إذا كان مثل هذا وقد خافه صلى الله عليه وسلم على الصحابة كما تقدم في قوله ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأكبر ) فإذا كان يقع مثل هذا في تلك القرون المفضلة فكيف يؤمن أن يقع ما هو أعظم منه ؟ . لكن لغلبة الجهل به وقع منهم أعظم مما وقع من مشركي العرب وغيرهم في الجاهلية "