فتاوى جدة-31
مجموعة من الموظفين يشترك كل واحد بقسط من المال شهرياً ثم يجمع ويعطى واحدا منهم بالقرعة؟
السائل : ماديا إذا تكاسل الفرد وتباطأ عن دفع هذا المبلغ أو رأى أن له أوجها أخرى يصرف فيها هذا المبلغ ولم يدفعها ويستدعوه وناقشوه وحاسبوه واتهموه بالتقصير ربما يحدد موقف تجاهه يعني تجاه هذا الفرد فما رأي الشيخ جزاك الله خيرا في ذلك ؟
الشيخ : أما أول الكلام وهو يعني اتفاق أعضاء الجماعة على الاشتراك الشهري هذا بلا شك هو من باب التعاون على الخير والتعاون على البر والتقوى أما أن يرتبوا على ذلك عقوبة وبخاصة إذا كانت هذه العقوبة مادية هذا لا نعلم له أصلا في الشريعة الإسلامية حتى من الحاكم الأعلى إلا في مسألة واحدة ألا وهي فيما إذا قَصّر الغني عن إخراج زكاته ومضى عليه زمن يبدو للحاكم بأنه بخيل وشحيح فيجوز للحاكم أن يضعّفها عليه عقوبة له هذا في الزكاة الفريضة أما فيما سوى ذلك فلا يجوز .
السائل : جزاك الله خيرا .
الشيخ : وإياك تفضل .
السائل : حتى إذا كان هو يعلمون أنه رجل لديه مال .
الشيخ : عفوا يعلمون ماذا .
السائل : عنده فلوس هذا الرجال عنده فلوس؟
الشيخ : وإن كان عنده فلوس لا يجوز المعاقبة بالفلوس نعم .
الشيخ : أما أول الكلام وهو يعني اتفاق أعضاء الجماعة على الاشتراك الشهري هذا بلا شك هو من باب التعاون على الخير والتعاون على البر والتقوى أما أن يرتبوا على ذلك عقوبة وبخاصة إذا كانت هذه العقوبة مادية هذا لا نعلم له أصلا في الشريعة الإسلامية حتى من الحاكم الأعلى إلا في مسألة واحدة ألا وهي فيما إذا قَصّر الغني عن إخراج زكاته ومضى عليه زمن يبدو للحاكم بأنه بخيل وشحيح فيجوز للحاكم أن يضعّفها عليه عقوبة له هذا في الزكاة الفريضة أما فيما سوى ذلك فلا يجوز .
السائل : جزاك الله خيرا .
الشيخ : وإياك تفضل .
السائل : حتى إذا كان هو يعلمون أنه رجل لديه مال .
الشيخ : عفوا يعلمون ماذا .
السائل : عنده فلوس هذا الرجال عنده فلوس؟
الشيخ : وإن كان عنده فلوس لا يجوز المعاقبة بالفلوس نعم .
1 - مجموعة من الموظفين يشترك كل واحد بقسط من المال شهرياً ثم يجمع ويعطى واحدا منهم بالقرعة؟ أستمع حفظ
من أنكر الأحاديث الصحيحة بالعقل فما حكمه؟
السائل : سائل يقول طالعنا في صحيفة إسلامية مقالا لأحد العلماء البارزين يقول أنا أعمل بذهني في قبول النصوص وردها ؟
الشيخ : كيف أنا أعمل .
السائل : أعمل بذهني في قبول النصوص وردها ؟
الشيخ : الله أكبر !
السائل : وضرب بذلك مثلا ردّه لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أخبر فيه بأن موسى عليه السلام فقأ عين الملك عندما جاءه ليقبض روحه وذلك بحجة أنه لا يصح لولي أن يكره لقاء الله تعالى فضلا عن رسوله نعم .
الشيخ : شو كان أول السؤال هل يجوز ؟
السائل : أول السؤال هو يقول هذا العالم يقول أنا أعمل بذهني في قبول النصوص وردها ؟
الشيخ : لكن هذا كأنه مبتدأ ما هو الخبر ؟
السائل : الخبر هل يجوز له ذلك ؟
الشيخ : أيه جاء في السؤال هذا .
السائل : هو قرأ في الصحيفة هذا الكلام يريد هل هذا الكلام صحيح ؟
الشيخ : عارف يا سيدي أنا أسأل هل جاء السؤال أنت قرأت فما هو السؤال ؟
السائل : السؤال يقول .
الشيخ : لا هو يقول لكن السؤال الذي ختم الورقة ما هو ؟
السائل : ما هو رأيك في هذا الرجل يعني ؟
الشيخ : أيوة بس أنا أريد أن أتهم نفسي هل جاء هذا في السؤال ؟
السائل : مفهوم هذا الكلام مفهوم ما هو رأيك مفهوم ولا جاء عندك في السؤال .
السائل : ما هو رأيك غير مكتوب في السؤال ؟
الشيخ : المهم هذا .
السائل : يقصد هل له في ذلك حجة ؟
الشيخ : أنت تتصور أن يكون في بال المبتدع حجة سبحان الله على كل حال أقول بهذه المناسبة عند علماء الحديث كما هو معلوم نقد السند ونقد المتن نقد السند هو جلّ مستند علماء الحديث في تصحيح الأحاديث وفي تضعيفها ونادرا ما يتوجهون إلى تصحيح الحديث من حيث متنه وبالأحرى إلى تضعيف الحديث من حيث متنه يوجد الآن في العصر الحاضر تعبير جديد مقابل نقد السند أو نقد الإسناد ونقد المتن بقولهم النقد الخارجي والنقد الداخلي النقد الخارجي يتعلق بالسند والنقد الداخلي يتعلق بالمتن فعلماء الحديث من فضلهم ودقة علمهم أنهم أقاموا النقد الخارجي أي نقد المتن على تتبع متون أحاديث بعض الرواة فإذا وجدوا الغالب على هذه المتون مخالفة الراوي لها لأحاديث الثقات حكموا بضعفه وربما عبّروا عنه بما يدل على هذا السّبر وعلى هذا التتبع فيقول بعضهم مثلا " منكر الحديث " ويقول بعضهم " يروي المناكير عن المشاهير " و " يروي الطامات عن الأثبات " وبعضهم يقول له " منكرات " ونحو ذلك هذا كله يدلنا على أن علم الحديث علم الجرح والتعديل قام على تتبع أحاديث الرواة فمن وجدوا فيه مخالفة للثقات الذين لا يسأل عنهم حكموا بما يستحقه إما من تكذيب وإما من تضعيف شديد وإما من تضعيف خفيف هذا النوع ممكن أن يستشهد به وما دون ذلك فلا من فعل هذا أئمة الحديث وعلى هذا الاستقراء أقاموا علم الجرح والتعديل الآن نعود إلى مثل هذا القائل ما وزنه في علم الحديث هل درس علم الحديث أولا متونا بحيث أحاط بها بأكبر كمية ممكنة منها فجرت السنة في عروقه مجرى الدم ومن جهة أخرى تضلع بتراجم رواة هذه الثروة الضخمة من الحديث النبوي بحيث أنه يتمكن على الأقل بتصحيح حديث هو من باب التعبديات التي لا مجال لخوض العقل فيها ولا يمكن أن يحكم بالصحة أو بالضعف إلا من طريق الأسانيد أي النقد الخارجي هل هذا الرجل علم شيئا من هذا أو ذاك الجواب لا إذا هو إنما ينقد هذا الحديث أو ذاك إنما ينقد متبعا هواه وليس سالكا في نقده طريقة علماء المتقدمين من المحدثين هذه الطريقة التي قامت على سبر المتون التي أشار إليها الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله حينما وجه إليه سؤال حساس ودقيق جدا قيل له هل يمكن معرفة الحديث الموضوع دون الرجوع إلى إسناده فأجاب " نعم من درس السنة حتى جرى الحديث في عروقه مجرى الدم وصار عنده ذوق خاص لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة " فمثل هذا وما أندره في علماء الحديث فضلا عن غيرهم مثل هذا يمكنه أن يقول مجرد أن يسمع الحديث ودون أن يرجع إلى إسناده هذا حديث غير صحيح بل وقد يقول هذا حديث منكر هذا حديث باطل إلى آخره لا شك أن هذا الذي يقول هذا الكلام كما يقال " ليس في العير ولا في النفير " هذا كلام مجمل أما الكلام المفصّل حول هذا الحديث فهو يؤكد أن هذا الرجل إنما في التعبير السوري عندنا إذا أرادوا أن يغمزوا من قناة عالم ما أو إنسان ما بيقولوا عنه "يخطف الكبة من رأس الماعون وبيطير " فهو لا يعلم ما في هذا الماعون من كبة صالحة ولا طالحة و و إلى آخره هذا الرجل قرأ هذا الحديث يوما ما في بعض الكتب فيظن أن الحديث هذا هو لفظه أما أن يتتبع الحديث ويكوِّن في رأيه عنه فكرة جامعة محيطة فهذا مما لا يفعله ليس هو وهو أبعد الناس عن دراسة السنة بل لا يفعله من قد يكون دارسا للسنة ولكن ليس عنده ذلك الجلد وذلك الصبر في جمع ألفاظ الحديث وطرقه ليتبين له المراد من هذا الحديث أو ذاك فهذا الحديث لا شك في صحته لأن الإمام مسلم رحمه الله رواه في صحيحه بسند صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهذا هو الذي يمكن مثل هذا الإنسان أن يقف عليه وليس في صحيح مسلم مباشرة وإنما في بعض الكتب التي تنقل عنه كالجامع الصغير للسيوطي ونحوه أما أن يُجري على هذا الحديث دراسة خاصة أولا حديثية وثانيا علمية متنية هذا لا يفعله في كل الأحاديث التي هو أنكرها أو غيره من المعاصرين وليس هو بالذي سنّ هذه الضلالة فهي ضلالة وجدت قبله من بعض المعاصرين وبهذه المناسبة أذكر بالفائدة العلمية أنه كان هناك رجل نجدي أزهري وقلّ من النجديين من تأزهر - إن صح التعبير - إلا هذا الذي يعرف بعبد الله القصيمي هذا عبد الله القصيمي في دراسته الأولى في الأزهر كان آية في الرد على المخالفين بالتوحيد الصحيح والمنكرين للأحاديث الصحيحة كهذا الرجل وغيره فألف كتبا نافعة جدا في الرد على علماء الأزهر وعلى القائلين بجواز الاستغاثة بغير الله ونحو ذلك وألّف كتابا نافعا جدا بهذه المناسبة سماه حل مشكلات الأحاديث النبوية وهو على وزان كتاب مشكل الآثار للإمام أبي جعفر الطحاوي لكن الإمام هذا رحمه الله كان نَفَسَه طويلا في تأليفه لهذا الكتاب لأنه جمع مئات الأحاديث بينما عبد الله القصيمي هذا تكلم على بعض الأحاديث المشهورة التي أشكلت على بعض المعاصرين من الآرائيين فيحسن الرجوع إلى هذا الكتاب مع التنبه إلى أن مؤلفه قد حاد في آخر حياته عن الصراط المستقيم ليس عن مذهبه بل وعن إسلامه بالكلية فألّف في الطعن في الدين مطلقا كتابا سماه " الأغلال " بل سماه " هذه هي الأغلال " الشاهد هذا الحديث وجدناه في مسند الإمام أحمد بالسند الصحيح برواية تطيح بأصل هذا الإنسان وتمسكه في الطعن بهذا الحديث هذه الرواية تقول في مقدمة الحديث كان ملك الموت يأتي البشر عيانا فجاء ملك الموت موسى عليه السلام فقال له أجب ربك إلى آخر الحديث وهو معروف فصفعه تلك الصفعة ففقأ عينه إلى آخر الحديث فإذا المشكلة تزول من أساسها حينما نعلم أن ملك الموت جاء إلى موسى عليه السلام في صورة إنسان لا يعرف موسى عليه الصلاة والسلام أن هذا الجائي إليه هو مرسل من ربه ولذلك ما كان منه إلا أن صفعه ففقأ عينه فرجع الملك إلى ربه وقال يا رب أرسلتني إلى عبد لك لا يحب الموت فقال له ارجع وأخبره أو قل له فليضع يده على جلد ثور فله بكل شعرة تحت يده سنة من الحياة فرجع إليه وبلّغه هذه الرسالة من ربه هنا عرف موسى عليه السلام أن هذا ليس هو بشرا مثله جاء يستهزئ به فأعطاه مكافأته تلك وإنما عرف الآن أنه مرسل من ربه تبارك وتعالى ولذلك قال لملك الموت وماذا بعد ذلك قال بعد ذلك الموت قال فالآن إذا فهو يقول كيف يكره الموت وهو يقول في نهاية الحديث الآن ولو أني وضعت يدي على جلد ثور وكان لي بكل شعرة تحت يدي سنة من الحياة فالآن عجّل بالموت كيف ينسب إليه أنه أولا كان يكره الموت وثانيا كيف يفقأ عين رسول من الله تبارك وتعالى الجواب واضح جدا أنه فقأ عين بشر وليس عين ملك ففي الجمع بين طرق الحديث وألفاظ الحديث تزول إشكالات أحاديث كثيرة وكثيرة جدا فهذا هو الجواب في الرد على مثل هذا الإنسان .
السائل : جزاكم الله خيرا .
الشيخ : وإياك .
الشيخ : صارت الساعة عشرة نكتفي بهذا المقدار ؟
السائل : عندنا بعض الأسئلة الكثيرة .
الشيخ : تفضل .
السائل : لو ما يأثر في صحتك ولا شيء .
الشيخ : تفضل أنا معكم على كل حال نحو ربع ساعة إن شاء الله .
الشيخ : كيف أنا أعمل .
السائل : أعمل بذهني في قبول النصوص وردها ؟
الشيخ : الله أكبر !
السائل : وضرب بذلك مثلا ردّه لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أخبر فيه بأن موسى عليه السلام فقأ عين الملك عندما جاءه ليقبض روحه وذلك بحجة أنه لا يصح لولي أن يكره لقاء الله تعالى فضلا عن رسوله نعم .
الشيخ : شو كان أول السؤال هل يجوز ؟
السائل : أول السؤال هو يقول هذا العالم يقول أنا أعمل بذهني في قبول النصوص وردها ؟
الشيخ : لكن هذا كأنه مبتدأ ما هو الخبر ؟
السائل : الخبر هل يجوز له ذلك ؟
الشيخ : أيه جاء في السؤال هذا .
السائل : هو قرأ في الصحيفة هذا الكلام يريد هل هذا الكلام صحيح ؟
الشيخ : عارف يا سيدي أنا أسأل هل جاء السؤال أنت قرأت فما هو السؤال ؟
السائل : السؤال يقول .
الشيخ : لا هو يقول لكن السؤال الذي ختم الورقة ما هو ؟
السائل : ما هو رأيك في هذا الرجل يعني ؟
الشيخ : أيوة بس أنا أريد أن أتهم نفسي هل جاء هذا في السؤال ؟
السائل : مفهوم هذا الكلام مفهوم ما هو رأيك مفهوم ولا جاء عندك في السؤال .
السائل : ما هو رأيك غير مكتوب في السؤال ؟
الشيخ : المهم هذا .
السائل : يقصد هل له في ذلك حجة ؟
الشيخ : أنت تتصور أن يكون في بال المبتدع حجة سبحان الله على كل حال أقول بهذه المناسبة عند علماء الحديث كما هو معلوم نقد السند ونقد المتن نقد السند هو جلّ مستند علماء الحديث في تصحيح الأحاديث وفي تضعيفها ونادرا ما يتوجهون إلى تصحيح الحديث من حيث متنه وبالأحرى إلى تضعيف الحديث من حيث متنه يوجد الآن في العصر الحاضر تعبير جديد مقابل نقد السند أو نقد الإسناد ونقد المتن بقولهم النقد الخارجي والنقد الداخلي النقد الخارجي يتعلق بالسند والنقد الداخلي يتعلق بالمتن فعلماء الحديث من فضلهم ودقة علمهم أنهم أقاموا النقد الخارجي أي نقد المتن على تتبع متون أحاديث بعض الرواة فإذا وجدوا الغالب على هذه المتون مخالفة الراوي لها لأحاديث الثقات حكموا بضعفه وربما عبّروا عنه بما يدل على هذا السّبر وعلى هذا التتبع فيقول بعضهم مثلا " منكر الحديث " ويقول بعضهم " يروي المناكير عن المشاهير " و " يروي الطامات عن الأثبات " وبعضهم يقول له " منكرات " ونحو ذلك هذا كله يدلنا على أن علم الحديث علم الجرح والتعديل قام على تتبع أحاديث الرواة فمن وجدوا فيه مخالفة للثقات الذين لا يسأل عنهم حكموا بما يستحقه إما من تكذيب وإما من تضعيف شديد وإما من تضعيف خفيف هذا النوع ممكن أن يستشهد به وما دون ذلك فلا من فعل هذا أئمة الحديث وعلى هذا الاستقراء أقاموا علم الجرح والتعديل الآن نعود إلى مثل هذا القائل ما وزنه في علم الحديث هل درس علم الحديث أولا متونا بحيث أحاط بها بأكبر كمية ممكنة منها فجرت السنة في عروقه مجرى الدم ومن جهة أخرى تضلع بتراجم رواة هذه الثروة الضخمة من الحديث النبوي بحيث أنه يتمكن على الأقل بتصحيح حديث هو من باب التعبديات التي لا مجال لخوض العقل فيها ولا يمكن أن يحكم بالصحة أو بالضعف إلا من طريق الأسانيد أي النقد الخارجي هل هذا الرجل علم شيئا من هذا أو ذاك الجواب لا إذا هو إنما ينقد هذا الحديث أو ذاك إنما ينقد متبعا هواه وليس سالكا في نقده طريقة علماء المتقدمين من المحدثين هذه الطريقة التي قامت على سبر المتون التي أشار إليها الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله حينما وجه إليه سؤال حساس ودقيق جدا قيل له هل يمكن معرفة الحديث الموضوع دون الرجوع إلى إسناده فأجاب " نعم من درس السنة حتى جرى الحديث في عروقه مجرى الدم وصار عنده ذوق خاص لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة " فمثل هذا وما أندره في علماء الحديث فضلا عن غيرهم مثل هذا يمكنه أن يقول مجرد أن يسمع الحديث ودون أن يرجع إلى إسناده هذا حديث غير صحيح بل وقد يقول هذا حديث منكر هذا حديث باطل إلى آخره لا شك أن هذا الذي يقول هذا الكلام كما يقال " ليس في العير ولا في النفير " هذا كلام مجمل أما الكلام المفصّل حول هذا الحديث فهو يؤكد أن هذا الرجل إنما في التعبير السوري عندنا إذا أرادوا أن يغمزوا من قناة عالم ما أو إنسان ما بيقولوا عنه "يخطف الكبة من رأس الماعون وبيطير " فهو لا يعلم ما في هذا الماعون من كبة صالحة ولا طالحة و و إلى آخره هذا الرجل قرأ هذا الحديث يوما ما في بعض الكتب فيظن أن الحديث هذا هو لفظه أما أن يتتبع الحديث ويكوِّن في رأيه عنه فكرة جامعة محيطة فهذا مما لا يفعله ليس هو وهو أبعد الناس عن دراسة السنة بل لا يفعله من قد يكون دارسا للسنة ولكن ليس عنده ذلك الجلد وذلك الصبر في جمع ألفاظ الحديث وطرقه ليتبين له المراد من هذا الحديث أو ذاك فهذا الحديث لا شك في صحته لأن الإمام مسلم رحمه الله رواه في صحيحه بسند صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهذا هو الذي يمكن مثل هذا الإنسان أن يقف عليه وليس في صحيح مسلم مباشرة وإنما في بعض الكتب التي تنقل عنه كالجامع الصغير للسيوطي ونحوه أما أن يُجري على هذا الحديث دراسة خاصة أولا حديثية وثانيا علمية متنية هذا لا يفعله في كل الأحاديث التي هو أنكرها أو غيره من المعاصرين وليس هو بالذي سنّ هذه الضلالة فهي ضلالة وجدت قبله من بعض المعاصرين وبهذه المناسبة أذكر بالفائدة العلمية أنه كان هناك رجل نجدي أزهري وقلّ من النجديين من تأزهر - إن صح التعبير - إلا هذا الذي يعرف بعبد الله القصيمي هذا عبد الله القصيمي في دراسته الأولى في الأزهر كان آية في الرد على المخالفين بالتوحيد الصحيح والمنكرين للأحاديث الصحيحة كهذا الرجل وغيره فألف كتبا نافعة جدا في الرد على علماء الأزهر وعلى القائلين بجواز الاستغاثة بغير الله ونحو ذلك وألّف كتابا نافعا جدا بهذه المناسبة سماه حل مشكلات الأحاديث النبوية وهو على وزان كتاب مشكل الآثار للإمام أبي جعفر الطحاوي لكن الإمام هذا رحمه الله كان نَفَسَه طويلا في تأليفه لهذا الكتاب لأنه جمع مئات الأحاديث بينما عبد الله القصيمي هذا تكلم على بعض الأحاديث المشهورة التي أشكلت على بعض المعاصرين من الآرائيين فيحسن الرجوع إلى هذا الكتاب مع التنبه إلى أن مؤلفه قد حاد في آخر حياته عن الصراط المستقيم ليس عن مذهبه بل وعن إسلامه بالكلية فألّف في الطعن في الدين مطلقا كتابا سماه " الأغلال " بل سماه " هذه هي الأغلال " الشاهد هذا الحديث وجدناه في مسند الإمام أحمد بالسند الصحيح برواية تطيح بأصل هذا الإنسان وتمسكه في الطعن بهذا الحديث هذه الرواية تقول في مقدمة الحديث كان ملك الموت يأتي البشر عيانا فجاء ملك الموت موسى عليه السلام فقال له أجب ربك إلى آخر الحديث وهو معروف فصفعه تلك الصفعة ففقأ عينه إلى آخر الحديث فإذا المشكلة تزول من أساسها حينما نعلم أن ملك الموت جاء إلى موسى عليه السلام في صورة إنسان لا يعرف موسى عليه الصلاة والسلام أن هذا الجائي إليه هو مرسل من ربه ولذلك ما كان منه إلا أن صفعه ففقأ عينه فرجع الملك إلى ربه وقال يا رب أرسلتني إلى عبد لك لا يحب الموت فقال له ارجع وأخبره أو قل له فليضع يده على جلد ثور فله بكل شعرة تحت يده سنة من الحياة فرجع إليه وبلّغه هذه الرسالة من ربه هنا عرف موسى عليه السلام أن هذا ليس هو بشرا مثله جاء يستهزئ به فأعطاه مكافأته تلك وإنما عرف الآن أنه مرسل من ربه تبارك وتعالى ولذلك قال لملك الموت وماذا بعد ذلك قال بعد ذلك الموت قال فالآن إذا فهو يقول كيف يكره الموت وهو يقول في نهاية الحديث الآن ولو أني وضعت يدي على جلد ثور وكان لي بكل شعرة تحت يدي سنة من الحياة فالآن عجّل بالموت كيف ينسب إليه أنه أولا كان يكره الموت وثانيا كيف يفقأ عين رسول من الله تبارك وتعالى الجواب واضح جدا أنه فقأ عين بشر وليس عين ملك ففي الجمع بين طرق الحديث وألفاظ الحديث تزول إشكالات أحاديث كثيرة وكثيرة جدا فهذا هو الجواب في الرد على مثل هذا الإنسان .
السائل : جزاكم الله خيرا .
الشيخ : وإياك .
الشيخ : صارت الساعة عشرة نكتفي بهذا المقدار ؟
السائل : عندنا بعض الأسئلة الكثيرة .
الشيخ : تفضل .
السائل : لو ما يأثر في صحتك ولا شيء .
الشيخ : تفضل أنا معكم على كل حال نحو ربع ساعة إن شاء الله .
ما موقف الشباب السلفي تجاه ما يقوم به الشيوعيون والعلمانيون من إشغار مناصب مهمة في الحكومة والمشاركة في الانتخابات وذلك بمزاحمتهم في هذه المناصب قصد الدعوة إلى الله أو على الأقل تقليل الشر الذي يصدر منهم حال كونهم في تلك المناصب؟
السائل : في بعض البلاد الإسلامية أحيانا يعني تحدث أشياء مما يحدث في البلاد الإسلامية مثلا لبعدهم عن الإسلام عليه السلام فيجد السلفي نفسه محتارا ماذا يصنع فمثلا يجد بعض الدعاة يدعونه إلى المشاركة في الدخول في الانتخابات السياسية في الجامعات بحجة لا نترك هذا للشيوعيين وللبعثيين ولغيرهم حتى يحتلوا هذه المناصب هذا هو ... وكذلك مثلا يسجل جماعات إسلامية في الانتخابات في البلد نفسها ودخولها في حزب أو بغير اسم حزب باسم الجماعة نفسها وكذلك مثلا هذه الأشياء تقودهم إلى مخالفات شرعية فمثلا حتى يجلبوا أناسا كثيرين في الانتخابات فلابد أن يتنازلوا حتى يعني يصير هنالك تقارب بينهم وبين العامة فيتنازلوا عن بعض الأشياء مثلا فإذا مثلا جاء فرد منهم إلى الجامعة وهو يلبس الثوب والعمامة فيقولون له لا البس البنطلون حتى تكون أقرب وهو من المنتخبين وكذلك يصورون المنتخبين المرشحين بصور يعلقونها على الجامعة وتشارك الفتيات في ذلك أيضا مما إلى ذلك من الكثير من هذه الأشياء الغرض هو التقارب إلى العامة حتى يعني يستجلبوا أصواتا كثيرة وينجحوا فيجد يعني السلفي نفسه محتارا من هذه الدّعاوى التي يقولونها له كيف تترك هذا وهذا من المصالح المرسلة وهذا من باب يعني درء المفسدة و و إلى آخره فما هو التصرف السليم ماذا يجب عليه أن يفعل تجاه هذه الأشياء ؟
الشيخ : رأيي في هذه المسألة له شعبتان من البيان إحداهما يتعلق بمن يرشح نفسه والأخرى بمن ينتخبه أما من يرشح نفسه فلا أنصح مسلما أن يرشح نفسه وهذا ما عشته في سوريا يوم كان الحكم ما يسمونه بالحكم الوطني في زمن شكري ... وأمثاله وهذا ما حدث أخيرا في عمان حيث أنا قاطن فيها الآن فقد تشجع جماعة الإخوان المسلمين في ترشيحهم لأنفسهم فكنت أسأل ما رأيك مثل هذا السؤال وجوابي لا أنصح مسلما أن يرشح نفسه لأن في ذلك مخالفات كثيرة للشريعة الإسلامية أولها أنه يزكي نفسه كل من يرشحها بأن يكون عضوا في البرلمان أو في مجلس الأمة ويطلب الولاية وطالب الولاية لا يولى ثانيا إنه محرض ليحلف اليمين القانونية وحين ذاك يقع في مخالفات شرعية ثالثا وأخيرا لابد أن الذي يدخل البرلمان وهو قائم على القوانين المخالفة للشريعة لا بد أنه مع الزمن الذي دخل هو البرلمان بقصد التمكن من تطويره ولو بعض التطوير فإنه هو سوف يتطور مع الزمن المديد الطويل وأظهر ما يتجلى من المظاهر لهذا التطور أننا رأينا فيما مضى وربما حدث ولا أدري الآن في هذه الانتخابات الأخيرة شيء من التطور من ذلك ما أشرت إليه آنفا يكون الرجل من عادته أن يلبس الزي العربي فهو يلبس القميص ما يسمى في بلاد الشام بالجلابية ويسمى في الأردن بالدشداشة هذا القميص الطويل هو الذي من عادته أن يلبسه وقد يلبس العمامة البيضاء على الطربوش وإذا به مع الأيام يتغير زيه تماما فيخلع القميص ويلبس الجاكيت ويتبنطل من تحته بالبنطلون ثم ما يزال يساير ويساير حتى يخرج بعد أن تنتهي مدته بالبرلمان صار شخصا غير ذلك الشخص الذي دخل في البرلمان من أجل ماذا قال لأجل أن يغير فصار هو المتغير ولم يتمكن من التغيير هذا رأيي بالنسبة لمن يرشحون أنفسهم لا أنصح أحدا سواء كان سلفيا أو كان إخوانيا أو أي حزب آخر لأنه سيتضرر يقينا بهذا الترشيح لنفسه أما ما يتعلق بالناخب فأنا مع ما جاء في السؤال أرى من باب دفع الشر الأكبر بالشر الأصغر أنه يجب أن نختار هؤلاء الإسلاميين الذين رضوا بأنفسهم أن يوقعوها في هذه المهلكة فإن وجودهم في البرلمان أقل شرا من وجود الأحزاب الأخرى كالشيوعيين والبعثيين والدهريين ونحو ذلك فلذلك كنت أنصح إخواننا أن يختاروا المرشحين الإسلاميين والحقيقة لابد أنكم قرأتم يعني لأول مرة بيظهر المرشحين الإسلاميين هم الكثرة الكاثرة في البرلمان الأردني لكن أنا لا أعتقد أنهم سوف يستطيعون أن يفعلوا ذلك أن يفعلوا بانتخابهم شيئا يغيرون البرلمان عن مسيرته التي وضعت لهم فلذلك أعتقد أن الذي يرشح نفسه شأنه شأن العالم الذي قال عليه الصلاة والسلام في حقه ( مثل العالم الذي لا يعمل بعلمه كمثل السراج يحرق نفسه ويضيء غيره ) فهذا المرشح لنفسه يحرق نفسه ويضيء قليلا لغيره ولكن النتيجة قد ينطفئ السراج كله فلا يبقى له نور يستضاء به هذا رأيي في هذا السؤال .
السائل : شيخنا هذا بالنسبة للمرشح كيف بالنسبة للمرشح ؟
الشيخ : أنا أجبت أظن عن الأمرين لكن لعل في جوابي شيء من الغموض فنحاول أن نزيده وضوحا بتوجيهك السؤال واضحا أيضا أيش بقي شيء خاف ؟
السائل : بالنسبة يعني هم اتخاذهم هذه الحجج والعلل بأنه لا نترك هذه يعني ؟
الشيخ : الجواب بارك الله فيك يحرق نفسه يحرق نفسه ولا يستطيع أن يفعل شيئا يعني هم يبررون ويسوغون هذا الانتماء وهذا الترشيح بمثل هذه الدعاوى ثم بعد ذلك ماذا لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا والواقع التجارب التي يدخلها الإسلاميون في البرلمانات لا شيء وراء ذلك أبدا سوى أن يتمكن الحكّام من تمشية ... .
السائل : على التغيير إذا تمكنت له ... شيء من إمكانية التغيير ؟
الشيخ : أنت يا أخي بارك الله فيك تفرض فرضا لكن فرض هذه الفرضية ما دامت تخالف الحقيقة الواقعة لا فائدة من فرضها لأنها تطلب أن أجيب عن مثل هذه المسألة بجواب أنا أقول على الفرضية التي أنت فرضتها نعم يجوز بل يجب فرضا يجب فرضا لكن الآن نحن نتساءل هل ما ذكرته آنفا نحن يغلب على ظننا على الأقل أن الذين يدخلون البرلمانات القائمة على خلاف الإسلام هل يتمكنون من تغيير الخط الأساسي لهذا القانون !
السائل : نعم يا شيخ .
الشيخ : كيف ذلك .
السائل : أذكر لكم مثال .
الشيخ : تفضل .
السائل : في اليمن ... القروض التي تجريها الدولة مع الظروف الخارجية لا يقع لأحد أن كلها بفائدة فعرضت عددا من القروض وهي مشروعة في اليمن ... فإذا الفائدة عامة ؟
الشيخ : ومن ينكر أنها فائدة ولكن هؤلاء الذين دخلوا ما وقعوا في مخالفة شرعية مطلقا إن كان الأمر كذلك فقد قلنا إنه يجوز ولكن هل هذه الفرضية التي فرضناها هي حقيقة واقعية أنت الآن قلت بعضهم كيف يعني بعضهم مثلا .
السائل : نحن لا نعتزم عرفنا بعضهم هؤلاء ... .
الشيخ : معليش هذا البعض الذين عرفتهم ما وقعوا مطلقا في مخالفة شرعية فيما تظن .
السائل : فيما نعلم ما وقعوا .
الشيخ : طيب الآن أسألك رشحوا أنفسهم ؟
السائل : لا أدري .
الشيخ : كيف ما تدري وكيف يكون الانتخاب يعني بتكون أنت في بيتك وأنت أهل لأن تكون عضوا في البرلمان فبييجوا الناس الطيبين العارفين بمقامك بينتخبوك رغم أنفك !
السائل : يعني وافق على الترشيح وافق على أنه يرشح .
الشيخ : ما جاوبتني هل يقع هذه الصورة ؟
السائل : يمكن أن تقع .
الشيخ : أيضا يمكن أن تقع طيب وأنا بقول معك هل وقعت ؟ ما هكذا يا سعد تورد الإبل !
السائل : لو فرضنا أنها وقعت .
الشيخ : بقول يجوز فرضا .
الشيخ : يلا نكتفي بهذا القدر هي الساعة عشرة وربع يكفي ما هيك نعم .
السائل : حديث ( اجعلني على قومي ) .
الشيخ : رأيي في هذه المسألة له شعبتان من البيان إحداهما يتعلق بمن يرشح نفسه والأخرى بمن ينتخبه أما من يرشح نفسه فلا أنصح مسلما أن يرشح نفسه وهذا ما عشته في سوريا يوم كان الحكم ما يسمونه بالحكم الوطني في زمن شكري ... وأمثاله وهذا ما حدث أخيرا في عمان حيث أنا قاطن فيها الآن فقد تشجع جماعة الإخوان المسلمين في ترشيحهم لأنفسهم فكنت أسأل ما رأيك مثل هذا السؤال وجوابي لا أنصح مسلما أن يرشح نفسه لأن في ذلك مخالفات كثيرة للشريعة الإسلامية أولها أنه يزكي نفسه كل من يرشحها بأن يكون عضوا في البرلمان أو في مجلس الأمة ويطلب الولاية وطالب الولاية لا يولى ثانيا إنه محرض ليحلف اليمين القانونية وحين ذاك يقع في مخالفات شرعية ثالثا وأخيرا لابد أن الذي يدخل البرلمان وهو قائم على القوانين المخالفة للشريعة لا بد أنه مع الزمن الذي دخل هو البرلمان بقصد التمكن من تطويره ولو بعض التطوير فإنه هو سوف يتطور مع الزمن المديد الطويل وأظهر ما يتجلى من المظاهر لهذا التطور أننا رأينا فيما مضى وربما حدث ولا أدري الآن في هذه الانتخابات الأخيرة شيء من التطور من ذلك ما أشرت إليه آنفا يكون الرجل من عادته أن يلبس الزي العربي فهو يلبس القميص ما يسمى في بلاد الشام بالجلابية ويسمى في الأردن بالدشداشة هذا القميص الطويل هو الذي من عادته أن يلبسه وقد يلبس العمامة البيضاء على الطربوش وإذا به مع الأيام يتغير زيه تماما فيخلع القميص ويلبس الجاكيت ويتبنطل من تحته بالبنطلون ثم ما يزال يساير ويساير حتى يخرج بعد أن تنتهي مدته بالبرلمان صار شخصا غير ذلك الشخص الذي دخل في البرلمان من أجل ماذا قال لأجل أن يغير فصار هو المتغير ولم يتمكن من التغيير هذا رأيي بالنسبة لمن يرشحون أنفسهم لا أنصح أحدا سواء كان سلفيا أو كان إخوانيا أو أي حزب آخر لأنه سيتضرر يقينا بهذا الترشيح لنفسه أما ما يتعلق بالناخب فأنا مع ما جاء في السؤال أرى من باب دفع الشر الأكبر بالشر الأصغر أنه يجب أن نختار هؤلاء الإسلاميين الذين رضوا بأنفسهم أن يوقعوها في هذه المهلكة فإن وجودهم في البرلمان أقل شرا من وجود الأحزاب الأخرى كالشيوعيين والبعثيين والدهريين ونحو ذلك فلذلك كنت أنصح إخواننا أن يختاروا المرشحين الإسلاميين والحقيقة لابد أنكم قرأتم يعني لأول مرة بيظهر المرشحين الإسلاميين هم الكثرة الكاثرة في البرلمان الأردني لكن أنا لا أعتقد أنهم سوف يستطيعون أن يفعلوا ذلك أن يفعلوا بانتخابهم شيئا يغيرون البرلمان عن مسيرته التي وضعت لهم فلذلك أعتقد أن الذي يرشح نفسه شأنه شأن العالم الذي قال عليه الصلاة والسلام في حقه ( مثل العالم الذي لا يعمل بعلمه كمثل السراج يحرق نفسه ويضيء غيره ) فهذا المرشح لنفسه يحرق نفسه ويضيء قليلا لغيره ولكن النتيجة قد ينطفئ السراج كله فلا يبقى له نور يستضاء به هذا رأيي في هذا السؤال .
السائل : شيخنا هذا بالنسبة للمرشح كيف بالنسبة للمرشح ؟
الشيخ : أنا أجبت أظن عن الأمرين لكن لعل في جوابي شيء من الغموض فنحاول أن نزيده وضوحا بتوجيهك السؤال واضحا أيضا أيش بقي شيء خاف ؟
السائل : بالنسبة يعني هم اتخاذهم هذه الحجج والعلل بأنه لا نترك هذه يعني ؟
الشيخ : الجواب بارك الله فيك يحرق نفسه يحرق نفسه ولا يستطيع أن يفعل شيئا يعني هم يبررون ويسوغون هذا الانتماء وهذا الترشيح بمثل هذه الدعاوى ثم بعد ذلك ماذا لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا والواقع التجارب التي يدخلها الإسلاميون في البرلمانات لا شيء وراء ذلك أبدا سوى أن يتمكن الحكّام من تمشية ... .
السائل : على التغيير إذا تمكنت له ... شيء من إمكانية التغيير ؟
الشيخ : أنت يا أخي بارك الله فيك تفرض فرضا لكن فرض هذه الفرضية ما دامت تخالف الحقيقة الواقعة لا فائدة من فرضها لأنها تطلب أن أجيب عن مثل هذه المسألة بجواب أنا أقول على الفرضية التي أنت فرضتها نعم يجوز بل يجب فرضا يجب فرضا لكن الآن نحن نتساءل هل ما ذكرته آنفا نحن يغلب على ظننا على الأقل أن الذين يدخلون البرلمانات القائمة على خلاف الإسلام هل يتمكنون من تغيير الخط الأساسي لهذا القانون !
السائل : نعم يا شيخ .
الشيخ : كيف ذلك .
السائل : أذكر لكم مثال .
الشيخ : تفضل .
السائل : في اليمن ... القروض التي تجريها الدولة مع الظروف الخارجية لا يقع لأحد أن كلها بفائدة فعرضت عددا من القروض وهي مشروعة في اليمن ... فإذا الفائدة عامة ؟
الشيخ : ومن ينكر أنها فائدة ولكن هؤلاء الذين دخلوا ما وقعوا في مخالفة شرعية مطلقا إن كان الأمر كذلك فقد قلنا إنه يجوز ولكن هل هذه الفرضية التي فرضناها هي حقيقة واقعية أنت الآن قلت بعضهم كيف يعني بعضهم مثلا .
السائل : نحن لا نعتزم عرفنا بعضهم هؤلاء ... .
الشيخ : معليش هذا البعض الذين عرفتهم ما وقعوا مطلقا في مخالفة شرعية فيما تظن .
السائل : فيما نعلم ما وقعوا .
الشيخ : طيب الآن أسألك رشحوا أنفسهم ؟
السائل : لا أدري .
الشيخ : كيف ما تدري وكيف يكون الانتخاب يعني بتكون أنت في بيتك وأنت أهل لأن تكون عضوا في البرلمان فبييجوا الناس الطيبين العارفين بمقامك بينتخبوك رغم أنفك !
السائل : يعني وافق على الترشيح وافق على أنه يرشح .
الشيخ : ما جاوبتني هل يقع هذه الصورة ؟
السائل : يمكن أن تقع .
الشيخ : أيضا يمكن أن تقع طيب وأنا بقول معك هل وقعت ؟ ما هكذا يا سعد تورد الإبل !
السائل : لو فرضنا أنها وقعت .
الشيخ : بقول يجوز فرضا .
الشيخ : يلا نكتفي بهذا القدر هي الساعة عشرة وربع يكفي ما هيك نعم .
السائل : حديث ( اجعلني على قومي ) .
3 - ما موقف الشباب السلفي تجاه ما يقوم به الشيوعيون والعلمانيون من إشغار مناصب مهمة في الحكومة والمشاركة في الانتخابات وذلك بمزاحمتهم في هذه المناصب قصد الدعوة إلى الله أو على الأقل تقليل الشر الذي يصدر منهم حال كونهم في تلك المناصب؟ أستمع حفظ
ما حكم الاستدلال بحديث: "اجعلني على قومي" على جواز الترشح للانتخابات؟
الشيخ : كيف ؟
السائل : حديث ( اجعلني على قومي ) قال ( أنت إمامهم ) هل يستشهد بذلك أيضا ؟
الشيخ : هذا جميل .
السائل : ... (( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ))
الشيخ : صح بس هذا استدلال دون ذاك الاستدلال لأن هذا شريعة من قبلنا أما ذاك الاستدلال فله وجه لكننا خلينا ندرس هل تعتقد أن عثمان بن أبي العاص الثقفي الذي قال ( اجعلني على قومي ) أو ( أميرا في قومي ) فقال له عليه السلام ( أنت إمامهم واقتد بأضعفهم ولا تتخذ مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا ) هل هذه المسألة الجزئية يجوز اتخاذها نظاما وقاعدة فيجوز لكل مسلم أن يطلب أن يولى انبؤوني بعلم !
السائل : يولى المؤمن صادق الواثق من نفسه وكذا فيه مواصفات .
الشيخ : حط قيود ما شئت من الطالب للولاية فهل يولى !
السائل : إذا كانت الدولة الإسلامية قائمة وموجودة .
الشيخ : بالطبع نحن شو بنحكي عن دولة كرتون طيب لكن هذا الاستدلال هو في الدولة الإسلامية ولا شك .
السائل : نعم .
الشيخ : طيب فهل هذا ينقض القاعدة ( إنا لا نولي من طلب الولاية ) لا ينقض القاعدة دائما من القواعد العلمية الصحيحة أنه إذا كان هناك قاعدة عامة ثم وجدنا جزئية ما تخالف القاعدة لا يجوز أن نضرب القاعدة بهذه الجزئية وإنما نستثنيها ونقول القاعدة سليمة لكن هذه الجزئية لها ملابساتها ولها ما يسوغها أو يبررها فالآن عثمان ابن إيش قلنا .
السائل : ابن أبي العاص .
الشيخ : عثمان بن أبي العاص الثقفي جاء هو وقومه ليبايعوا الرسول عليه السلام على الإسلام وكان هو سبق قومه إلى الإسلام فلما رجع مع قومه فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتمكن من معرفة من يليق بأن يكون إماما على قومه قوم عثمان بن أبي العاص فهنا شبه كبير جدا بين الآية التي ذكرها الأخ آنفا حين قال يوسف لعزيز مصر (( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )) فهذا ليس تزكية لنفسه أولا وثانيا لأن عزيز مصر يجهل تماما قدرة يوسف عليه السلام كما يجهل نبوته ففي هذه الحالة ممكن أن يستثنى من القاعدة لأن القاعدة تعني أن من يطلب الولاية إنما يعني ليستفيد من ورائها وقد يستفيد منها ليس مالا وإنما جاها ومنزلة وسمعة عند الناس فهذا الإمارة تفسده كما تفسد الضعيف في إرادته فعثمان بن أبي العاص لما جاء مع قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورجعوا فمن يقود هذه الجماعة ومن يقوم عليها وهو يعرف نفسه ويعرف قومه ولا يمكن عادة أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعرف من هو الأولى بإمارة هذه القبيلة بخاصة فقال عثمان رضي الله عنه ( اجعلني إماما ) فقال له كما سمعتم الشاهد أن هذه الجزئية لا يجوز اتخاذها مبدأً وقاعدة وبخاصة مثل ما لاحظ الأخ وكلكم معه في ذلك أن هذا الزمن زمن حب الظهور واستغلال المناصب و و إلى آخره لو كنا في ذاك الزمن وتذكرنا القاعدة كنا نلتزم القاعدة فما بالنا في هذا الزمن الذي عم الرياء وعم حبّ التوظف حتى الخطابة والإمامة والقضاء والإفتاء للدنيا وليس للآخرة إلا القليل من عباد الله عز وجل ولذلك قال عليه الصلاة والسلام وبقوله هذا نختم هذا المجلس الطيب إن شاء الله ( بشر هذه الأمة بالرفعة والسناء والمجد والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عملا للدنيا فليس له في الآخرة من نصيب ) فنسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المخلصين في عبادتنا لربنا العارفين بشريعة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم والحريصين على الاقتداء به صلوات الله وسلامه عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السائل : أنت بكرة مسافر بكرة على سفر .
الشيخ : إن شاء الله .
السائل : وفيه سؤال أنا قبل ثلاثة أيام وعدتني بالإجابة عليه فما وجدت له فرصة .
السائل : حديث ( اجعلني على قومي ) قال ( أنت إمامهم ) هل يستشهد بذلك أيضا ؟
الشيخ : هذا جميل .
السائل : ... (( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ))
الشيخ : صح بس هذا استدلال دون ذاك الاستدلال لأن هذا شريعة من قبلنا أما ذاك الاستدلال فله وجه لكننا خلينا ندرس هل تعتقد أن عثمان بن أبي العاص الثقفي الذي قال ( اجعلني على قومي ) أو ( أميرا في قومي ) فقال له عليه السلام ( أنت إمامهم واقتد بأضعفهم ولا تتخذ مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا ) هل هذه المسألة الجزئية يجوز اتخاذها نظاما وقاعدة فيجوز لكل مسلم أن يطلب أن يولى انبؤوني بعلم !
السائل : يولى المؤمن صادق الواثق من نفسه وكذا فيه مواصفات .
الشيخ : حط قيود ما شئت من الطالب للولاية فهل يولى !
السائل : إذا كانت الدولة الإسلامية قائمة وموجودة .
الشيخ : بالطبع نحن شو بنحكي عن دولة كرتون طيب لكن هذا الاستدلال هو في الدولة الإسلامية ولا شك .
السائل : نعم .
الشيخ : طيب فهل هذا ينقض القاعدة ( إنا لا نولي من طلب الولاية ) لا ينقض القاعدة دائما من القواعد العلمية الصحيحة أنه إذا كان هناك قاعدة عامة ثم وجدنا جزئية ما تخالف القاعدة لا يجوز أن نضرب القاعدة بهذه الجزئية وإنما نستثنيها ونقول القاعدة سليمة لكن هذه الجزئية لها ملابساتها ولها ما يسوغها أو يبررها فالآن عثمان ابن إيش قلنا .
السائل : ابن أبي العاص .
الشيخ : عثمان بن أبي العاص الثقفي جاء هو وقومه ليبايعوا الرسول عليه السلام على الإسلام وكان هو سبق قومه إلى الإسلام فلما رجع مع قومه فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتمكن من معرفة من يليق بأن يكون إماما على قومه قوم عثمان بن أبي العاص فهنا شبه كبير جدا بين الآية التي ذكرها الأخ آنفا حين قال يوسف لعزيز مصر (( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )) فهذا ليس تزكية لنفسه أولا وثانيا لأن عزيز مصر يجهل تماما قدرة يوسف عليه السلام كما يجهل نبوته ففي هذه الحالة ممكن أن يستثنى من القاعدة لأن القاعدة تعني أن من يطلب الولاية إنما يعني ليستفيد من ورائها وقد يستفيد منها ليس مالا وإنما جاها ومنزلة وسمعة عند الناس فهذا الإمارة تفسده كما تفسد الضعيف في إرادته فعثمان بن أبي العاص لما جاء مع قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورجعوا فمن يقود هذه الجماعة ومن يقوم عليها وهو يعرف نفسه ويعرف قومه ولا يمكن عادة أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعرف من هو الأولى بإمارة هذه القبيلة بخاصة فقال عثمان رضي الله عنه ( اجعلني إماما ) فقال له كما سمعتم الشاهد أن هذه الجزئية لا يجوز اتخاذها مبدأً وقاعدة وبخاصة مثل ما لاحظ الأخ وكلكم معه في ذلك أن هذا الزمن زمن حب الظهور واستغلال المناصب و و إلى آخره لو كنا في ذاك الزمن وتذكرنا القاعدة كنا نلتزم القاعدة فما بالنا في هذا الزمن الذي عم الرياء وعم حبّ التوظف حتى الخطابة والإمامة والقضاء والإفتاء للدنيا وليس للآخرة إلا القليل من عباد الله عز وجل ولذلك قال عليه الصلاة والسلام وبقوله هذا نختم هذا المجلس الطيب إن شاء الله ( بشر هذه الأمة بالرفعة والسناء والمجد والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عملا للدنيا فليس له في الآخرة من نصيب ) فنسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المخلصين في عبادتنا لربنا العارفين بشريعة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم والحريصين على الاقتداء به صلوات الله وسلامه عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السائل : أنت بكرة مسافر بكرة على سفر .
الشيخ : إن شاء الله .
السائل : وفيه سؤال أنا قبل ثلاثة أيام وعدتني بالإجابة عليه فما وجدت له فرصة .
هل يجوز لأمير الجماعة أن يفصل أحد أعضائها إذا تسبب في مشاكل للجماعة؟
الشيخ : تفضل .
السائل : هو كان قبل أيام من أن هنالك الجماعة إسلامية اختلف أحد أعضائها مع أميرها في مسائل شرعية خلافات تكفير أو في وسائل الدعوة و ... فهل يجوز للأمير أن يفصل هذا العضو وكنت أنا عقبت بعد الجلسة قلت هذا الحديث وهذا الكلام أعم من هذا فهو مثلا إذا كان هذا العضو يعني يجلب المتاعب للجماعة يعني لقلة علمه وفقهه في الدعوة ويجلب لها كذلك مشاكل ونصح أكثر من مرة ولم ينتصح فهل لذلك يجوز له أن يفصل يجوز للأمير أن يفصله ؟
الشيخ : أنا لا أفهم أن الفصل هو الحل وإنما الحل هو إيقافه وكفى وإلا أيش معنى فصله من الجماعة وهو منهم كل ما في الأمر أنه أخطأ الطريق في أمر ما ليريد أن يفصله أو يريد أن يوقفه هو أدرى بحقائق ما فعل فالفصل غير وارد إطلاقا في مثل هذه الجماعة .
السائل : إذا كان هذا الشخص هو الأمير نفسه وأسلوبه الجماعة تقول أسلوبه غير طيب اتفقت الجماعة وبدلا عن تنزله من الإمارة وتولي غيره فصلته من الإمارة ومن جماعتها مرة واحدة
الشيخ : وكانوا مبايعين له ؟
السائل : لا في الأول لا بيعة .
الشيخ : إذا كان ما فيه بيعة وهي غير مشروعة بطبيعة الحال بالنسبة لهيك جماعات فحينئذ إذا اتفق أهل الرأي والعقل والعلم والدين على إبعاده عن الرياسة فهذا لا يعني الفصل هو يعني ما قلت آنفا قبل أن توضح أنه هو الرئيس الذي يفصل فأنا ظننت أنه فرد من الأفراد فقلت ما في داعي للفصل وإنما يبعد عن العمل الذي أساء فيه وإذا كان المقصود بالسؤال السّابق هو إمام الجماعة رئيس الجماعة فحينئذ أولى وأولى أن لا يفصل وإنما يبعد عن هذه الوظيفة أو عن هذه الولاية وينصب مكانه من هو أولى منه وإلا الفصل معناه أننا نفتح له طريق الكيد والمكر لهؤلاء الجماعة فتصبح القضية أكبر خطورة مما لو أوقفوه وحافظوا على بقائه مع الجماعة والسلام عليكم .
السائل : هو كان قبل أيام من أن هنالك الجماعة إسلامية اختلف أحد أعضائها مع أميرها في مسائل شرعية خلافات تكفير أو في وسائل الدعوة و ... فهل يجوز للأمير أن يفصل هذا العضو وكنت أنا عقبت بعد الجلسة قلت هذا الحديث وهذا الكلام أعم من هذا فهو مثلا إذا كان هذا العضو يعني يجلب المتاعب للجماعة يعني لقلة علمه وفقهه في الدعوة ويجلب لها كذلك مشاكل ونصح أكثر من مرة ولم ينتصح فهل لذلك يجوز له أن يفصل يجوز للأمير أن يفصله ؟
الشيخ : أنا لا أفهم أن الفصل هو الحل وإنما الحل هو إيقافه وكفى وإلا أيش معنى فصله من الجماعة وهو منهم كل ما في الأمر أنه أخطأ الطريق في أمر ما ليريد أن يفصله أو يريد أن يوقفه هو أدرى بحقائق ما فعل فالفصل غير وارد إطلاقا في مثل هذه الجماعة .
السائل : إذا كان هذا الشخص هو الأمير نفسه وأسلوبه الجماعة تقول أسلوبه غير طيب اتفقت الجماعة وبدلا عن تنزله من الإمارة وتولي غيره فصلته من الإمارة ومن جماعتها مرة واحدة
الشيخ : وكانوا مبايعين له ؟
السائل : لا في الأول لا بيعة .
الشيخ : إذا كان ما فيه بيعة وهي غير مشروعة بطبيعة الحال بالنسبة لهيك جماعات فحينئذ إذا اتفق أهل الرأي والعقل والعلم والدين على إبعاده عن الرياسة فهذا لا يعني الفصل هو يعني ما قلت آنفا قبل أن توضح أنه هو الرئيس الذي يفصل فأنا ظننت أنه فرد من الأفراد فقلت ما في داعي للفصل وإنما يبعد عن العمل الذي أساء فيه وإذا كان المقصود بالسؤال السّابق هو إمام الجماعة رئيس الجماعة فحينئذ أولى وأولى أن لا يفصل وإنما يبعد عن هذه الوظيفة أو عن هذه الولاية وينصب مكانه من هو أولى منه وإلا الفصل معناه أننا نفتح له طريق الكيد والمكر لهؤلاء الجماعة فتصبح القضية أكبر خطورة مما لو أوقفوه وحافظوا على بقائه مع الجماعة والسلام عليكم .
ما نقل عن الحافظ أن ما سكت عنه فهو حسن فهل هذا صحيح ؟
السائل : هل صحيح ما ذكره في كتاب الحاوي السيوطي يذكر أن يعني عن طريق تتبع الحافظ ابن حجر أن ما سكت عنه فهو حسن ؟
الشيخ : من الذي نقل .
السائل : نقل أبو بكر العمروزي في رسالته ... عن السيوطي بسند الحاوي فهل هذا التتبع صحيح ؟
الشيخ : لا هذا ليس بقاعدة يعني لم نره الحافظ ابن حجر يدعي هذه الدعوى في غير الحسن فهو إن لم يف بشرطه في الحسن فأولى وأولى ألا يفي به .
السائل : جزاك الله خير .
الشيخ : وإياك .
الشيخ : من الذي نقل .
السائل : نقل أبو بكر العمروزي في رسالته ... عن السيوطي بسند الحاوي فهل هذا التتبع صحيح ؟
الشيخ : لا هذا ليس بقاعدة يعني لم نره الحافظ ابن حجر يدعي هذه الدعوى في غير الحسن فهو إن لم يف بشرطه في الحسن فأولى وأولى ألا يفي به .
السائل : جزاك الله خير .
الشيخ : وإياك .
ما حكم دراسة المرأة المسلمة في الجامعة المختلطة؟
السائل : فضيلة الشيخ بارك الله فيك هل يجوز للفتاة المحتجبة أن تدرس في جامعة مختلطة بحجة أنها ملتزمة بالحجاب الشرعي وأنها تجلس في مقعد أو كرسي منفرد وبعيد عن الشباب الذكور وبحجة أنها تدعو بنات جنسها للدعوة إلى الله والالتزام بها ولا بأس أن تذكرهم بأن غالبية الكليات لا تستفيد من الدراسة فيها مثل كلية القانون الزراعة والهندسة وما شابه ... ؟
الشيخ : بارك الله فيك هذا السؤال هو كغيره من الأسئلة التي تدخل في قاعدة غير إسلامية " الغاية تبرر الوسيلة " هذه امرأة تريد أن تدرس في الجامعة التي يختلط فيها الشباب بالشابات لأجل ماذا لأجل أن تدعو إلى الإسلام تتعلم وتدعو إلى الإسلام فيعود الكلام السّابق هي تحرق نفسها من أجل أن تفيد غيرها ترتكب مخالفات شرعية لا مبرر لها لارتكاب هذه المخالفات لأن طلبها العلم في الجامعات اليوم الأصل ما هو فرض عين عليها حتى تغض النظر عن بعض إيش الأمور التي ليست بمثابة فرض عين وكل ما يقال أنه هذا يمكن يكون فرض كفائي إذا قام به البعض سقط عن الباقين لكن مع ذلك أنا أظن أن الطالبات اليوم يدرسون من العلوم في الجامعات ما ضرره أكثر من نفعه فكيف يتخذ هذا وسيلة للدعوة إلى الإسلام تفضلوا .
الشيخ : بارك الله فيك هذا السؤال هو كغيره من الأسئلة التي تدخل في قاعدة غير إسلامية " الغاية تبرر الوسيلة " هذه امرأة تريد أن تدرس في الجامعة التي يختلط فيها الشباب بالشابات لأجل ماذا لأجل أن تدعو إلى الإسلام تتعلم وتدعو إلى الإسلام فيعود الكلام السّابق هي تحرق نفسها من أجل أن تفيد غيرها ترتكب مخالفات شرعية لا مبرر لها لارتكاب هذه المخالفات لأن طلبها العلم في الجامعات اليوم الأصل ما هو فرض عين عليها حتى تغض النظر عن بعض إيش الأمور التي ليست بمثابة فرض عين وكل ما يقال أنه هذا يمكن يكون فرض كفائي إذا قام به البعض سقط عن الباقين لكن مع ذلك أنا أظن أن الطالبات اليوم يدرسون من العلوم في الجامعات ما ضرره أكثر من نفعه فكيف يتخذ هذا وسيلة للدعوة إلى الإسلام تفضلوا .
اضيفت في - 2006-04-10
الحجم ( 2.54 ميغابايت )
التنزيل ( 1141 )
الإستماع ( 117 )