ناقشت جماعة التبليغ لأبين بدعهم في الدعوة فاحتج لي واحد منهم بأن أساليب الدعوة غير مقيدة وغير محددة ويمكن للإنسان أن يبتكر أساليب جديدة ؟
السائل : بس يا شيخ جماعة التبليغ احتج لي واحد منهم بأن أساليب الدعوة غير مقيدة وغير محددة ويمكن للإنسان أن يبتكر أساليب بسبب أنه هذه الأساليب ما تؤدي إلى ضلال وغير هذا فأنا بينت لهم أن هذا الأمر بذات نفسه ضلال فقالوا لي نريد دليلا على أن أساليب الدعوة مقيدة ؟
الشيخ : هذا دليل على جهلهم والدليل بارك الله فيك قد قدمت لك سلفا قل لهم لماذا لا تفتتحون خطبكم بما كان رسول الله يفتتح خطبه إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره لماذا؟ هل يقولون ليس هذا من السنة فإن قالوا ليس من السنة فقد كشفوا البرقع عن عيونهم وإن كانوا يقولون هذا من السنة قيل لهم لماذا أعرضتم عنها الجدال معهم يحتاج إلى علم ونقاش طويل وطويل جدا فهذا القول الذي نقلته عنهم وحده يكفي للتدليل على أنهم جهلة وعلى أنهم يقولون ما لا يعلمون ويقولون ما لا يفعلون وربنا عز وجل يقول في القرآن الكريم: (( يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )) الذي يفرق بين الغاية والوسيلة ويزعم أن الوسائل تختلف أليس ينبغي أن يكون من كبار علماء الأمة من العلماء بالكتاب والسنة حتى يتمكن من التفريق بين الغاية والوسيلة ما مثل هؤلاء إلا مثل جماعة أو جماعات أخرى يقسمون الإسلام إلى أصول وفروع ثم يبنون على هذا التقسيم الباطل أنهم لا يهتمون بالفروع ويهتمون بالأصول وهم لا يعرفون الفرق بين الأصول والفروع وبذلك يضيعون الأصول مع الفروع
وطائفة أخرى تقول في كثير من المسائل التي جاءت في السنة هذه قشور وعلينا أن نتمسك باللباب فقسموا الإسلام إلى قسمين إلى قشور وإلى لباب فتركوا القشور بزعمهم وتمسكوا باللباب بزعمهم ولجهلهم بالتفريق بين الأمرين سواءا قالوا قشور أو لباب أو قالوا أصول أو فروع ضيعوا الأصول والفروع واللباب والقشور لجهلهم بالإسلام (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) والآن ندع الدور لغيرك من السائلين والسلام عليكم
السائل : عليكم السلام يا شيخ