باب من الشرك الاستعاذة بغير الله وقول الله تعالى: (وأنه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقًا) (38).وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك) [رواه مسلم].فيه مسائل:الأولى: تفسير آية الجن.الثانية: كونه من الشرك.الثالثة: الاستدلال على ذلك بالحديث، لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة، قالوا: لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك الرابعة: فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره.الخامسة: أن كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر أو جلب نفع - لا يدل على أنه ليس من شرك