شرح قول الناظم: مشهد الحجيج أما و الذي حج المحبون بيته .... ولبوا له عند المهل وأحرمـــــوا
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم
الناظم رحمه الله بعد أن ذكر ، المؤلف رحمه الله بعد أن ذكر المحبة وما تؤثر في القلب انتقل إلى ذكر شيء مما يحبه المؤمن وهو الوصول إلى بيت الله الحرام. فقال : " أمَا وَالذِي حَجَّ الْمُحِبُّونَ بَيْتَهُ *** وَلبُّوا لهُ عندَ المهَلِّ وَأحْرَمُوا " :
وهذا يعني به الله عز وجل ، فإنه هو الذي يقسم به ، فقال : " أمَا وَالذِي حَجَّ الْمُحِبُّونَ بَيْتَهُ " وبيتُ الله تعالى هي الكعبة ، وأضافها الله تعالى إلى نفسه تشريفا وتعظيما .
وقولهِ : " عِنْد المُهَلِّ وأحْرَمُوا " المهل : الميقات ، لأنه مكان الإهلال ، ولا يصح أن نقولَ : " المَهَلّ " لأن المـَهل من الثلاثي من هَلَّ يَهِلُّ ، وهذا من الرباعي من أَهلَّ يُهِلُّ وهذا هو المقصود