قراءة الطالب لشرح الطحاوية " ... وأما التسلسل الممكن: فالتسلسل في مفعولاته من هذا الطرف، كما تتسلسل في طرف الأبد، فإنه لم يزل حيا قادرا مريدا متكلما، وذلك من لوازم ذاته فالفعل ممكن له بموجب هذه الصفات له، وأن يفعل أكمل من أن لا يفعل، ولا يلزم من هذا أنه لم يزل الخلق معه، فإنه سبحانه متقدم على كل فرد من مخلوقاته تقدما لا أول له، فلكل مخلوق أول، والخالق - سبحانه - لا أول له، فهو وحده الخالق، وكل ما سواه مخلوق كائن بعد أن لم يكن ... " مع تعليق الشيخ ومراجعة لما سبق.