" وتبين بهذه الآية أن الله تعالى أنكر على من دعا معه غيره من الأنبياء والصالحين والملائكة فمن دونهم وأن دعاء الأموات والغائبين لجلب نفع أو دفع ضر من الشرك الأكبر "