جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 482
برنامج أهل الحديث 2
سجل الزوار 1
المكتبة الرقمية 1
المتواجدين حالياً 495

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
497
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
188
موسوعة أهل الحديث
81617
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
6
المكتبة الرقمية
35
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
81891

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 19
أوروبا 4
الإمارات 2
بلجيكا 1
ألمانيا 4
الجزائر 4
مصر 9
فرنسا 4
المملكة المتحدة 13
الأردن 6
الكويت 5
ليبيا 4
المغرب 4
هولندا 4
النرويج 1
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 10
السعودية 5
تركيا 2
أوكرانيا 1
أمريكا 389
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 497

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425442
موسوعة أهل الحديث
193031412
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129518
المكتبة الرقمية
844532
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198485144
أصول الإيمان

شرح كتاب أصول الإيمان-01 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.61 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2183 ) أستمع للشريط ( 1679 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف : " باب معرفة الله عز وجل و الإيمان به . عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته و شركه ) رواه مسلم ... " .
2- شرح قول المؤلف : " و عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بخمس كلمات فقال: " إن الله تعالى لا ينام و لا ينبغي له أن ينام يخفض القسط و يرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار و عمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ) رواه مسلم.
3- شرح قول المؤلف : " و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( يمين الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل و النهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات و الأرض ؟ فإنه لم يغض ما في يمينه، و القسط بيده الأخرى يرفع و يخفض ) أخرجاه... " .
4- شرح قول المؤلف : " و عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم شاتين ينتطحان فقال : ( أتدري فيم ينتطحان يا أبا ذر ؟ ـ قلت لا : قال ـ لكن الله يدري و سيحكم بينهما ) رواه أحمد ... " .
5- شرح قول المؤلف : " و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ هذه الآية (( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ـ إلى قوله ـ إن الله كان سميعا بصيرا )) و يضع إبهاميه على أذنيه و التي تليها على عينيه رواه أبو داود و ابن حبان و ابن أبي حاتم ... " .
6- شرح قول المؤلف : " و عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ، لا يعلم ما في غد إلا الله و لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ، و لا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ، و لا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ، و لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله تبارك و تعالى ) رواه البخاري و مسلم ... " .
7- شرح قول المؤلف : " و عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه و عليها طعامه و شرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها و قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها فقال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي و أنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ) أخرجاه ... " .
8- شرح قول المؤلف : " و عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار و يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه مسلم .
9- شرح قول المؤلف : " و لهما عن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبي هوازن فإذ امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيا في السبي فأخذته فألزقته ببطنها فأرضعته فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ) قلنا لا و الله . فقال : ( الله أرحم بعباده من هذه بولدها ) ... " .
10- شرح قول المؤلف : "و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي ) رواه البخاري ... " .
11- جاء في حديث أبي هريرة هذا قوله ( لما خلق الله الخلق كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش ... ) أليس العرش هو سقف المخلوقات ؟
12- هل التفسير بالتضمن من التأويل المذموم ؟
13- شرح قول المؤلف : " و لهما عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة و تسعين جزءا و أنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ) و لمسلم معناه من حديث سلمان و فيه ( كل رحمة طباق ما بين السماء و الأرض ) و فيه ( فإذا كان يوم القيامة كملها بهذه الرحمة ) ... " .
14- قراءة قول المؤلف : " و عن أ نس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدنيا ، و أما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة و يعقبه رزقا في الدنيا على طاعته ) رواه مسلم . و له عنه مرفوعا ( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها و يشرب الشربة فيحمده عليها ) . و عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أطت السماء و حق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا و فيه ملك ساجد لله تعالى و الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا و ما تلذذتم بالنساء على الفرش و لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى ) رواه الترمذي و قال حديث حسن . ( قوله ) لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا في الصحيحين من حديث أنس . و لمسلم عن جندب ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( قال رجل و الله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له و أحبطت عملك ) .و له عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد و لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد ) و للبخاري عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله و النار مثل ذلك ) . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( إن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له موقها فسقته فغفر لها به ) و قال ( دخلت النار امرأة في هرة حبستها لا هي أطعمتها و لا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ) قال الزهري لئلا يتكل أحد و لا ييأس أحد أخرجاه . و عنه مرفوعا ( عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل ) رواه أحمد و البخاري . و عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( و ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله ، يدعون له الولد ثم يعافيهم و يرزقهم ) رواه البخاري ... " .
15- شرح قول المؤلف : " و عن أ نس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدنيا ، و أما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة و يعقبه رزقا في الدنيا على طاعته ) رواه مسلم ... " .
16- شرح قول المؤلف : " و له عنه مرفوعا ( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها و يشرب الشربة فيحمده عليها ) ... " .
17- شرح قول المؤلف : " و عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أطت السماء و حق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا و فيه ملك ساجد لله تعالى و الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا و ما تلذذتم بالنساء على الفرش و لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى ) رواه الترمذي و قال حديث حسن ( قوله ) لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا في الصحيحين من حديث أنس... " .
18- شرح قول المؤلف : " و لمسلم عن جندب ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( قال رجل و الله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له و أحبطت عملك ) ... " .
19- شرح قول المؤلف : " و له عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد و لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد ) ... " .
20- شرح قول المؤلف : " و للبخاري عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله و النار مثل ذلك ) و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( إن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له موقها فسقته فغفر لها به ) و قال ( دخلت النار امرأة في هرة حبستها لا هي أطعمتها و لا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ) قال الزهري لئلا يتكل أحد و لا ييأس أحد أخرجاه . و عنه مرفوعا ( عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل ) رواه أحمد و البخاري . و عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( و ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله ، يدعون له الولد ثم يعافيهم و يرزقهم ) رواه البخاري ... " ..
21- سؤال عن كيفية سير العبد بين الخوف والرجاء ؟
22- قراءة قول المؤلف : " و له عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن الله تبارك و تعالى إذا أحب عبدا نادى يا جبريل إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء و يوضع له القبول في الأرض ) . و عن جرير بن عبد الله البجلي ـ رضي الله عنه ـ قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه و سلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال : ( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ) فافعلوا ثم قرأ (( و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبها )) رواه الجماعة ... " .
23- شرح قول المؤلف : " و له عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن الله تبارك و تعالى إذا أحب عبدا نادى يا جبريل إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء و يوضع له القبول في الأرض ) ... ".
24- شرح قول المؤلف : " و عن جرير بن عبد الله البجلي ـ رضي الله عنه ـ قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه و سلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال : ( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ) فافعلوا ثم قرأ (( و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبها )) رواه الجماعة ... " .
25- هل صفة المحبة صفة اختيارية لله تعالى ؟
26- ما معنى ما جاء في الحديث ( يوضع له القبول في الأرض ... ) ؟
27- شرح قول المؤلف : " و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إن الله تبارك و تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من أداء ما افترضته عليه ، و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده الذي يبطش بها و رجله التي يمشي بها ، و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه ، و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت و أكره مساءته و لا بد له منه ) رواه البخاري ... " .
28- شرح قول المؤلف : " و عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( ينزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له " متفق عليه ... " .
29- شرح قول المؤلف : " و عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " جنتان من ذهب آنيتهما و ما فيهما و جنتان من فضة آنيتهما و ما فيهما ، و ما بين القوم و بين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن " رواه البخاري ... " .
شرح كتاب أصول الإيمان-02 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.68 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1851 ) أستمع للشريط ( 1324 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : " ... و عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " جنتان من ذهب آنيتهما و ما فيهما و جنتان من فضة آنيتهما و ما فيهما ، و ما بين القوم و بين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن " رواه البخاري ... " .
2- سؤال عن أوقات رؤية المؤمنين ربهم في الجنة ؟
3- شرح قول المؤلف: " ... باب قول الله تعالى : (( حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم * قالوا الحق و هو العلي الكبير )) . عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رمي بنجم فاستنار فقال ( ما كنتم تقولون إذا رمي بمثل هذا ) ؟ قالوا كنا نقول ولد الليلة عظيم أو مات عظيم فقال : ( إنها لم ترم لموت أحد و لا لحياته و لكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش حتى يسبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا فيقول الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ماذا قال فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا فتخطف الجن السمع فيلقونه إلى أوليائهم فما جاؤوا به على وجهه فهو الحق و لكنهم يقذفون و يزيدون " رواه مسلم و الترمذي و النسائي . و عن النواس بن سمعان ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا أراد الله أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة أو قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا ، أو قال خروا لله سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبرائيل عليه السلام فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبرائيل علىا الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل ؟ فيقول : (( قالوا الحق و هو العلي الكبير )) فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل ) رواه ابن جرير و ابن خزيمة و الطبراني و ابن أبي حاتم و اللفظ له ... " .
4- شرح قول المؤلف: " ... باب قول الله تعالى : (( و ما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعا * قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون )) عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( يقبض الله الأرض و يطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض ؟ ) رواه البخاري . و له عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إن الله يقبض يوم القيامة الأرضين و تكون السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك ) و في رواية عنه أن رسول الله ـ قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر (( و ما قدروا الله حق قدره و الأرض قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون )) و رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول هكذا بيده يحركها و يقبل بها و يدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا العزيز أنا الكريم فرجف برسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر حتى قلنا ليخرن به ) رواه أحمد و رواه مسلم عن عبيد الله بن مقسم أنه نظر إلى عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ كيف يحكي عن رسول الله ـ قال : ( يأخذ الله سمواته و أرضيه بيديه فيقبضهما فيقول أنا الملك و يقبض أصابعه و يبسطها فيقول أن الملك ) حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه و سلم ... " .
5- شرح قول المؤلف: " ... و في الصحيحن عن عمران بن حصين ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( اقبلوا البشرى يا بني تميم ) قالوا قد بشرتنا فأعطنا قال : ( اقبلوا البشرى يا أهل اليمن ) قالوا قد قبلنا فأخبرنا عن أول هذا الأمر قال ( كان الله قبل كل شيء وكان عرشه على الماء و كتب في اللوح المحفوظ ذكر كل شيء ) قال فأتاني آت فقال يا عمران انحلت ناقتك من عقالها قال فخرجت في أثرها فلا أدري ما كان بعدي ... " .
6- شرح قول المؤلف: " ... و عن جبير بن محمد بم جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله جهدت الأنفس ، و ضاعت العيال ، و نهكت الأموال ، و هلكت الأنعام ، فاستسق لنا ربك فإنا نستشفع بك على الله و بالله عليك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ويحك أتدري ما تقول ) ؟ و سبح رسول الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ( ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سمواته لهكذا ) و قال بأصابعه مثل القبة عليه ( و إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ) رواه أحمد و أبو داود ... " .
7- شرح قول المؤلف: " ... و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قال الله عز وجل كذبني ابن آدم و لم يكن له ذلك و شتمني و لم يكن له ذلك ـ أما تكذيبه إياي فقوله لن يعيذني كما بدأني و ليس أول الخلق بأهون علي من إعادته و أما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا و أنا الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ) و في رواية عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ( و أما شتمه إياي فقوله لي ولد و سبحاني أن اتخذ صاحبة أو ولدا " رواه البخاري ... " .
8- شرح قول المؤلف: " ... و لهما عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر و أنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل و النهار ) .
9- باب الإيمان بالقدر و قول الله تعالى : (( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون )) ، و قوله تعالى : (( و كان أمر الله قدرا مقدورا )) و قوله تعالى : (( و الله خلقكم و ما تعملون )) ، و قوله تعالى : (( إنا كل شيء خلقنه بقدر )) و في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة قال و عرشه على الماء ) .
10- هل مرتبة الكتابة سابقة للعلم والمشيئة ؟
11- المشيئة هل هي أزلية ؟
12- هل المشيئة من باب تعلقها بالله جل وعلا ؟
13- هل أفراد المقدور إذا وقعت تعد قضاءا ؟
14- هل المسافر تجب عليه الصلاة مع الجماعة الكبيرة إذا سمع النداء ؟
15- شرح قول المؤلف: " ... و عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار و مقعده من الجنة ) قالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا و ندع العمل قال : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ـ أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل أهل السعادة و أما من كان من أهل الشقاوة فسييسر لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ : (( فأما من أعطى و اتقى * و صدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى )) متفق عليه ... " .
16- هل المكتوب في اللوح المحفوظ يغير وكذلك المكتوب في صحف الملائكة ؟
17- هل الكتابة التي في صحف الملائكة من جملة مراتب الإيمان بالقدر ومنها الكتابة ؟
18- ما معنى كون الكتابة التي في صحف الملائكة كاشفة عن ما في اللوح المحفوظ ؟
19- سؤال عن كيفية كون العبد مختارا مكلفا وكونه لا يخرج عما قدره الله سبحانه وتعالى ؟
20- شرح قول المؤلف: " ... و عن مسلم بن يسار الجهني قال سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن هذه الآية (( و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم )) الآية فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم سئل عنها فقال : ( إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة و بعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار و بعمل أهل النار يعملون ) فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل ؟ فقال : ( إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة و إذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله النار ) رواه مالك و الحاكم و قال على شرط مسلم و رواه أبو داود من وجه آخر عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة عن عمر ... " .
شرح كتاب أصول الإيمان-03 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.70 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1780 ) أستمع للشريط ( 1292 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف: "... و عن مسلم بن يسار الجهني قال سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن هذه الآية (( و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم )) الآية فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم سئل عنها فقال : ( إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة و بعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار و بعمل أهل النار يعملون ) فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل ؟ فقال : ( إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة و إذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله النار ) رواه مالك و الحاكم و قال على شرط مسلم و رواه أبو داود من وجه آخر عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة عن عمر ... " .
2- شرح قول المؤلف : " ... و قال إسحاق بن راهويه حدثنا بقية بن الوليد قال أخبرني الزبيدي محمد بن الوليد عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن أبي قتادة عن أبيه عن هشام بن حكيم بن حزام أن رجلا قال يا رسول الله أتبتدىء الأعمال أم قد قضي القضاء ؟ فقال : " إن الله لما أخرج ذرية آدم من ظهره أشهدهم على أنفسهم ثم أفاض بهم في كفيه فقال هؤلاء للجنة و هؤلاء للنار فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة و أهل النار ميسرون لعمل أهل النار .
3- شرح قول المؤلف : " ... و عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو الصادق و المصدوق : ( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله و أجله و رزقه و شقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فوالذي لا إله غيره إن أحدكم يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها و إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) . متفق عليه ... " .
4- هل من أقسام الكتابة الكتابة اليومية ؟
5- شرح قول المؤلف : " ... و عن حذيفة بن أسيد ـ رضي الله عنه ـ يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم قال ( يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس و أربعين ليلة فيقول يا رب أشقي أو سعيد فيكتبان فيقول يا رب أذكر أو أنثى فيكتبان و يكتب عمله و أثره و أجله و رزقه ثم تطوى الصحف فلا يزاد فيها و لا ينقص ) رواه مسلم ... " .
6- شرح قول المؤلف : " ... و في صحيح مسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت دعي رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت طوبى له عصفور من عصافير الجنة لم يعمل سوءا و لم يدركه فقال ( أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها و هم في أصلاب آبائهم و خلق للنار أهلا خلقهم لها و هم في أصلاب آبائهم ) . و عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل شيء بقدر حتى العجز و الكيس ) رواه مسلم . و عن قتادة ـ رضي الله عنه ـ في قوله تعالى : (( تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر )) قال " يقضى فيها ما يكون في السنة إلى مثلها " رواه عبد الرزاق و ابن جرير و قد روي معنى ذلك عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ و الحسن و أبي عبد الرحمن السلمي و سعيد بن جبير و مقاتل . و عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : " إن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء دفتاه من ياقوتة حمراء قلمه نور و كتابه نور عرضه ما بين السماء و الأرض ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة و ستين نظرة ففي كل نظرة منها يخلق و يرزق و يحيي و يميت و يعز و يذل و يفعل ما يشاء فذلك قوله تعالى : (( كل يوم هو في شأن )) رواه عبد الرزاق و ابن المنذر و الطبراني و الحاكم . قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ لما ذكر هذه الأحاديث و ما في معناها و قال فهذا تقدير يومي و الذي قبله تقدير حولي و الذي قبله تقدير عمري عند تعلق النفس به و الذي قبله كذلك عند أول تخليقه و كونه مضغة و الذي قبله تقدير سابق على وجوه لكن بعد خلق السموات و الأرض الذي قبله تقدير سابق على خلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و كل واحد من هذه التقادير كالتفصيل من التقدير السابق و في ذلك دليل على كمال علم الرب و قدرته و حكمته و زيادة تعريفه الملائكة و عباده المؤمنين بنفسه و أسمائه ؛ ثم قال فاتفقت هذه الأحاديث و نظائرها على أن القدر السابق لا يمنع العمل و لا يوجب الاتكال عليه بل يوجب الجد و الاجتهاد ، و لهذا لما سمع بعض الصحابة ذلك قال ما كنت بأشد اجتهاد ا مني الآن ، و قال أبو عثمان النهدي لسلمان لأنا بأول هذا الأمر أشد فرحا مني بآخره و ذلك لأنه إذا كان قد سبق له من الله أعظم من فرحه بالأسباب التي تأتي بها ... " .
7- شرح قول المؤلف : " ... و عن الوليد بن عبادة قال دخلت على أبي و هو مريض أتخايل فيه الموت فقلت يا أبتاه أوصني و اجتهد لي فقال أجلسوني فلما أجلسوه قال : يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان و لن تبلغ حقيقة العلم بالله تبارك و تعالى حتى تؤمن بالقدر خيره و شره قلت يا أبتاه و كيف لي أن أعلم ما خير القدر و شره ؟ قال : تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، و ما أصابك لم يكن ليخطئك ، يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أول ما خلق الله القلم قال : اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة ) ... يا بني إن مت و لست على ذلك دخلت النار رواه أحمد ... " .
8- شرح قول المؤلف : " ... و عن أبي خزامة عن أبيه رضي الله عنه ـ قال : قلت يا رسول الله أرأيت رقي نسترقيها و دواء نتداوى به و تقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا ؟ ( قال هي من قدر الله ) رواه أحمد و الترمذي و حسنه .
9- شرح قول المؤلف : " ... و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير ، احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجزن فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا و كذا و لكن قل قدر الله و ما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ) رواه مسلم ... " .
10- شرح قول المؤلف : " ... باب ذكر الملائكة عليهم السلام و الإيمان بهم و قول الله تعالى : (( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من ءامن بالله و اليوم الآخر و الملائكة و الكتاب و النبيين )) الآية و قوله تعالى : (( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنم توعدون )) و قوله تعالى (( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله و لا الملائكة المقربون )) و قوله تعالى (( و له من في السماوات و الأرض و من عنده لا يستكبرون عن عبادته و لا يستسحرون * يسبحون الليل و النهار لا يفترون )) و قوله تعالى (( جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع )) الآية و قوله تعالى (( الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين ءامنوا )) الآية . و عن عـائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسـول الله صلى الله عليه و سلـم ( خلقت الملائكة من نور و خلق الجان من مارج من نار و خلق آدم مما وصف لكم ) رواه مسلم . و ثبت في بعض أحاديث المعراج أنه صلى الله عليه و سلم رفع له البيت المعمور الذي هو في السماء السابعة و قيل في السادسة بمنزلة الكعبة في الأرض و هو بحيال الكعبة حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض و إذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم . و عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو ملك قائم فذلك قول في الملائكة : (( و إنا لنحن الصافون * و إنا لنحن المسبحون )) رواه محمد بن نصر و ابن أبي حاتم و ابن جرير و أبو الشيخ و روى الطبراني عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ما في السموات السبع موضع قدم و لا شبر و لا كف إلا و فيه ملك قائم أو ملك ساجد أو ملك راكع فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا سبحانك ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لم نشرك بك شيئا ) ... " .
11- تتمة شرح قول المؤلف : "... باب ذكر الملائكة عليهم السلام و الإيمان بهم ... " . وفيه ذكر بعض أنواع الملائكة مع ذكر وظائفهم .
12- شرح قول المؤلف : "... و عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ) رواه أبو داود و البيهقي في الأسماء و الصفات و الضياء في المختارة . فمن سادتهم جبرائيل عليه السلام و قد وصفه الله تعالى بالأمانة و حسن الخلق و القوة فقال تعالى : (( علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى )) و من شدة قوته أنه رفع مدائن قوم لوط عليه السلام و كن سبعا بمن فيهن من الأمم و كانوا قريبا من أربعمائة ألف و ما معهم من الدواب و الحيوانات و ما لتلك المدائن من الأراضي و العمارات على طرف جناحه حتى بلغ بهن عنان السماء حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم و صياح ديكتهم ثم قبلها فجعل عاليها سافلها فهذا هو شديد القوى . و قوله (( ذو مرة )) أي ذو خلق و بهاء و سناء و قوة شديدة قال معناه ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ و قال غيره ذو مرة ذو قوة و قال تعالى في صفته (( إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين )) أي له قوة و بأس شديد و له مكانة و منزلة عالية رفيعة عند ذي العرش (( مطاع ثم )) أي مطاع في الملأ الأعلى (( أمين )) ذي أمانة عظيمة و لهذا كان هو السفير بين الله و بين رسله و قد كان يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في صفات متعددة و قد رآه على صفته التي خلقه الله عليهـا مرتين و له ستمائة جناح روى ذلك البخاري عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ . و روى الإمام أحمد عن عبد الله قال رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم جبريل في صورته و له ستمائة جناح كل منها سد الأفق يسقط من جناحه من التهاويل و الدر و الياقوت ما الله به عليم إسناده قوي . و عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم جبريل في حلة خضراء قد ملأ ما بين السماء و الأرض رواه مسلم . و عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قـال رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين الخافقين عليه ثياب سندس معلق بها اللؤلؤ و اليـاقوت رواه أبو الشيخ. و لابن جرير عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما قال جبرائيل عبد الله ميكائيل عبيد الله و كل اسم فيه إيل فهو عبد الله . و له عن علي بن الحسين مثله و زاد و اسرافيل عبد الرحمن . و ورى الطبراني عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ألا أخبركم بأفضل الملائكة ؟ جبرائيل ) . و عن أبي عمران الجوني أنه بلغه أن جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه و سلم و هو يبكي فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما يبكيك ؟ قال و مالي لا أبكي فوالله ما جفت لي عين منذ خلق الله النار مخافة أن أعصيه فيقذفني فيها ) رواه أحمد في الزهد ، و للبخاري عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لجبرائيل : ( ألا تزورنا أكثر مما تزورنا ) فنزلت : (( و ما تنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا و ما خلفنا )) الآية . و من ساداتهم ميكائيل عليه السلام و هو موكل بالقطر و النبات .
13- التعليق على معنى قول المؤلف: "... ومن ساداتهم ميكائيل عليه السلام وهو موكل بالقطر والنبات ... " .
14- شرح قول المؤلف : "... و روى الإمام أحمد عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لجبرائيل ( مالي لم أر ميكائيل ضاحكا قط ؟ قال مـا ضحك ميكائيل منذ خلقت النار ). و من سادتهم إسرافيل عليه السلام و هو أحـد حملة العرش و هو الذي ينفخ في الصور . روى الترمذي و حسنه و الحاكم عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كيف أنعم و صاحب القرن قد التقم القرن و حنى جبهته و أصغى سمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ ) .قالوا : فما نقول يا رسول الله ؟ قال : قولوا : ( حسبنا الله و نعم الوكيل على الله توكلنا ). و عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إن ملكا من حملة العرش يقال له إسرافيل زاوية من زوايا العرش على كاهد قد مرقت قدماه في الأرض السابعة السفلى و مرق رأسه من السماء السابعة العليا ) رواه أبو الشيخ و أبو نعيم في الحلية و روى أبو الشيخ عن الأوزاعي قال ليس أحد من خلق الله أحسن صوتا من إسرافيل فإذا أخذ في التسبيح قطع على أهل سبع سموات صلاتهم و تسبيحهم . و من ساداتهم ملك الموت ـ عليه السلام ـ و لم يجيء مصرحا باسمه في القرآن و لا في الأحاديث الصحيحة و قد جاء في بعض الآثار تسميته بعزرائيل فالله أعلم قاله الحافظ ابن كثير و قال إنهم بالنسبة إلى ما هيأهم له أقسام فمنهم حملة العرش ، و منهم الكروبيون الذين هم حول العرش و هم مع حملة العرش أشرف الملائكة و هم الملائكة المقربون كما قال تعالى : (( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله و لا الملائكة المقربون )) . و منهم سكان السموات السبع يعمرونها عبادة دائمة ليلا و نهارا صباحا و مساء كما قال تعالى : (( يسبحون الليل و النهار لا يفترون )) و منهم الذين يتعاقبون إلى البيت المعمور ، قلت : الظاهر أن الذين يتعاقبون إلى البيت المعمور سكان السموات و منهم موكلون بالجنان و إعداد الكرامات لأهلها و تهيئة الضيافة لسكانيها ، من ملابس و مآكل و مشارب و مصاغ و مساكن و غير ذلك مما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر . و منهم الموكلون بالنار أعاذنا الله منها و هم الزبانية و مقدموهم تسعة عشر و خازنها مالك و هم مقدم على الخزنة و هم المذكورون في قوله تعالى : (( و قال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب )) و قال تعالى : (( و نادوا يا مالك ليقض علينا ربك ، قال إنكم ماكثون )) الآية و قال تعالى : (( عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون )) و قال تعالى : (( و ما يعلم جنود ربك إلا هو )) . و منهم الموكلون بحفظ بني آدم كما قال تعالى : (( له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله )) قال ابن عباس ملائكة يحفظونه من بين يديه و من خلفه فإذا جاء أمر الله خلوا عنه و قال مجاهد ما من عبد إلا و ملك موكل بحفظه في نومه و يقظته من الجن و الإنس و الهوام فما منها شيء يأتيه يريده إلا قال له وراءك إلا شيء يأذن الله تعالى فيه فيصيبه . و منهم الموكلون بحفظ أعمال العباد كما قال تعالى : (( إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) و قال تعالى : (( و إن عليكم لحافظين * كراما كاتبين * يعلمون ما تفعلون )) روى البزار عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن الله ينهاكم عن التعري فاستحيوا من ملائكة الله الذين معكم الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى ثلاث حالات الغائط و الجنابة و الغسل فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه أو بجذم حائط أو بغيره ) قال الحافظ ابن كثير و معنى إكرامهم أن يستحي منهم فلا يملي عليهم الأعمال القبيحة التي يكتبونها فإن الله خلقهم كراما في خلقهم و أخلاقهم ثم قال ما معناه : إن من كرمهم أنهم لا يدخلون بيتا فيه كلب و لا صورة و لا جنب و لا تمثال و لا يصحبون رفقة معهم كلب أو جرس . و روى مالك و البخاري و مسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار و يجتمعون في صلاة الفجر و صلاة العصر ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم و هو أعلم كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون تركناهم و هم يصلون و أتيناهم و هم يصلون ) و في رواية أن أبا هريرة قال اقرءوا إن شئتم (( و قرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا )) . و روى الإمام أحمد و مسلم حديث : ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) . و في المسند و السنن حديث ( إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ) و الأحاديث في ذكرهم عليهم السلام كثيرة جدا ... " .
شرح كتاب أصول الإيمان-04 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.65 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1730 ) أستمع للشريط ( 1207 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : "... و روى الإمام أحمد عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لجبرائيل ( مالي لم أر ميكائيل ضاحكا قط ؟ قال مـا ضحك ميكائيل منذ خلقت النار )... إلى قوله ... و في المسند و السنن حديث ( إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ) و الأحاديث في ذكرهم عليهم السلام كثيرة جدا ... " . " .
2- شرح قول المؤلف : " ... باب الوصية بكتاب الله عز وجل و قول الله تعالى : (( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم و لا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون )) عن زيد بن أرقم ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( خطب فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : ( أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب الله و تمسكوا به ) فحث على كتاب الله و رغب فيه ثم قال : ( و أهل بيتي ) و في لفظ ( كتاب الله هو حبل الله المتين من اتبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضلالة ) رواه مسلم . و له في حديث جابر الطويل أن النبي صلى الله عليه و سلم قال في خطبة عرفة : ( و قد تركت فيكم لن تضلوا إن اعتصمتم به ـ كتاب الله و أنتم تسئلون عني فما أنتم قائلون ؟ ) قالوا نشهد أنك قد بلغت و أديت و نصحت قال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء و ينكتها إلى الناس ( اللهم اشهد ) ثلاث مرات ... " .
3- شرح قول المؤلف : " ... و عن علي ـ رضي الله عنه ـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( ألا إنها ستكون فتنة ) قلت ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : ( كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و حكم ما بينكم ، هو الفصل ، ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله . و من ابتغى الهدى من غيره أضله الله و هو حبل الله المتين . و هو الذكر الحكيم ، و هو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، و لا تلتبس به الألسنة ، و لا تشبعه منه العلماء ، و لا يخلق عن كثرة الرد ، و لا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا : (( إنا سمعنا قرءانا عجبا * يهدي إلى الرشد فئامنا به )) من قال به صدق ، و من عمل به أجر ، و من حكم به عدل ، و من دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ) رواه الترمذي و قال غريب .
4- شرح قول المؤلف : " ... و عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا : ( ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام ، و ما سكت عنه فهو عافيه ، فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا ثم تلا : (( و ما كان ربك نسيا )) رواه البزار و ابن أبي حاتم و الطبراني . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ، و على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الأبواب ستور مرخاة و عند رأس الصراط داع يقول : استقيموا على الصراط و لا تعوجوا و فوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه ) . ثم فسره فأخبر أن الصراط هو الإسلام ، و أن الأبواب المفتحة محارم الله و أن الستور المرخاة حدود الله ، و أن الداعي على رأس الصراط هو القرآن و أن الداعي من فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن . رواه رزين و رواه أحمد و الترمذي عن النواس بن سمعان بنحوه . و عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب )) فقرأ إلى قوله : (( و ما يذكر إلا أولوا الألباب )) قالت : قال : ( فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) متفق عليه . و عن عبد الله ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطا بيده ثم قال : ( هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه و عن شماله و قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه و قرأ : (( و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )) رواه أحمد و الدارمي و النسائي . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( إن أحمق الحمق و أضل الضلالة قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى نبي غير نبيهم و إلى أمة غير أمتهم ثم أنزل الله (( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة و ذكرى لقوم يؤمنون )) رواه الإسماعيلي في معجمه و ابن مردويه . قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى نبي غير نبيهم و إلى أمة غير أمتهم ثم أنزل الله (( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة و ذكرى لقوم يؤمنون )) رواه الإسماعيلي في معجمه و ابن مردويه . و عن عبد الله بن ثابت بن الحارث الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال : دخل عمر ـ رضي الله عنه ـ على النبي صلى الله عليه و سلم بكتاب فيه مواضع من التوراة فقال هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط . فقال عبد الله بن الحارث لعمر ـ رضي الله عنهما ـ أما ترى وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر رضينا بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال : (( لو نزل موسى فاتبعتموه و تركتموني لضللتم أنا حظكم من النبيين و أنتم حظي من الأمم ) رواه عبد الرزاق و ابن سعد و الحاكم في الكنى ... " .
5- التعليق على حديث أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا : ( ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام ، و ما سكت عنه فهو عافيه ، فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا ثم تلا : (( و ما كان ربك نسيا )) رواه البزار و ابن أبي حاتم و الطبراني .
6- التعليق على حديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ، و على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الأبواب ستور مرخاة و عند رأس الصراط داع يقول : استقيموا على الصراط و لا تعوجوا و فوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه ) . ثم فسره فأخبر أن الصراط هو الإسلام ، و أن الأبواب المفتحة محارم الله و أن الستور المرخاة حدود الله ، و أن الداعي على رأس الصراط هو القرآن و أن الداعي من فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن . رواه رزين و رواه أحمد و الترمذي عن النواس بن سمعان بنحوه .
7- التعليق على حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ في المحكم والمتشابه وما بعده .
8- هل يقاس على التوراة استماع للإذاعات التي تتحدَّث عن دين النصارى وعقائدهم ؟
9- شرح قول المؤلف : "... باب حقوق النبي صلى الله عليه و سلم و قول الله تعالى : (( يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير و أحسن تأويلا )) الآية و قول الله تعالى : (( و أقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و أطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) و قول الله تعالى : (( و ما ءاتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا )) الآية . عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و يؤمنوا بي و بما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله عز وجل ) رواه مسلم . و لهما عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) و لهما عنه مرفوعا ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين ) . و عن المقدام بن معدي كرب الكندي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا و بينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا و إن ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل ما حرم الله ) رواه الترمذي و ابن ماجه .
10- تتمة شرح قول المؤلف : "... عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و يؤمنوا بي و بما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله عز وجل ) رواه مسلم . و لهما عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) و لهما عنه مرفوعا ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين ) . و عن المقدام بن معدي كرب الكندي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا و بينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا و إن ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل ما حرم الله ) رواه الترمذي و ابن ماجه ... " .
11- شرح قول المؤلف : "... باب تحريضه صلى الله عليه و سلم على لزوم السنة و الترغيب في ذلك و ترك البدع و التفرق و الاختلاف و التحذير من ذلك . و قول الله تعالى : (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا )) و قوله تعالى (( إن الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء )) الآية و قوله تعالى (( شرع لكم ن الدين ما وصى به نوحا و الذي أوحينا إليك و ما وصينا به إبراهيم و موسى و عيسى أن أقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه )) الآية . و عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فما تعهده إلينا ؟ فقال : ( أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة " رواه أبو داود و الترمذي و صححه و ابن ماجه و في رواية له ( لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك ، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ) ثم ذكره بمعناه .
12- تتمة شرح قول المؤلف : "... و عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فما تعهده إلينا ؟ فقال : ( أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة " رواه أبو داود و الترمذي و صححه و ابن ماجه و في رواية له ( لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك ، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ) ثم ذكره بمعناه ... " .
شرح كتاب أصول الإيمان-05 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.63 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1734 ) أستمع للشريط ( 1245 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف : "... و عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فما تعهده إلينا ؟ فقال : ( أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة " رواه أبو داود و الترمذي و صححه و ابن ماجه و في رواية له ( لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك ، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ) ثم ذكره بمعناه ... " .
2- شرح قول المؤلف : "... و لمسلم عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، و خير الهدى هدي محمد صلى الله عليه و سلم و شر الأمور محدثاتها و كل بدعة ضلالة ) . و للبخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) قيل و من أبى ؟ قال ( من أطاعني دخل الجنة و من عصاني فقد أبى ) . و لهما عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال جاء ثلاثة رهط إلى أزواج النبي صلى الله عليه و سلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه و سلم فلما أخبروا بها كأنهم تقالوها فقالوا أين نحن من النبي صلى الله عليه و سلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فقال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبدا و قال الآخر أنا أصوم النهار و لا أفطر و قال الآخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء النبي صلى الله عليه و سلم إليهم فقال : ( أنتم الذين قلتم كذا و كذا أما و الله إني لأخشاكم لله و أتقاكم له لكني أصوم و أفطر و أصلي و أرقد و أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ) رواه مسلم . و عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) رواه البغوي في شرح السنة و صححه النووي .و عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليأتين على أمتي كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك ، و إن بني إسرائيل افترقت على ثنتين و سبعين ملة و ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ) ، قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال ( ما أنا عليه و أصحابي ) رواه الترمذي ... " .
3- هل الإسلام يكون غريبا في ديار الإسلام في آخر الزمان ؟
4- يقول هل نظام كفالة المواطن الأجنبي في هذه البلاد يدخل تحت الكفالة أو لا يدخل ؟
5- ما معنى قوله ( لا عقر في الإسلام ) ؟
6- ما ضابط الشرك في الذبح ؟
7- ما الفرق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي ؟
8- شرح قول المؤلف: "... و لمسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا و من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) ... " .
9- شرح قول المؤلف: "... و له عن أبي مسعود الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال إنه أبدع بي فاحملني فقال ( ما عندي ) ، فقال رجل يا رسول الله أنا أدله على من يحمله رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) . و عن عمرو بن عوف ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها من الناس لا ينقص من أجور الناس شيئا ، و من ابتدع بدعة لا يرضاها الله و رسوله فإن عليه مثل إثم من عمل بها من الناس لا ينقص من آثام الناس شيئا ) رواه الترمذي و حسنه و ابن ماجه و هذا لفظه ... " .
10- شرح قول المؤلف: "... و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه قال كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير و تتخذ سنة يجري الناس عليها فإذا غير منها شيء قيل تركت سنة قيل متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال إذا كثر قراؤكم و قل فقهاؤكم ، و كثرت أموالكم ، و قل أمناكم و التمست الدنيا بعمل الآخرة و تفقه لغير الدين رواه الدارمي . و عن زياد بن حدير ـ رضي الله عنه ـ قال قال لي عمر ـ رضي الله عنه ـ هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟ قلت لا ...قال : يهدمه زلة العالم ، و جدال المنافق بالكتاب ، و حكم الأئمة المضلين . رواه الدارمي أيضا . و عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ قال : كل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا تعبدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالا ، فاتقوا الله يا معشر القراء و خذوا طريق من كان قبلكم . رواه أبو داود . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم كانوا أفضل هذه الأمة ـ أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه و سلم و لإقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم على أثرهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و سيرهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم . رواه رزين . و عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال سمع النبي صلى الله عليه و سلم قوما يتدارؤن في القرآن فقال : ( إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، و إنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض ، فما علمتم منه فقولوا و ما جهلتم فكلوه إلى عالمه " رواه أحمد و ابن ماجه .
11- شرح قول المؤلف: "... باب التحريض على طلب العلم و كيفية الطلب . فيه حديث الصحيحين في فتنة القبر ( إن المنعم يقول جاءنا بالبينات و الهدى فآمنا و أجبنا و اتبعنا و أن المعذب يقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ) . و فيهما عن معاوية ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ) ... " .
12- شرح قول المؤلف: "... و فيهما عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( مثل ما بعثني الله به من الهدى و العلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ و العشب الكثير و كانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا و سقوا و زرعوا و أصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء و لا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله و نفعه ما بعثني الله به فعلم و علم و مثل من لم يرفع بذلك رأسا و لم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ) .
13- سؤال عن نفع طالب العلم ؟
14- شرح قول المؤلف: "... و لهما عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ مرفوعا ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلا كان له من أمته حواريون و أصحاب يأخذون بسنته ، و يقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون و يفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، و من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن و من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، و ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) رواه مسلم . و عن جابر رضي الله عنه أن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال يا رسول الله إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا أفترى أن نكتب بعضها فقال ( أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود و النصارى لقد جئتكم بها بيضاء نقية و لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ) رواه أحمد .
شرح كتاب أصول الإيمان-06 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.62 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1740 ) أستمع للشريط ( 1249 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف: "... و لهما عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ مرفوعا ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلا كان له من أمته حواريون و أصحاب يأخذون بسنته ، و يقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون و يفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، و من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن و من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، و ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) رواه مسلم . و عن جابر رضي الله عنه أن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال يا رسول الله إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا أفترى أن نكتب بعضها فقال ( أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود و النصارى لقد جئتكم بها بيضاء نقية و لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ) رواه أحمد .
2- هل التشابه المطلق موجود في كتاب الله تعالى ؟
3- شرح قول المؤلف: "... و عن أبي ثعلبة الخشني ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، و حد حدودا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، و سكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ) حديث حسن رواه الدارقطني و غيره . و في الصحيحين عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه و ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة مسائلهم و اختلافهم على أنبيائهم ) . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها و وعاها و أداها فرب حامل فقه غير فقيه و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه : ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله و النصيحة للمسلمين و لزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحيط من وراءهم ) رواه الشافعي و البيهقي في المدخل ورواه أحمد و ابن ماجه و الدارمي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه . و عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( العلم ثلاث آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة و ما كان سوى ذلك فهو فضل ) رواه الدارمي و أبو داود .
4- شرح قول المؤلف: "... و عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار ) رواه الترمذي و في رواية ( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ) رواه الترمذي . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه و من أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه ) رواه أبو داود ... " .
5- شرح قول المؤلف: "... و عن معاوية ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن الأغلوطات رواه أبو داود أيضا . و عن كثير بن قيس قال : كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فجاء رجل فقال يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم لحديث بلغني عنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ما جئتك لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة و إن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم ، و إن العالم ليستغفر له من في السماوات و من في الأرض و الحيتان في جوف الماء و إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، و إن فضل العلماء ورثة الأنبياء ، و إن الأنبياء لم يرثوا دينارا و لا درهما و إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) رواه أحمد و الدارمي و أبو داود و الترمذي و ابن ماجه ... " .
6- تتمة شرح قول المؤلف: " ... و عن كثير بن قيس قال : كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فجاء رجل فقال يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم لحديث بلغني عنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ما جئتك لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة و إن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم ، و إن العالم ليستغفر له من في السماوات و من في الأرض و الحيتان في جوف الماء و إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، و إن فضل العلماء ورثة الأنبياء ، و إن الأنبياء لم يرثوا دينارا و لا درهما و إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) رواه أحمد و الدارمي و أبو داود و الترمذي و ابن ماجه ... " .
7- كيف يأخذ طالب العلم تصوير المسائل ؟
8- كيف يأخذ طالب العلم مسائل العلم ويتقنها ؟
9- كيف يفهم طالب العلم لغة أهل العلم ؟
10- هل لطالب العلم أن يجمع أكثر من فن في التعلم ؟
11- سؤال عن فائدة المتون العلمية ؟
12- هل يهتم طالب العلم بالمسائل التي تمر عليه في بعض المتون ويدقق النظر فيها أو له أن يؤجلها ؟
13- شرح قول المؤلف: "... و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها ) رواه الترمذي و قال غريب و ابن ماجه ... " .
14- شرح قول المؤلف: "... و عن علي ـ رضي الله عنه ـ قال : إن الفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، و لم يرخص لهم في معاصي الله ، و لم يؤمنهم من عذاب الله ، و لم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره ، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها و لا علم لا فهم فيه و لا قراءة لا تدبر فيها ... " .
15- شرح قول المؤلف: "... و عن الحسن ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من جاءه الموت و هو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه و بين النبيين درجة واحدة في الجنة ) رواهما الدارمي ... " .
16- شرح قول المؤلف: "... باب قبض العلم عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فشخص ببصره إلى السماء ثم قال : ( هذا أوان يختلس فيه العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء ) رواه الترمذي . و عن زياد بن لبيد ـ رضي الله عنه ـ قال ذكر النبي صلى الله عليه و سلم شيئا فقال ذلك عند أوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله كيف يذهب العلم ؟ و نحن نقرأ القرآن و نقرئه أبناءنا و يقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟ قال : ( ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل في المدينة أو ليس هذه اليهود و النصارى يقرؤون التوراة و الإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما ؟ ) رواه أحمد و ابن ماجه ... " .
17- هل طالب العلم يجمع بين الحفظ والمطالعة ؟
شرح كتاب أصول الإيمان-07 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.64 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1744 ) أستمع للشريط ( 1240 )
المحتويات :-
1- تتمة الإجابة عن سؤال " هل طالب العلم يجمع بين الحفظ والمطالعة ؟ " .
2- شرح قول المؤلف: "... و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال عليكم بالعلم قبل أن يقبض و قبضه ذهاب أهله عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده و ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله و قد نبذوه وراء ظهورهم عليكم بالعلم و إياكم و البدع و التنطع و التعمق ، و عليكم بالعتيق رواه الدارمي بنحوه ... " .
3- سؤال عن ضابط الأمور الشرعية والبدعية ؟
4- أليس رفع الذكر بعد الصلاة فيه تشويش على من سبق بها ؟
5- شرح قول المؤلف: "... و في الصحيحين عن ابن عمرو مرفوعا ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، و لكن يقبض العلم بموت العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا ) . و عن علي ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ، و لا يبقى من القرآن إلا رسمه مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدى ، علماؤهم شر من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتنة ، و فيهم تعود " رواه البيهقي في شعب الإيمان ... " .
6- شرح قول المؤلف: "... باب التشديد في طلب العلم للمراء و الجدال . عن كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه ادخله الله النار ) رواه الترمذي ... " .
7- ما معنى قول السلف " طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله ... " ؟
8- سؤال عن بعض ما يشغل طالب العلم من العلم المفضول ؟
9- شرح قول المؤلف: "... و عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أتوا الجدل ثم تلا قوله تعالى (( ما ضربوه لك إلا جدلا ، بل هم قوم خصمون )) رواه أحمد و الترمذي و ابن ماجه ... " .
10- و عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ) متفق عليه .
11- هل لطالب العلم طلب الإجازات إذا لم يكن فيها تكلف ؟
12- هل لطالب العلم لأن يجادل أهل الباطل ؟
13- شرح قول المؤلف: "... و عن أبي وائل عن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال : من طلب العلم لأربع دخل النار ـ أو نحو هذه الكلمة ـ ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أو ليأخذ به من الأمراء " رواه الدارمي . و عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال لقوم سمعهم يتمارون في الدين : أما علمتم أن لله عبادا أسكتتهم خشية الله من غير صمم و لا بكم، و إنهم لهم العلماء و الفصحاء و الطلقاء و النبلاء ، و العلماء بأيام الله ، غير أنهم إذا تذكروا عظمة الله طاشت عقولهم و انكسرت قلوبهم ، و انقطعت ألسنتهم ، حتى إذا استفاقوا من ذلك تسارعوا إلى الله بالأعمال الزاكية يعدون أنفسهم مع المفرطين و إنهم لأكياس أقوياء و مع الضالين و الخطائين و إنهم لأبرار برءاء ، ألا إنهم لا يستكثرون له الكثير ، و لا يرضون له بالقليل ، و لا يدلون عليه بأعمالهم حيث ما لقيتهم مهتمون مشفقون ، وجلون خائفون " رواه أبو نعيم قال الحسن ـ و سمع قوما يتجادلون : هؤلاء قوم ملوا العبادة ، و خف عليهم القول ، و قل ورعهم فتكلموا ... " .
14- شرح قول المؤلف: "... باب التجوز في القول و ترك التكلف و التنطع . و عن أمامة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( الحياء و العي شعبتان من الإيمان و البذاء و البيان شعبتان من النفاق ) رواه الترمذي . و عن أبي ثعلبة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إن أحبكم إلي و أقربكم مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا و إن أبغضكم إلي و أبعدكم مني مساوئكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون ) رواه البيهقي في شعب الإيمان . و للترمذي نحوه عن جابر ـ رضي الله عنه ـ و عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها ) رواه أحمد و أبو داود و الترمذي . و عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعا ( إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها ) رواه الترمذي و أبو داود . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا ) رواه أبو داود . و عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلا يفهمه كل من يسمعه و قالت كان يحدثنا حديثا لوعده العاد لأحصاه ، و قالت إنه لم يكن يسرد الحديث كسردكم . روى أبو داود بعضه . و عن أبي هريرة ـرضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إذا رأيتم العبد يعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة ) رواه البيهقي في شعب الإيمان . و عن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( إن من البيان سحرا و إن من العلم جهلا و إن من الشعر حكما و إن من القول عيالا ) . و عن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ أنه قال يوما و قام رجل فأكثر القول فقال عمرو : لو قصد في قوله لكان خيرا له سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول فإن الجواز هو خير ) رواهما أبو داود . آخره و الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا .
شرح كتاب أصول الإيمان-08 ( اضيفت في - 2004-09-03 )
أصول الإيمان-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (2.90 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1717 ) أستمع للشريط ( 1221 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف: "... باب التجوز في القول و ترك التكلف و التنطع . و عن أمامة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا ( الحياء و العي شعبتان من الإيمان و البذاء و البيان شعبتان من النفاق ) رواه الترمذي . و عن أبي ثعلبة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إن أحبكم إلي و أقربكم مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا و إن أبغضكم إلي و أبعدكم مني مساوئكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون ) رواه البيهقي في شعب الإيمان . و للترمذي نحوه عن جابر ـ رضي الله عنه ـ و عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها ) رواه أحمد و أبو داود و الترمذي . و عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعا ( إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها ) رواه الترمذي و أبو داود . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا ) رواه أبو داود . و عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلا يفهمه كل من يسمعه و قالت كان يحدثنا حديثا لوعده العاد لأحصاه ، و قالت إنه لم يكن يسرد الحديث كسردكم . روى أبو داود بعضه . و عن أبي هريرة ـرضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إذا رأيتم العبد يعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة ) رواه البيهقي في شعب الإيمان . و عن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( إن من البيان سحرا و إن من العلم جهلا و إن من الشعر حكما و إن من القول عيالا ) . و عن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ أنه قال يوما و قام رجل فأكثر القول فقال عمرو : لو قصد في قوله لكان خيرا له سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول فإن الجواز هو خير ) رواهما أبو داود . آخره و الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا .
2- ما حكم إطالة خطبة الجمعة ؟
3- هل هناك فرق بين الشرك والفرق ؟
4- هل يثاب العبد على العلوم الدنيوية ؟
5- هل يصح حديث : ( أفضل الأسماء ما عبد وما حمد ... ) ؟
6- ما الفرق بين قول بعض العلماء " ليس له أصل " وقولهم " البدعة " ؟
7- هل فروض الكفايات كالصناعات هل يؤجر عليها العبد ؟
8- ما معنى الحديث الذي فيه أن بعض من يخرج من النار لم يعملوا قط ؟
9- ما هو العلم الذي يشترط له الإيمان ؟
10- كلمة في أهمية العقيدة والعمل بالعلم الشرعي عموما ..