فائدة : الفرق بين القيام للرجل و إلى الرجل وحكم ذلك .
الشيخ : ومن فوائد هذه القصة : أنه لا بأس بالقيام إلى الرجل لمصافحته وتهنئته بما يسره .
والقيام إلى الرجل لا بأس به ، قد جاءت به السنة ، وأما القيام للرجل وأنت باق في مكانك ما تتحرك إليه فهذا أيضا لا بأس به إذا اعتاده الناس ، لأنه لم يرد النهي عنه ، وإنما النهي والتحذير من الذي يُقام له لا من القائم ، فإن مَن يقام له قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام : ( مَن أحب أن يتمثل الناس له قياما فليتبوأ مقعده من النار ) : قال أهل العلم : والقيام ثلاثة أقسام : " قيام إلى الرجل ، وقيام للرجل ، وقيام على الرجل " ، ثلاثة أشياء ، ثلاثة أقسام ، فالقيام إلى الرجل لا بأس به وقد جاءت به السنة أمرا وإقرارا وفعلا أيضا .