القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: "وعن مجاهد أبي الأسود قال: " كتب عمر بن عبد العزيز : أن لا يضرب الناقوس خارجا من الكنيسة " . وعن معمر: " أن عمر بن عبد العزيز كتب : أن امنع من قبلك، فلا يلبس نصراني قباء، ولا ثوب خز، ولا عصب، وتقدم في ذلك أشد التقدم، واكتب فيه حتى لا يخفى على أحد نهي عنه، وقد ذكر لي أن كثيرا ممن قبلك من النصارى قد راجعوا لبس العمائم، وتركوا لبس المناطق على أوساطهم واتخذوا الوفر والجمام وتركوا التقصيص، ولعمري إن كان يصنع ذلك فيما قبلك، إن ذلك بك ضعف وعجز، فانظر كل شيء كنت نهيت عنه، وتقدمت فيه، إلا تعاهدته وأحكمته ولا ترخص فيه، ولا تعد عنه شيئا ".ولم أكتب سائر ما كانوا يأمرون به في أهل الكتاب؛ إذ الغرض هنا : التمييز وكذلك فعل جعفر بن محمد بن هارون المتوكل بأهل الذمة في خلافته، واستشار في ذلك الإمام أحمد بن حنبل ، وغيره، وعهوده في ذلك، وجوابات أحمد بن حنبل له معروفة .ومن جملة الشروط: ما يعود بإخفاء منكرات دينهم، وترك إظهارها، كمنعهم من إظهار الخمر والناقوس، والنيران والأعياد، ونحو ذلك. ومنها : ما يعود بإخفاء شعار دينهم، كأصواتهم بكتابهم . فاتفق عمر رضي الله عنه، والمسلمون معه وسائر العلماء بعدهم، ومن وفقه الله تعالى من ولاة الأمور على منعهم من أن يظهروا في دار الإسلام شيئا مما يختصون به، مبالغة في أن لا يظهروا في دار الإسلام خصائص المشركين، فكيف إذا عملها المسلمون وأظهروها. ومنها : ما يعود بترك إكرامهم وإلزامهم الصغار الذي شرعه الله تعالى . ومن المعلوم : أن تعظيم أعيادهم، ونحوها، بالموافقة، فيها نوع من إكرامهم، فإنهم يفرحون بذلك، ويسرون به، كما يغتمون بإهمال أمر دينهم الباطل ". حفظ
القارئ : " وعن مجاهد أبي الأسود قال: كتب عمر بن عبد العزيز : أن لا يضرب الناقوس خارجا من الكنيسة .
وعن معمر : أن عمر بن عبد العزيز كتب : أن امنع من قبلك، فلا يلبس نصراني قباء، ولا ثوب خز، ولا عصب، وتقدم في ذلك أشد التقدم، واكتب فيه حتى لا يخفى على أحد نُهِي عنه "
.
الشيخ : نَهيٌ عنه
القارئ : نهيٌ؟
الشيخ : نعم ، أو نُهِي عنه .
الطالب : ... .
الشيخ : نهيٌ .
القارئ : " واكتب فيه حتى لا يخفى على أحد نهيٌ عنه " .
الشيخ : هذا مثل الإعلانات الآن إذا أردنا أن شيئا يشيع يعلن فهو رضي الله عنه عمر بن عبد العزيز طلب منه أن يكتب حتى لا يخفى على أحد أنه نهى عنه نعم .
القارئ : " وقد ذُكر لي أن كثيرا ممن قبلك من النصارى قد راجعوا لبس العمائم، وتركوا لبس المناطق على أوساطهم واتخذوا الوَفْر والجمام وتركوا التقصيص، ولعمري " .
الشيخ : " واتخذوا الوُفَر "، الوُفر جمع وفرة .
القارئ : " واتخذوا الوُفَر والجمام وتركوا التقصيص، ولعمري إن كان يصنع ذلك فيما قبلك، إن ذلك "
الشيخ : ولعمري إن كان
القارئ : ولعمري إن كان
الشيخ : إن إن كان
القارئ : " ولعمري كان يصنع ذلك فيما قِبلك إنّ ذلك بك ضعف وعجز، فانظر كل شيء كنت نهيت عنه، وتقدمت فيه، إلا تعاهدته وأحكمتَه ولا ترخص فيه، ولا تعد عنه شيئا.
ولم أكتُب سائر ما كانوا يأمرون به في أهل الكتاب، إذ الغرض هنا : التمييز
وكذلك فعل جعفر بن محمد بن هارون المتوكل بأهل الذمة في خلافته، واستشار في ذلك الإمامَ أحمد بن حنبل وغيره، وعهودُه في ذلك، وجوابات أحمد بن حنبل له معروفة . ومن جملة الشروط :
ما يعود بإخفاء منكرات دينهم، وترك إظهارها "
.
الشيخ : هاه .
الطالب : ... .
الشيخ : زائد .
الطالب : ... .
الشيخ : إيش ؟ لعلها تأتي .
الطالب : سبق .
الشيخ : انظر ... النسخ ها .
الطالب : عندنا واستثار .
الشيخ : استشار بالشين .
الطالب : ... .
الشيخ : المهم استثار ...
القارئ : " ومن جملة الشروط :
ما يعود بإخفاء منكرات دينهم، وترك إظهارها ، كمنعهم من إظهار الخمر والناقوس، والنيران والأعياد، ونحو ذلك.
ومنها : ما يعودُ بإخفاء شعار دينهم، كأصواتهم بكتابهم . فاتفق عُمر رضي الله عنه، والمسلمون معه وسائر العلماء بعدهم، ومن وفقه الله تعالى من ولاة الأمور على منعهم من أن يظهروا في دار الإسلام شيئا مما يختصون به، مبالغة في أن لا يظهروا في دار الإسلام خصائص المشركين، فكيف إذا عملها المسلمون وأظهروها "
.
الشيخ : وأظهروها هم، نسخة ؟.
القارئ : في ب والمطبوعة وأظهروها هم
الشيخ : نعم
القارئ : " ومنها : ما يعود بترك إكرامهم وإلزامهم الصَّغار الذي شرعه الله تعالى .
ومن المعلوم : أن تعظيم أعيادهم، ونحوها، بالموافقة فيها نوع من إكرامهم، فإنهم يفرحون بذلك، ويسرون به، كما يغتمون بإهمال أمر دينهم الباطل "
.
الشيخ : كما يغتمون .
الطالب : يغتمون نعم
الشيخ : يغتمون
الطالب : " الوجه الثاني من دلائل الإجماع ".
الشيخ : ما قاله الشيخ لا شك ، ما قال الشيخ رحمه الله بأنهم يسرون بموافقتهم على أعيادهم لا شك فيه أنهم يُسَّرون بهذا وأنهم يغتمون بإهمال أمر دينهم الباطل وأنهم كما قال الله : (( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً )) نعم .
الطالب : شيخ عندنا الوُفَر والجُمّة .
الشيخ : لا عندنا الجُماجم، الجُمّة؟ لعلها الجمم إذا كانت .
الطالب : قال وجمع الجمّة بضم الجيم وفتح الميم المشددة .
الشيخ : جمّة ؟
الطالب : ... وجمع الجمّة بضم الجيم وفتح الميم المشددة ... .
الشيخ : المشددة يعني المفرد، جُمّة جمعها جمم حجة جمعها حُجج نعم . عندنا الجِمام جمع آخر .