شرح قول المصنف :وقوله : ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص )
الشيخ : ثم قال المؤلف رحمه الله وقوله : (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )) هذه في سورة الصف سورة الصف في الحقيقة هي سورة الجهاد لأن الله تعالى بدأها بالثناء على المقاتلين في سبيله ثم دعا إلى الجهاد في آخرها ثم ذكر بين ذلك أن الله سيظهر دينه على كل الأديان ولو كره المشركون نعم فهي حقيقة سورة الجهاد .
(( يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً )) شوف صف لا يتقدم أحد ولا يتأخر حتى في الجهاد، شوف الصلاة ترى جهاد مصغر نعم فيها قائد يجب اتباعه فإن لم تتبعه بطل جهادك .
الطالب : ... ؟
الشيخ : الإمام هذا قائد يجب اتباعه إن لم تتبعه بطلت صلاتك ( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار، أو يجعل صورته صورة حمار ) نعم الصف في الصلاة نظير الصف في الجهاد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصفهم في الجهاد كما يصفهم في الصلاة نعم (( يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً )) بعدين (( كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ )) والبنيان كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( يشد بعضه بعضاً ) يتماسك بعضه ببعض ضع لبنة هنا ولبنة هنا ولبنة هنا تبن شيئا ؟ ضع بعضه على بعض تبني ؟ تبني يشد بعضها بعضا ولهذا إذا سقط الجدار سقط السقف وإن كان غير لاصق بالجدار لأن البناء يشد بعضه بعضا ولهذا قال : (( كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )) البنيان المرصوص مو مثل البينان يعني المفرق أيهما أشد تماسكا ؟ المرصوص طبعا كم صفة لهؤلاء الذين علق الله المحبة لهم بأعمالهم ؟
أولا : يقاتلون اصبر يقاتلون ما هم بناس يركنون إلى الخلود والخمول والكسل والجمود والله يا أخي اجلس هنا كنب مكيف برادة ثلاجة فريزر كدلك وما أشبه ذلك يقاتلون .
ثانيا : (( فِي سَبِيلِهِ )) الإخلاص .
ثالثا : (( صَفَّاً )) يشد بعضهم بعضا .
ورابعا : بنيان .
وخامسا : (( مَّرْصُوصٌ )) .
خمس صفات علق الله بها المحبة نعم (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )) .