نصيحةالشيخ لمن يريد إثارة النعرات الجاهلية بين المسلمين. حفظ
السائل : الآن فيه محاولة لإثارة الفتنة الإقليمية بمعنى أن هذا من فلسطيني الأصل وهذا أدرني الأصل وبالتالي تحريك فتنة قد لا تبقي ولا تذر.
الشيخ : نسأل الله السلامة.
السائل : نحن بصفتنا مسلمين الآن ما هو الدور الذي يجب أن نمارسه ونتبناه في الحد من اشتعال هذه الفتنة وبالتالي التزام جادة الصواب.
الشيخ : والله هذه قضية لا يملك فيها الإنسان سوى أن ينشر الوعي الإسلامي الصحيح وأن يذكر بمثل قوله تعالى: (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )) وأن هذه النعرة وإثارتها إنما هي لصالح الكفار ومنهم الكفار الذين احتلوا البلاد حيث يريدون أن يحققوا السياسة الأنجليزية القديمة التي تقول " فرق تسد " فهم يريدون أن يفرقوا بين المسلم وأخية بإثارة النعرات الجاهلية والعصبية القبلية فليس للمسلم دور في هذه المسألة أو في غيرها سوى التذكير بشرع الله عز وجل وأنه لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى فبالأولى أنه لا فضل على عربي أدرني على عربي فلسطيني على عربي حجازي أو نجدي أو ما شابه ذلك (( إن أكركم عند الله أتقاكم )) هذه الحقيقة الأمر بيد الدولة وهي التي يجب عليها أن تعمل العمل الذي يقضي على الفتنة وأول ذلك بأن تسعى لتحكيم الشريعة وجعلها حكما عاما بين المسلمين كنظام وقانون يخضع له الكبير والصغير والأمير والحقير ونحو ذلك - عفوا نحن ما صلينا العشاء وراح يصير نصف الليل -.
السائل : اكمل سيدي بس الشطر الآخر
الشيخ : تفظل
السائل : هذا فيما يتعلق بعدم فضل إنسان على إنسان إلا بالتقوى الآن هل هناك وحتما موجود أنه الأرض هذه الأرض سواء وجد عليها الآن فلسطيني أو أدرني في شرع رب العالمين الله سبحانه وتعالى أن الأرض ليست ملكا لأحد أليس كذلك؟
الشيخ : هو كذلك.
السائل : بالتالي تواجد المسلمين عليها بغض النظر عن مولدهم وما شابه.
الشيخ : كذلك أيضا هو من كلمات المحاضرين الإسلامين دائما وأبدا والتي تنتسى في مثل هذه الظروف ولو أحيانا أن كل البلاد الإسلامية هي وطن لكل مسلم وهذه حقيقة لا يشك فيها مسلم إطلاقا لكن ما إذا دخلت النعرة القبلية والعصبية الجاهلية قلبت هذه الحقيقة الشرعية وجعلتها هباء منثورا مع الأسف وإلا ما في فرق إطلاقا يعني.
السائل : فإذا ما فهمنا هذا الشرع انتفت القضية من أساسها.
الشيخ : الله أكبر لكان.