" فيطلبون القرب من الله بالإخلاص له وطاعته فيما أمر وترك ما نهاهم عنه وأعظم القربات : التوحيد الذي بعث الله به أنبيائه ورسله وأوجب عليهم العمل به والدعوة إليه . وهو الذي يقربهم إلى الله، أي : إلى عفوه ورضاه، ووصف ذلك بقوله (( ويرجون رحمته ويخافون عذابه )) فلا يرجون أحدا سواه تعالى ولا يخافون غيره وذلك هو توحيده "