ذكرتم أن معنى قوله تعالى (( أفرأيتم اللات والعزى ... )) أن هذا استشفاع فيه إنكار على المشركين لأنها لم تنفعهم ولم تضرهم هذه الأصنام وغيرها من الآيات الكثير تدل على هذا المعنى لكن الله سبحانه ذكر أن سبب عبادتهم لهاذه الأصنام لأنها تكون شافهة لهم عند الله وأنهم كانوا يقرون أن الله عز وجل هو الخالق الرازق النافع الضار فما وجه الإنكار على المشركين مع أنهم يقرون أنها لا تنفع ولا تضر وإنما هي وسيلة وشافعة فقط ؟