمة درجات : بعضهم يقسمون العورة إلى كبرى وإلى صغرى ، العورة الكبرى : القبل والدبر ، وما دون ذلك إلى الركبتين وإلى السرة ، فهي عورة ، ولكنها عورة صغرى ، فلذلك هذا التقسيم مقبول إذا ما سلمنا بأن الأصل ألا يكشف المسلم عن هذه العورة الصغرى ، هذا ما عندي فإذا كان عندك شيء من ملاحظة أو أيضا نحب أن نسمعهم !
السائل : بعضهم يذهب إلى أن البناء على هذا التقسيم الذي أوردتموه ، أنه حين تسقط الكلفة ، مثل أن يكون في أسرته ، أو بين كما جاء في حديث لما كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في بئر أريس
الشيخ : وهذا الذي أشار اليه آنفا
السائل : لما دخل عثمان قال : ( ألا أستحي مما تستحي منه الملائكة ) : فهذه فيه إشارة إلى مثل هذا ، وهي أن العورة الصغرى التي أشرتم إليها ، في الحال التي لا يكون فيها تكلف بين اثنين أو بين الحاضرين ، فلا بأس من أن يكشف إذا كان يضاف إلى ذلك إذا كان الأصل في كشفها أنه لا يقصد الكشف ، هذا بعض الذي
الشيخ : قلتم إذا كان الأصل ماذا ؟
السائل : إذا كان الأصل أيضا ، ينظر إلى الأصل الذي أشرتم إليه ، وهو أن العورة قسمان
الشيخ : إي نعم
السائل : شيخنا بالنسبة لكثير من بيوت المسلمين
الشيخ : لسى فيه عندك شيء ؟
السائل : أنا خطر ببالي شيء أستاذ وهو : إنه هذا الجمع يعني حسب ما ورد بنحوه من النصوص ، لكن ما أن نعلم بارك الله فيكم إنو هذا فيه نوع نسخ !
الشيخ : فيه نوع من ؟
الطالب : نوع نسخ
الشيخ : نسخ ؟
الطالب : أي نعم ، لإنه عندما نقول بالذي ذكرتموه آنفا نحن في هذا أبطلنا حديثا ، فحدث في هذا نوع نسخ ، لذا هنا حدث عندي الإشكال ، فأحببت أن أستفيد منكم
الشيخ : طيب أنت تعلم أن الأحاديث التي تدخل في باب المناهي هي من عشرات إن لم نقل بالمئات ، ماذا تصنع بها ؟
الطالب : التوفيق بينها ، الجمع بينها
الشيخ : نحن قدمنا ما نظن أنه هو الوجه في التوفيق فهل هناك توفيق آخر ؟
الطالب : جزاك الله خير ، لا ، لا يوجد هناك توفيق إلا أن نقول : أن الفخذ ليس بعورة
الشيخ : أنا ظننت فيه عندك شيء آخر ، يعني وإلا قضي الأمر الذي فيه تستفيان .
12 - أرجو منكم الجمع بين الأدلة التي فيها أن الفخذ عورة ، والتي فيها أنه عليه السلام ظهرت فخذه ؟ أستمع حفظ
من يحدد المهر إذا توفي الوالد وبقيت الأم والأبناء واختلفوا في التحديد ؟
الشيخ : أنا أظن والله أعلم ، أنا أظن والله أعلم في مثل هذه الحالة ، أنه ينبغي أن يتبادلوا الرأي من أم وأخ ، لكني أرى أن الأحق في ذلك لا يُذكر اسمها وهي البنت
السائل : صاحبة الحق !
الشيخ : صاحبة الحق ، فهي في الواقع يجب أن تستشار في هذا الموضوع ، ولا سمح الله إن كانت هي تبعت الأم أيضا في الغلاء في المهر فلا حول ولا قوة إلا بالله ، أما نحن نسمع أحيانا إنه بعض البنات مافي عندهم هذا الجشع وهالطمع المادي ، فحينئذ قد يفيد أخذ رأيها في الموضوع ، وكما هو النص القرآني : (( سنشد عضدك بأخيك )) ، فالأخ يتقوى برأي أخته والأخت تتقوى برأي أخيها ، فربما مع هذا التعاون يستطيعون أن يتغلبوا على عاصفة الأم ، لكن في نهاية المطاف : إذا ما استطاعوا يتغلبوا عليها ، فلابد لهما كليهما من مطاوعة الأم ما دام أنه ليس هناك معصية في الشرع ، لكن يجب أن لا يصيروا إلى هذه الطاعة إلا بعد إفراغ الجهد لتلطيف موقف الأم ، مع أخذ ابنها ومع بنتها أيضا ، والخلاصة : لابد من السياسة الشرعية في الموضوع ، وفي النهاية يجب إطاعة الوالد والوالدة طبعا من الوالد ، إلا في معصية الله كما هو معلوم
الطالب : شيخنا فيه ، فيه ممكن تكون فيه خطة شيخنا في الموضوع : إذا البنت وافقت هذا الأخ الي هو مثلا يريد تقسيم المهر ، بأنْ يعني يصر هذا للعريس إن شاء الله نحن الان مبدئيا نمشي هذا الأمر ، فإذا أنت تمكنت ، فقد هي تتنازل لك في هذه الأمور ، ممكن شيخنا ؟
الشيخ : ممكن هذا لكن قد يكون هذا مثار خلاف فيما بعد
الطالب : نعم ، إذاً كلمة مسجلة منكم شيخنا بارك الله فيكم حول ضابط أو شيء قريب يعني إلى أذهان الناس في السنة ماهي المهور التي هي في السنة يعني شيء قريب ؟
الشيخ : ما عندي استعداد لهذا لأنه تكلمنا كثيرا
الطالب : كثيرا
الشيخ : والشيخ كمان اللي شريطي عنده فيما يبدو ، وينه هذا صاحب العدوى ؟
الطالب : أنا هيني شيخنا
الشيخ : تركت العدوى له وذهبت ؟
الطالب : أنا أقول مقال : إنو هذا نفسنا أيضا ، قلت ما عندنا استعداد وتهنا كثيرا في هذه المسألة
الشيخ : نعم نعم ، يعني هذا دليل الانتباه يعني
الطالب : إي نعم
الشيخ : لكن أرى
إذا اجتمعت الزوجة وشقيقي الزوج في البيت دون وجود الزوج هل تعتبر هذه خلوة؟
الشيخ : ثالثَهما
الطالب : ثالثهما
الشيخ : آه
الطالب : الشيطان
الشيخ : آه
الطالب : فهل تعد الحال التي ذكرت خُلوة ؟
الشيخ : وخُلوة أيضا ؟!
الطالب : وخَلوة خَلوة
طالب خر : في المعدة خَلوة إذا لم تملأها الحلوى
الطالب : ههههههههه ... زوجة
السائل : جزاكم الله خير
الشيخ : أهلا وسهلا
حديث الشيخ حول شركة كوكا كولا وأنه يجب مقاطعتها لما أحدثته من صور مهينة للكعبة والمسلمين .
الطالب : لا شيخنا
الشيخ : كتبوا على العلب المعدنية هذه ، نشروا صورة وكتابة : " رجل يصلي إلى الكعبة وإذا أمامه كوكا كولا ، هل وصلنا إلى هدفنا " ، لذلك أنا أرى إنه إذا كان في المسلمين لا يزال فيهم يعني حياة : إنه يقاطعوها ، أنا والله قلت أول ما بدأت كلامي هناك بدون ما أعرف إنه هاي الكلمة وراها اليهود ، اذا تأكدت
الطالب : ولا قديمة هاي !
الشيخ : أنا ما عندي علم بس لما شفت هالانحدار الكبير لا تكاد ترى محل بالقالة إلا وهذا مش طالع من عندن من كيسن ...
الطالب : شارينوا
الشيخ : هذا هو ، فشوا خلقن هالجماعة وكتبوا هالعبارة هي
الطالب : شيخي هذه كانت للشركات اللي تخضع لقانون المقاطعة
الشيخ : الله أكبر ، الله أكبر !!
الطالب : أحدهم تقول شيخنا : لابس بلوزة كوكا كولا عند الكعبة ؟
طالب آخر : لا لا حاطين على بلوزته الكعبة !
الشيخ : لا لا هذه غير قرأت خلافها
الطالب : نفس العلبة شيخنا مسوين عليها الكعبة ؟
الشيخ : مصورين مسلم يصلي إلى الكعبة ، وأمام المسلم
الطالب : كوكا كولا
طالب آخر : السترة
الشيخ : ها ؟
الطالب : سترة المصلي
طالب آخر : شيخنا فيه أهم من هذا في ظني ، ولو كان هذا الأمر مهم جدا ، لأنه متعلق بأمر العقيدة ، لكن في هناك فيه أسباب أيضا تضاف إلى هذا السبب ، وهذا السبب لم يكن معروفا ولا ظاهرا ، لكن الأسباب الأخرى معروفة وظاهرة ، أما السبب الأول : فقد سقط الآن أيضا بما صار متواصلا بين اليهود والمسلمين ، وهو أن المال يؤول إلى جيوب اليهود ، وهذا أمر يعني من الأساليب التي يتبعها اليهود لاختلاس المال من جيوب الناس ، السبب الثاني : أنه ثبت أن هذه المشروبات التي تسمى غازية من بيبسي ، وكوكا كولا ، وغيره وغيره ، أنها تلحق الضرر بالمعدة ، وهذا شيء يقيني يعني ، وهذا إذا سألت الأطباء عن هذا الجانب فالأطباء يحكون لك بهذا يقولون : نعم ، وبخاصة إذا شُربت هذه المشروبات بعد امتلاء المعدة بالطعام ، والطب ينهى أن يُشرب بعد امتلاء المعدة أو بعد الطعام إلا بعد ساعتين من انتهاء أو فراغ الإنسان من طعامه .
الشيخ : هذا بصورة عامة يعني الماء !؟
الطالب : إي نعم
الشيخ : إي ، لكن أنا كأني كنت قرأت أو سمعت ما أدري إذا كان صحيحا : إنه الإدمان على شرب هذه المشروبات هو الذي يقسم الضرر !
الطالب : مهو شيخنا تبدأ بواحدة وتنتهي بمئة وقت الشرب ما بينتبه ، شيخنا كثير من الناس الآن كثير جدا من الناس لا يستطيع أن يأكل إلا والزجاجة إلى جانبه !
طالب آخر : والله شيخ كان معنا أخ في الصحراء في إحدى الرحلات صار يبكي في الصحراء معسكر مكتبة وجامعة أم القرى ، صار يبكي الطالب ، بيقول : ما بعرف آكل ، يعني قعد يومين يقول : الببسي ما راح آكل
الشيخ : الله أكبر
الطالب : بكاء يبكي مدمن شيء عجيب إلى اتصلوا بالجهاز ونزلوا سيارة جابوا له عشان ياكل ، سيارة سيارة
طالب آخر : هذا إذا كان الذي يتعاطى المخدرات يكون ... وغيره وغيره
الطالب : سمعته شيخنا ؟!
طالب آخر : طبعا كأني خبير حشيشة !!! هههههه
الطالب : الله يحمي المسلمين من مغبة هذا البلد
طالب آخر : خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام
الطالب : لا لا لا أعني هذا أبدا ، أبعد الناس عن التعاطي والإدمان الي بيبيع جاره ، أبعد الناس ولذلك ما بتجد يعني حتى اللي عنده خبرة يعني ، بيصير عنده خبرة من الرائحة نفسها أما بيتعاطاه هو
طالب آخر : كلشي بصير
الطالب : أنا بقول من ناحية الخبرة الطبية العلمية
طالب آخر : هو كلامك مضبوط بعض أنواع فش منها خلاص
الطالب : لكراك هذا الضربة القاضية ، من مرة واحدة شمة تطيح به
15 - حديث الشيخ حول شركة كوكا كولا وأنه يجب مقاطعتها لما أحدثته من صور مهينة للكعبة والمسلمين . أستمع حفظ
تتمة جواب الشيخ حول سؤال إذا اجتمعت الزوجة مع شقيقي الزوج في بيت واحد وليس في غرفة واحدة !
الطالب : أضرب مثلا مثالا : اجتماع وزوجته في البيت مع شقيقين ليس أقول في يعني مجلس واحد ، فإن الحمو هو الموت ، وإنما قد يكون في البيت لوحده ، يعني في البيت كاملا قد يكون هذا في غرفة هذا في المطبخ هذا
الشيخ : الشقيقين تعني اللي يسموه السِّلف ؟
الطالب : نعم سلفها
طالب آخر : السلف نعم
الشيخ : يعني غرباء غير محارم
الطالب : نعم
طالب آخر : أقصد كونهم اثنان
الشيخ : فاهم
الطالب : نعم ، آه غير محارم ، نعم
الشيخ : يعني مش شقيق الزوجة يعني ؟
الطالب : لا هم شقيقين له
الشيخ : طيب ، أنت سؤالك هل يجوز مثل هذا ؟ وهل يعتبر خلوة أم لا ؟
الطالب : نعم
الشيخ : هو المعروف بارك الله فيك أن الخلوة كما قال عليه السلام : ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) ، ونفهم من مثل هذا الحديث وأمثاله أن تحريم هذه الخلوة هو من باب سد الذريعة ، فحينما يتوجه مثل هذا السؤال ، لا نستطيع أن نقف عند ظاهر الحديث ، أي الخلوة بتكون بامرأة وشخص واحد أجنبي عنها ، والثالث هو الشيطان ، ظاهر الحديث الصورة التي أنت تسأل عنها ليست خلوة ، لإنه فيه رجلين وامرأة صاروا ثلاثة والشيطان بقى في ظاهر النص طلع برى ، لكن أقول : لا نستطيع أن نقف عند ظاهر هذا الحديث من حيث التفقه في قواعد الشريعة وأصولها ، فإذا كنا نعتقد أن هذه الخلوة التي نصّ الشارع الحكيم على تحريمها هي من باب سد الذريعة ، فالآن حنكثر العدد من المحارم بدل شقيقين مثلا ثلاثة أربعة إلى خمسة ، كلما كثر العدد كلما انزالت الشبهة الخلوة ، وكلما قل العدد قويت إيه ؟ الشبهة ، فالآن نحن واقفون عند هذا السؤال ، يختلف الأمر بين أن يكون الشقيقان معروفين بالعلم والصلاح والتقوى من جهة ، وربما أيضا ينبغي أن يلاحظ إلى ذلك السن ، بين يكونوا شباب ، بين يكونوا كهول ، بين يكونوا شيوخ ، كل هذه الأمور ينبغي أن تلاحظ حينما نريد أن نقول : هذا لا يجوز ، هي ليست خلوة ، لكن لا يجوز ، لأن الخلوة إنما حرمت من باب سد الذريعة ، وهنا لم تسد الذريعة بوجود أمثال هذين ، ما دام لم تتوفر الأوصاف التي تبعد أثر الخلوة ، فأنا قلت مثلا شابين ، وفي فرق يكونوا شابين وأيضا غير متزوجين ، آه وعلى ذلك فينبغي مراعاة الصورة الواقعة ، ولا يجوز إعطاء حكم جامد لمثل هذه الشبهة ، لإنه بين اثنين واثنين واثنين درجات متفاوتة جدا جدا ، ولذلك فلابد من دراسة الصورة العينية وإعطاء جواب ، فأنا بقول مثلا : إن كان هالشقيقين من الشباب وأنت بتقول عنك مثلا فيه فرق بين يكونوا أصغر منك بين يكونوا أكبر منك ، وفرق بين يكونوا أكبر منك وأنت سبقتهم بالزواج ما شاء الله وهم لسى ما تزوجوا ، التوقان يعني هنا للشهوة بيكون يعني الشبهة قائمة وهكذا كل هذه الملابسات يجب أن تلاحظ ليقال : يمنع أو لا يمنع لعلي أجبتك
الطالب : نعم
الشيخ : طيب
16 - تتمة جواب الشيخ حول سؤال إذا اجتمعت الزوجة مع شقيقي الزوج في بيت واحد وليس في غرفة واحدة ! أستمع حفظ
ما حكم ما تقوم به المكاتب التي تسمى مكاتب التحقيق العلمي من جمع مجموعة من الشباب وإعطائهم كتابا ما فيحققونه ثم ينشره المكتب بمسى آخر؟ وما حكم العمل معهم ؟ وما حكم أخذ الأجرة على الأعمال الشرعية كالتدريس والإمامة ونحوها ؟
السائل : يا أستاذ كثر مؤخرا بما يسمى : بمكاتب التحقيق العلمي ، يأتي أحدهم وقد ضم تحت جناحيه عشرات الشباب ، ويضع بين يديهم كتابا ، فيعملون على تحقيقه ثم بعد الانتهاء يقوم بنشره بمسمى ، يظن بعض الإخوة أن هذا العمل مشروع وليس بممنوع ، نريد منكم بيانا مفصلا بارك الله فيكم ؟
الشيخ : نحن تكلمنا أيضا في هذه المسألة كثير وكثير جدا ، ومنذ وقت قريب تكلمنا مع بعض إخواننا الحاضرين في هذا المجلس الآن ، لا فرق بين هذا العمل من جهة ، وبين ما يشابهه من جهة أخرى ، وما يشابهه أنواع كثيرة وكثيرة في العصر الحاضر ، لا فرق بين من ينسخ المصحف بالخط الجميل ويؤخذ عليه لا أقول : ابتداءا أجرا ، وإنما يأخذ عليه تعويضا ، لأني أريد أن أفرق بين الأمرين ، كما أنه لا فرق بين هذين وبين ذلك الطابع الذي يطبع مصحف هذا الخطاط الجميل خطه ، ثم ننتقل إلى ما هو معروف منذ القديم : أئمة المساجد ومؤذنوا المساجد ، خدمة المساجد ، القضاة ، المفتون ، الإمام الأكبر الخليفة ، هؤلاء يقدم إليهم راتب أو تعويض ، كل هؤلاء يقومون باواجب شرعي ، والأصل في كل طاعة وعبادة يقوم بها المسلم أن يكون قيامه بها خالصا لوجه الله تبارك وتعالى ، ونصوص الكتاب والسنة كثيرة وكثيرة جدا في الحضّ ، ونصوص الكتاب والسنة كثيرة جدا في الحضّ على الإخلاص في عبادة الله عز وجل ، وحسبنا الآن الآية الكريمة : (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )) ، والحديث المتفق عليه من الشيخين والمشهور حتى عند عامة الناس : ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ) إلى آخر الحديث ، على هذا من الإمام الأكبر الخليفة إلى وكيله الإمام الأصغر هؤلاء لا يجوز لهم -أيوا خذ حذرك- هاه كل هؤلاء إذا ما رتب لهم راتب لا يجوز أن يأخذوه أجرا على عملهم ، لأن عملهم ليس دنيويا ، لأن عملهم ليس دنيويا وإنما هو أخرويا ، وقد جاء في حديث عثمان ابن أبي العاص الثقفي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إماما في قومه قال له عليه السلام : ( أنت إمامهم ، اقتد بأضعفهم ، ولا تتخذ مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا ) ، فكل من كان داخلا في جنس من هذه الأجناس هو ونيته ، فإن كان يسعى ليأخذ أجرا وليس الأصل هو خدمة الإسلام والمسلمين ، فهو مما لا يجوز ، وعلى العكس من ذلك ، إذا عمل في الأصل لخدمة الإسلام والمسلمين ، يؤمهم يخطبهم يؤذن لهم يدرّس لهم ، إلى آخره يقضي دينهم يفتيهم يحل مشاكلهم ، ولا يبتغي من وراء ذلك إلا وجه الله تبارك وتعالى ، لكن إما الإمام الأكبر أو ناس من الصالحين يعوضون لهم تعويضا مقابل قيامهم بهذا الواجب ، ويعلم الله من قلوبهم أنهم يقصدون وجه الله في كل هذه الأعمال ، على اختلاف أنواعها ، فإذاً إذا وجد الشرط وجد المشروط وإلا فلا ، إذا وجد الشرط : الإخلاص ، جاز ، وإلا لم يجز ، هذا هو الجواب عن مسألتك . بدنا نشوف خلصنا نشوف من هنا !
الطالب : بس يا شيخنا فيه هذا كأصل وقاعدة ، سؤاله الآن يبدو إنه فيه قضية أخص من هيك شوي شيخنا وهي أنه ينسب أعمال بعضٍ من مخدوميه إلى نفسه
الشيخ : طيب ما فهمتها كيف ؟
الطالب : هذا يبدو
طالب آخر : يعني يا أستاذ بالمثال يتضح المقال : يأتي بكتاب يريدون
الشيخ : مبين إذا كان هيك هذا زور ، ما يجوز
الطالب : الشاهد من هذا السؤال : إنه بعض الإخوة يظن أن هذا العمل مشروع ؟
الشيخ : مشروع ؟!
الطالب : إي نعم
الشيخ : ودليله ؟ معليش نحن نسمع ونتعلم ، مشروع ودليله ؟
الطالب : ما يدللون عليه
الشيخ : " فهي الدعاوي ما لم تقيموا عليها *** بينات وأبناؤها أدعياء "
يالله فاستعد لنشره
الطالب : والله يا شيخنا أجانا خبر
الشيخ : خير ؟
الطالب : وحدة من أخواتنا متوفية ، وبدهم يجيبوها للمسجد يصلوا عليها
الشيخ : آه خير إن شاء الله ، إلى رحمة الله
الطالب : نمشي إن شاء الله ؟
الشيخ : نمشي إن شاء الله
الطالب : جزاك الله خير
طالب آخر : نسألك سؤال أخير ؟
الشيخ : نعم ؟
الطالب : ... مهما طال سؤاله فأرجو الإجابة ولو كان في ذلك التأخير حتى المغرب
الشيخ : حاضر حاضر
17 - ما حكم ما تقوم به المكاتب التي تسمى مكاتب التحقيق العلمي من جمع مجموعة من الشباب وإعطائهم كتابا ما فيحققونه ثم ينشره المكتب بمسى آخر؟ وما حكم العمل معهم ؟ وما حكم أخذ الأجرة على الأعمال الشرعية كالتدريس والإمامة ونحوها ؟ أستمع حفظ
ماذا يفعل من مات أبوه ودفنه بساحة المنزل وعلم أن هذا الفعل لا يجوز علما أن هذا قبل أربعين عاما ؟
الشيخ : كيف ؟
السائل : دفن والده في ساحة البيت ، ساحة البيت ، الحوش الحوش ، فالآن الزلمة عرف إنه هذا لا يجوز العمل ، لإنه لا يدفن حيث مات الا الشهيد ، فاقتنع الرجل فقال له أبوه -وصار له أربعين عاما- فالآن يريد أن يقيمه ، فشو رأيك ؟ يريد أن ينقله إلى مقابر المسلمين
الطالب : الجواب في هذا أنا عارف ، أنا عارف ولذلك يعني حتى ... نسمع الجواب شيخنا
الشيخ : أنا ما فهمت الصورة الآن ما فهمتها ؟
الطالب : يا سيدي هذا واحد توفي والده
الشيخ : توفي !
الطالب : فدفنه في حوش بيته
الشيخ : ما السبب ؟
الطالب : والآن تبين له الحكم الشرعي ، بس هذه الجواب عليها ؟
الشيخ : ومتى كان الدفن ؟
الطالب : قبل أربعين عاما
الشيخ : يزال القبر ، يزال القبر وينبش إن كان فيه عظام تنقل إلى مقبرة قريبة من الدار ، وإن كانت أصبحت كما هو الظن رميما فكفى الله المؤمنين القتال .
الطالب : جزاكم الله خير
الشيخ : سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الطالب : من المسلمين
الشيخ : من قال ؟
الطالب : هو نفسه عجاج
الشيخ : هو نفسه ؟
الطالب : إي نعم ، تفضل يا عجاج
الشيخ : ما في عندنا أن الشهيد يدفن في بيته ، إنما الشهيد يدفن في المعركة في أرض المعركة ، وهذا إيش علاقته بالموضوع ؟
الطالب : هذا أبوه إنه أبوه عندي هون ما له علاقة
18 - ماذا يفعل من مات أبوه ودفنه بساحة المنزل وعلم أن هذا الفعل لا يجوز علما أن هذا قبل أربعين عاما ؟ أستمع حفظ
ما تعليقكم على جواب الشي أحمد ديدات على السؤال التالي : قال له أحد النصارى : هل يستطيع الله عز وجل أن يخرجني من الكون ؟ فأجابه : اطمئن يستطيع الله عز وجل أن يخرجك من الكون ؛ لأنه على كل شيء قدير ؟ ما تعليقكم ؟
طالب آخر : سنة عبادة نعم
الشيخ : ما لي وللناس ؟
الطالب : بالنسبة لدي ، ليست بسنة لأن هذا عادة النبي صلى الله عليه وسلم كانت
الشيخ : طيب ما وراء السؤال ؟
الطالب : انتهى
الشيخ : الله يسامحك هههههه
الطالب : شيخي طيب ذكر أحمد ديدات بأن أحد النصارى ، أحد النصارى قال له : هل يستطيع الله عز وجل أن يخرجني من الكون ؟! الأسئلة المعروفة هذه ، فقال له أحمد ديدات : اطمئن يستطيع الله عز وجل أن يخرجك من الكون ، لأنه على كل شيء قدير
الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا بأ السلف يقولون الإرادة الإلهية لا تتعلق بالمستحيل
الطالب : نعم ، جزاكم الله خير
الشيخ : وإياك
19 - ما تعليقكم على جواب الشي أحمد ديدات على السؤال التالي : قال له أحد النصارى : هل يستطيع الله عز وجل أن يخرجني من الكون ؟ فأجابه : اطمئن يستطيع الله عز وجل أن يخرجك من الكون ؛ لأنه على كل شيء قدير ؟ ما تعليقكم ؟ أستمع حفظ
ما حكم لفظة حديث ( قدر الله وما شاء فعل لو قدر الله ) ؟
الشيخ : ما ضبطته
هل يجوز للمخطوبة أن تتكلم مع خطيبها من أجل تحديد وقت عرسها ؟
الشيخ : تفضلي
السائل : شيخنا أنا توني والحمدلله جاية من الالتزام
الشيخ : الحمدلله
السائل : شخص تاب قريبي ، ملتزم حتى هو ، فيه بيني وبينه نوعا ما اتفاق على الزواج !
الشيخ : يعني ما تزوجتي بعد ؟
السائل : ودي أن أفهم هل يجوز لي أن أتكلم معاه في الهاتف وأن أتفق معه ؟
الشيخ : أنت ما تزوجتي بعد ؟!
السائل : هاه ؟
الشيخ : ما تزوجتي بعد ؟!
السائل : لا لم أتزوج
الشيخ : طيب أبوك موجود ؟
السائل : أبويا موجود وأهله بيعرفوا وأهلنا بيعرفوا !
الشيخ : ما يجوز لك أن تتكلمي مع خطيبكي إلا بحضور أبيك وأهلك . هل فهمت ؟
السائل : أيوا أيوا يا شيخ
الشيخ : طيب ماذا تريدين غيره ؟
السائل : طيب ليش ما نتكلم معه ؟
الشيخ : لا ما يجوز
السائل : لأنه هو الأخ الكلام اللي بيني وبينه بنتفق على الزواج بعد سنتين ، أنا بدي أعرف هل إنه بيتأخر الفترة هذه ولا لا ؟ بس
الشيخ : يا أختي الله يهديك ، خلي ولي أمرك هو الذي يتكلم بهذا الخصوص ، وليس بينك وبينه
السائل : نعم ، الله يبارك فيك يا شيخ
الشيخ : الله يحفظك