باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد) (93) الآية.عن أبي هريرة مرفوعا: (قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه). رواه مسلم.وعن أبي سعيد مرفوعا: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟) قالوا: بلى يا رسول الله! قال: (الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته، لما يرى من نظر رجل). رواه أحمد.فيه مسائل:الأولى: تفسير آية الكهف.الثانية: الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله.الثالثة: ذكر السبب الموجب لذلك، وهو كمال الغنى.الرابعة: أن من الأسباب، أنه تعالى خير الشركاء.الخامسة: خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء.السادسة: أنه فسر ذلك بأن يصلي المرء لله، لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه.