رجل ينكر أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقله ويقول أن هذا لا يمكن أن يصدر من رسول الله لأن هذا الفعل ينافي الأدب ما حكم هذا الرجل .؟ أستمع حفظ
السائل : عندما ندرس مثل هذا الرأي الذي ذكره ، أنه ينكر مثلا حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم إنه مثلا بصق في الطعام ، ويقول إن هذا يتنافى مع الأدب فلا يمكن أن يصدر هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني ينكره متن هذا الباب وليس من باب صحة السند أو عدم صحة السند، و إنما من هذا الباب .
الشيخ : أنا عارف لا يجوز تكفيرهم لكنهم فهم ضالون منحرفون عن الخط لماذا ما يجوز تكفيرهم ، لأنهم في قرارة نفوسهم ينزهون الله عز وجل ، لذلك التأويل الذي شبه لهم ، فهذا ضال وهؤلاء ضالون ، لأنهم خالفوا الحق ، لكن لا نتجرأ على تكفيرهم أبدا ، هذا الإنسان يكلم بهدوء وفكر وعلم إلى آخره ، يقال له عقلك حكم ، مهما كان هو معجب بعقله ، ما أظن أنه سيتورط ، ويقول لك عقلي حكم .
السائل : ...
الشيخ : لا اسمح لي قد يقول لك ، لكن لو تابعته في الحديث فقلت له عقلك حكم ، فقال لك نعم، طيب وعقل زميلك الثاني حكم قال لك نعم، والعشرات والألوف من العقول المتباينة كل هذه حكم ، مهما كان الرجل أبله جاهلا لا يصل معك إلى ، أي نعم هذا عقله حكم، وهذا عقله حكم ... صاروا الحكام هؤلاء بعدد البشر ملايين مملينة ، أي حيوان في هذه الدنيا يحكي هذا الكلام ، لكن أنت لما تتوقف عنده وهو مغرور بنفسه قائل لك عقلي حكم لكن بينه عاقبة هذا القول سينتبه لعاقبة حماقته ، يعني ليس معقولا .