" قوله ( فقلت : أنا ) أي : أنا رأيته . ( ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ) قال ذلك حذرا من الشرك، لئلا يظن الحاضرون أنه قام من الليل للعبادة، فيكون قد ادعى لنفسه ما لم يفعله . فما أشد حظر التابعين ومن قبلهم من الشرك دقيقه وجليله، والحذر من أن يحمد بما لم يفعله ! فما أعز من سلم من الشرك كما سيأتي "