شرح قول المصنف " : فأما حديث أسامه فإنه قتل رجلاً ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعاه إلا خوفاً على دمه وماله ، والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله في ذلك : (( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ) .أي فتثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت . فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله : (( فتبينوا )) ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبت معنى ... " .