قال جاء في تشهد ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في التشهد : ( التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ) قال ابن عمر زدت فيها ( وبركاته ) ( السلام عليها وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله ) قال ابن عمر وزدت فيها ( وحده لا شريك الله ) ( وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) قال الشيخ الألباني في صفة صلاة النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم " هاتان الزيادتان وبركاته، ووحده لا شريك له، في التشهد عن النبي عليه الصلاة والسلام لم يزدها ابن عمر من عند نفسه وحاشاه من ذلك إنما أخذ عن غيره من الصحابة الذين رووها عنه عليه الصلاة والسلام فزادها هو على تشهده الذي سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة. هل يلزم هذا الفهم لأن الصحابة كانوا يأخذون عن بعضهم وكما هو في مصطلح الحديث من مراسيل الصحابة ولم يكونوا يذكرون ذلك إنما ابن عمر كان يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن سمعه من أبيه عمر بن الخطاب كما جاء في روايات كثيرة فلو سمع هذا أي وبركاته ما كان يتكلف بأن يقول زدت فيها إنما يقال أن هذه التي زادها ابن عمر هي من اجتهاده رضي الله عنه ؟