قال الخطابي : أما علم النجوم الذي يدرك من طريق المشاهدة والخبر ، الذي يعرف به الزوال، وتعلم به جهة القبلة : فإنه غير داخل فيما نهي عنه، وذلك أن معرفة هذا العلم تصح بالمشاهدة "