2 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قوله صلى الله عليه وسلم : ( يمين الله ملأى سحى لا يغيضها شيء الليل والنهار ) ضبطوا سحى بوجهين أحدهما : سحى بالتنوين على المصدر وهذا هو الأصح الأشهر والثاني : حكاه القاضي سحاء بالمد على الوصف ووزنه فعلاء صفة لليد والسح الصب الدائم والليل والنهار في هذه الرواية منصوبان على الظرف ومعنى ( لا يغيضها شيء ) أي : لا ينقصها يقال : غاض الماء وغاضه الله لازم ومعتد " . أستمع حفظ
3 - تتمة تعليق الشيخ على كلام النووي : " ضبطوا سحى بوجهين أحدهما : سحى بالتنوين على المصدر وهذا هو الأصح الأشهر والثاني : حكاه القاضي سحاء بالمد على الوصف ووزنه فعلاء صفة لليد والسح الصب الدائم والليل والنهار في هذه الرواية منصوبان على الظرف ومعنى ( لا يغيضها شيء ) أي : لا ينقصها يقال : غاض الماء وغاضه الله لازم ومعتد " . أستمع حفظ
6 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قال الإمام المازري : هذا مما يتأول لأن اليمين إذا كانت بمعنى المناسبة للشمال لا يوصف بها الباري سبحانه وتعالى " . أستمع حفظ
7 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " لأنها تتضمن إثبات الشمال وهذا يتضمن التحديد ويتقدس الله سبحانه عن التجسيم والحد وإنما خاطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يفهمونه " . أستمع حفظ
8 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " وإنما خاطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يفهمونه وأراد الإخبار بأن الله تعالى لا ينقصه الإنفاق ولا يمسك خشية الإملاق جل الله عن ذلك وعبر صلى الله عليه وسلم عن توالي النعم بسح اليمين لأن الباذل منا يفعل ذلك بيمينه قال : ويحتمل أن يريد بذلك أن قدرة الله سبحانه وتعالى على الأشياء على وجه واحد لا يختلف ضعفا وقوة وأن المقدورات تقع بها على جهة واحدة ولا تختلف قوة وضعفا كما يختلف فعلنا باليمين والشمال تعالى الله عن صفات المخلوقين ومشابهة المحدثين " . أستمع حفظ
9 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الثانية : ( وبيده الأخرى القبض ) فمعناه أنه وإن كانت قدرته سبحانه وتعالى واحدة فإنه يفعل بها المختلفات ولما كان ذلك فينا لا يمكن إلا بيدين عبّر عن قدرته على التصرف في ذلك باليدين ليفهمهم المعنى المراد بما اعتادوه من الخطاب على سبيل المجاز هذا آخر كلام المازري " . أستمع حفظ
11 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قوله في رواية محمد بن رافع : ( لا يغيضها سحاء الليل والنهار ) ضبطناه بوجهين نصب الليل والنهار ورفعهما النصب على الظرف والرفع على أنه فاعل " . أستمع حفظ
12 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قوله صلى الله عليه وسلم : ( وبيده الأخرى القبض يخفض ويرفع ) ضبطوه بوجهين أحدهما : الفيض بالفاء والياء المثناة تحت والثاني : القبض بالقاف والباء الموحدة وذكر القاضي أنه بالقاف وهو الموجود لأكثر الرواة " . أستمع حفظ
13 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قال : وهو الأشهر والمعروف قال : ومعنى القبض الموت وأما الفيض بالفاء فالإحسان والعطاء والرزق الواسع " . أستمع حفظ
14 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قال : وقد يكون بمعنى القبض بالقاف أي : الموت قال البكراوي : والفيض الموت " . أستمع حفظ
16 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قال القاضي : قيس يقولون فاضت نفسه بالضاد إذا مات " . أستمع حفظ
17 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " وطي يقولون فاظت نفسه بالظاء وقيل : إذا ذكرت النفس فبالضاد وإذا قيل : فاظ من غير ذكر النفس فبالظاء وجاء في رواية أخرى ( وبيده الميزان يخفض ويرفع ) " . أستمع حفظ
18 - قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " فقد يكون عبارة عن الرزق ومقاديره وقد يكون عبارة عن جملة المقادير ومعنى ( يخفض ويرفع ) قيل : هو عبارة عن تقدير الرزق يقتره على من يشاء ويوسعه على من يشاء وقد يكونان عبارة عن تصرف المقادير بالخلق بالعز والذل والله أعلم " . أستمع حفظ
الحجم ( 8.58 ميغابايت )
التنزيل ( 301 )
الإستماع ( 0 )