قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... قوله: " خلق الخلق بعلمه " خلق: أي: أوجد وأنشأ وأبدع. ويأتي خلق أيضا بمعنى: قدر. والخلق: مصدر، وهو هنا بمعنى المخلوق. وقوله: (بعلمه) في محل نصب على الحال، أي: خلقهم عالما بهم، قال تعالى: (( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )) . وقال تعالى: (( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار )) . وفي ذلك رد على المعتزلة ..." مع تعليق الشيخ.