أمرأة كافرة لها بيت أوصت بأن يقسم بعد موتها بين ابنها الكافر وبنتها التي أسلمت فهل يجوز للبنت أن تأخذ ما قسم لها ؟ حفظ
الشيخ : نعم .
السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته .
السائل : كيف حالكم ؟
الشيخ : نعم .
السائل : كيف حالكم ؟
الشيخ : الحمد لله بخير .
السائل : ممكن سؤال إن شاء الله .
الشيخ : كيف ؟
السائل : ممكن سؤال .
الشيخ : تفضل .
السائل : امرأة كافرة تملك بيت ولها ولد وبنت الولد ما زال كافرا ولكن البنت أسلمت هذه المرأة أوصت إذا ماتت أن البيت يقسم بينها بين البنت وبين الولد هل في هذه الحالة البنت تأخذ حقها أم لا ؟
الشيخ : إذا كان وصية كأي وصية من الوصايا فلها ذلك أما إذا كان من قبيل الإرث فلا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم .
السائل : آه ولكن يعني هي كتبت في الوصية أن البيت بعد موتها يقسم .
الشيخ : نعم .
السائل : كتبت في الورقة إذا ماتت أن البيت يقسم بين الابن والبنت .
الشيخ : أنت تعيد الكلام السابق .
السائل : نعم .
الشيخ : فهل تريدني أن أعيد كلامي اللاحق ؟
السائل : نعم .
الشيخ : إيش الفائدة ؟
السائل : أريد أن أسمع جيد ما سمعت جيد .
الشيخ : إي قل لي ما سمعت جيدا ولا تعيد الكلام أنا لما ما سمعتك جيداً طلبت منك أن تعيد الكلام أقول : إن كانت الوصية التي أوصت به هذه المرأة الكافرة هي وصية عادية كأي وصية فالبنت المسلمة تأخذ هذه الوصية أما إن كانت الوصية هي بمثابة تقسيم الإرث فالمسلم لا يرث الكافر .
السائل : نعم خير .
الشيخ : فهمت فهمت هل فهمت ؟
السائل : نعم فهمت نعم .
الشيخ : طيب هات السؤال الآخر .
السائل : الوضع يبقى هكذا حتى لو الولد توفى وهي الوارثة الوحيدة .
الشيخ : نعم نعم هو نفسه .
السائل : هو نفسه .
الشيخ : يعني لا ترث لكن إذا كتبت الأم وصية لابنتها فتنفذ الوصية بالشروط المعروفة في الإسلام ألا تكون وصية مخالفة للشريعة .