2 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " قوله : ( مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : وجبت وجبت وجبت فقال عمر رضي الله عنه : فدى لك أبي وأمي مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت : وجبت وجبت وجبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض ) ". أستمع حفظ
3 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " هكذا وقع هذا الحديث في الأصول وجبت وجبت وجبت ثلاث مرات في المواضع الأربعة ". أستمع حفظ
4 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " وأنتم شهداء الله في الأرض ثلاث مرات, وقوله في أوله ( فأثني عليها خيرا فأثني عليها شرا ) هكذا هو في بعض الأصول خيرا وشرا بالنصب وهو منصوب بإسقاط الجار أي فأثني بخير وبشر وفي بعضها مرفوع ". أستمع حفظ
5 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " وفي هذا الحديث استحباب توكيد الكلام المهتم بتكراره ليحفظ وليكون أبلغ وأما معناه ففيه قولان للعلماء أحدهما أن هذا الثناء بالخير لمن أثنى عليه أهل الفضل فكان ثناؤهم مطابقا لأفعاله فيكون من أهل الجنة فإن لم يكن كذلك فليس هو مرادا بالحديث ". أستمع حفظ
6 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " والثاني وهو الصحيح المختار أنه على عمومه وإطلاقه وأن كل مسلم مات فألهم الله تعالى الناس أو معظمهم الثناء عليه كان ذلك دليلا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا وإن لم تكن أفعاله تقتضيه فلا تحتم عليه العقوبة بل هو في خطر المشيئة فإذا ألهم الله عز وجل الناس الثناء عليه استدللنا بذلك على أنه سبحانه وتعالى قد شاء المغفرة له وبهذا تظهر فائدة الثناء ". أستمع حفظ
7 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " وقوله صلى الله عليه وسلم : ( وجبت وأنتم شهداء الله ) ولو كان لا ينفعه ذلك إلا أن تكون أعماله تقتضيه لم يكن للثناء فائدة وقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم له فائدة ". أستمع حفظ
8 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " فإن قيل : كيف مكنوا بالثناء بالشر مع الحديث الصحيح في البخاري وغيره في النهي عن سب الأموات ". أستمع حفظ
9 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " فالجواب أن النهي عن سب الأموات هو في غير المنافق وسائر الكفار ". أستمع حفظ
11 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " فأما هؤلاء فلا يحرم ذكرهم بشر للتحذير من طريقتهم ومن الاقتداء بآثارهم والتخلق بأخلاقهم ". أستمع حفظ
12 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " وهذا الحديث محمول على أن الذي أثنوا عليه شرا كان مشهورا بنفاق أو نحوه مما ذكرنا هذا هو الصواب في الجواب عنه وفي الجمع بينه وبين النهي عن السب وقد بسطت معناه بدلائله في كتاب الأذكار ". أستمع حفظ
13 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشّيخ عليه: " قوله : ( فأثني عليها شرا ) قال أهل اللغة : الثناء بتقديم الثاء وبالمد يستعمل في الخير ولا يستعمل في الشر هذا هو المشهور وفيه لغة شاذة أنه يستعمل في الشر أيضا وأما النثا بتقديم النون وبالقصر فيستعمل في الشر خاصة وإنما استعمل الثناء الممدود هنا في الشر مجازا لتجانس الكلام كقوله تعالى : (( وجزاء سيئة سيئة )) (( ومكروا ومكر الله )) قوله : ( فدى لك ) مقصور بفتح الفاء وكسرها ". أستمع حفظ
15 - وحدثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك بن أنس ، فيما قرئ عليه، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن معبد بن كعب بن مالك ، عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال: ( مستريح، ومستراح منه، قالوا: يا رسول الله، ما المستريح، والمستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر، والدواب ). أستمع حفظ
الحجم ( 7.78 ميغابايت )
التنزيل ( 318 )
الإستماع ( 0 )