" وقول الله تعالى (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) قال النووي رحمه الله تعالى : أما دخول المشرك النار فهو على عمومه، فيدخلها ويخلد فيها، ولا فرق بين الكتابي : اليهودي والنصراني، وبين عبدة الأوثان وسائر الكفرة "