قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... قوله: " وإنه خاتم الأنبياء " . قال تعالى: (( ولكن رسول الله وخاتم النبيين ))، وقال صلى الله عليه وسلم: ( مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بناؤه، وترك منه موضع لبنة، فطاف به النظار يتعجبون من حسن بنائه، إلا موضع تلك اللبنة، لا يعيبون سواها، فكنت أنا سددت موضع تلك اللبنة ختم بي البنيان وختم بي الرسل ) ، أخرجاه في الصحيحين. وقال صلى الله عليه وسلم: ( إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب، والعاقب الذي ليس بعده نبي )، وفي صحيح مسلم عن ثوبان، قال: قال رسول الله: ( وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي )، الحديث. ولمسلم: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون» ..." مع تعليق الشيخ.