ذكر ابن رجب تحت الحديث الذين أخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيه عن وقت نزول قوله تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )) قال " ولكن الأيام التي يحدث فيها حوادث من نعم الله تعالى على عباده لو صامها بعض الناس شكرا من غير اتخاذها عيدا كان حسنا استدلالا بصيام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء لما أخبره اليهود بصيام موسى له شكرى ، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صيام يوم الاثنين قال ذلك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه فأما الأعياد التي يجتمع عليها الناس فلا يتجاوز بها ما شرعه الله لرسوله وشرعه الرسول لأمته " يقول ما رأيكم في هذا الكلام ؟