1 - عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { اثنتي عشرة ركعة تصليهن من ليل ونهار وتتشهد بين كل ركعتين، فإذا تشهدت في آخر صلاتك فاثني على الله عز وجل، وصل على النبي صلى الله عليه وسلم، واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات، وآية الكرسي سبع مرات، وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، ثم قل: اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، واسمك الأعظم، وجدك الأعلى، وكلماتك التامة، ثم سل حاجتك ثم ارفع رأسك ثم سلم يميناً وشمالاً، ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيجابون } رواه الحاكم وقال: قال أحمد بن حرب: قد جربته فوجدته حقاً، وقال إبراهيم بن علي الديبني: قد جربته فوجدته حقاً، وقال أبو زكريا: قد جربته فوجدته حقاً، قال الحاكم: قد جربته فوجدته حقاً، تفرد به عامر بن خداش وهو ثقة مأمون، قال المصنف عامر هذا قال شيخنا أبو الحسن: هو نيسابوري صاحب مناكير، وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي وهو متروك متهم، أثنى عليه ابن مهدي وحده فيما أعلم، والسؤال هو: هل هذا الحديث صحيح؟ أستمع حفظ
2 - لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: (( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ))[النساء:145] ما المقصود بالمنافقين والنفاق في هذه الآية الكريمة؟ وأرجو أن تتفضلوا بإيضاح المعنى. أستمع حفظ
3 - لدينا بستان يبعد عنا حوالي عشرين إلى ثلاثين كيلو متر، أذهب إليه بعد صلاة العصر مع أخي ونصلي المغرب في البستان وأكون أنا إمامه، وبعض الأوقات نكون جماعة إذا حضر بعض الإخوان والأصدقاء، ولا أستطيع الذهاب إلى المسجد؛ لأن المساجد التي بقربنا لفئة معينة تعلمونها ويصلون متأخرين، ولا يمكن الرجوع إلى منطقتنا وذلك لضيق الوقت وخطر الشارع الذي يكون مزدحماً بالأطفال والسيارات، ولو خرجت إلى الصلاة قبل نصف ساعة لأدركت الصلاة في المسجد، ولكن هذا يضيع علي مراقبة العمال وهم من السيخ، ليس لهم ذمة -كما يقول- فهل صلاتي صحيحة، وما حكم العمال الذين على غير دين الإسلام؟ أستمع حفظ
4 - إن غير المسلمين -كما يصفهم - هم من أهل الأمانة وأستطيع أن أثق فيهم، وطلباتهم قليلة وأعمالهم ناجحة، أما أولئك فهم على العكس تماماً، رأيكم سماحة الشيخ؟ أستمع حفظ