إذا كان لا يجوز للمرأة أن تتعلم الطب عند الأطباء فكيف ننتج في المجتمع نساء طبيبات يذهب إليهن المؤمنات ؟
السائل : طيب من هنا يا شيخ ممكن نسأل سؤال ثاني ؟
الشيخ : ممكن طبعاً وثالث ورابع
السائل : أي في بعض الأماكن زي مثلاً الأطباء بالنسبة للحقن أو غير ذلك يعني الأفضل أنها تكون طبيبة فكيف يأتي أو ازاي هينتج أطباء وما فيش أصلاً بنات أو نساء بيتعلموا أو لا يجوز أنه هم يعملوا ، ازاي حنطلب أن إحنا يكشف على النساء نساء مثلهن ولا يجوز أصلا نساء أطباء ؟
الشيخ : أنا بقول أنه سؤالك مفهوم لكنه غير واضح جيداً أنا راح أقول لك شو فهمت أن نحن بنقول إن المرأة ما بجوز يفحصها طبيب
السائل : نعم
الشيخ : لازم يفحصها امرأة طبيبة
السائل : نعم
الشيخ : طيب ومن جهة بنقول ما بجوز المرأة تتخرج طبيبة على أيدي الرجال
السائل : نعم
الشيخ : هذا سؤالك ؟
السائل : نعم
الشيخ : كويس فإذا بقينا نحن على ما نحن عليه أنه لا يجوز فعلاً لكن هل قولنا لا يجوز لأنه يجب أن يكون هناك نساء طبيبات نلفق الكلام وبنقول إذن يجوز أنه يكون هناك طبيبات يتخرجن على أيدي الأطباء نقول نحن لا هذا غير لازم وبيان ذلك كالتالي:
فنحن حينما نقول لا يجوز للمسلمات أن يتعلمن الطب لارتكاب المحرم نكون مخطئين أم مصيبين سؤال ؟
السائل : مصيبين
الشيخ : سؤال يوجه إلى السائل
السائل : مصيبين
الشيخ : إذن هل يكون العلاج أن نغير الجواب؟
الطالب : الحمد لله
الشيخ : يرحمك الله
الطالب : يهديكم الله ويصلح بالكم
الشيخ : ها
السائل : أعد يا شيخ
الشيخ : هل يكون الجواب أو يكون العلاج بأن نغير الجواب؟
السائل : لا
الشيخ : فإذن ما هو سؤالك إذن إذا أنت توافق معي على أنه لا يجوز أن نفتي بجواز
الطالب : تفضل يا شيخ
الشيخ : فإذا كان الجواب أنه لا يجوز أن نسمح لنسائنا لبناتنا لأخواتنا لزوجاتنا أن يختلطن بالرجال في المعاهد أو في الجامعات في سبيل تحصيل علم من العلوم التي هي من الفروض الكفائية وإن كنا نقول إنه كما سبق أن ذكرنا آنفا لا يجوز للنساء أن يتطببن عند الرجال وإنما يجب أن يتطببن عند النساء فكأن السؤال ما دام لا يجوز فكيف تحصيل القضاء على ما لا يجوز من طرف آخر
السائل : نعم
الشيخ : ألا وهو أن تعرض النساء أنفسهن على الرجال ... واضح جدا فليس هذا لأول مرة يوجه مثل هذا السؤال القضية تحل بما ذكرناه من قريب أن من حماقة بعض الذين ثاروا ضد وجوب الهجرة من بلاد الكفر أو بلاد الفسق والفجور وفسروا ذلك بأننا نحن حينما نقول بوجوب الهجرة على الفلسطنيين أن معنى ذلك ترك البلاد الفلسطينية لقمة سائغة لمين؟ لليهود ذلك ظنهم وأنا أقول بمثل هذه المناسبة ثلاث مسائل عندي الآن تعالج بجواب واحد حينما نقول لا يجوز للمسؤولين أن يتعاملوا مع البنوك شو بيجي الجواب وين البديل؟ وحينما نقول يجب على المسلمين المستضعفين في الأرض أن يهاجروا بقولوا لوين يهاجروا؟ أو بمعنى كلامك أنه ترك فلسطين لقمة سائغة لليهود
وأخيرا مسألتنا طيب لما بتقولوا ما بجوز للنساء المسلمات أن يتعلمن الطب في الجامعات بسبب أنهن يتعرضن للاختلاط، وين النساء الطبيبات إذن الجواب كله محلول عن هذه المشاكل الثلاث لمثل قوله تعالى: (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) أولاً نحن إذا قلنا لا يجوز للمسلم أن يتعامل مع البنوك جاء الاعتراض ما هو البديل البديل الآية (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) لكن هؤلاء الذين يقولون ما في بديل يريدون الجواب ماديا يعني حل لنا المشكلة ماديا فأنا أقول أنا لست مكلفا لأنه لست رئيس دولة أملك كل الحلول التي تساعدني على وضع حل لمثل هذه المشاكل الاجتماعية العامة لكن أنا أذكر والذكرى تنفع المؤمنين قال رب العالمين: (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )) أنت أيها الغني عندك مال كثير تقول إذا ما وضعته في البنك أخشى عليه السرقة أين إيمانك بالله؟ أين (( وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) هل من الضروري أنك إذا كنت تملك الألوف أو الملايين أنك ترفع راية على رأس البيت والمكان الذي تدخر فيه هذا المال فتخشى على نفسك وعلى مالك من اللصوص؟ لا اتخذ الأسباب ثم توكل على رب الأرباب، هذا بالنسبة للبنوك بالنسبة للهجرة
أولا الهجرة تجب بالنسبة للمستطيع فهل كل من كان يعيش في المستضعفين من الكفار والمشركين هو يستطيع أن يهاجر؟ الجواب لا لأن الله عز وجل استثنى من أولئك الذين يجب عليهم الهجرة الذين لا يجدون حيلة ولا يجدون لهم سبيلا هذا من جهة
من جهة ثانية: وهذا بيت القصيد لنصل فيه إلى الأمر الثالث وهو الطبيبات إذا قلنا للناس لا تتعاملوا بالربا من هم الذين سيستجيبون القليلون أم الكثيرون ؟
السائل : القليلون
الشيخ : القليلون إذا قلنا للناس هاجروا من فلسطين أو من غيرها لتنجو من ظلم اليهود وبغي اليهود وفسق اليهود هل يستجيب الأكثرون أم الأقلون؟ لا شك أن الذين يستجيبون هم الأقلون، لأن القليل من الجماهير الموجودة اليوم من المسلمين هم المؤمنون وهم الأتقياء إذن من الناحية الواقعية فسوف لا تبقى فلسطين خاوية على عروشها من كل المسلمين لا القليل جدا جدا بل أقل من القليل
ثالثاً وأخيرا سنقول سنقول حينما نقول لا يجوز للمسلمات أن يتعلمن الطب في الاختلاط هل كل المسلمات سيتستجبن ؟
السائل : لا
الشيخ : الجواب لا سيبقى هناك أكثر المسلمات لا يستجبن لسبب من السببين: السبب الأول أنهن لسن كلهن مطيعات ومتبعات للأحكام الشرعية ولذلك تجدهم متبرجات فهل هناك من يقول بجواز التبرج من المسلمين لا مع ذلك يتبرجن لماذا؟ لأنهن يتبعن الهوى إذن هذا النوع من النساء هن اللاتي سيقمن بالواجب الكفائي فهمت ؟
السائل : نعم
الشيخ : هذا من جهة من جهة أخرى سيجدن كثير من أمثال الألباني أو ممن هو أعلم من الألباني أو ممن هو دون الألباني وهذا هو الواقع سيجدن من يفتيهن الضرورات تبيح المحظورات فسيتبنين فتوى غير الألباني ولذلك لا تخافوا إنتو إنه راح تخربوا الدنيا وما راح تلاقوا ولا طبيبة في الدنيا مسلمة لا حتجدن طبيبات مسلمات كثيرات لكن مسلمات هكذا وهكذا أي
الطالب : طيب في ... السلام عليكم
طالب آخر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالب آخر : وعليكم السلام ورحمة الله
طالب آخر : أشرت له يا شيخي ما رضي
الشيخ : هناك فتاوى من كثير ممن يقال إنهم من الدعاة الإسلاميين يفتون بوجوب وليس بجواز بوجوب دخول المسلمات المؤمنات للجامعات ليس في قسم الطباب فقط بل وفي كل العلوم ولهم وزنهم في المجتمع الإسلامي من حيث الشهرة وكما قيل : " لكل ساقطة في الحي لاقطة" فسواءا كان قولي أنا بعدم الجواز أو قول أولئك بالجواز يصدق علي أو عليهم لكل ساقطة في الحي لاقطة حقيقة سيجد كل من القولين من يتبناه من النساء المسلمات الغيورات على دينهن ولا أعني الآن المتبرجات هدول تركناهم جانبا ستجد من هذا النوع من النساء من يتبنى القول بالجواز إذن أبشر أو لا تبشر أبشر بأنك سوف تجد طبيبات خالطن الرجال وتخرجن طبيبات وربما أصبن أو كدن في أعراضهن لكنهن خرجن طبيبات لذلك ما راح تخرب الدنيا إذا قلنا للمسلمين لا تتعاملوا بالربا ما بتخرب فلسطين ولا تخلو فلسطين إذا قلنا هاجروا في سبيل الله وانجوا من فسق اليهود وإلحاد اليهود وتعذيب اليهود إلى آخره وأخيرا إذا قلنا لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتخرج في الجامعات المختلطة ممرضة أو طبيبة لأنه حتخرج نساء ممرضات طبيبات رغم أنف من يفتي بأنه لا يجوز أصاب أو أخطأ هذا جواب ما سبق
السائل : جزاكم الله خير شيخنا