قراءة الطالب لشرح الطحاوية : " ... وأما كونه مبعوثا إلى كافة الورى، فقد قال: (( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا )) وقد قال تعالى: (( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ))، وقال تعالى: (( وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ))، أي: وأنذر من بلغه. وقال تعالى: (( وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا ))، وقال تعالى: (( أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ))، الآية. وقال تعالى: (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ))، وقد قال تعالى: (( وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ )) ، وقال صلى الله عليه وسلم: ( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة ) ، أخرجاه في الصحيحين. وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يسمع بي رجل من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار ) ، رواه مسلم. وكونه صلى الله عليه وسلم مبعوثا إلى الناس كافة معلوم من دين الإسلام بالضرورة ... "مع تعليق الشيخ .