جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 5
موسوعة أهل الحديث 468
برنامج أهل الحديث 1
المتواجدين حالياً 474

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
475
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
179
موسوعة أهل الحديث
77260
برنامج أهل الحديث
40
سجل الزوار
5
المكتبة الرقمية
32
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
77517

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 19
أوروبا 4
الإمارات 3
البوسنة والهرسك 1
ألمانيا 5
الجزائر 6
مصر 1
فرنسا 5
المملكة المتحدة 9
أندونيسيا 4
جمهورية ايرلندا 1
الأردن 3
الكويت 3
ليبيا 1
المغرب 1
هولندا 1
رومانيا 6
روسيا 2
السعودية 14
تركيا 3
أمريكا 381
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 475

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425434
موسوعة أهل الحديث
193026993
برنامج أهل الحديث
605981
سجل الزوار
129518
المكتبة الرقمية
844529
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198480710
كشف الشبهات

شرح كشف الشبهات-01 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.44 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 2019 ) أستمع للشريط ( 1650 )
المحتويات :-
1- مقدمة فيها بيان دلائل التوحيد واستحقاق العبادة لله تعالى .
2- بيان أن دلائل توحيد الربوبية بين واضح وأن المهم هو توحيد الألوهية وهو الذي أرسل الله لأجله الرسل وأنزل الكتب .
3- بيان أن الدعوة إلى التوحيد هي ميراث الأنبياء والمرسلين .
4- بيان أن الدعوة إلى التوحيد على قسمين مجملة ومفصلة .
5- بيان أن الدعوة إلى التوحيد تفصيلا هو منهج الرسل الكرام صلوات الله وسلامه عليه .
6- بيان أن التحذير من الشرك على قسمين مجمل ومفصل .
7- بيان أن الداعية الذي يدعوا إلى التوحيد تفصيلا سيواجه شبه القوم وكلما فصل زادت الشبهات .
8- بيان سبب تأليف الشيخ محمد بن عبد الوهاب لكتابه كشف الشبهات مع بيان أن الأصل عدم ذكر الشبه إلا إذا انتشرت فإنها ترد .
9- بيان أن التوحيد ينبغي العناية به والحرص عليه لأنه ينسى مع ذكر مثال من الأمثلة الواقعية على ذلك .
10- بيان أن رسالة كشف الشبهات ذكرت فيها أصول الشبهات مع بيان أنه ينبغي الاهتمام بأخبار العرب قبل الإسلام حتى يقف على واقع العرب المرير في طقوسهم الشركية مع ذكر بعض المراجع الأساسية لمن أراد التوسع في هذا الموضوع .
11- بيان كتاب كشف الشبهات ينبغي أن لا يدرسه إلا من قرأ كتاب التوحيد تفصيلا .
12- أرجوا أن لا يطول الدرس في هذا الكتاب المختصر عن عام ؟
13- لم أستطع أن أخرج من كلام بتعريف الدعوة إلى التوحيد المفصلة أي التعريف الجامع المانع ؟
14- هل تقسيم الدعوة إلى التوحيد تقسيم لك أم هناك من سبقك ؟
15- هل بيان الشبهات للعامة والرد عليها أسلوب من أساليب حفظ التوحيد وصيانته ؟
16- يقترح أن يكون ثم شرحان شرح موجز وشرح مفصل ؟
17- هل هناك مفهوم قاصر للتوحيد فإني سمعت أحد الإخوة في كلمة له يقول لا نفهم التوحيد بالمفهوم القاصر ؟
18- كيف يكون التدرج في كتب العقيدة ؟
19- نود الفرق بين الإشكال والشبه ؟
20- هل يكفي كقاعدة لهذا الدرس حفظ الأصول الثلاثة وشرحها ؟
21- يقترحون أن يكون مقتصرا على ما أورده الشيخ ؟
22- قراءة متن كشف الشبهات .
23- مقدمة فيها بيان سبب هذه تأليف هذه الرسالة مع شرح عنوان الرسالة .
24- بيان أن كشف الشبه له طريقان نقلي وعقلي .
25- شرح قول المؤلف رحمه الله : " بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة . وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده ... " .
شرح كشف الشبهات-02 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.61 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1724 ) أستمع للشريط ( 1341 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة ... " .
2- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده ... " .
3- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فأولهم نوح عليه السلام . أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين (( ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر )) ... " .
4- الرد على من ضعّف حديث ابن عباس الذي رواه البخاري في صحيحه في تفسير قوله تعالى (( وقالوا لا تذرن ودا ولا سواعا ... )) .
5- بيان أن شرك المشركين كان في الأرواح سواء كانت على لسان الصالحين أو كانت على لسان الكواكب .
6- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر صور هؤلاء الصالحين . أرسله إلى قوم يتعبدون ... " .
7- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيراً ... " .
8- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله . يقولون نريد منهم التقرب إلى الله . ونريد شفاعتهم عنده ... " .
9- بيان أهمية الرجوع إلى كتب التاريخ لمعرفة كيفية تعبد العرب قبل الإسلام حتى يعلم الشرك الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه .
10- قراءة متن كشف الشبهات .
11- مراجعة مع تقدم من كون العرب لهم تعبد وتنسك ولكنهم مع ذلك يقعون في الشرك الأكبر .
12- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... مثل الملائكة ... " .
13- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعيسى ومريم ... " .
14- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وأناس غيرهم من الصالحين ... " .
15- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم عليه السلام ... " .
16- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلاً عن غيرهما ... " .
شرح كشف الشبهات-03 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.64 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1730 ) أستمع للشريط ( 1334 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلاً عن غيرهما ... " .
2- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وإلا فهؤلاء المشركون مقرون يشهدون أن الله هو الخالق الرازق وحده لا شريك له ، وأنه لا يرزق إلا هو ، و لا يحيي إلا هو ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات السبع ومن فيهن و الأرضين السبع ومن فيها كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره ... " .
3- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإذا أردت الدليل على أن هؤلاء المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون هذه الشهادة فاقرأ قوله تعالى : (( قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون )) يونس:31 وقوله : (( قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون *** سيقولون لله قل أفلا تذكرون *** قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم *** سيقولون لله قل أفلا تتقون )) المؤمنون: 84-87 وغير ذلك من الآيات ... " .
4- يقول عبادة الهوى من الشرك بالله، فكيف نجمع بين هذه العبارة وقولك إن الشرك راجع إلى أرواح الصالحين وأرواح الكواكب فقط ؟
5- ما هو الإسلام العام الذي ذكرت أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أتى به، وما الإسلام الخاص الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم ؟
6- من تقرّب إلى الله بدون اعتقاد، فما حكمه في الإسلام ؟
7- الذين يحضّرون الأرواح هل هم كفار؟ وهل يختلفون عن السحرة ؟
8- هل الذي يخاف من الجن ومن أذيتهم يعتبر مشركا ؟
9- هل قصة صنمي إساف ونائلة صحيحة أم لا ؟
10- هناك من الصالحين من يكون في دياره في يوم عرفة ويُرى في عرفة في نفس الوقت، وإذا سئل عن ذلك يقول نعم ذهبت إلى مكة فكيف يكون أحدهم جِنِّي علما بأنه يثبت الذهاب إلى مكة ؟
11- لماذا كانت عقوبة قوم لوط بسبب فعل الفاحشة ؟
12- هل إذا طلب إنسان الدعاء من إنسان آخر وذلك بنية أن الذي طلب منه الدعاء دعوته مجابة بخلاف الأول، هل ذلك من الشرك ؟
13- أليس الإقرار بتوحيد الربوبية يستلزم الإقرار بالألوهية، فلماذا لم يؤمن المشركون بتوحيد الألوهية ؟
14- قراءة متن كشف الشبهات .
15- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإذا تحققت أنهم مقرون وأن هذا لم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .
16- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعرفت أن التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد . كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلاً ونهاراً ... " .
17- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له ... " .
18- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له ، أو يدعو رجلاً صالحاً مثل اللات أو نبياً مثل عيسى ... " .
19- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك ، ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله وحده كما قال تعالى : (( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً )) الجـن:18 . وكما قال تعالى : (( له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيءٍ )) الرعد: 14 ... " .
20- ما رأيك في كتاب الأصنام للكلبي ؟
21- يقول أليس شرك هذا العصر أعظم من شرك المشركين الأولين؛ لأنهم يعتقدون فيها أنها تنفع وتضر بذاتها ؟
22- ما حكم الصلاة في مكان فيه صورة أو تمثال ؟
23- قراءة متن كشف الشبهات .
24- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثة كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله . وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام . وأن قصدهم الملائكة والأولياء يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم . عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشركون ... " .
شرح كشف الشبهات-04 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.71 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1675 ) أستمع للشريط ( 1276 )
المحتويات :-
1- ذكر ما مر أخذه من أن المشركين لم يحققوا توحيد العبادة فلهذا قاتهلم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثة كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله . وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام ... " .
3- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وأن قصدهم الملائكة والأولياء يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم ... " .
4- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشركون ... " .
5- قراءة متن كشف الشبهات .
6- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وهذا التوحيد هو معنى قولك : لا إله إلا الله ... " .
7- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن الإله عندهم هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ملكاً أو نبياً أو ولياً أو شجرة أو قبراً أو جنياً . لم يريدوا أن الإله هو الخالق الرازق المدبر ، فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده ، كما قدمت لك وإنما يعنون بالإله ما يعني به المشركون في زماننا بلفظ " السيد " ... " .
8- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي : لا إله إلا الله ، والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها . والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتعلق والكفر بما يعبد من دون الله والبراءة منه فإنه لما قال لهم : قولوا : لا إله إلا الله قـــــالــــــــوا : (( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجابٌ )) ... " .
9- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار . بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني . والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله . فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلا لله ... " .
10- هذا يقول من فسّر كلمة التوحيد بقوله لا حاكمية إلا لله متعلقا بقوله تعالى ? (( إن الحكم إلا لله )) وهل هذا التفسير مستقيم أم هو غير ذلك نرجو التوضيح ؟
11- من وقع في شرك الأولياء وكان كما ذكرت مصليا عابدا يظن نفسه موحدا مؤمنا، وكان في بلاد علماؤها يلبّسون على العوام، ولا يُبينون أن هذا شرك بل يفعلون ما يدل على إقرارهم على هذا الشرك من شهود الموالد وإقامة الدروس في المساجد التي بها قبور الأولياء فهل يعذر هؤلاء العوام بجهلهم وعدم وجود من يبين لهم ؟
12- هناك بعض الناس في بلاد أخرى يأتون إلى بعض الناس يزعمون أنهم أولياء فيطلبون منهم أن يدعوا لهم الله عز وجل فما حكم هذا العمل ؟
13- هل يصح ما يقال أنه أشرف من عبد من دون الله هم الملائكة ؟
14- هل إجابة دعاء من كان يدعو عند القبر فيه ابتلاء لهذا الداعي؛ لأنه سوف يظن أن المجيب له صاحب القبر ؟
15- ذكرت أن المنافقين قالوا لا إله إلا الله مع أنها لا تقبل منهم، ولكن يمكن أن يجيب عليها فيقول لا تقل له إنه كافر في الدنيا بل نقول إنه مسلم ونرد علمه إلى الله، هؤلاء الذين يصلون إلى القبر ويعبدون عبد القادر مثلا لا نطلق عليهم لفظ الكفار بل هم مسلمون، ونرد أمرهم إلى الله ؟
16- هل إجابة الله دعاء الحي من صاحب القبر من الاستدراج ؟
17- نسمع في كتب العقيدة كثيرا ما يُكررون قولهم هذه المسألة شرك أصغر لأنها اعتقاد السببية فيما لم يجعله الله سببا لا قدرا ولا شرعا كحال في التمائم والطيرة، فهل هذه الحالة مطردة ؟
18- قراءة متن كشف الشبهات .
19- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... إذا عرفت ما قلت ما ذكرت لك معرفة قلب ... ".
20- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) النساء: 48 . وعرفت دين الله الذي أرسل به الرسل من أولهم إلى آخرهم ، الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه ، وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا . أفادك فائدتين : الأولى : الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى : (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون )) يونس:58 وأفادك أيضاً الخوف العظيم . فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل . وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله تعالى كما يظن المشركون . خصوصاً إن ألهمك الله ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم ، أنهم أتوه قائلين : (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهةٌ )) لأعراف: 138 فحينئذ يعظم حرصك وخوفك على ما يخلصك من هذا وأمثاله ... " .
شرح كشف الشبهات-05 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.74 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1625 ) أستمع للشريط ( 1302 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) النساء: 48 ... " .
2- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعرفت دين الله الذي أرسل به الرسل من أولهم إلى آخرهم ، الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه ، وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا ... " .
3- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... أفادك فائدتين : الأولى : الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى : (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون )) يونس:58 وأفادك أيضاً الخوف العظيم ... " .
4- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل . وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله تعالى كما يظن المشركون ... " .
5- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... خصوصاً إن ألهمك الله ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم ، أنهم أتوه قائلين : (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهةٌ )) لأعراف: 138 ... " .
6- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فحينئذ يعظم حرصك وخوفك على ما يخلصك من هذا وأمثاله ... " .
7- هل صفة العلو ذاتية أم فعلية ؟
8- نسأل الله بكل اسم له حسن، فهل هناك لله بعض الأسماء السيئة ؟
9- سؤال عن الفرق بين الكفر الظاهر والباطن ؟
10- هل هناك فرق بين المشرك والكافر ؟
11- ما حكم تسمية الذين يطوفون بالقبور بالكفار أو يسمون بالمشركين والخرافيين ؟
12- هل هناك فرق بين تكفير الجنس وتكفير المعين ؟
13- إذا مات أحد جهلة القبورين فهل نعامله في الدنيا معاملة الكفار ؟
14- ما حكم لعن الشيطان ؟
15- ما الحكم في قول الشاعر : ورب معتصماه انطلقت *** ملئ أفواه الصبيا اليتم ؟
16- هناك أمر منشتر عندنا وهو أنه إذا سقط طفل على الأرض يرش مكان سقوطه بالماء الباردفما حكم ذلك ؟
17- من حلف مثلا ألا يخبر أحدا عن هذا السر والخبر ثم أخبر فهل عليه كفارة وما هي شروط الكفارة ؟
18- قراءة متن كشف الشبهات .
19- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... واعلم أن الله تعالى بحكمته لم يبعث : نبياً بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء كما قال تعالى : (( وكذلك جعلنا لكل نبيٍ عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غروراً )) الأنعام: 112 . ... " .
20- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... كما قال تعالى : (( وكذلك جعلنا لكل نبيٍ عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غروراً )) الأنعام: 112 ... " .
21- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى : (( فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم )) غافر: 83 ... " .
22- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله تعالى لا بد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج ، فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله ما يصير لك سلاحاً تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل : (( لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين )) لأعراف: 16-17... " .
شرح كشف الشبهات-06 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.54 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1636 ) أستمع للشريط ( 1244 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله تعالى لا بد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج ، فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله ما يصير لك سلاحاً تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل : (( لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين )) لأعراف: 16-17... " .
2- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن إذا أقبلت على الله وأصغيت إلى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحزن (( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً )) النساء: 76 والعامي من الموحدين يغلب ألفاً من علماء هؤلاء المشركين ، قال تعالى : (( وإن جندنا لهم الغالبون )) الصافات:173 فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما هم الغالبون بالسيف والسنان ... " .
3- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وإنما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح . وقد منّ الله تعالى علينا بكتابه الذي جعله (( تبياناً لكل شيءٍ وهدىً ورحمةً وبشرى للمسلمين )) النحل: 89 ، فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها . كما قال تعالى : (( ولا يأتونك بمثلٍ إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً )) الفرقان:33 قال بعض المفسرين : هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة ... " .
4- نرجوا عندما تذكر شيخ الإسلام أو قول غيره أن تذكر الكتاب الذي يوجد فيه هذا القول حتى يسهل الرجوع إليه للاستفادة وتدوينه ؟
5- من ذبح عند قبر مثلا متى يحكم عليه أنه مشرك ؟
6- ما رأيكم فيمن يقول اللهم لا تشغلنا إلا في طاعتك ؟
7- يقول في هذا العصر نجد من الدعاة إلى الله من مكث سنين طويلة يكتب للإسلام بنية صحيحة حتى الوفاة وعليه بعض الأخطاء في العقيدة والمنهج هل يمكن أن نقول بعد كل ما فعل بأن منهجه غير إسلامي؟
8- لقد قلت إنّ أحمد زيني دحلان من الذين يدافعون عن الشرك لهذا نذكر كتب مثل علوم الآلة في علوم النحو فهل ننتفع بها ؟
9- إذا مات عالم يروج شبهة فما موقف أهل السنة منه ؟
10- هناك من العلماء من أخطأ في الأسماء والصفات، وقد أولوا بعض الصفات وهؤلاء العلماء لهم جهود كبيرة في خدمة هذا الدين والعلم والعلماء، فهل نحكم عليهم حكما على أهل الشرك من العلماء ؟
11- ما رأيكم في قراءة كتب شبهات المشركين، أو الشبهات التي يلقيها بعض المسلمين على العلماء والدعاة بقصد التحذير منها والرد عليها ؟
12- من المعلوم أن العقيدة من الأمور التي لا يجوز فيها التقليد البتة، وهناك من العلماء من أراد الوصول إلى الحق ولم يعرف بعدائه للتوحيد، ولكن لمعرفته بأن العقيدة لابد فيها التحرير حصّل ما كان مخالفا للصواب، فهل نحمل ذلك على التأويل وأنه كان من تأويله، أرجو البيان، علما أن من أعداء الدعوة من قصد وصول الحق ولعل منهم من رجع وتاب إلى آخره ؟
13- الذين خلّطوا في باب الأسماء والصفات قسمان: منهم علماء وصلهم اجتهادهم إلى ذلك ومنهم من هو على جهل واتباع هوى فعل يساوى بينهم ؟
14- قراءة متن كشف الشبهات .
15- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جواباً لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا . فنقول : جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل . أما المجمل ، فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها وذلك قوله تعالى : (( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هن أم الكتاب وأخر متشابهاتٌ فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله )) آل عمران: 7 ... " .
16- بيان أهمية الآيات المحكمات من القرآن الكريم وأنها على أنواع في رد شبه أهل الباطل في التوحيد وذكر من ضل في هذا الباب .
17- موصلة تفسير الآية الكريمة (( ... وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله )) مع بيان التأويل المذموم في الآية .
18- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه ، فأولئك الذين سمى الله ، فاحذروهم ) ... " .
19- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... مثال ذلك : إذا قال لك بعض المشركين : (( ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون )) يونس:62 وأن الشفاعة حق ، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله ، أو ذكر كلاماً للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه ، وما ذكرته لك من أن الله تعالى ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم : (( هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) يونس: 18 هذا أمر محكم بين ، لا يقدر أحد أن يغير معناه ، وما ذكرت لي أيها المشرك في القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض ، وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل ، وهذا جواب سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى : (( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيمٍ )) فصلت:35 ... " .
شرح كشف الشبهات-07 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (4.22 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1578 ) أستمع للشريط ( 1284 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... مثال ذلك : إذا قال لك بعض المشركين : (( ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون )) يونس:62 وأن الشفاعة حق ، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله ، أو ذكر كلاماً للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه ، وما ذكرته لك من أن الله تعالى ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم : (( هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) يونس: 18 هذا أمر محكم بين ، لا يقدر أحد أن يغير معناه ، وما ذكرت لي أيها المشرك في القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض ، وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل ، وهذا جواب سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى : (( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيمٍ )) فصلت:35 ... " .
2- قراءة متن كشف الشبهات .
3- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وأما الجواب المفصل : فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل ، يصدون بها الناس عنه : منها قولهم : نحن لا نشرك بالله ، بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له ... " .
4- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وأن محمداً صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا ، فضلاً عن عبد القادر أو غيره ، ولكن أنا مذنب ، والصالحون لهم جاه عند الله وأطلب من الله بهم . فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ، ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئاً وإنما أرادوا الجاه والشفاعة ، واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه ... " .
5- بيان أن هذه الشبهة التي ذكره الشيخ في كتابه هي التي تروج الآن وقد انطوت على كثيرين ممن وقع في دعاء أصحاب القبور .
6- هل توزيع رسالة كشف الشبهات مناسب ؟
7- هل يمكن لأهل السنة والجماعة أن يستخدموا كلمة إله بمعنى محيِّر ؟
8- ما الفرق بين أن يدعو أحد الله بأبي بكر أو بعمر، أو أن يدعو بواسطة أبي بكر أو عمر ؟
9- هل المعبودات من الأحجار والأشجار تكون في النار مع من عبدها ؟
10- الأخ يقول أنا ما اتضحت لي الشبهة ولا ردَّها ؟
11- لماذا لا تصاغ الشبهة بأسلوب أكثر وضوحا مما عليه ثم يكون الجواب بأسلوب أوضح كذلك ؟
12- هل تدخلون بعض المناظرات التي تقوم اليوم بين بعض الدعاة مع النصارى وغيرهم من إيراد الشبهة على المدعو وإضعافها ؟
شرح كشف الشبهات-08 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.79 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1558 ) أستمع للشريط ( 1252 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : هؤلاء الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام ، كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما ؟ فجاوبه بما تقدم ، فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله ، وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ، ولكن أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ، ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال لله فيهم : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) الاسراء: 57 ، ويدعون عيسى بن مريم وأمه وقد قال الله تعالى : (( ما المسيح ابن مريم إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقةٌ كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون *** قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً والله هو السميع العليم )) المائدة: 75 - 76 واذكر له قوله تعالى : (( ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون *** قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون )) سـبأ:41 وقوله سبحانه وتعالى : (( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحقٍ إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب )) المائدة:116 فقل له : أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضاً من قصد الصالحين ، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .
2- بيان أن جواب شبهة القبورين في زماننا وهي قولهم إن المشركين كانوا يعبدون الأصنام ونحن توجهنا إلى الصالحين تكون على ثلاث براهين .
3- يسأل فيقول ما الفرق بين درجتي البرهان الثالث ؟
4- قراءة متن كشف الشبهات .
5- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : الكفار يريدون منهم ، وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر ، لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ، ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم فالجواب : أن هذا قول الكفار سواء بسواء واقرأ عليه قوله تعالى : (( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )) الزمر: 3 وقوله تعالى : (( ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) يونس: 18 . واعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه ، وفهمتها فهما جيداً فما بعدها أيسر منها ... " .
6- قراءة متن كشف الشبهات .
7- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : أنا لا أعبد إلا الله ، وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة ... " .
8- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فقل له : أنت تقر أن الله افترض عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك ، فإذا قال نعم فقل له بين لي هذا الذي فرضه الله عليك وهو إخلاص العبادة لله وحده وهو حقه عليك ... " .
9- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن كان لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك : قال الله تعالى : (( ادعوا ربكم تضرعاً وخفيةً إنه لا يحب المعتدين )) لأعراف:55 . فإذا أعلمته بهذا فقل له : هل علمت أن هذا عبادة لله ؟ فلا بد أن يقول : نعم . والدعاء مخ العبادة ... " .
10- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فقل له : إذا أقررت أنه عبادة ودعوت الله ليلاً ونهاراً خوفاً وطمعاً ، ثم دعوت في تلك الحاجة نبياً أو غيره هل أشركت في عبادة الله غيره ؟ فلا بد أن يقول نعم فقل له : فإذا عملت بقول الله تعالى : (( فصل لربك وانحر )) الكوثر:2 وأطعت الله ونحرت له ، هل هذا عبادة ؟ فلا بد أن يقول : نعم ، فقل له : إذا نحرت لمخلوق ، نبي أو جني أو غيرهما ، هل أشركت في هذه العبادة غير الله ؟ فلا بد أن يقر ويقول : نعم . وقل له أيضاً : المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك ؟ فلا بد أن يقول : نعم فقل له : وهل كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك . وإلا فهم مقرون أنهم عبيده وتحت قهره وأن الله هو الذي يدبر الأمر ولكن دعوهم والتجؤوا إليهم للجاه والشفاعة وهذا ظاهر جداً ... " .
11- كثير مما شُرح في الدرس الماضي لم يُفهم لدى كثير من الإخوة، ولم نفهم إلا أشياء مما كانت تكرارا لبعض ما سبق ؟
12- شخص ذهب إلى القبر ولكن لم يدعُ صاحب القبر، ولكنه التجأ إلى الله بإخلاص وصدق أن يكشف كربته، ولم يكن لصاحب القبر عند الدعاء شيء في قلبه، ولكن دعا الله بصدق هل هذا العمل جائز ؟
13- هل الفائدة زيارة القبور الدعاء عندها ؟
14- قال: ذكرت بأن المشرك لا يشهد على نفسه بأنه مشرك فما معنى قوله تعالى ((شاهدين على أنفسهم بالكفر )) ؟
15- هل يجوز التوجه بالدعاء إلى الله بالتوسل بجاه محمد عليه الصلاة والسلام أو بحق الصالحين من عباد الله ؟
16- تقول كل ما أمر الله به عبادة وقد قال تعالى ? (( فاعفوا واصفحوا ... )) هل هذا عبادة ؟
17- ما حكم قول بعض الصحف إن الغبار الذي أتى مدينة الرياض هو بسبب دخول فصل الخريف ؟
18- قراءة متن كشف الشبهات .
19- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : أتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها . فقل لا أنكرها ولا أتبرأ منها . بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع والمشفع وأرجو شفاعته ... " .
شرح كشف الشبهات-09 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.05 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1615 ) أستمع للشريط ( 1284 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : أتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها . فقل لا أنكرها ولا أتبرأ منها . بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع والمشفع وأرجو شفاعته ... " .
2- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن الشفاعة كلها لله تعالى كما قال تعالى : (( قل لله الشفاعة جميعاً )) الزمر: 44 ولا تكون إلا بعد إذن الله كما قال تعالى : (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )) البقرة: 255 ... " .
3- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم في أحد إلا من بعد أن يأذن الله فيه ، كما قال تعالى : (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) الانبياء: 28 ، وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد ، كما قال تعالى : (( ومن يبتغ غير الأسلام ديناً فلن يقبل منه )) آل عمران: 85 فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا من بعد إذنه ، ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه ، ولا يأذن الله إلا لأهل التوحيد تبين لك أن الشفاعة كلها لله ... " .
4- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فأطلبها منه فأقول : اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه في ، وأمثال هذا ... " .
5- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : النبي صلى الله عليه وسلم أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله تعالى . فالجواب : أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال تعالى : (( فلا تدعو مع الله أحداً )) الجـن: 18فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك فأطعه في قوله : (( فلا تدعو مع الله أحداً )) الجـن: 18 ، وأيضاً ، فإن الشفاعة أعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم فصح أن الملائكة يشفعون ، والأفراط يشفعون والأولياء يشفعون أتقول : إن الله أعطاهم الشفاعة وأطلبها منهم فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في كتابه . وإن قلت لا بطل قولك : أعطاه الله الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله ... " .
6- بماذا احتج القائلون بجواز طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم ؟
7- يقول: أعتذر عن هذا السؤال فهو خارج عن الدرس، ظهر فلم فيديو بعنوان فاتح القسطنطينية، وفي هذا الفلم يمثلون القائد محمد الفاتح بشكل أفلام كرتونية مع العلم أن هذا القائد شخصية إسلامية، فما حكم...، وقد رأينا بعض طلاب العلم يشاهدون هذا الفلم ويسهرون عليه الليل أغلبه ؟
8- هل تجوز الشفاعة من الشخص الغائب ؟
9- قال: ما جاء في لامية أبي طالب : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه *** ثمال لليتامى عصمة للأرامل، هل يصح قول من قال فيه استغاثة بغير الله ؟
10- ما الضوابط في أسماء الله الحسنى ؟
11- إذا قيل للشهيد أو للرسول عند قبره اشفع لي يوم تبعث فما حكم ذلك ؟
12- ما رأيك فيمن ينسب لشيخ الإسلام ابن تيمية أن سؤال الميت أن يدعو الله لك ليس من الشرك الأكبر بل هو بدعة ؟
13- ما حكم إطلاق لفظ خير خلق الله جميعا محمد صلى الله عليه وسلم، ولفظ سيد الخلق، وحبيب الله والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟
14- قول القائل: اللهم إني أسألك بحق جبريل عندك أن تفعل لي كذا وكذا هل يجوز ؟
15- هل يجوز الاستشفاع بأحد من الخلق مثل طلبة العلم، وهل تأذن لي في الاستشفاع بك في دعائي ؟
16- ما الفرق بين قول القائل: اللهم مُنّ علينا بشفاعة نبيك وبين سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة ؟
17- كيف يكون الذي يطلب الشفاعة من الملائكة كافر بالاتفاق، مع أن هناك من لا يقر أن عبادة المشركين للملائكة هي بالدعاء ؟
18- هل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر ( لا تنسنا يا أخي من دعائك ) ثابت ؟
19- هل جميع أنواع الشفاعة التي ذكرها الشيخ في كتاب التوحيد ثابتة في الكتاب والسنة ؟
20- لو بلغ شخصا خبرٌ يسره فقال للذي أعلمه: أشكر حياتك. فما حكم قول هذه العبارة ؟
21- قوله جل وعلا ?(( والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم ** سيهديهم ويصلح بالهم )) محمد:4-5، قرأت في أحد مختصرات التفسير أن معنى (سيهديهم ) إلى العمل فكيف يكون العمل بعد الموت ؟
22- من يرى عليه سمات الصلاح تقول العامة لها زرنا تحصل البركة، هل هذا جائز ؟
شرح كشف الشبهات-10 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.69 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1602 ) أستمع للشريط ( 1244 )
المحتويات :-
1- قراءة كشف الشبهات .
2- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : أنا لا أشرك بالله شيئاً حاشا و كلا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك . ... " .
3- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فقل له : إذا كنت تقر أن الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنى ، وتقر أن الله لا يغفره ، فما هذا الأمر الذي حرمه الله وذكر أنه لا يغفره ، فإنه لا يدري فقل له : كيف تبرئ نفسك من الشرك وأنت لا تعرفه ؟ أم كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه لا يغفره و لا تسأل عنه ولا تعرفه ؟ أتظن أن الله يحرمه ولا يبينه لنا ؟ فإن قال : الشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام ... " .
4- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فقل له : ما معنى عبادة الأصنام ؟ أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأخشاب والأحجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها ؟ فهذا يكذبه القرآن كما في قوله تعالى (( قل من يرزقكم من السماء والأرض )) " ، وإن قال : هو من قصد خشبة أو حجراً أو بنية على قبر أو غيره يدعون ذلك ويذبحون له ويقولون إنه ليقربنا إلى الله زلفى ويدفع الله عنا ببركته أو يعطينا ببركته ... " .
5- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فقل له صدقت وهذا هو فعلكم عند الأحجار والأبنية التي على القبور وغيرها فهذا أقر أن فعلهم هذا هو عبادة الأصنام فهو المطلوب . ويقال له أيضاً : قولك : الشرك عبادة الأصنام هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا ، وأن الاعتماد على الصالحين ودعاءهم لا يدخل في ذلك ؟ فهذا يرده ما ذكر الله في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين ، فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحداً من الصالحين فهذا هو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب ... " .
6- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وسر المسألة أنه إذا قال : أنا لا أشرك بالله فقل له : وما الشرك بالله ، فسره لي ؟ فإن قال : هو عبادة الأصنام فقل وما معنى عبادة الأصنام فسرها لي : فإن قال : أنا لا أعبد إلا الله فقل : ما معنى عبادة الله فسرها لي ؟ فإن فسرها بما بينه القرآن فهو المطلوب ، وإن لم يعرفه فكيف يدعي شيئاً وهو لا يعرفه ؟ وإن فسر ذلك بغير معناه ، بينت له الآيات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الأوثان وأنه الذي يفعلونه في هذا الزمان بعينه ، وأن عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرون علينا ويصيحون فيه كما صاح إخوانهم حيث قالوا : (( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجابٌ )) ص:5 ... " .
7- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : إنهم لا يكفرون بدعاء الملائكة والأنبياء وإنما يكفرون لما قالوا ، الملائكة بنات الله فإنا لم نقل عبد القادر ابن الله ولا غيره . فالجواب أن نسبة الولد إلى الله كفر مستقل ، قال الله تعالى : (( قل هو الله أحد ** الله الصمد )) الإخلاص : 1 ، 2 ، والأحد الذي لا نظير له ، والصمد المقصود في الحوائج ، فمن جحد هذا فقد كفر ، ولو لم يجحد السورة . وقال الله تعالى : (( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله )) المؤمنون : 91 ، ففرق بين النوعين ، وجعل كلا منهما كفرا مستقلا ، وقال تعالى : (( وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم )) الأنعام : 10 . ، ففرق بين كفرين، والدليل على هذا أيضا : أن الذين كفروا بدعاء اللات مع كونه رجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله ، والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك . وكذلك أيضا العلماء في جميع المذاهب الأربعة يذكرون في باب حكم المرتدأن المسلم إذا زعم أن لله ولدا فهو مرتد ، ويفرقون بين النوعين ، وهذا في غاية الوضوح... " .
8- ما معنى قولهم " الواو تفيد مطلق الجمع وقولهم العطف يقتضي التغاير " ؟
9- الآية في قوله جل وعلا ?(( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله ))ما وجه المغايرة في الصفات ؟
10- قراءة متن كشف الشبهات .
11- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وإن قال : (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) ، فقل هذا هو الحق ، ولكن لا يُعبدون . ... " .
12- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ونحن لم نذكر إلا عبادتهم مع الله وشركهم معه ، وإلا فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار بكرامتهم ... " .
13- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال ودين الله وسط بين طرفين ، وهدى بين ضلالتين ، وحق بين باطلين ... " .
14- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون في زماننا هذا كبير الاعتقاد هو الشرك الذي نزل فيه القرآن وقاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس عليه ، فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين ... " .
شرح كشف الشبهات-11 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.46 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1490 ) أستمع للشريط ( 1198 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون في زماننا هذا كبير الاعتقاد هو الشرك الذي نزل فيه القرآن وقاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس عليه ، فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين : أحدهما : أن الأولين يشركون ويدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله في الرخاء ، وأما في الشدة فيخلصون لله الدعاء . كما قال تعالى : (( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا )) . وقوله : (( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين ** بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون )) وقوله : (( وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه )) ، إلى قوله : (( قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار )) وقوله : (( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين )) . فمن فهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه ، وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعون الله ويدعون غيره في الرخاء ، وأما في الضراء والشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له وينسون ساداتهم ، تبين له الفرق بين شرك أهل زماننا وشرك الأولين ، ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهما راسخا ، والله المستعان ... " .
2- قراءة متن كشف الشبهات .
3- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... والأمر الثاني أن الأولين يدعون مع الله أناساً مقربين عند الله إما أنبياء وإما أولياء ، وإما ملائكة ، أو يدعون أشجاراً أو أحجاراً مطيعة لله ليست عاصية وأهل زماننا يدعون مع الله أناساً من أفسق الناس ، والذين يدعونهم هم الذين يحكمون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك . والذي يعتقد في الصالح أو الذي لا يعصي مثل الخشب والحجر أهون ممن يعتقد فيمن يشاهد فسقه وفساده ويشهد به ... " .
4- ذكرت في الدرس السابق في تفسير قوله تعالى (( قل إن كان للرحمن ولد فانا أول العابدين ... )) ، بأن العبادة تكون للولد إرضاء لله تعالى، فبهذا التفسير يكون حجة للنصارى ؟
5- ذُكر في الأربعين النووية أن العقل في القلب، وقد أشكلت عليّ، ما هي ولو باختصار ؟
6- هل يُفهم أن الروح في القلب ؟
7- هل يكون المقصود من الكلام الثاني خاص لأهل التوحيد ؟
8- لو قام دعاة للتوحيد فقالوا لعبّاد القبور نحن نوافقكم أن هؤلاء أولياء، فإنه يكون هناك تناقض بين الدعاة الذين قالوا إنهم ليسوا بأولياء فيشك المدعوون في هذه الدعوة ؟
9- كتب أهل العلم الراسخين أليس فيها بركة ويؤجر حاملها ويتوسل مقتنيها بطلبه لعلمها الشرعي؛ لأن ذلك مما يتقرب به إلى الله بذلك ؟
10- أستشيرك في حضور هذا الدرس، وهو أني لم أسمع شرح كتاب التوحيد والقواعد الأربع، فهل أستمر ؟
11- ذُكر في كتاب نُزُل الأبرار أن الحامل إذا اشتد عليها الحمل يوضع على بطنها موطأ الإمام مالك فيخف بإذن الله وهو مجرب ؟
12- الذين يطوفون حول أضرحة وقبور الشهداء ويقول الله يقول (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء )) ؟
13- هل يجوز أن نقول فلان من الناس ولي جازما وهو رجل معروف بالفضل ؟
14- بعض الناس يشتبه يقول تقسيم التوحيد المعروف لدينا لم يكن على أصل الرسول صلى الله عليه وسلم بل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر من أراد الإسلام بالشهادتين ولا يقسم التوحيد المعروف عند الناس ؟
15- ما صحة الحديث الذي يحتج به على دعاء غير الله ( إذا كنت في أرض فلاة فقل يا عباد الله احبسوا ) ؟
16- ما معنى قول بعض السلف أن معنى " الصَّمَد " هو الذي لا جوف له. ما معنى ذلك وكيف نوفق بينه وبين المعاني الأخرى ؟
17- ما معنى الأقانيم ؟
18- ما حكم الأبيات التي في نهج البردة، وهل يجوز للموحدين حفظها ؟
19- قراءة متن كشف الشبهات .
20- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... إذا تحققت أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصح عقولاً وأخف شركاً من هؤلاء ، فاعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا ... " .
21- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وهي من أعظم شبههم فأصغ سمعك لجوابها وهي أنهم يقولون إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم وينكرون البعث ويكذبون القرآن ويجعلونه سحراً ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل أولئك ؟ فالجواب أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء وكذبه في شيء أنه كافر لم يدخل في الإسلام وكذلك إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه ، كمن أقر بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة
22- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... أو أقر بالتوحيد والصلاة وجحد وجوب الزكاة أو أقر بهذا كله وجحد الصوم أو أقر بهذا كله وجحد الحج ولما لم ينقد أناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للحج أنزل الله في حقهم : (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غنيٌ عن العالمين )) آل عمران: 97 ... " .
23- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ومن أقر بهذا كله وجحد البعث كفر بالإجماع وحل دمه وماله كما قال تعالى : (( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعضٍ ونكفر ببعضٍ ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً ** أولئك هم الكافرون حقا )) . فإذا كان الله قد صرح في كتابه أن من آمن ببعض وكفر ببعض فهو الكافر حقاً زالت هذه الشبهة وهذه هي التي ذكرها بعض أهل الأحساء في كتابه الذي أرسله إلينا . ويقال أيضاً : إذا كنت تقر أن من صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر حلال الدم والمال بالإجماع ، وكذلك إذا أقر بكل شيء إلا البعث ، وكذلك لو جحد وجوب صوم رمضان وصدق بالباقي وهنا لا تختلف المذاهب فيه وقد نطق به القرآن كما قدمنا . فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج ... " .
24- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فكيف إذا جحد الإنسان شيئاً من هذه الأمور ؟ كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا جحد التوحيد الذي هو دين الرسل كلهم لا يكفر ؟! سبحان الله ما أعجب هذا الجهل ! ... " .
شرح كشف الشبهات-12 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.55 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1499 ) أستمع للشريط ( 1192 )
المحتويات :-
1- يقال: إن الأشاعرة كما ضلوا في باب الأسماء والصفات فهم ضالون أيضا في توحيد الألوهية فأكثرهم يعتقد في القبور ويتوجه إلى الأموات بالدعاء والاستغاثة إلى آخره، فما مدى صحة هذا القول ؟
2- ما رأيك في من يقول إن القياس كالميتة لا يرجع إليه إلا عند الضرورة ؟
3- هل يكفر أهل السنة الأشاعرة ؟
4- ماذا تعلمون عن الرسالة التي أُرسلت إلى الشيخ من الأحساء ؟
5- أليس الشك إذا دافعه الإنسان واستعاذ بالله من الشيطان ليس خروجا من الملة ومجرد الشك لا يخرج من الملة ؟
6- ذكرتَ بأن من شك في شيء مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر ، فما معنى الحديث الصحيح الذي جاء فيه أن رجلا قال: ( إذا مت فحرقوني وذروني في اليم والله لئن قدر الله علي ليعذبني ) إلى آخره، الحديث المعروف الذي في الصحيح ؟
7- ما رأيك فيمن يقول إن مجرد الطواف على القبر ليس عبادة ؟
8- إذا رأى أحد الناس في منامه أنه يفعل منكر كجماع من لا تحل له أو لواط، هل يدل هذا على فسق في دينه، مع أنه في المنام لا يرى أنه محرم وأنه فاعل لمنكر ؟
9- هل زوجة المرتد تطلق من حين ردته ولو رجع بعد ردته بساعات ؟
10- ما مدى صحة العبارة لكل نبي حوض إلا صالح عليه السلام فحوضه ضرع ناقته ؟
11- ما معنى قول شيخ الإسلام في التدمرية وقوله (( والسماء بنبناها بأييد )) أي بقوة فما معنى تفسير الأيد بالقوة ؟
12- قراءة متن كشف الشبهات .
13- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويؤذنون ويصلون فإن قال إنهم يقولون إن مسيلمة نبي قلنا هذا هو المطلوب . إذا كان من رفع رجلاً إلى رتبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فكيف بمن رفع شمسان أو يوسف أو صحابياً أو نبياً إلى رتبة جبار السماوات والأرض سبحان الله ما أعظم شأنه : (( كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون )) الروم: 59... " .
14- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : الذين حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي رضي الله عنه وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما ، فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم ؟ أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين ؟ أتظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والاعتقاد في علي بن أبي طالب يكفر ؟ ... " .
15- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : بنو عبيد القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمان بني العباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون والجمعة والجماعة ... " .
16- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فلما أظهروا مخالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين ... " .
17- يقول هل لك مؤلف في كرامات الأولياء وهل هو مطبوع أم لا ؟ وإذا كان الجواب لا فكيف أستطيع الحصول عليه ؟
18- هل كان من المرتدين من كان قابلا للزكاة منقادا لها إلا أنه ممانع عن دفعها للإمام ؟
19- هل هناك فرق بين الطائفة والفرد في هذه الأحكام ؟
20- كيف خفي على جُلهم كفر من لم يلتزم بالزكاة ؟
21- على قول أئمة الدعوة أنه إذا غلبت أحكام الكفر على أحكام الإسلام فهي دار كفر ؟
22- هل دار الكفر هي التي كان الحكام فيها كافرا ؟
23- قراءة متن كشف الشبهات .
24- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : إذا كان الأولون لم يكفروا إلا أنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب " باب حكم المرتد " وهو المسلم يكفر بعد إسلامه ... " .
شرح كشف الشبهات-13 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.61 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1524 ) أستمع للشريط ( 1196 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : إذا كان الأولون لم يكفروا إلا أنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب " باب حكم المرتد " وهو المسلم يكفر بعد إسلامه ... " .
2- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ثم ذكروا أنواعاً كثيرة ، كل نوع منها يكفر ويحل دم الرجل وماله حتى إنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو يذكرها على وجه المزح واللعب ... " .
3- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : الذين قال الله فيهم : (( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم )) التوبة: 74 ، أما سمعت الله كفرهم بكلمة مع كونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهدون معه ويصلون معه ويزكون ويحجون ويوحدون . وكذلك الذين قال الله فيهم : (( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ** لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) التوبة: 65 - 66 فهؤلاء الذين صرح الله فيهم أنهم كفروا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قالوا كلمة ذكروا أنهم قالوها على وجه المزح ... " .
4- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفرون من المسلمين أناساً يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويصومون ثم تأمل جوابها فإنه من أنفع ما فيه هذه الأوراق ... " .
5- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ومن الدليل على ذلك أيضاً ما حكى الله تعالى عن بني إسرائيل مع علمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى : (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة )) وقول أناس من الصحابة ( اجعل لنا ذات أنواط ) فحلف النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا مثل قول بني إسرائيل لموسى : (( اجعل لنا إلهاً )) ، ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة وهي أنهم يقولون : إن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك وكذلك الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : (( اجعل لنا ذات أنواط )) لم يكفروا . فالجواب أن تقول : إن بني إسرائيل لم يفعلوا وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا . ولا خلاف أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا . وكذلك لا خلاف أن الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب ... " .
6- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم بل العالم قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري بها فتفيد التعلم والتحرز ومعرفة أن قول الجهال : التوحيد فهمناه ، أن هذا من أكبر الجهل ومكايد الشيطان ... " .
7- هل يكفر قوم بأن عندهم عادة سب الدين والرسول ومنهم جاهل بأن ذلك كفر وأنه منكر هل يكفر بالجهل ؟
8- هناك بعض الإخوة في المنطقة الشرقية في مدارس يكون مديروها من الرافضة أو مدرسوها ؟
9- فعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب بما فيه اختبار التلاميذ هل يعتبر من الكذب من أجل العلم والتعلم وهل هو جائز ؟
10- ما رأيكم من يزور أماكن الشرك للوقوف على حقيقة الشرك دون أن ينكر عليهم بحجة أنه سيتعرض للخطر إذا هو أنكر ؟
11- ما ضابط التفريق بين الصور الشركية وغير الشركية التي قد تلتبس بغيرها ؟
12- ما رأيك يا شيخ فيمن ينكر أهمية هذا المتن ويقول إن كان له أهمية تذكر فهي للدعاة في الخارج ونحن تكفينا قراءته ؟
13- ذكرت أن من سجد للصنم أنه يكون كافرا هل هذا بعد الاستفصال؟
14- نرى بعض الأشخاص يستشهد بما يحصل له من أحداث في حياته اليومية ببعض الآيات والأحاديث، فيضحك من حوله وهو في تلك الحالة ليس بمستهزئ، وإنما قالها لمناسبة الموقف، ما حكم هذا الفعل وبما ينصح هؤلاء؟
15- يقول لم لا يكفر بعينه من فعل كذا وكذا ؟
16- من يمثل في مسرح أو تمثيلية يمثل دور أحد الكفار فيسب الممثل النبي صلى الله عليه وسلم هل يكفر بذلك ؟
17- كيف نفرق بين ما بين تكفير الذين نزل فيهم قول الله (( قل أبالله وآياته ورسوله كتنم تستهزؤون ... ))، وبين الصحابة الذين ورد ذكرهم في حديث ذات أنواط، حيث إن أولئك كفروا بمجرد القول وهؤلاء قالوا واعتقدوا ولم يكفروا ؟
18- قراءة متن كشف الشبهات .
19- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وتفيد أيضاً أن المسلم المجتهد إذا تكلم بكلام كفر وهو لا يدري فنبه إلى ذلك وتاب من ساعته فإنه لا يكفر كما فعل بنو إسرائيل والذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم وتفيد أيضاً أن لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديداً كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .
20- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وللمشركين شبهة أخرى يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة قتل من قال لا إله إلا الله وقال ( أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ) . وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) وأحاديث أخر في الكف عمن قالها . ومراد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل . فيقال لهؤلاء المشركين الجهال : معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام ، وكذلك الذين حرقهم علي بن أبي طالب وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله وأن من جحد شيئاً من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله . فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئاً من الفروع وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أصل دين الرسل ورأسه ؟ ... " .
شرح كشف الشبهات-14 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.83 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1484 ) أستمع للشريط ( 1123 )
المحتويات :-
1- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث ... " .
2- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فأما حديث أسامه فإنه قتل رجلاً ادّعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادّعاه إلا خوفاً على دمه وماله ، والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله في ذلك : (( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا )) النساء: 94 . أي فتثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت . فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله : (( فتبينوا )) ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبت معنى . وكذلك الحديث الآخر وأمثاله معناه ما ذكرناه : أن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه إلا إن تبين منه ما يناقض ذلك . والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : ( أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ) وقال : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) هو الذي قال في الخوارج : ( أينما لقيتموهم فاقتلوهم . لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلاً حتى إن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم . وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا ادّعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة كذلك ما ذكرناه من قتال اليهود وقتال الصحابة بني حنيفة ، وكذلك أراد صلى الله عليه وسلم أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة حتى أنزل الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) الحجرات: 6 وكان الرجل كاذباً عليهم ، فكل هذا يدل على أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث ما ذكرناه .... " .
3- هل قوله " ولن يفهموا) " موجودة في نسخة كشف الشبهات ؟
4- ذكرت أن للإمام أحمد روايتين في تكفير الخوارج ؟
5- هل هناك فرق بين الجهل والجهالة ؟
6- أليس ظاهر كلام الشيخ أنه يرى كفر الخوارج كما ذهب إليه بعض العلماء من السلف ؟
7- ( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) هل يدل على كفرهم استدل به من رأى كفر الخوارج ؟
8- من عمِل عمَلَ كفر سواء أكان قوليا أو فعليا لكنه يجهل الحكم أن هذا كفر لأن عادة بدله هذا ؟
9- لم قام ابن ملجم بأمر أصحابه بتقطيع نفسه حنى الموت ؟
10- قراءة متن كشف الشبهات .
11- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ، ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذر حتى ينتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركاً ... " .
12- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فالجواب أن نقول : سبحان من طبع على قلوب أعدائه ، فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها كما قال في قصة موسى : (( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه )) القصص: 15 وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب وغيرها في أشياء يقدر عليها المخلوق ونحن أنكرنا استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله . إذا ثبت ذلك ، فالاستغاثة بالأنبياء يوم القيامة يريدون منهم أن يدعوا الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف ، وهذا جائز في الدنيا والآخرة وذلك أن تأتي عند رجل صالح يجالسك ويسمع كلامك وتقول له : ادع الله لي ، كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ذلك في حياته ، وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره ، بل أنكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره ، فكيف بدعائه نفسه ... " .
13- قراءة متن كشف الشبهات .
14- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولهم شبهة أخرى وهي قصة إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال له : ( ألك حاجة ؟ فقال إبراهيم عليه السلام : أما إليك فلا ) قالوا : فلو كانت الاستغاثة بجبريل شركاً لم يعرضها على إبراهيم . فالجواب : أن هذا من جنس الشبهة الأولى فإن جبريل عرض عليه أن ينفعه بأمر يقدر عليه فإنه كما قال الله تعالى فيه : (( شديد القوى )) النجم: 5 فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حلوها من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق أو المغرب لفعل ، ولو أمره أن يضع إبراهيم عليه السلام في مكان بعيد عنهم لفعل ، ولو أمره أن يرفعه إلى السماء لفعل . وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجلاً محتاجاً فيعرض عليه أن يقرضه أو أن يهبه شيئاً يقضي به حاجته فيأبى ذلك الرجل المحتاج أن يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله برزق لا منة فيه لأحد ، فأين هذا من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون ؟ ... " .
15- لم نفهم حكم الاستغاثة بمهندس بأمر طبي ؟
16- هل المرأة التي قالت: وامعتصماه ارتكبت شركا أكبر ؟
17- ماذا تعني بقولك إن عيسى مجمع على حياته في السماء ؟
18- هل الاستغاثة بعيسى عليه السلام شرك ؟
19- هل طلب الدعاء من شخص سنة ؟
20- لماذا قول المرأة وامعتصماه شرك ؟
21- قراءة متن كشف الشبهات .
22- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولنختم الكلام إن شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة جداً تفهم مما تقدم ولكن نفرد لها الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها ... " .
23- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فنقول : لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل ، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلماً فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما ... " .
شرح كشف الشبهات-15 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (5.53 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1534 ) أستمع للشريط ( 1138 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فنقول : لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل ، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلماً فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما ... " .
2- تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وهذا يغلط فيه كثير من الناس ، يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم ، وغير ذلك من الأعذار ولم يدر المسكين أن غالب أئمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه إلا لشيء من الأعذار كما قال تعالى : (( اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً )) التوبة: 9 وغير ذلك من الآيات كقوله : (( يعرفونه كما يعرفون أبناءهم )) البقرة: 146. فإن عمل بالتوحيد عملاً ظاهراً وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص : (( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )) النساء: 145 . وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ، ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مداراة لأحد وترى من يعمل به ظاهراً لا باطناً فإذا سألته عما يعتقده بقلبه فإذا هو لا يعرفه ... " .
3- ما قول فضيلتكم في رجل يداهن قومه الذين هم على مذهب مخالف لمذهب أهل السنة قد يحتج بحجة تأليف قلوبهم للدعوة أرجو النصيحة وما هي الحلول ؟
4- ما حكم ذبح الذبائح عند نزول المنزل الجديد ؟
5- أحد الإخوة مصاب بمرض وذهب إلى طبيب وعمل له عملية بدون آلات الطب بل إنه بأحد أصابعه يفتح اللحم والجلد ويخرج منه وأوضحت له أن هذا قد يكون ساحرا إذا كان هذا عمله أرجو بسط الكلام منكم على الموضوع ؟
6- ذكرت في أول الدرس أن هذه الشبهة راجعة إلى العمل والشبهة السابقة راجعة إلى العلم ؟
7- يقول هناك طبعة فيها عنواوين مضافة عنونوا للفصل الأخير بقولهم وجوب التوحيد بالقلب واللسان والجوارح إلا لعذر شرعي ؟
8- هل يكفر المسلم بالأعمال، أم لابد أن يكون مع العمل اعتقاد، مثل أن يعمل عملا كفريا لكن من غير أن يعتقد ذلك ؟
9- هل هناك فرق بين قول القلب والتكلم الذي عليه الأشاعرة نرجو البيان ؟
10- هل يجوز الجمع أكثر من نية في العمل الواحد كأن يصوم يوم الخميس الموافق للرابع عشر من الشهر بنية صيام أيام البيض صيام يوم الخميس ؟
11- هل يدخل في تكفير السنة الماضية في هذا الموطن ؟
12- كتاب ابن الجوزي زاد المسير ولما لا يؤخذ تفسير ابن عباس رضي الله عنه لا سيما أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد دعا له بالعلم والتأويل ودعاؤه مجاب ؟
13- ألم يقتل الخوارج علي بن أبي طالب، ألم يستحل الخوارج دماء الصحابة فيكفرون بذلك ؟
14- ما الحكم إذا قال رجل: أنا مؤمن إن شاء الله وعلق إيمانه بالمشيئة ؟
15- الشخص الذي يجاهد القبوريين ويبين لهم التوحيد ولكنهم يستهزؤون به ولا يسمعون كلامه هل يتركهم في شركهم أم يستمر معهم دون أن يهجرهم أم ماذا يفعل؟
16- ما حكم من علق القسم بالمشيئة هل عليه كفارة يمين، إذا حلف بالقسم ؟
17- قراءة متن كشف الشبهات .
18- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله أولاهما ما تقدم من .قوله : (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) التوبة: 66 ، فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه اللعب والمزح ، تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفاً من نقص مال أو جاه أو مداراة لأحد ، أعظم ممن تكلم بكلمة يمزح بها ... " .
19- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... والآية الثانية قوله تعالى : (( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئنٌ بالأيمان )) النحل: 106 فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئناً بالإيمان . وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفاً أو مداراة أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله ، أو فعله على وجه المزح أو لغير ذلك من الأغراض ، إلا المكره ... " .
20- شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... والآية تدل على هذا من جهتين الأولى من قوله : (( إلا من أكره )) فلم يستثن الله إلا المكره ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على العمل أو الكلام وأما عقيدة القلب فلا يكره أحد عليها . والثانية قوله تعالى : (( ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة )) النحل: 107 فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل أو البغض للدين أو محبة الكفر ، وإنما سببه أن له في ذلك حظاً من حظوظ الدنيا فآثره على الدين ، والله سبحانه وتعالى أعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين ... " .
شرح كشف الشبهات-16 ( اضيفت في - 2004-09-04 )
كشف الشبهات-الشيخ صالح آل الشيخ
  حجم الملف (3.85 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1523 ) أستمع للشريط ( 1199 )
المحتويات :-
1- ما حد الاستضعاف المرخص به للبقاء بين ظهراني المشركين ؟
2- هل المقصود من الإكراه أن من أكره على عمل من الأعمال التي نهى الله عنها سواء كان في الشرك أو معصية أم فيها تفصيل ؟
3- وهل من أكره على معصية من المعاصي مثل الزنا فهل يعذر بالإكراه أم ماذا ؟
4- كيف التوجيه بين هذه الآية وحديث الذباب ؟
5- ما أفضل شرح للعقيدة الطحاوية يمكن اقتناءه، ومتابعة الدرس من خلاله ؟
6- متى يكون الخلاف خلافا سائغا يُعذر فيه المخالف، وهل يكتفى في تسويغ الخلاف أن يقول به إمام من الأئمة ؟
7- نقل القرطبي وغيره إجماع العلماء على أن من أكره على الكفر فالأفضل والأحسن أن يصبر على القتل فهو أولى من أن يجيبهم. ثم رأيتُ لبعض الشافعية تفصيلا قد ذكر بعضهم أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان يرجى به النكاية بالكفر فالأولى أن يدرأ عن نفسه القتل بالإجابة، وإن كان ممن ليس كذلك فالأفضل له الصبر فهل يعد هذا التفصيل ناقضا أو خارما للإجماع ؟
8- ما توجيه أهل العلم رحمهم الله تعالى لحديث التائب الذي قال فيه اللهم أنت عبدي وأنا ربك فقد تلفظ بالكفر ؟
9- هل صحيح أن حديث الذبابة فيه شيء من الضعف ؟
10- متى يبدأ وقت أذكار المساء والصباح ومتى ينتهي ؟
11- إذا كان الرجل جاهل بأحكام الغسل وكان في هذا الوقت يصلي وهو جنب وبعد أن علم أحكام الغسل هل يعيد الصلاة أو لا ؟
12- هل نصرح بكفر من رأيناه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
13- هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التورك في التشهد الأول ؟
14- ما الفرق بين البراءة من الشرك وبين الخلوص من الشرك ؟
15- مادة علمية بعنوان مناهج المفسرين للشيخ صالح آل الشيخ .