قوله ( أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه ) هذا دليل على أن هذا والذي قبله من الكبائر ؛ لأن قوله ( فإن محمدا بريء منه ) يدل على ذلك . وقال النووي رحمه الله تعالى : أي : بريء من فعله . فهذا التأويل بعيد ؛ لعود الضمير إلى ( من ) "