شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن الإله عندهم هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ملكاً أو نبياً أو ولياً أو شجرة أو قبراً أو جنياً . لم يريدوا أن الإله هو الخالق الرازق المدبر ، فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده ، كما قدمت لك وإنما يعنون بالإله ما يعني به المشركون في زماننا بلفظ " السيد " ... " .