و ذكر الخلاف في زيادة الإيمان و نقصانه ، و قال : " قولنا : أنه يزيد و ينقص . قال : ثم كان الاختلاف في القرآن مخلوقا و غير مخلوق ، فقولنا و قول أئمتنا : إن القرآن كلام الله غير مخلوق ، و أنه صفة الله ، منه بدأ قولا و إليه يعود حكما ". ثم ذكر الخلاف في الرؤية و قال : " قولنا و قول أئمتنا فيما نعتقد أن الله يرى في القيامة " و ذكر الحجة . ثم قال : " اعلم ـ رحمك الله ـ أني ذكرت أحكام الاختلاف على ما ورد من ترتيب المحدثين في كل الأزمنة ، و قد بدأت أن أذكر أحكام الجمل من العقود . فنقول و نعتقد : أن الله عز وجل له عرش ، و هو على عرشه ، فوق سبع سمواته ، بكل أسمائه و صفاته ؛ كما قال : (الرحمن على العرش استوى) [طه : 5] . (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض) [السجدة : 5] . و لا نقول : إنه في الأرض كما هو في السماء على عرشه ؛ لأنه عالم بما يجري على عباده (ثم يعرج إليه) [السجدة : 5] .