وحدثني سريج بن يونس وعلي بن حجر قالا حدثنا إسماعيل وهو بن علية عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله قال مرت جنازة فقام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمنا معه فقلنا يا رسول الله إنها يهودية فقال إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا
القارئ : وحَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ( مَرَّتْ جَنَازَةٌ، فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا يَهُودِيَّةٌ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا ).
الشيخ : في هذا الحديث حُسْن تأسي الصحابة بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث إنهم قاموا لما رأوه قد قام.
وفيه دليل على أن الأصل التأسي بأفعاله، وإن لم نعلم وجهها، لأن الصحابة قاموا حين قام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبروه أنها يهودية - يعني جنازة يهودية- فقال: ( إن للموت فزعاً ) ثم أمر بالقيام للجنازة إذا مرَّت.