" وقوله ( وأن محمدا عبده ورسوله ) أي : وشهد أن محمدا عبده ورسوله أي : وشهد أن محمدا عبده ورسوله أي بصدق ويقين وذلك يقتضي اتباعه وتعظيم أمره ونهيه ولزوم سنته صلى الله عليه وسلم وأن لا تعارض بقول أحد ، لأن غيره - صلى الله عليه وسلم - يجوز عليه الخطأ ، والنبي صلى الله عليه وسلم قد عصمه الله تعالى وأمرنا بطاعته والتأسي به "