قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... قوله: " وكلهم يتقلبون في مشيئته، بين فضله وعدله ". فإنهم كما قال تعالى: (( هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ))، فمن هداه إلى الإيمان فبفضله، وله الحمد، ومن أضله فبعدله، وله الحمد. وسيأتي لهذا المعنى زيادة إيضاح، إن شاء الله تعالى، فإن الشيخ رحمه الله لم يجمع الكلام في القدر في مكان واحد، بل فرقه، فأتيت به على ترتيبه ... " مع تعليق الشيخ.