" وذلك لأن الناذر لله وحده قد علق رغبته به وحده لعلمه بأنه تعالى ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع . فتوحيد القصد هو توحيد العبادة، ولهذا ترتب عليه وجوب الوفاء فيما نذره طاعة لله "