إعادة شرح قول المصنف : " وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) مثال ذلك إذا قال بعض المشركين : (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) وأن الشفاعة حق ، أو أن الأنبياء لهم جاه عند الله . أو ذكر كلاما للنبي - صلى الله عليه وسلم - يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه ، وما ذكرته لك من أن الله ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم (( هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) هذا أمر محكم بين لا يقدر أحد أن يغير معناه ... " .