1 - كيف يعامل الرجل المسلم المرأة الأجنبية بصرف النظر عن ديانتها إذا كانت زميلة عمل، ويحتاج التحدث إليها بشؤون العمل أثناء العمل؟ أستمع حفظ
2 - بالنسبة للمرأة المسلمة العاملة المتبرجة هل يجوز إفشاء السلام عليها أو الرد على تحيتها من قبل الرجل المسلم، وكيف تحدد العلاقة بين الرجل والمرأة أثناء الدوام؟ أستمع حفظ
3 - طبيعة العمل تفرض على المسلم مخالطة النساء العاملات ومراجعة بعضهن بخصوص العمل، وأحياناً يلمح منهن ما لا يجوز له أن يرى من المرأة دون قصد،وخصوصاً إذا كان لباسهن غير محتشم، فهل يلحقه إثم بذلك؟ فإذا أراد هذا المسلم مخاطبة المرأة فهل ينظر إليها أم ينظر إلى الأرض؟ أستمع حفظ
4 - إذا كانت طبيعة العمل تفرض على الرئيس المسلم التحدث إلى الموظفة العاملة على انفراد، هل يقفل باب المكتب عليهما حتى لا يسمع أحدٌ الحديث أم ماذا يعمل؟ أستمع حفظ
5 - طبيعة مأمورات الشراء التباحث مع التجار على انفراد مما يضطرها إلى قفل غرفة الاجتماع على ممثل التاجر، ومأمورة الشراء ،وأحياناً تكون المأمورة وحدها مجتمعة مع رجلين أو ثلاثة في غرفة مقفلة، فما هو الحكم في تلك الأمور، وأرجو أن تتفضلوا بمعالجة هذا، جزاكم الله خيراً. أستمع حفظ
6 - كثيراً ما أسمع أن عدم نزول القطر من السماء متعلق بالعبادة فإذا كان كذلك، فهل الذين في الهند وغيرهم الذين يأتيهم السيل باستمرار يعبدون الله أكثر مما نحن نعبده، أو أن المسألة دوران فلك؟ أرجو توضيح ذلك لو تكرمتم. أستمع حفظ
7 - إنني مؤمن بالله، وأصدق بما جاء في الكتاب العزيز ولكن الذي يثير الشك عندي هو إحياء الميت في القبر، سؤالي: هل هي نفس حياته الأولى، وكم حاسة ترجع إليها، وإلى متى تبقى حياته في القبر؟ وإذا كان الميت تسأل جثته فما مصير الذين يحرقون مثل الهند وألبانيا وغيرهم وأين يتم سؤالهم؟ إن الطبيب يا سماحة الشيخ عندما يجري العملية يبعد حواس الإنسان عنه بمخدر، أما هذا الموت فإنني لا زلت أتساءل وأبدي لكم أنني غير ساخر، لكنني في حيرة، وأرجو الإيضاح عبر هذا البرنامج المفيد جزاكم الله خيراً؟ أستمع حفظ