فلزم الأمة قاطبة معرفة ما كان عليه الصحابة ، و لم يكن الوصول إليه إلا من جهة التابعين لهم بإحسان ، المعروفين بنقل الأخبار ممن لا يقبل المذاهب المحدثة ، فيتصل ذلك قرنا بعد قرن ممن عرفوا بالعدالة و الأمانة الحافظين على الأمة ما لهم و ما عليهم من إثبات السنة " . إلى أن قال : " فأول ما نبتدئ به ما أوردنا هذه المسألة من أجلها ذكر أسماء الله عز وجل في كتابه ، و ما بين صلى الله عليه و سلم من صفاته في سنته ، و ما وصف به عز وجل مما سنذكر قول القائلين بذلك ، مما لا يجوز لنا في ذلك أن نرده إلى أحكام عقولنا بطلب الكيفية بذلك ، و مما قد أمرنا بالاستسلام له " .