" وهو بيان لحقيقة معنى هذه الكلمة لأنها دلت بجملتها على التوحيد - فـ ( لا إله ) تنفي الشرك في العبادة قليله وكثيره وبينه بقوله :( لا شريك له ) في إلهيته، وهي العبادة "