شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... والآية الثانية قوله تعالى : (( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئنٌ بالأيمان )) النحل: 106 فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئناً بالإيمان . وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفاً أو مداراة أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله ، أو فعله على وجه المزح أو لغير ذلك من الأغراض ، إلا المكره ... " .