جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 461
برنامج أهل الحديث 2
المتواجدين حالياً 472

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
474
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
192
موسوعة أهل الحديث
82179
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
6
المكتبة الرقمية
35
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
82457

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 21
أوروبا 4
الإمارات 2
بلجيكا 1
ألمانيا 4
الجزائر 4
مصر 9
فرنسا 3
المملكة المتحدة 10
الأردن 7
الكويت 5
ليبيا 5
المغرب 4
هولندا 4
النرويج 1
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 8
السعودية 7
تركيا 2
أوكرانيا 1
أمريكا 366
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 474

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425447
موسوعة أهل الحديث
193032066
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129519
المكتبة الرقمية
844532
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198485804
فتح رب البرية بتلخيص الحموية

| 1 | 2 |
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-01a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.37 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1477 ) أستمع للشريط ( 1292 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف: " الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً " أما بعد: فإن الله تعالى: بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق، رحمة للعالمين، وقدوة للعاملين، وحجة على العباد أجمعين، فأدى الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة، وبين للناس جميع ما يحتاجون إليه في أصول دينهم وفروعه...( هل يصح تقسيم الدين إلى أصول وفروع، وهل يصح القول بأنه لا يجوز الخلاف في الأمور العقدية)
2- شرح قول المصنف: " ....فلم يدع خيراً إلا بينه وحث عليه، ولم يترك شراً إلا حذر الأمة عنه
3- شر قول المصنف: " حتى ترك أمته على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، فسار عليها أصحابه نيرة مضيئة، وتلقاها عنهم كذلك القرون المفضلة، حتى تجهم الجو بظلمات البدع المتنوعة التي كاد بها مبتدعوها الإسلام وأهله، وصاروا يتخبطون فيها خبط عشواء، ويبنون معتقداتهم على نسج العنكبوت وأوهى "
4- ما معنى قول خبط عشواء ؟
5- شرح قول المصنف: " .... والرب تعالى: يحمي دينه بأوليائه الذين وهبهم من الإيمان، والعلم، والحكمة ما به يصدون هؤلاء الأعداء، ويردون كيدهم في نحورهم فما قام أحد ببدعة إلا قيض الله وله الحمد من أهل السنة من يدحض بدعته، ويبطلها. وكان في مقدمة القائمين على هؤلاء المبتدعة: شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، ثم الدمشقي المولود في حران يوم الاثنين الموافق 10 ربيع الأول سنة 661 هجرية والمتوفى محبوساً ظلماً في قلعة دمشق في ذي القعدة سنة 728 هجرية. ( ضبط القعدة والحجة، هل آل تيمية من العرب ؟ وبيان فضل العرب )
6- شرح قول المصنف: " .... وله المؤلفات الكثيرة في بيان السنة، وتوطيد أركانها، وهدم البدع ومما ألفه في هذا الباب رسالة " الفتوى الحموية " ( ذكر أفضل مؤلفات شيخ الإسلام منها كتاب العقل والنقل )
7- شرح قول المصنف: " .... التي كتبها جواباً لسؤال ورد عليه في سنة 698 هجرية ( ضبط قراءة الأعداد التي تبدأ من المائة فما فوق ) وإعراب كلمة: هجرية
8- شرح قول المصنف: " من " حماة " بلد في الشام يسأل فيه عما يقوله الفقهاء وأئمة الدين في آيات الصفات وأحاديثها؟ فأجاب بجواب يقع في حوالي 83 صفحة ( ضبط كلمة " حوالي" ومعناها وإعرابها )
9- شرح قول المصنف: " .... وحصل له بذلك محنة، وبلاء فجزاه الله تعالى عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء. ولما كان فهم هذا الجواب والإحاطة به مما يشق على كثير من قرائه أحببت أن ألخص المهم منه مع زيادات تدعو الحاجة إليها وسميته " فتح رب البرية بتلخيص الحموية ". وقد طبعته لأول مرة في سنة 1380 هجرية، وها أنا أعيد طبعه للمرة الثانية، وربما غيرت ما رأيت من المصلحة تغييره من زيادة أو حذف. والله أسأل أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه ونافعاً لعباده إنه جواد كريم. ( الكلام على الفتوى الحموية وأنه ألفها في جلسة واحدة وقد زاد عليها بعد ذلك بعض النقولات )
10- سؤال: هل شيخ الإسلام عدو للصوفية ؟
11- سؤال عن أخطاء بعض أئمة الصوفية كما في نقلهم أحاديث موضوعة ؟
12- سؤال حول كتاب الفتاوى الحموية وعمل الشيخ فيها ؟
13- شرح قول المصنف: " الباب الأول فيما يجب على العبد في دينه الواجب على العبد في دينه هو اتباع ما قاله الله، وقاله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون المهديون من بعده من الصحابة، والتابعين لهم بإحسان، وذلك أن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالبينات، والهدى ( معنى الدين لغة واصطلاحا، والكلام على الخلفاء الراشدين )
14- شرح قول المصنف: " ... وأوجب على جميع الناس أن يؤمنوا به، ويتبعوه ظاهراً وباطناً فقال تعالى: ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ) قاعدة: الأسماء أوسع من الصفات ولا يشتق من الصفات أسماء
15- معنى قوله: النبي الأمي، وهل الأمي وصف مدح أو ذم، ومعنى كلمات الله وأنها قسمان كونية وشرعية
16- شرح قول المصنف: " وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ".
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-01b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.38 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1377 ) أستمع للشريط ( 1103 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف "...وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ". ومعنى قول عمر: نعمت البدعة هذه
2- شرح قول المصنف ".. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ".
3- بيان أن تقسيم البدع إلى خمسة أقسام تقسيم باطل، وهل نقول: كل مبتدع ضال ؟
4- شرح قول المصنف ".. والخلفاء الراشدون هم الذين خلفوا النبي صلى الله عليه وسلم في العلم النافع، والعمل الصالح، وأحق الناس بهذا الوصف هم الصحابة رضي الله عنهم، فإن الله اختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه، ولم يكن الله تعالى: ليختار وهو العليم الحكيم لصحبة نبيه إلا من هم أكمل الناس إيماناً وأرجحهم عقولاً ( الرد على الرافضة والفلاسفة القائلين من يأخذ الدين عن ظاهره هم السذج )
5- شرح قول المصنف:" وأقومهم عملاً، وأمضاهم عزماً " ( الكلام على ما وقع للصحابة في غزوة أحد وغزوة بني قريظة )
6- شرح قول المصنف:" وأهداهم طريقاً، فكانوا أحق الناس أن يتبعوا بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أئمة الدين الذين عرفوا بالهدى والصلاح " متى نشأت البدع ؟ وحفظ الله لدينه
7- سؤال: يقول بعض الناس شيخ الإسلام أعلم من الصحابة؟ وكلمة حق في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
8- سؤال: ما تعريف الصحبة ؟
9- شرح قول المصنف ".. الباب الثاني فيما تضمنته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من بيان الحق في أصول الدين وفروعه رسالة النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن شيئين هما: العلم النافع، والعمل الصالح كما قال تعالى: ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ). فالهدى هو: العلم النافع. ودين الحق هو: العمل الصالح الذي اشتمل على الإخلاص لله، والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم.
10- شرح قول المصنف ".. والعلم النافع يتضمن كل علم يكون للأمة فيه خير وصلاح في معاشها، ومعادها، وأول ما يدخل في ذلك العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله " ( أهمية العلم بأسماء الله وصفاته )
11- شرح قول المصنف " فإن العلم بذلك أنفع العلوم. وهو زبدة الرسالة الإلهية، وخلاصة الدعوة النبوية، وبه قوام الدين قولاً، وعملاً، واعتقاداً ".
12- شرح قول المصنف: " ومن أجل هذا كان من المستحيل أن يهمله النبي صلى الله عليه وسلم ولا يبينه بياناً ظاهراً ينفي الشك ويدفع الشبهة، وبيان استحالته من وجوه " ( بيان ضلال علم الكلام )
13- سؤال: ما ردكم على من يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم أهمل بيان الكيفية ؟
14- سؤال: هل التفويض ملازم للتعطيل ؟
15- سؤال: هل صحيح أن التفويض هو مذهب أهل السنة ؟
16- سؤال: ما قولكم فيمن يقول إن أهل السنة حشوية ؟
17- سؤال عن ردود أهل السنة على المبتدعة ؟
18- سؤال: هل كل الصفات معروفة المعنى ؟
19- سؤال: هل النصوص قطعية أو ظنية ؟
20- شرح قول المصنف ".. الأول: أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مشتملة على النور والهدى: فإن الله بعثه بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه، وسراجاً منيراً، حتى ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، وأعظم النور وأبلغه ما يحصل للقلب بمعرفة الله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فلابد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بينه غاية البيان. الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أمته جميع ما تحتاج إليه من أمور الدين، والدنيا، حتى آداب الأكل، والشرب، والجلوس، والمنام وغير ذلك. قال أبو ذر رضي الله عنه: " لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه إلا ذكر لنا منه علماً". ولا ريب أن العلم بالله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، داخل تحت هذه الجملة العامة، بل هو أول ما يدخل فيها لشدة الحاجة إليه.
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-02a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.51 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1307 ) أستمع للشريط ( 1189 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف: ".. الأول: أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مشتملة على النور والهدى: فإن الله بعثه بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه، وسراجاً منيراً، حتى ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك "
2- شرح قول المصنف: " وأعظم النور وأبلغه ما يحصل للقلب بمعرفة الله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، فلابد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بينه غاية البيان " ( الكلام على كتاب مدارك السالكين لابن القيم )
3- شرح قول المصنف: " الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أمته جميع ما تحتاج إليه من أمور الدين، والدنيا، حتى آداب الأكل، والشرب، والجلوس، والمنام وغير ذلك. "
4- سؤال: ما هي الحكمة في الإجمال الذي يكون في النصوص الشرعية ؟
5- شرح قول المصنف: ".. قال أبو ذر رضي الله عنه: " لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه إلا ذكر لنا منه علماً". ولا ريب أن العلم بالله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، داخل تحت هذه الجملة العامة، بل هو أول ما يدخل فيها لشدة الحاجة إليه.
6- الكلام على المفوضة والرد عليهم والفرق بين تفويض الكيفية وتفويض المعنى وأيهما الممدوح والمذموم ؟
7- شرح قول المصنف: ".. الثالث: أن الإيمان بالله تعالى: وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، هو أساس الدين، وخلاصة دعوة المرسلين، وهو أوجب وأفضل ما اكتسبته القلوب وأدركته العقول، فكيف يهمله النبي صلى الله عليه وسلم من غير تعليم ولا بيان مع أنه كان يعلم ما هو دونه في الأهمية والفضيلة ؟!
8- شرح قول المصنف: ".. الرابع: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلم الناس بربه وهو أنصحهم للخلق، وأبلغهم في البيان والفصاحة، فلا يمكن مع هذا المقتضي التام للبيان أن يترك باب الإيمان بالله، وأسمائه، وصفاته، ملتبساً مشتبهاً.
9- شرح قول المصنف: ".. الخامس: أن الصحابة رضي الله عنهم لابد أن يكونوا قائلين بالحق في هذا الباب، لأن ضد ذلك إما السكوت وإما القول بالباطل، وكلاهما ممتنع عليهم: أما امتناع السكوت فوجهه أن السكوت إما أن يكون عن جهل منهم بما يجب لله تعالى: من الأسماء والصفات وما يجوز عليه منها وما يمتنع، وإما أن يكون عن علم منهم بذلك ولكن كتموه، وكل منهما ممتنع.
10- شرح قول المصنف: " أما امتناع الجهل: فلأنه لا يمكن لأي قلب فيه حياة، ووعي وطلب للعلم، ونهمة في العبادة إلا أن يكون أكبر همه هو البحث في الإيمان بالله تعالى:، ومعرفته بأسمائه وصفاته، وتحقيق ذلك علماً واعتقاداً "
11- شرح قول المصنف: ".. ولا ريب أن القرون المفضلة وأفضلهم الصحابة هم أبلغ الناس في حياة القلوب، ومحبة الخير، وتحقيق العلوم النافعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". وهذه الخيرية تعم فضلهم في كل ما يقرب إلى الله من قول، وعمل، واعتقاد. ثم لو فرضنا أنهم كانوا جاهلين بالحق في هذا الباب لكان جهل من بعدهم من باب أولى، لأن معرفة ما يثبت لله تعالى: من الأسماء والصفات، أو ينفى عنه إنما تتلقى من طريق الرسالة، وهم الواسطة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الأمة، وعلى هذا الفرض يلزم أن لا يكون عند أحد علم في هذا الباب وهذا ظاهر الامتناع.
12- شرح قول المصنف: " وأما امتناع كتمان الحق: فلأن كل عاقل منصف عرف حال الصحابة رضي الله عنهم وحرصهم على نشر العلم النافع، وتبليغه الأمة فإنه لن يمكنه أن ينسب إليهم كتمان الحق ولا سيما في أوجب الأمور وهو معرفة الله وأسمائه وصفاته. ثم إنه قد جاء عنهم من قول الحق في هذا الباب شيء كثير يعرفه من طلبه وتتبعه " ( الفائدة من إبهام الله لأسمائه في حديث إن لله تسعا وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة )
13- سؤال: ما معنى إحصاء أسماء الله تعالى ؟
14- سؤال: هل يشتق من صفات الله تعالى أسماءه الحسنى ؟
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-02b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.36 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1247 ) أستمع للشريط ( 984 )
المحتويات :-
1- تتمة ما سبق الكلام عليه من أن الصحابة رضي الله عنهم لايمكن أن يسكتوا عن الحق .
2- شرح قول المصنف ".. وأما امتناع القول بالباطل عليهم فمن وجهين أحدهما : أن القول بالباطل لا يمكن أن يقوم عليه دليل صحيح ، ومن المعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم أبعد الناس عن القول فيما لم يقم عليه دليل صحيح ، خصوصاً في أمر الإيمان بالله تعالى: ، وأمور الغيب فهم أولى الناس بامتثال قوله تعالى: ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) .وقوله : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) .
3- شرح قول المصنف: ( ثانيهما: أن القول الباطل إما أن يكون مصدره الجهل بالحق، وإما أن يكون مصدره إرادة ضلال الخلق وكلاهما ممتنع في حق الصحابة رضي الله عنهم. أما امتناع الجهل فقد تقدم بيانه. وأما امتناع إرادة ضلال الخلق: فلأن إرادة ضلال الخلق قصد سيئ لا يمكن أن يصدر من الصحابة الذين عرفوا بتمام النصح للأمة ومحبة الخير لها ثم لو جاز عليهم سوء القصد فيما قالوه في هذا الباب لجاز عليهم سوء القصد فيما يقولون في سائر أبواب العلم والدين، فتعدم الثقة بأقوالهم وأخبارهم في هذا الباب وغيره، وهذا من أبطل الأقوال، لأنه يستلزم القدح في الشريعة كلها. النبي صلى الله عليه وسلم فيلزم على هذا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بين الحق في أسماء الله وصفاته وهذا هو المطلوب.)
4- شرح قول المصنف: ( وإذا تبين أن الصحابة رضي الله عنهم لابد أن يكونوا قائلين بالحق في هذا الباب فإنهم إما أن يكونوا قائلين ذلك بعقولهم، أو من طريق الوحي. والأول ممتنع، لأن العقل لا يدرك تفاصيل ما يجب لله تعالى: من صفات الكمال، فتعين الثاني وهو أن يكونوا تلقوا هذه العلوم من طريق رسالة )
5- شرح قول المصنف ".. الباب الثالث في طريقة أهل السنة في أسماء الله وصفاته، أهل السنة والجماعة: هم الذين اجتمعوا على الأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بها ظاهراً، وباطناً في القول، والعمل، والاعتقاد "
6- شرح قول المصنف: " وطريقتهم في أسماء الله وصفاته كما يأتي: أولاً: في الإثبات: فهي إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل. " تعريف التحريف والتعطيل وأنواعهما
7- شرح قول المصنف: " ثانياً: في النفي: فطريقتهم نفي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه، أوعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم مع اعتقادهم ثبوت كمال ضده لله تعالي "
8- شرح قول المصنف: ".. ثالثاً: فيما لم يرد نفيه ولا إثباته مما تنازع الناس فيه كالجسم، والحيز والجهة ونحو ذلك، فطريقتهم فيه التوقف في لفظه فلا يثبتونه ولا ينفونه لعدم ورود ذلك، وأما معناه فيستفصلون عنه، فإن أريد به باطل ينزه الله عنه ردوه، وإن أريد به حق لا يمتنع على الله قبلوه.
9- مراجعة ما قد سبق من الكلام على الباب الثالث في طريقة أهل السنة في أسماء الله وصفاته .
10- سؤال: لماذا ورد النفي في قوله تعالى " لاتأخذه سنة ونوم " بعد قوله " الحي القيوم " ؟
11- تتمة شرح قول المصنف: ".. ثالثاً: فيما لم يرد نفيه ولا إثباته مما تنازع الناس فيه كالجسم، والحيز والجهة ونحو ذلك، فطريقتهم فيه التوقف في لفظه فلا يثبتونه ولا ينفونه لعدم ورود ذلك، وأما معناه فيستفصلون عنه، فإن أريد به باطل ينزه الله عنه ردوه، وإن أريد به حق لا يمتنع على الله قبلوه " ( معنى قوله: " ونحو ذلك " كلفظ الجوهر والعرض )
12- هل يطلق لفظ الجسم على الله ؟
13- هل يطلق لفظ الحيز على الله ؟
14- هل يطلق لفظ الجهة على الله ؟
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-03a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.47 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1308 ) أستمع للشريط ( 1099 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف:"....وهذه الطريقة هي الطريقة الواجبة، وهي القول الوسط بين أهل التعطيل، وأهل التمثيل "
2- شرح قول المصنف:" وقد دل على وجوبها العقل، والسمع: فأما العقل فوجه دلالته : أن تفصيل القول فيما يجب، ويجوز، ويمتنع على الله تعالى: لا يدرك إلا بالسمع فوجب اتباع السمع في ذلك بإثبات ما أثبته ، ونفي ما نفاه، والسكوت عما سكت عنه "
3- شرح قول المصنف:".. وأما السمع:فمن أدلته قوله تعالى: ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )
4- سؤال: هل يجوز للعبد أن يسأل الله تعالى باسم لا يوافق مطلوبه ؟
5- سؤال: هل المعلم من أسماء الله تعالى وهل يجوز الدعاء بقول يا معلم علمني ؟
6- سؤال: هل يجوز الدعاء بصفات الأفعال ؟
7- تتمة شرح قول المصنف:".. وأما السمع: فمن أدلته قوله تعالى:( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )
8- شرح قول المصنف:" وقوله: ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ). وقوله: ( ولا تقف ما ليس لك به علم ).
9- شرح قول المصنف:" فالآية الأولى: دلت على وجوب الإثبات من غير تحريف، ولا تعطيل لأنهما من الإلحاد. والآية الثانية: دلت على وجوب نفي التمثيل. والآية الثالثة: دلت على وجوب نفي التكييف، وعلى وجوب التوقف فيما لم يرد إثباته أو نفيه "
10- سؤال: هل يصح نفي تكييف الله تعالى استدلالا بقوله تعالى " ليس كمثله شيء " الآية؟
11- شرح قول المصنف:"....وكل ما ثبت لله من الصفات فإنها صفات كمال، يحمد عليها، ويثنى بها عليه، وليس فيها نقص بوجه من الوجوه فجميع صفات الكمال ثابتة لله تعالى: على أكمل وجه. وكل ما نفاه الله عن نفسه فهوصفات نقص، تنافي كماله الواجب، فجميع صفات النقص ممتنعة على الله تعالى: لوجوب كماله. وما نفاه الله عن نفسه فالمراد به انتفاء تلك الصفة المنفية وإثبات كمال ضدها "
12- شرح قول المصنف:" وذلك أن النفي لا يدل على الكمال حتى يكون متضمناً لصفة ثبوتية يحمد عليها، فإن مجرد النفي قد يكون سببه العجز فيكون نقصاً كما في قول الشاعر: قبيله لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل "
13- شرح قول المصنف:"....وقد يكون سببه عدم القابلية فلا يقتضي مدحاً كما لو قلت: الجدار لا يظلم. إذا تبين هذا فنقول: مما نفى الله عن نفسه الظلم، فالمراد به انتفاء الظلم عن الله مع ثبوت كمال ضده وهو العدل، ونفي عن نفسه اللغوب وهو التعب والإعياء فالمراد نفي اللغوب مع ثبوت كمال ضده وهو القوة وهكذا بقية ما نفاه الله عن نفسه والله أعلم.
14- سؤال: هل إرادة الجدار حقيقة أو مجاز ؟
15- شرح قول المصنف:"....التحريف: التحريف لغة: التغيير. وفي الاصطلاح: تغيير النص لفظاً، أو معنى. والتغيير اللفظي قد يتغير معه المعنى وقد لا يتغير فهذه ثلاثة أقسام: 1-تحريف لفظي يتغير معه المعنى، كتحريف بعضهم قوله تعالى: ( وكلم الله موسى تكليماً ). إلى نصب الجلالة ليكون التكليم من موسى "
16- شرح قول المنصف:" 2- وتحريف لفظي لا يتغير معه المعنى، كفتح الدال من قوله تعالى: ( الحمد لله رب العالمين ) وهذا في الغالب لا يقع إلا من جاهل إذ ليس فيه غرض مقصود لفعله غالباً "
17- شرح قول المنصف:" 3- تحريف معنوي وهوصرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل، كتحريف معنى اليدين المضافتين إلى الله إلى القوة والنعمة ونحو ذلك "
18- سؤال عن الألفاظ المشتركة التي تتحمل أكثر من معنى ؟
19- سؤال: كيف يرد على أهل التحريف في تأويلهم لأية المائدة " وقالت اليهود يد الله مغلولة ...." ؟
20- سؤال: هل التعظيم يكون بالتثنية ؟
21- سؤال: هل نقول أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام إنهزم في مجادلته للملك الطاغية لما قال له "قال أنا أحي و أميت ....." ؟
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-03b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.43 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1309 ) أستمع للشريط ( 1035 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف:"....التعطيل لغة: التفريغ والإخلاء. وفي الاصطلاح هنا: إنكار ما يجب لله تعالى: من الأسماء والصفات، أو إنكار بعضه فهو نوعان تعطيل كلي، كتعطيل الجهمية الذين ينكرون الصفات وغلاتهم ينكرون الأسماء أيضاً "
2- سؤال: ما معنى القول بأن أهل الكلام منهم العامة والخاصة ؟
3- شرح قول المصنف:".... تعطيل جزئي، كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات دون بعض "
4- شرح قول المصنف:" وأول من عرف بالتعطيل من هذه الأمة هو الجعد بن درهم "
5- سؤال حول قتل خالد القسري لجعد بن درهم
6- مراجعة ما سبق ( الكلام على أنواع التحريف والتعطيل )
7- شرح قول المصنف:"....التكييف: حكاية كيفية الصفة، كقول القائل: كيفية يد الله أو نزوله إلى السماء الدنيا كذا وكذا.التمثيل: إثبات مثيل للشيء. والتشبيه: إثبات مشابه له. فالتمثيل يقتضي المماثلة، وهي المساواة من كل وجه، والتشبيه يقضي المشابهة وهي المساواة في أكثر الصفات، وقد يطلق أحدهما على الآخر.والفرق بينهما وبين التكييف من وجهين: أحدهما: أن التكييف أن يحكي كيفية الشيء سواء كانت مطلقة أم مقيدة بشبيه، وأما التمثيل والتشبيه فيدلان على كيفية مقيدة بالمماثل والمشابه. ومن هذا الوجه يكون التكييف أعم، لأن كل ممثل مكيف ولا عكس. ثانيهما: أن التكييف يختص بالصفات، أما التمثيل فيكون في القدر، والصفة، والذات، ومن هذا الوجه يكون التمثيل أعم لتعلقه بالذات، والصفات والقدر.
8- شرح قول المصنف:"....ثم التشبيه الذي ضل به من ضل من الناس على نوعين: أحدهما: تشبيه المخلوق بالخالق. والثاني: تشبيه الخالق بالمخلوق. فأما تشبيه المخلوق بالخالق فمعناه: إثبات شيء للمخلوق مما يختص به الخالق من الأفعال، والحقوق، والصفات. فالأول: كفعل من أشرك في الربوبية ممن زعم أن مع الله خالقاً. والثاني: كفعل المشركين بأصنامهم حيث زعموا أن لها حقاً في الألوهية فعبدوها مع الله. والثالث: كفعل الغلاة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره مثل قول المتنبي يمدح عبد الله بن يحيى البحتري: فكن كما شئت يا من لا شبيه له وكيف شئت فما خلق يدانيكا
9- شرح قول المصنف:"....وأما تشبيه الخالق بالمخلوق فمعناه: أن يثبت لله تعالى: في ذاته، أو صفاته من الخصائص مثل ما يثبت للمخلوق من ذلك، كقول القائل: إن يدي الله مثل أيدي المخلوقين، واستواءه على عرشه كاستوائهم ونحو ذلك. وقد قيل: إن أول من عرف بهذا النوع هشام بن الحكم الرافضي والله أعلم.
10- سؤال: أيهما أشد تشبيه الخالق بالمخلوق أو تشبيه المخلوق بالخالق ؟
11- شرح قول المصنف:"....الإلحاد: الإلحاد في اللغة: الميل. وفي الاصطلاح: الميل عما يجب اعتقاده، أو عمله وهو قسمان: أحدهما: في أسماء الله. الثاني: في آياته.
12- شرح قول المصنف:" فأما الإلحاد في أسمائه: فهوالعدول عن الحق الواجب فيها وهو أربعة أنواع: 1- أن ينكر شيئاً منها، أو مما دلت عليه الصفات، كما فعل المعطلة "
13- شرح قو ل المصنف:".....2 - أن يجعلها دالة على تشبيه الله بخلقه، كما فعل المشبهة.
14- شرح قول المصنف:" 3- أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه، لأن أسماء الله توقيفية كتسمية النصارى له "أبا " وتسمية الفلاسفة إياه " علة فاعلة " ونحو ذلك.
15- شرح قول المصنف:" 4- أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام كاشتقاق" اللات "من الإله و" العزى" من العزيز "
16- شرح قو ل المصنف:"....وأما الإلحاد في آياته: فيكون في الآيات الشرعية. وهي ما جاءت به الرسل من الأحكام، والأخبار، ويكون في الآيات الكونية. وهي ما خلقه الله ويخلقه في السموات والأرض. فأما الإلحاد في الآيات الشرعية: فهو تحريفها: أو تكذيب أخبارها، أو عصيان أحكامها. وأما الإلحاد في الآيات الكونية: فهو نسبتها إلى غير الله، أو اعتقاد شريك، أو معين له فيها.
17- شرح قول المصنف:" والإلحاد بقسميه حرام لقوله تعالى مهددا للملحدين "وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون "وقوله " إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير " ومن الإلحاد ما يكون كفرا حسب ما تقتضيه نصوص الكتاب والسنة "
18- شرح قو ل المصنف:" الباب الرابع في بيان صحة مذهب السلف وبطلان القول بتفضيل مذهب الخلف في العلم والحكمة على مذهب السلف "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-04a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.41 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1296 ) أستمع للشريط ( 967 )
المحتويات :-
1- تتمة الكلام على الباب الرابع ".... الباب الرابع في بيان صحة مذهب السلف وبطلان القول بتفضيل مذهب الخلف في العلم والحكمة على مذهب السلف فإن من تتبع طريقتهم بعلم، وعدل وجدها مطابقة لما في الكتاب والسنة جملة وتفصيلاً ولا بد "
2- شرح قول المصنف:" فإن الله تعالى: أنزل الكتاب ليدبر الناس آياته، ويعملوا بها إن كانت أحكاماً، ويصدقوا بها إن كانت أخباراً، ولا ريب أن أقرب الناس إلى فهمها وتصديقها والعمل بها هم السلف، لأنها جاءت بلغتهم وفي عصرهم، فلا جرم أن يكونوا أعلم الناس بها فقهاً، وأقومهم عملاً "
3- شرح قول المصنف:"....الثاني: أن يقال: إن الحق في هذا الباب إما أن يكون فيما قاله السلف، أو فيما قاله الخلف. والثاني باطل، لأنه يلزم عليه أن يكون الله ورسوله، والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، قد تكلموا بالباطل تصريحاً، أو ظاهراً، ولم يتكلموا مرة واحدة بالحق الذي يجب اعتقاده لا تصريحاً ولا ظاهراً فيكون وجود الكتاب والسنة ضرراً محضاً في أصل الدين، وترك الناس بلا كتاب ولا سنة خيراً لهم وأقوم، وهذا ظاهر البطلان.
4- سؤال: هل يمكن أن يجمع بين مذهب السلف ومذهب الخلف ؟
5- شرح قول المصنف:"....هذا وقد قال بعض الأغبياء: طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم. ومنشأ هذا القول أمران: أحدهما: اعتقاد قائله- بسبب ما عنده من الشبهات الفاسدة - أن الله تعالى: ليس له في نفس الأمر صفة حقيقية دلت عليها هذه النصوص. الثاني: اعتقاده أن طريقة السلف هي الإيمان بمجرد ألفاظ نصوص الصفات من غير إثبات معنى لها، فيبقى الأمر دائراً بين أن نؤمن بألفاظ جوفاء لا معنى لها وهذه طريقة السلف على زعمه- و بين أن نثبت للنصوص معاني تخالف ظاهرها الدال على إثبات الصفات لله وهذه هي طريقة الخلف، ولا ريب أن إثبات معاني النصوص أبلغ في العلم والحكمة من إثبات ألفاظ جوفاء ليس لها معنى، ومن ثم فضل هذا الغبي طريقة الخلف في العلم والحكمة على طريقة السلف.
6- مراجعة ما سبق من الكلام على قول بعض المتكلمين أن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم .
7- شرح قول المصنف:"...وقول هذا الغبي يتضمن حقاً وباطلاً: فأما الحق فقوله: " إن مذهب السلف أسلم" وأما الباطل فقوله: " إن مذهب الخلف أعلم وأحكم " وبيان بطلانه من وجوه: الوجه الأول: أنه يناقض قوله: ( إن طريقة السلف أسلم ) فإن كون طريقة السلف أسلم من لوازم كونها أعلم وأحكم، إذ لا سلامة إلا بالعلم والحكمة، العلم بأسباب السلامة، والحكمة في سلوك تلك الأسباب وبهذا يتبين أن طريقة السلف أسلم، وأعلم، وأحكم، وهو لازم لهذا الغبي لزوماً لا محيد عنه.
8- شرح قول المصنف: الوجه الثاني: أن اعتقاده أن الله ليس له صفة حقيقية دلت عليها هذه النصوص اعتقاد باطل، لأنه مبني على شبهات فاسدة ولأن الله تعالى: قد ثبتت له صفات الكمال عقلاً، وفطرة، وشرعاً "
9- شرح قول المصنف:"... فأما دلالة العقل على ثبوت صفات الكمال لله فوجهه أن يقال: إن كل موجود في الخارج فلابد أن يكون له صفة إما صفة كمال، وإما صفة نقص، والثاني باطل بالنسبة إلى الرب الكامل المستحق للعبادة
10- تتمة الكلام على الباب الرابع ".... الباب الرابع في بيان صحة مذهب السلف وبطلان القول بتفضيل مذهب الخلف في العلم والحكمة على مذهب السلف فإن من تتبع طريقتهم بعلم، وعدل وجدها مطابقة لما في الكتاب والسنة جملة وتفصيلاً ولا بد "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-04b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.43 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1257 ) أستمع للشريط ( 1105 )
المحتويات :-
1- تتمة الكلام على دلالة العقل على ثبوت صفات الكمال لله تعالى .
2- سؤال: هل منكري الصفات على درجة واحدة ؟
3- سؤال: هل الجهمية ينكرون كل الصفات التي لله تعالى الواردة في القرآن؟
4- شرح قول المصنف: "...وأما دلالة الفطرة على ثبوت صفات الكمال لله فلأن النفوس السليمة مجبولة ومفطورة على محبة الله، وتعظيمه، وعبادته، وهل تحب وتعظم وتعبد إلا من عرفت أنه متصف بصفات الكمال اللائقة بربوبيته وألوهيته.
5- شرح قول المصنف: "... وأما دلالة الشرع على ثبوت صفات الكمال لله فأكثر من أن تحصر مثل قوله تعالى: (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) "
6- شرح قول المصنف: " وقوله: ( وله المثل الأعلى في السموات والأرض ) وقوله تعالى: ( الله لا إله إلاهو الحي القيوم ).إلى قوله: ( وهو العلي العظيم ).ومثل قوله صلى الله عليه وسلم:" أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إنما تدعون سميعاً، بصيراً، قريباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ". إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث "
7- مراجعة ما سبق الكلام عليه من قول بعضهم "مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أعلم وأحكم ".
8- شرح قول المصنف: ".. الوجه الثالث: أن اعتقاده أن طريقة السلف مجرد الإيمان بألفاظ النصوص بغير إثبات معناها، اعتقاد باطل كذب على السلف، فإن السلف أعلم الأمة بنصوص الصفات لفظاً ومعنى، وأبلغهم في إثبات معانيها اللائقة بالله تعالى: على حسب مراد الله ورسوله.
9- شرح قول المصنف: " الوجه الرابع: أن السلف هم ورثة الأنبياء والمرسلين فقد تلقوا علومهم من ينبوع الرسالة الإلهية وحقائق الإيمان. أما أولئك الخلف فقد تلقوا ما عندهم من المجوس، والمشركين وضلال اليهود، واليونان. فكيف يكون ورثة المجوس، والمشركين، واليهود، واليونان، وأفراخهم، أعلم، وأحكم في أسماء الله وصفاته من ورثة الأنبياء والمرسلين؟! "
10- شرح قول المصنف: ".. الوجه الخامس: أن هؤلاء الخلف الذين فضل هذا الغبي طريقتهم في العلم والحكمة على طريقة السلف كانوا حيارى مضطربين بسبب إعراضهم عما بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى، والتماسهم علم معرفة الله تعالى: ممن لا يعرفه بإقراره على نفسه وشهادة الأمة عليه حتى قال الرازي وهو من رؤسائهم مبيناً ما ينتهي إليه أمرهم نهاية إقدام العقول عقال .. وأكثر سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا .. وغاية دنيانا أذى ووبال ولم نستفد من بحثنا طوال عمرنا .. سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا لقد تأملت الطرق الكلامية ، والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً، رأيت أقرب الطرق طريقة القرآن ، اقرأ في الإثبات : ( الرحمن على العرش استوى ( إليه يصعد الكلم الطيب ) واقرأ في النفي: ( ليس كمثله شيء ) ( ولا يحيطون به علماً ) ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي أهـ كلامه.
11- سؤال: ما معنى حديث الذي فيه أن الله تعالى قال " لو عدتني لو جدتني عنده "؟
12- شرح قول المصنف: " قال الرازي: ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي "
13- سؤال: هل يعتبر قول الرازي الرجوع إلى مذهب أهل السنة أم مجرد إعجاب بقولهم ؟
14- شرح قول المصنف: ".. فكيف تكون طريقة هؤلاء الحيارى الذين أقروا على أنفسهم بالضلال والحيرة أعلم، وأحكم من طريقة السلف الذين هم أعلام الهدى ومصابيح الدجى، الذين وهبهم الله من العلم والحكمة ما برزوا به على سائر أتباع الأنبياء، والذين أدركوا من حقائق الإيمان والعلوم ما لو جمع إليه ما حصل لغيرهم لاستحيا من يطلب المقارنة فكيف بالحكم بتفضيل غيرهم عليهم ؟ ! وبهذا يتبين أن طريقة السلف أسلم، وأعلم، وأحكم.
15- شرح قول المصنف: " الباب الخامس في حكاية بعض المتأخرين لمذهب السلف قال بعض المتأخرين: " مذهب السلف في الصفات إمرار النصوص على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد ". أهـ.وهذا القول على إطلاقه فيه نظر فإن لفظ " ظاهر " مجمل يحتاج إلى تفصيل: فإن أريد بالظاهر ما يظهر من النصوص من الصفات التي تليق بالله من غير تشبيه فهذا مراد قطعاً، ومن قال: إنه غير مراد فهو ضال إن اعتقده في نفسه، وكاذب أو مخطئ إن نسبه إلى السلف. وإن أريد بالظاهر ما قد يظهر لبعض الناس من أن ظاهرها تشبيه الله بخلقه، فهذا غير مراد قطعاً، وليس هو ظاهر النصوص لأن مشابهة الله لخلقه أمر مستحيل، ولا يمكن أن يكون ظاهر الكتاب والسنة أمراً مستحيلاً، ومن ظن أن هذا هو ظاهرها فإنه يبين له أن ظنه خطأ، وأن ظاهرها بل صريحها إثبات صفات تليق بالله وتختص به. وبهذا التفصيل نكون قد أعطينا النصوص حقها لفظاً ومعنى والله أعلم .
16- شرح قول المصنف: " الباب السادس في لبس الحق بالباطل من بعض المتأخرين قال بعض المتأخرين: " إنه لا فرق بين مذهب السلف ومذهب المؤولين في نصوص الصفات فإن الكل اتفقوا على أن الآيات والأحاديث لا تدل على صفات الله، لكن المتأولون رأوا المصلحة في تأويلها لمسيس الحاجة إليه وعينوا المراد، وأما السلف فأمسكوا عن التعيين لجواز أن يكون المراد غيره". أ هـ.
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-05a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.43 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1233 ) أستمع للشريط ( 1065 )
المحتويات :-
1- قراءة الطالب من قول المصنف " الباب العاشر في استواء الله على عرشه الاستواء في اللغة: يطلق على معان تدور على الكمال والانتهاء، وقد ورد في القرآن على ثلاثة وجوه:. 1: مطلق كقوله تعالى: ( ولما بلغ أشده واستوى ). أي كمل. 2 ومقيد بـ" إلى " كقوله تعالى: (ثم استوى إلى السماء ) أي قصد بإرادة تامة. 3 ومقيد بـ " على " كقوله تعالى: ( لتستووا على ظهوره )ومعناه حينئذ العلو والاستقرار.فاستواء الله على عرشه معناه علوه واستقراره عليه، علوًا واستقراراً يليق بجلاله وعظمته، وهو من صفاته الفعلية التي دل عليها الكتاب، والسنة والإجماع.... "
2- شرح قول المصنف: " الباب العاشر في استواء الله على عرشه الاستواء في اللغة: يطلق على معان تدور على الكمال والانتهاء، وقد ورد في القرآن على ثلاثة وجوه:. 1: مطلق كقوله تعالى: ( ولما بلغ أشده واستوى ). أي كمل. 2 ومقيد بـ" إلى " كقوله تعالى: (ثم استوى إلى السماء ) أي قصد بإرادة تامة. 3 ومقيد بـ " على " كقوله تعالى: ( لتستووا على ظهوره )ومعناه حينئذ العلو والاستقرار "
3- شرح قول المصنف: " فاستواء الله على عرشه معناه علوه واستقراره عليه، علوًا واستقراراً يليق بجلاله وعظمته، وهو من صفاته الفعلية التي دل عليها الكتاب، والسنة والإجماع "
4- سؤال: ما هو الفرق بين الصفات الفعلية والذاتية ؟
5- سؤال: ما هو الفرق بين العلو والاستقرار، لماذا أنكر بعض السلف تفسير العلو بالاستقرار ؟
6- شرح قول المصنف: " ...فمن أدلة الكتاب: قوله تعالى: ( الرحمن على العرش استوى ) "
7- شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة: ما رواه الخلال في كتاب السنة بإسناد صحيح على شرط البخاري عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه ". وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني: "إنه مذكور في كل كتاب أنزله الله على كل نبي" أهـ
8- شرح قول المصنف: " وقد أجمع أهل السنة على أن الله تعالى: فوق عرشه، ولم يقل أحد منهم : إنه ليس على العرش، ولا يمكن لأحد أن ينقل عنهم ذلك لا نصًا ولا ظاهراً "
9- شرح قول المصنف: " .. وقال رجل للإمام مالك رحمه الله: يا أبا عبد الله ( الرحمن على العرش استوى ) كيف استوى؟ ! فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء ( العرق ) ثم قال: " الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعاً " ثم أمر به أن يخرج.وقد روي نحو هذا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك. فقوله: " الاستواء غير مجهول" أي غير مجهول المعنى في اللغة فإن معناه العلو والاستقرار. وقوله: " والكيف غير معقول" معناه أنا لا ندرك كيفية استواء الله على عرشه بعقولنا، وإنما طريق ذلك السمع، ولم يرد السمع بذكر الكيفية فإذا انتفى عنها الدليلان العقلي، والسمعي كانت مجهولة يجب الكف عنها "
10- سؤال: هل الإجماع في باب الأخبار مثل الإجماع في باب الأحكام ؟
11- سؤال: هل يفهم من إشارته عليه الصلاة والسلام إلى عينه وأذنه لما قرأ قوله تعالى " إن الله كان سميعا بصيرا " التمثيل ؟
12- شرح قول المصنف: " ..وقوله: " الإيمان به واجب"، معناه: أن الإيمان باستواء الله على عرشه على الوجه اللائق واجب، لأن الله أخبر به عن نفسه فوجب تصديقه والإيمان به. وقوله: " والسؤال عنه بدعة" معناه أن السؤال عن كيفية الاستواء بدعة، لأنه لم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه "
13- سؤال: هل قول الإمام مالك للرجل الذي سأله عن الاستواء "ما أراك إلا رجلا مبتدعا " لأجل خوضه في هذا الباب أو لأجل سؤاله عن الكيفية ؟
14- شرح قول المصنف: " .. فإن قال قائل: إذا كان استواء الله على عرشه بمعنى العلو عليه لزم من ذلك أن يكون أكبر من العرش، أو أصغر، أو مساوياً وهذا يقتضي أن يكون جسماً، والجسم ممتنع على الله. فجوابه أن يقال: لا ريب أن الله أكبر من العرش، وأكبر من كل شيء، ولا يلزم على هذا القول شيء من اللوازم الباطلة التي ينزه الله عنها.
15- سؤال: هل التوقف في الألفاظ المجملة يشمل التوقف في معانيها ؟
16- سؤال حول أثر ابن عباس " ما السموات والأرض في كف الرحمان ..." ؟
17- شرح قول المصنف: " .. لكن لما كان لفظ الجسم يحتمل ما هو حق، وباطل بالنسبة إلى الله صار إطلاق لفظه نفياً، أو إثباتاً ممتنعاً على الله. وهذه اللوازم التي يذكرها أهل البدع ليتوصلوا بها إلى نفي ما أثبته الله لنفسه من صفات الكمال على نوعين: الأول: لوازم صحيحة لا تنافي ما وجب لله من الكمال، فهذه حق يجب القول بها وبيان أنها غير ممتنعة على الله. الثاني: لوازم فاسدة تنافي ما وجب لله من الكمال، فهذه باطلة يجب نفيها، وأن يبين أنها غير لازمة لنصوص الكتاب، والسنة، لأن الكتاب حق ومعانيها حق، والحق لا يمكن أن يلزم منه باطل أبداً.
18- شرح قول المصنف: " ... فإن قال قائل: إذا فسرتم استواء الله على عرشه بعلوه عليه، أوهم ذلك أن يكون الله محتاجاً إلى العرش ليقله. فالجواب: أن كل من عرف عظمة الله تعالى وكمال قدرته، وقوته، وغناه فإنه لن يخطر بباله أن يكون الله محتاجاً إلى العرش ليقله، كيف والعرش وغيره من المخلوقات مفتقر إلى الله، ومضطر إليه لا قوام له إلا به، ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره؟!
19- شرح قول المصنف: " فإن قيل: هل يصح تفسير استواء الله على عرشه باستيلائه عليه كما فسره به المعطلة فراراً من هذه اللوازم؟ فالجواب: أنه لا يصح وذلك لوجوه منها: - 1إن هذه اللوازم إن كانت حقًا فإنها لا تمنع من تفسير الاستواء بمعناه الحقيقي، وإن كانت باطلاً فإنه لا يمكن أن تكون من لوازم نصوص الكتاب والسنة، ومن ظن أنها لازمة لها فهو ضال "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-05b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.42 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1241 ) أستمع للشريط ( 1014 )
المحتويات :-
1- تتمة الكلام على قول المصنف: " فإن قيل: هل يصح تفسير استواء الله على عرشه باستيلائه عليه كما فسره به المعطلة فراراً من هذه اللوازم؟ ".
2- شرح قول المصنف: "...فالجواب: أنه لا يصح وذلك لوجوه منها: إن هذه اللوازم إن كانت حقًا فإنها لا تمنع من تفسير الاستواء بمعناه الحقيقي، وإن كانت باطلاً فإنه لا يمكن أن تكون من لوازم نصوص الكتاب والسنة، ومن ظن أنها لازمة لها فهو ضال "
3- سؤال: هل الحوادث يلزم منها أنها لا تقوم إلإ بالحوادث ؟
4- الكلام على اللوازم التي يلزم بها أهل الكلام أهل السنة.
5- بيان مسألة : هل لازم القول هوقول أو لا .
6- شرح قول المصنف: "...2:أن تفسيره بالاستيلاء يلزم عليه لوازم باطلة لا يمكن دفعها كمخالفة إجماع السلف، وجواز أن يقال: إن الله مستو على الأرض ونحوها مما ينزه الله عنه، وكون الله تعالى: غير مستولٍ على العرش حين خلق السموات والأرض "
7- سؤال حول كلمة الاستيلاء
8- شرح قول المصنف: "...3:أن تفسيره بالاستيلاء غير معروف في اللغة فهو كذب عليها والقرآن نزل بلغة العرب فلا يمكن أن نفسره بما لا يعرفونه في لغتهم ".
9- شرح قول المصنف: "...4:أن الذين فسروه بالاستيلاء كانوا مقرين بأن هذا معنى مجازي. ( هل في القرآن مجاز )
10- شرح قول المصنف: " والمعنى المجازي لا يقبل إلا بعد تمام أربعة أمور: الأول: الدليل الصحيح المقتضي لصرف الكلام عن حقيقته إلى مجازه. الثاني: احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة. الثالث: احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه في ذلك السياق المعين، فإنه لا يلزم من احتمال اللفظ لمعنى من المعاني من حيث الجملة أن يكون محتملاً له في كل سياق، لأن قرائن الألفاظ والأحوال قد تمنع بعض المعاني التي يحتملها اللفظ في الجملة. الرابع: أن يبين الدليل على أن المراد من المعاني المجازية هو ما ادعاه لأنه يجوز أن يكون المراد غيره فلابد من دليل على التعيين والله أعلم "
11- شرح قول المصنف: " فصل: والعرش في اللغة: سرير الملك قال الله تعالى: عن يوسف: " ورفع أبويه على العرش " وقال عن ملكة سبأ " ولها عرش عظيم ".
12- شرح قول المصنف: " وأما عرش الرحمن الذي استوى عليه: فهو عرش عظيم محيط بالمخلوقات، وهو أعلاها، وأكبرها كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة ".
13- شرح قول المصنف: " قال المؤلف رحمه الله في الرسالة العرشية: " والحديث له طرق وقد رواه أبو حاتم، وابن حبان في صحيحه، وأحمد في المسند وغيرهم" أ هـ
14- شرح قول المصنف: " والكرسي في اللغة: السرير وما يقعد عليه. أما الكرسي الذي أضافه الله إلى نفسه فهو موضع قدميه تعالى، قال ابن عباس رضي الله عنهما: " الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر قدره إلا الله عز وجل". رواه الحاكم في المستدرك، وقال: إنه على شرط الشيخين وقد روي مرفوعاً. والصواب أنه موقوف "
15- سؤال عن أثر ابن عباس " الكرسي موضع قدمي الله تعالى " ؟
16- شرح قول المصنف: " وهذا المعنى الذي ذكره ابن عباس رضي الله عنهما في الكرسي هو المشهور بين أهل السنة، وهو المحفوظ عنه، وما روي عنه أنه العلم فغير محفوظ، وكذلك ما روي عن الحسن أنه العرش ضعيف لا يصح عنه قاله ابن كثير رحمه الله تعالى "
17- سؤال حول صفة القدمين لله ؟
18- سؤال: هل يقال أن قول ابن عباس له حكم الرفع لأنه لا يعتمد على الإسرائيليات ؟
19- سؤال: هل قولنا كان العرش فوق المخلوقات ألا ينافي ذلك أنه محيط بالخلق ؟
20- شرح قول المصنف: الباب الحادي عشر : في المعية أثبت الله لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أنه مع خلقه.
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-06a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.39 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1367 ) أستمع للشريط ( 992 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف: " الباب الحادي عشر : في المعية أثبت الله لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أنه مع خلقه. فمن أدلة الكتاب: قوله تعالى: ( وهو معكم أين ما كنتم ) ( وأن الله مع المؤمنين ) (إنني معكما )
2- شرح قول المصنف: " ...ومن أدلة السنة: قوله صلى الله عليه وسلم " أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت". وقوله صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر وهما في الغار: " لا تحزن إن الله معنا ".
3- شرح قول المصنف: " ...وقد أجمع على ذلك سلف الأمة وأئمتها "
4- شرح قول المصنف: " ....والمعية في اللغة: مطلق المقارنة والمصاحبة لكن مقتضاها ولازمها يختلف باختلاف الإضافة وقرائن السياق والأحوال: فتارة تقتضي اختلاطاً، كما يقال: جعلت الماء مع اللبن. وتارة تقتضي تهديداً وإنذاراً، كما يقول المؤدب للجاني: اذهب فأنا معك. وتارة تقتضي نصراً وتأييداً، كمن يقول لمن يستغيث به: أنا معك، أنا معك
5- شرح قول المصنف: " ...إلى غير ذلك من اللوازم والمقتضيات المختلفة باختلاف الإضافة والقرائن والأحوال، ومثل هذا اللفظ الذي يتفق في أصل معناه ويختلف مقتضاه وحكمه باختلاف الإضافات والقرائن يسميه بعض الناس مشككاً لتشكيك المستمع هل هو من قبيل المشترك الذي اتحد لفظه واختلف معناه نظراً لاختلاف مقتضاه وحكمه؟ أو هو من قبيل المتواطئ الذي اتحد لفظه ومعناه نظراً لأصل المعنى؟
6- شرح قول المصنف: " ....والتحقيق أنه نوع من المتواطئ، لأن واضع اللغة وضع هذا اللفظ بإزاء القدر المشترك، واختلاف حكمه ومقتضاه إنما هو بحسب الإضافات والقرائن لا بأصل الوضع، لكن لما كانت نوعاً خاصاً من المواطأة فلا بأس بتخصيصها بلفظ
7- شرح قول المصنف: " ...إذا تبين ذلك فقد اتضح أن لفظ المعية المضاف إلى الله مستعمل في حقيقته لا في مجازه، غير أن معية الله لخلقه معية تليق به، فليست كمعية المخلوق للمخلوق بل هي أعلى وأكمل، ولا يلحقها من اللوازم والخصائص ما يلحق معية المخلوق للمخلوق "
8- سؤال عن المعية ؟
9- قراءة الطالب من قول المصنف: " ....أقسام معية الله لخلقه: تنقسم معية الله لخلقه إلى قسمين: عامة، وخاصة: فالعامة هي التي تقتضي الإحاطة بجميع الخلق من مؤمن، وكافر، وبر، وفاجر في العلم، والقدرة، والتدبير والسلطان وغير ذلك من معاني الربوبية. وهذه المعية توجب لمن آمن بها كمال المراقبة لله عز وجل، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت ". ومن أمثلة هذا القسم قوله تعالى: ( وهو معكم أين ما كنتم ) ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ) . وأما الخاصة فهي التي تقتضي النصر والتأييد لمن أضيفت له وهي مختصة بمن يستحق ذلك من الرسل وأتباعهم. وهذه المعية توجب لمن آمن بها كمال الثبات والقوة. ومن أمثلتها قوله تعالى: ( وأن الله مع المؤمنين ) ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) ( إنني معكما أسمع وأرى ). وقوله عن نبيه صلى الله عليه وسلم: ( لا تحزن إن الله معنا ). فإن قيل: هل المعية من صفات الله الذاتية أو من صفاته الفعلية؟ فالجواب: أن المعية العامة من الصفات الذاتية، لأن مقتضياتها ثابتة لله تعالى: أزلاً وأبداً، وأما المعية الخاصة فهي من الصفات الفعلية، لأن مقتضياتها تابعة لأسبابها توجد بوجودها وتنتفي بانتفائها.
10- شرح قول المصنف: " ...إذا تبين ذلك فقد اتضح أن لفظ المعية المضاف إلى الله مستعمل في حقيقته لا في مجازه، غير أن معية الله لخلقه معية تليق به، فليست كمعية المخلوق للمخلوق بل هي أعلى وأكمل، ولا يلحقها من اللوازم والخصائص ما يلحق معية المخلوق للمخلوق "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-06b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.27 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1230 ) أستمع للشريط ( 1063 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف: " غير أن معية الله لخلقه معية تليق به، فليست كمعية المخلوق للمخلوق بل هي أعلى وأكمل، ولا يلحقها من اللوازم والخصائص ما يلحق معية المخلوق للمخلوق "
2- شرح قول المصنف: " هذا وقد فسر بعض السلف معية الله لخلقه: بعلمه بهم، وهذا تفسير للمعية ببعض لوازمها، وغرضهم به الرد على حلولية الجهمية الذين قالوا: إن الله بذاته في كل مكان واستدلوا بنصوص المعية، فبين هؤلاء السلف أنه لا يراد من المعية كون الله معنا بذاته، فإن هذا محال عقلاً، وشرعاً، لأنه ينافي ما وجب من علوه ويقتضي أن تحيط به مخلوقاته وهو محال.
3- سؤال: ماهو الفرق بين قولنا يقتضي كذا ويلزم كذا ؟
4- شرح قول المصنف: " أقسام معية الله لخلقه: تنقسم معية الله لخلقه إلى قسمين: عامة، وخاصة: فالعامة هي التي تقتضي الإحاطة بجميع الخلق من مؤمن، وكافر، وبر، وفاجر في العلم، والقدرة، والتدبير والسلطان وغير ذلك من معاني الربوبية "
5- شرح قول المصنف: " وهذه المعية توجب لمن آمن بها كمال المراقبة لله عز وجل، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت ".
6- شرح قول المصنف: " ومن أمثلة هذا القسم قوله تعالى: ( وهو معكم أين ما كنتم ) " ( هل يقال استوى الله على عرشه بذاته)
7- سؤال: كيف نرد على من يقول إن الله تعالى معنا بذاته ؟
8- سؤال: هل ورد عن الصحابة رضي الله عنهم تفسيرهم للمعية بالعلم ؟
9- شرح قول المصنف: ".. ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ) " ( إعراب ثلاثة وتعريف النجوى )
10- شرح قول المصنف: "...وأما الخاصة فهي التي تقتضي النصر والتأييد لمن أضيفت له وهي مختصة بمن يستحق ذلك من الرسل وأتباعهم. وهذه المعية توجب لمن آمن بها كمال الثبات والقوة. ومن أمثلتها قوله تعالى: ( وأن الله مع المؤمنين ) ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) ( إنني معكما أسمع وأرى ) . وقوله عن نبيه صلى الله عليه وسلم: ( لا تحزن إن الله معنا ). ( هل صح وضع العنكبوت والحمام على الغار الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر )
11- شرح قول المصنف: "...الباب الثاني عشر في الجمع بين نصوص علو الله بذاته ومعيته "
12- شرح قول المصنف: " قبل أن نذكر الجمع بينهما نحب أن نقدم قاعدة نافعة أشار إليها المؤلف رحمه الله في كتاب ( العقل والنقل ) " هل في قول العلماء نذكر ونقدم يعتبر تعظيم لنفوسهم، والكلام على كتاب العقل والنقل
13- شرح قول المصنف: " وخلاصتها: أنه إذا قيل بالتعارض بين دليلين فإما أن يكونا قطعيين، أو ظنيين، أو أحدهما قطعياً والآخر ظنياً فهذه ثلاثة أقسام: "
14- شرح قول المصنف: " الأول: القطعيان: وهما ما يقطع العقل بثبوت مدلولهما، فالتعارض بينهما محال، لأن القول بجواز تعارضهما يستلزم إما وجوب ارتفاع أحدهما وهو محال، لأن القطعي واجب الثبوت، وإما ثبوت كل منهما مع التعارض وهو محال أيضاً، لأنه جمع بين النقيضين. فإن ظن التعارض بينهما فإما أن لا يكونا قطعيين، وإما أن لا يكون بينهما تعارض بحيث يحمل أحدهما على وجه، والثاني على وجه آخر، ولا يرد على ذلك ما يثبت نسخه من نصوص الكتاب والسنة القطعية، لأن الدليل المنسوخ غير قائم فلا معارض للناسخ "
15- شرح قول المصنف: " الثاني: أن يكونا ظنيين إما من حيث الدلالة، وإما من حيث الثبوت فيطلب الترجيح بينهما ثم يقدم الراجح. "
16- شرح قول المصنف: " الثالث: أن يكون أحدهما قطعياً، والآخر ظنياً، فيقدم القطعي باتفاق العقلاء، لأن اليقين لا يدفع بالظن. إذا تبين هذا فنقول: لا ريب أن النصوص قد جاءت بإثبات علو الله بذاته فوق خلقه "
17- سؤال: ألا يكفي أن نقول إن الله تعالى عال بصفاته من غير زيادة لفظة "بذاته" ؟
18- شرح قول المصنف: " وأنه معهم، وكل منهما قطعي الثبوت والدلالة وقد جمع الله بينهما في قوله تعالى: ( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير ). ففي هذه الآية أثبت الله تعالى: استواءه على العرش الذي هو أعلى المخلوقات وأثبت أنه معنا وليس بينهما تعارض فإن الجمع بينهما ممكن وبيان إمكانه من وجوه:
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-07a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.47 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1233 ) أستمع للشريط ( 1024 )
المحتويات :-
1- تتمة الشرح من قول المصنف: " الباب الثالث عشر في نزول الله إلى السماء الدنيا ".في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقي ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرنى فأغفر له". وقد روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثمان وعشرين نفساً من الصحابة رضي الله عنهم، واتفق أهل السنة على تلقي ذلك بالقبول ونزوله تعالى: إلى السماء الدنيا من صفاته الفعلية التي تتعلق بمشيئته وحكمته وهو نزول حقيقي يليق بجلاله وعظمته. ولا يصح تحريف معناه إلى نزول أمره، أو رحمته، أو ملك من ملائكته، فإن هذا باطل لوجوه: الأول: أنه خلاف ظاهر الحديث، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أضاف النزول إلى الله، والأصل أن الشيء إنما يضاف إلى من وقع منه أو قام به فإذا صرف إلى غيره كان ذلك تحريفاً يخالف الأصل. .
2- شرح قول المصنف: " الثاني: أن تفسيره بذلك يقتضي أن يكون في الكلام شيء محذوف والأصل عدم الحذف "
3- شرح قول المصنف: " الثالث: أن نزول أمره أو رحمته لا يختص بهذا الجزء من الليل، بل أمره ورحمته ينزلان كل وقت. فإن قيل: المراد نزول أمر خاص، ورحمة خاصة وهذا لا يلزم أن يكون كل وقت. فالجواب: أنه لو فرض صحة هذا التقدير والتأويل، فإن الحديث يدل على أن منتهى نزول هذا الشيء هو السماء الدنيا وأي فائدة لنا في نزول رحمة إلى السماء الدنيا حتى يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عنها ؟ "
4- شرح قول المصنف: " الرابع: أن الحديث دل على أن الذي ينزل يقول:" من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". ولا يمكن أن يقول ذلك أحد سوى الله تعالى "
5- بيان مسائل الباب: المسألة الأولى: هل يخلو العرش من الله إذا نزل إلى السماء الدنيا ؟
6- سؤال: هل صفة الاستواء صفة فعلية ؟
7- سؤال: إذا كان نزول الله إلى السماء الدنيا نزول حقيقي فهل السماوات والملائكة يكونون فوقه أو تحته ؟
8- شرح قول المصنف: "....فصل في الجمع بين نصوص علو الله تعالى: بذاته، ونزوله إلى السماء الدنيا علو الله تعالى: من صفاته الذاتية التي لا يمكن أن ينفك عنها، وهو لا ينافي ما جاءت به النصوص من نزوله إلى السماء الدنيا والجمع بينهما من وجهين: الأول: أن النصوص جمعت بينهما، والنصوص لا تأتي بالمحال كما تقدم. الثاني: أن الله ليس كمثله شيء في جميع صفاته، فليس نزوله كنزول المخلوقين حتى يقال: إنه ينافي علوه ويناقضه والله أعلم " ( معنى الصفة الذاتية )
9- شرح قول المصنف: "....الباب الرابع عشر في إثبات الوجه لله تعالى: مذهب أهل السنة والجماعة أن لله وجهاً حقيقياً يليق به موصوفاً بالجلال والإكرام ".
10- سؤال: ماهو الفرق بين الماتردية والأشاعرة ؟
11- سؤال: هل صحيح أن الماتردية أقرب إلى أهل السنة والجماعة ؟
12- شرح قول المصنف: "... وقد دل على ثبوته لله الكتاب، والسنة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ".
13- سؤال: هل تفسير قوله تعالى: "ويبقى وجه ربك " بأن المعنى هو التعبير بالوجه عن الذات يعد تأويلا ؟
14- شرح قول المصنف: "... ومن أدلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء المأثور: " وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك ".
15- سؤال: ما معنى قوله في الحديث: والشوق إلى لقائك "
16- شرح قول المصنف: " فوجه الله تعالى من صفاته الذاتية الثابتة له حقيقة على الوجه اللائق به. ولا يصح تحريف معناه إلى الثواب لوجوه منها: أولاً: أنه خلاف ظاهر النص، وما كان مخالفاً لظاهر النص فإنه يحتاج إلى دليل، ولا دليل على ذلك "
17- شرح قول المصنف: " ثانياً: أن هذا الوجه ورد في النصوص مضافاً إلى الله تعالى: والمضاف إلى الله: إما أن يكون شيئاً قائماً بنفسه، وإما أن يكون غير قائم بنفسه، فإن كان قائماً بنفسه فهو مخلوق وليس من صفاته كبيت الله، وناقة الله، وإنما أضيف إليه إما للتشريف، وإما من باب إضافة المملوك والمخلوق إلى مالكه وخالقه "
18- سؤال: هل تسمية القرآن بكتاب الله يدل على الخلق ؟
19- شرح قول المصنف: " وإن كان غير قائم بنفسه فهو من صفات الله، وليس بمخلوق كعلم الله، وقدرته، وعزته، وكلامه، ويده، وعينه ونحو ذلك، والوجه بلا ريب من هذا النوع فإضافته إلى الله من باب إضافة الصفة إلى الموصوف "
20- شرح قول المصنف: " ثالثاً: أن الثواب مخلوق بائن عن الله تعالى، والوجه صفة من صفات الله غير مخلوق ولا بائن، فكيف يفسر هذا بهذا! "
21- شرح قول المصنف: " رابعاً: أن ذلك الوجه وصف في النصوص بالجلال والإكرام، وبأن له نوراً يستعاذ به، وسبحات تحرق ما انتهى إليه بصر الله من خلقه، وكل هذه الأوصاف تمنع أن يكون المراد به الثواب. والله أعلم "
22- مراجعة ومناقشة فيما سبق من الكلام على صفة الوجه .
23- شرح قول المصنف: " الباب الخامس عشر في يدي الله عز وجل مذهب أهل السنة والجماعة أن لله تعالى: يدين، اثنتين، مبسوطتين بالعطاء والنعم. وهما من صفاته الذاتية الثابتة له حقيقة على الوجه اللائق به "
24- شرح قول المصنف: " وقد دل على ثبوتهما الكتاب، والسنة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-07b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.46 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1165 ) أستمع للشريط ( 993 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف: " فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: " ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي "
2- شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم: " يد الله ملأى سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه ".
3- شرح قول المصنف: " وقد أجمع أهل السنة على أنهما يدان حقيقيتان لا تشبهان أيدي المخلوقين، ولا يصح تحريف معناهما إلى القوة، أو النعمة أو نحو ذلك لوجوه منها: أولاً: أنه صرف للكلام عن حقيقته إلى مجازه بلا دليل. ثانياً: أنه معنى تأباه اللغة في مثل السياق الذي جاءت به مضافة إلى الله تعالى: فإن الله قال: ( لما خلقت بيدي ) ولا يصح أن يكون المعنى لما خلقت بنعمتي، أو قوتي.
4- شرح قول المصنف: " ثالثاً: أنه ورد إضافة اليد إلى الله بصيغة التثنية، ولم يرد في الكتاب والسنة ولا في موضع واحد إضافة النعمة والقوة إلى الله بصيغة التثنية فكيف يفسر هذا بهذا؟! رابعاً: أنه لو كان المراد بهما القوة لصح أن يقال: إن الله خلق إبليس بيده ونحو ذلك. وهذا ممتنع ولو كان جائزاً لا حتج به إبليس على ربه حين قال له: ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ).
5- شرح قول المصنف: " خامساً: أن اليد التي أضافها الله إلى نفسه وردت على وجوه تمنع أن يكون المراد بها النعمة، أو القوة فجاءت بلفظ اليد، والكف، وجاء إثبات الأصابع لله تعالى:، والقبض، والهز كقوله صلى الله عليه وسلم: " يقبض الله سمواته بيده والأرض باليد الأخرى، ثم يهزهن ويقول: أنا الملك ". وهذه الوجوه تمنع أن يكون المراد بها النعمة، أو القوة "
6- بيان وجهين يرد بهما في كل مسألة فيها تأويل .
7- سؤال: إذا قيل إن السلف لم يتكلموا في مسائل الصفات فيجب أن تكفوا كما كفوا هم ؟
8- سؤال: الذين ينفون صفة اليد ألا يقال لهم إن اليهود قالوا يد الله مغلولة فأقروا بها فهم أحسن منكم "
9- شرح قول المصنف: " الباب السادس عشر في عيني الله تعالى: مذهب أهل السنة والجماعة أن لله عينين، اثنتين، ينظر بهما حقيقة على الوجه اللائق به .
10- شرح قول المصنف: " وهما من الصفات الذاتية الثابتة بالكتاب، والسنة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: " تجري بأعيننا " .
11- شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن ربكم ليس بأعور " ( الكلام على فتنة الدجال )
12- شرح قول المصنف: " ينظر إليكم أزلين قنطين " (ذكر تتمة الحديث )
13- شرح قول المصنف: " " حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". ( ومعنى الحديث وقد سئل هل رأيت ربك فقال:" نور أنى آراه ")
14- سؤال: ما إعراب قوله: " نور أنى آراه " وقوله: " رأيت نورا "
15- شرح قول المصنف: " فهما عينان حقيقيتان لا تشبهان أعين المخلوقين "
16- شرح قول المصنف: " ولا يصح تحريف معناهما إلى العلم، والرؤية لوجوه منها: أولاً: أنه صرف للكلام عن حقيقته إلى مجازه بلا دليل. ثانياً: أن في النصوص ما يمنع ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم: " ينظر إليكم" " لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه". " وإن ربكم ليس بأعور ".
17- شرح قول المصنف: " الباب السابع عشر في الوجوه التي وردت عليها صفتا اليدين والعينين وردت صفتا اليدين، والعينين في النصوص مضافة إلى الله تعالى: على ثلاثة أوجه: الإفراد، والتثنية، والجمع.
18- شرح قول المصنف: " فمن أمثلة الإفراد: قوله تعالى: ( تبارك الذي بيده الملك ) . ( ولتصنع على عيني ) "
19- شرح قول المصنف: " ومن أمثلة الجمع: قوله تعالى: ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً ) . (تجري بأعيننا ) "
20- شرح قول المصنف: " ومن أمثلة التثنية: قوله تعالى: ( بل يداه مبسوطتا ). وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا قام العبد في الصلاة قام بين عيني الرحمن ". هكذا هو في مختصر الصواعق عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعزه "
21- شرح قول المصنف: " ولم ترد صفة العينين في القرآن بصورة التثنية. هذه هي الوجوه الثلاثة التي وردت عليها صفتا اليدين، والعينين.والجمع بين هذه الوجوه أن يقال: إن الإفراد لا ينافي التثنية، ولا الجمع، لأن المفرد المضاف يعم فيتناول كل ما ثبت لله من يد، أو عين واحدة كانت أو أكثر "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-08a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.39 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1209 ) أستمع للشريط ( 960 )
المحتويات :-
1- سؤال:
2- شرح قول المصنف: " والجمع بين هذه الوجوه أن يقال: إن الإفراد لا ينافي التثنية، ولا الجمع، لأن المفرد المضاف يعم فيتناول كل ما ثبت لله من يد، أو عين واحدة كانت أو أكثر. وأما الجمع بين ما جاء بلفظ التثنية وبلفظ الجمع: فإن قلنا : أقل الجمع اثنان فلا منافاة أصلاً بين صيغتي التثنية والجمع لاتحاد مدلوليهما، وإن قلنا : أقل الجمع ثلاثة وهو المشهور فالجمع بينهما أن يقال : إنه لا يراد من صيغة الجمع مدلولها الذي هو ثلاثة فأكثر، وإنما أريد بها والله أعلم التعظيم والمناسبة، أعني مناسبة المضاف للمضاف إليه، فإن المضاف إليه، وهو " نا " يراد به هنا التعظيم قطعاً فناسب أن يؤتى بالمضاف بصيغة الجمع ليناسب المضاف إليه فإن الجمع أدل على التعظيم من الإفراد والتثنية، وإذا كان كل من المضاف والمضاف إليه دالاً على التعظيم حصل من بينهما تعظيم أبلغ.
3- سؤال: لماذا كان التعبير بنفي التماثل أولى من التعبير بنفي التشابه ؟
4- مناقشة ما سبق الكلام عليه من صفتي اليدين والعينين .
5- شرح قول المصنف: " الباب الثامن عشر في كلام الله سبحانه وتعالى: اتفق أهل السنة والجماعة على أن الله يتكلم، وأن كلامه صفة حقيقية ثابتة له على الوجه اللائق به. وهو سبحانه يتكلم بحرف وصوت، كيف يشاء، متى شاء "
6- شرح قول المصنف: " فكلامه صفة ذات باعتبار جنسه، وصفة فعل باعتبار آحاده. "
7- سؤال: ما معنى حديث " كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك " ؟
8- شرح قول المصنف: " وقد دل على هذا القول الكتاب، والسنة: فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ) وقوله: ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ) قوله ( وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيًا ) .ففي الآية الأولى: إثبات أن الكلام يتعلق بمشيئته، وأن آحاده حادثة. وفي الآية الثانية: دليل على أنه بحرف فإن مقول القول فيها حروف. وفي الآية الثالثة: دليل على أنه بصوت إذ لا يعقل النداء والمناجاة إلا بصوت "
9- شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك. فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار ".
10- شرح قول المصنف: " وكلامه سبحانه هو اللفظ والمعنى جميعاً، ليس هو اللفظ وحده أو المعنى وحده هذا هو قول أهل السنة والجماعة في كلام الله تعالى، أما أقوال غيرهم فإليك ملخصها من مختصر الصواعق المرسلة:
11- شرح قول المصنف: " 1 قول الكرامية: وهو كقول أهل السنة إلا أنهم قالوا: " إنه حادث بعد أن لم يكن " فراراً من إثبات حوادث لا أول لها "
12- شرح قول المصنف: " 2 قول الكلابية: " إنه معنى قائم بذاته لازم لها كلزوم الحياة، والعلم فلا يتعلق بمشيئته، والحروف والأصوات حكاية عنه خلقها الله لتدل على ذلك المعنى القائم بذاته، وهو أربعة معان: أمر، ونهي، وخبر، واستخبار "
13- شرح قول المصنف: " 3 قول الأشعرية: وهو كقول الكلابية إلا أنهم يخالفونهم في شيئين: أحدهما: في معاني الكلام فالكلابية يقولون : إنه أربعة معانٍ. والأشعرية يقولون: إنه معنى واحد فالخبر، والاستخبار، والأمر، والنهي كل واحد منها هو عين الآخر وليست أنواعاً للكلام، بل صفات له، بل التوراة والإنجيل، والقرآن كل واحد منها عين الآخر لا تختلف إلا بالعبارة. الثاني: أن الكلابية قالوا: " إن الحروف والأصوات حكاية عن كلام الله ". وأما الأشعرية فقالوا: " إنها عبارة عن كلام الله ".
14- سؤال عن تعريف الأشاعرة لكلام الله تعالى وما فيه من تناقض ؟
15- مراجعة ما سبق الكلام عليه حول كلام الله تعالى واختلاف الفرق الإسلامية فيه .
16- شرح قول المصنف: " 4 قول السالمية: " إنه صفة قائمة بذاته لازمة لها كلزوم الحياة، والعلم، فلا يتعلق بمشيئته، وهو حروف وأصوات متقارنة لا يسبق بعضها بعضاً، فالباء والسين والميم في البسملة مثلاً كل حرف منها مقارن للآخر في آن واحد ومع ذلك لم تزل ولا تزال موجودة ".
17- شرح قول المصنف: " 5 قول الجهمية والمعتزلة: " إنه مخلوق من المخلوقات وليس من صفات الله ". ثم من الجهمية من صرح بنفي الكلام عن الله، ومنهم من أقر به وقال: إنه مخلوق "
18- شرح قول المصنف: " 6 قول فلاسفة المتأخرين أتباع أرسطو: " إنه فيض من العقل الفعال على النفوس الفاضلة الزكية بحسب استعدادها وقبولها فيوجب لها تصورات، وتصديقات بحسب ما قبلته منه، وهذه التصورات والتصديقات المتخيلة تقوى حتى تصور الشيء المعقول صوراً نورانية تخاطبها بكلام تسمعه الآذان "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-08b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.40 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1163 ) أستمع للشريط ( 896 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف: " 7 قول الاتحادية- القائلين بوحدة الوجود - إن كل كلام في الوجود كلام الله كما قال قائلهم: وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه وكل هذه الأقوال مخالفة لما دل عليه الكتاب، والسنة، والعقل، ومن رزقه الله علماً وحكمة فهم ذلك "
2- شرح قول المصنف: " فصل في أن القرآن كلام الله مذهب أهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، تكلم به حقيقة، وألقاه إلى جبريل فنزل به على قلب محمد صلى الله عليه وسلم.
3- شرح قول المصنف: " وقد دل على هذا القول الكتاب، والسنة. فمن أدلة الكتاب قوله تعالى: " وإن أحدمن المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله " يعني القرآن وقوله:"كتاب أنزلناه إليك ". " نزل به الروح الأمين . على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين "
4- شرح قول المصنف: " ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم وهو يعرض نفسه على الناس في الموقف: " ألا رجل يحملني إلى قومه لأبلغ كلام ربي فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل". وقوله صلى الله عليه وسلم ، للبراء ابن عازب: " إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت".
5- شرح قول المصنف: " وقال عمرو بن دينار: أدركت الناس منذ سبعين سنة يقولون: " الله الخالق وما سواه مخلوق، إلا القرآن فإنه كلام الله غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود" أ هـ.
6- شرح قول المصنف: " ومعنى قولهم : " منه بدأ " أن الله تكلم به ابتداء ، وفيه رد على الجهمية القائلين بأنه خلقه في غيره. وأما قولهم: "وإليه يعود" فيحتمل معنيين: أحدهما: أنه تعود صفة الكلام بالقرآن إليه بمعنى أن أحداً لا يوصف بأنه تكلم به غير الله، لأنه هو المتكلم به، والكلام صفة للمتكلم. الثاني: أنه يرفع إلى الله تعالى: كما جاء في بعض الآثار أنه يسري به من المصاحف والصدور وذلك إنما يقع والله أعلم حين يعرض الناس عن العمل بالقرآن إعراضاً كلياً فيرفع عنهم تكريماً له والله المستعان.
7- شرح قول المصنف: " فصل في اللفظ والملفوظ .الكلام في هذا الفصل يتعلق بالقرآن فإنه قد سبق أن القرآن كلام الله غير مخلوق، لكن اللفظ بالقرآن هل يصح أن نقول: إنه مخلوق، أو غير مخلوق، أو يجب السكوت؟ فالجواب أن يقال: إن إطلاق القول في هذا نفياً أو إثباتاً غير صحيح وأما عند التفصيل فيقال: إن أريد باللفظ التلفظ الذي هو فعل العبد فهو مخلوق، لأن العبد وفعله مخلوقان، وإن أريد باللفظ الملفوظ به فهو كلام الله غير مخلوق، لأن كلام الله من صفاته، وصفاته غير مخلوقة، ويشير إلى هذا التفصيل قول الإمام أحمد رحمه الله: " من قال : لفظي بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فهو جهمي " فقوله : يريد به القرآن يدل على أنه إن أراد به غير القرآن وهو التلفظ الذي هو فعل فليس بجهمي. والله أعلم.
8- شرح قول المصنف: " الباب التاسع عشر في ظهور مقالة التعطيل واستمدادها شاعت مقالة التعطيل بعد القرون المفضلة الصحابة والتابعين وتابعيهم وإن كان أصلها قد نبغ في أواخر عصر التابعين.
9- شرح قول المصنف: " وأول من تكلم بالتعطيل الجعد بن درهم فقال: إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً، ولم يكلم موسى تكليماً "
10- شرح قول المصنف: " فقتله خالد بن عبد الله القسري الذي كان والياً على العراق لهشام بن عبد الملك، خرج به إلى مصلى العيد بوثاقه ثم خطب الناس وقال: أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍ بالجعد بن درهم إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً، ولم يكلم موسى تكليماً ثم نزل وذبحه وذلك في عيد الأضحى سنة 119 هـ. وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله في النونية ولأجل ذا ضحى بجعد خالد الـ ـقسري يوم ذبائح القربان إذ قال: إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قربان
11- شرح قول المصنف: " ثم أخذها عن الجعد رجل يقال له:الجهم بن صفوان وهو الذي ينسب إليه مذهب الجهمية المعطلة،لأنه نشره فقتله سلم بن أحوز صاحب شرطة نصر بن سيار وذلك في مرو سنة 128 هـ "
12- شرح قول المصنف " وفي حدود المائة الثانية عربت الكتب اليونانية والرومانية فازداد الأمر بلاء وشدة. ثم في حدود المائة الثالثة انتشرت مقالة الجهمية بسبب بشر بن غياث المريسي وطبقته الذين أجمع الأئمة على ذمهم وأكثرهم كفروهم أو ضللوهم. وصنف عثمان بن سعيد الدارمي كتاباً رد به على المريسي سماه " نقض عثمان بن سعيد على الكافر العنيد فيما افترى على الله من التوحيد" من طالع هذا الكتاب بعلم وعدل تبين له ضعف حجة هؤلاء المعطلة، بل بطلانها، وأن هذه التأويلات التي توجد في كلام كثير من المتأخرين كالرازي، والغزالي، وابن عقيل وغيرهم هي بعينها تأويلات بشر. وأما استمداد مقالة التعطيل فكان من اليهود والمشركين وضلال الصابئين والفلاسفة. فإن الجعد بن درهم أخذ مقالته على ما قيل من أبان بن سمعان عن طالوت عن لبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم.
13- شرح قول المصنف " ثم إن الجعد كان على ما قيل من أرض حران وفيها خلق كثير من الصابئة والفلاسفة، ولا ريب أن للبيئة تأثيراً قوياً في عقيدة الإنسان وأخلاقه "
14- شرح قول المصنف: " وكان مذهب النفاة من هؤلاء أن الله ليس له صفات ثبوتية، لأن ثبوت الصفات يقتضي على زعمهم أن الله مشابه لخلقه، وإنما يثبتون له صفات سلبية، أو إضافية، أو مركبة منهما "
15- شرح قول المصنف: " فالسلبية: ما كان مدلولها عدم أمر لا يليق بالله عز وجل مثل قولهم: " إن الله واحد " بمعنى أنه مسلوب عنه القسمة بالكم، أو القول ومسلوب عنه الشريك "
16- شرح قول المصنف " والإضافية: هي التي لا يوصف الله بها على أنها صفة ثابتة له، ولكن يوصف بها باعتبار إضافتها إلى الغير كقولهم عن الله تعالى: " إنه مبدأ وعلة " فهو مبدأ وعلة، باعتبار أن الأشياء صدرت منه لا باعتبار صفة ثابتة له هي البداء والعلية "
17- شرح قول المصنف: " والمركبة منهما هي: التي تكون سلبية باعتبار، وإضافية باعتبار، كقولهم عن الله تعالى: : " إنه أول " فهي سلبية باعتبار أنه مسلوب عنه الحدوث إضافية باعتبار أن الأشياء بعده. فإذا كان هذا هو ما تستمد منه طريقة النفاة فكيف تطيب نفس مؤمن أو عاقل أن يأخذ به ويترك سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء ، والصالحين؟
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-09a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.41 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1206 ) أستمع للشريط ( 935 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف: " الباب العشرون في طريقة النفاة فيما يجب إثباته أو نفيه من صفات الله اتفق النفاة على أن يثبتوا لله من الصفات ما اقتضت عقولهم إثباته وأن ينفوا عنه ما اقتضت عقولهم نفيه، سواء وافق الكتاب والسنة، أم خالفهما فطريق إثبات الصفات لله أو نفيها عنه عندهم هو العقل "
2- شرح قول المصنف: " ثم اختلفوا فيما لا يقتضي العقل إثباته، أو نفيه، فأكثرهم نفوه وخرجوا ما جاء منه على المجاز، وبعضهم توقف فيه وفوض علمه إلى الله مع نفي دلالته على شيء من الصفات "
3- الرد على نفات الصفات ( الرد العقلي )
4- شرح قول المصنف: " ثم اختلفوا فيما لا يقتضي العقل إثباته، أو نفيه، فأكثرهم نفوه وخرجوا ما جاء منه على المجاز، وبعضهم توقف فيه وفوض علمه إلى الله مع نفي دلالته على شيء من الصفات.
5- شرح قول المصنف: " وهم يزعمون أنهم وفقوا بهذه الطريقة بين الأدلة العقلية والنقلية، ولكنهم كذبوا في ذلك لأن الأدلة العقلية والنقلية متفقة على إثبات صفات الكمال لله، وكل ما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله فإنه لا يخالف العقل، وإن كان العقل يعجز عن إدراك التفصيل في ذلك.
6- شرح قول المصنف: " وقد شابه هؤلاء النفاة في طريقتهم طريقة من قال الله فيهم: ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً . فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقاً )
7- شرح قول المصنف: " ووجه مشابهتهم لهم من وجوه: الأول: أن كل واحد من الفريقين يزعم أنه مؤمن بما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم لا يقبلون كل ما جاء به ".
8- شرح قول المصنف: " الثاني: أن هؤلاء النفاة إذا دعوا إلى ما جاء به الكتاب والسنة من إثبات صفات الكمال لله أعرضوا وامتنعوا، كما أن أولئك المنافقين إذا قيل لهم : تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول صدوا وأعرضوا "
9- شرح قول المصنف: " الثالث: أن هؤلاء النفاة لهم طواغيت يقلدونهم ويقدمونهم على ما جاءت به الرسل ويريدون أن يكون التحاكم عند النزاع إليهم لا إلى الكتاب والسنة، كما أن أولئك المنافقين يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ".
10- شرح قول المصنف: " الرابع: أن هؤلاء النفاة زعموا أنهم أرادوا بطريقتهم هذه عملاً حسناً وتوفيقاً بين العقل والسمع، كما أن أولئك المنافقين يحلفون أنهم ما أرادوا إلا إحساناً وتوفيقاً. وكل مبطل يتستر في باطله ويتظاهر بالحق فإنه يأتي بالدعاوى الباطلة التي يروج بها باطله، ولكن من وهبه الله علماً، وفهماً، وحكمة، وحسن قصد فإنه لا يلتبس عليه الباطل ولا تروج عليه الدعاوى الكاذبة. والله المستعان.
11- شرح قول المصنف: " فصل فيما يلزم على طريقة النفاة من اللوازم الباطلة يلزم على طريقة النفاة لوازم باطلة ( تعريف اللازم وهل لازم القول قول )
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-09b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (5.97 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1198 ) أستمع للشريط ( 936 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف: " منها أولاً: أن الكتاب والسنة صرحا بالكفر والدعوة إليه لأنهما مملوءان من إثبات صفات الله التي زعم هؤلاء النفاة أن إثباتها تشبيه وكفر "
2- شرح قول المصنف: " ثانياً: أن الكتاب والسنة لم يبينا الحق، لأن الحق عند هؤلاء هو نفي الصفات، وليس في الكتاب ولا في السنة ما يدل على نفي صفات الكمال عن الله لا نصاً ولا ظاهراً. وغاية المتحذلق من هؤلاء أن يستنتج ذلك .من مثل قوله تعالى: (هل تعلم له سمياً ).( و لم يكن له كفواً أحد )
3- شرح قول المصنف " ومن المعلوم لكل عاقل أن المقصود من أمثال هذه النصوص إثبات كمال الله تعالى:، وأنه لا شبيه له في صفاته، ولا يمكن أن يراد بها بيان انتفاء الصفات عنه إذ لا ريب أن من دل الناس على انتفاء الصفات عن الله بمثل هذا الكلام فهو إما ملغز في كلامه "
4- ما هو الفرق بين التورية والإلغاز ؟
5- شرح قول المصنف: " أو مدلس، أو عاجز عن البيان، وكل هذه الأمور ممتنعة في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن كلامهما قد تضمن كمال البيان والإرادة، فليس المقصود به إرادة ضلال الخلق والتعمية عليهم، وليس فيه نقص في البيان والفصاحة "
6- شرح قول المصنف: " ثالثاً: أن السابقين الأولين من المهاجرين، والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان كانوا قائلين بالباطل وكاتمين للحق، أو جاهلين به، فإنه قد تواتر النقل عنهم بإثبات صفات الكمال لله الذي زعم هؤلاء أنه باطل، ولم يتكلموا مرة واحدة بنفي الصفات الذي زعم هؤلاء أنه الحق وهذا اللازم ممتنع على خير القرون وأفضل الأمة "
7- شرح قول المصنف: " رابعاً: أنه إذا انتفت صفة الكمال عن الله لزم أن يكون متصفاً بصفات النقص، فإن كل موجود في الخارج لابد له من صفة فإذا انتفت عنه صفات الكمال لزم أن يكون متصفاً بصفات النقص، وبهذا ينعكس الأمر على هؤلاء النفاة ويقعون في شر مما فروا منه "
8- شرح قول المصنف: " فصل فيما يعتمد عليه النفاة من الشبهات يعتمد نفاة الصفات على شبهات باطلة يعرف بطلانها كل من رزقه الله علماً صحيحاً وفهماً سليماً. وغالب ما يعتمدون عليه ما يأتي:
9- شرح قول المصنف: " 1- دعوى كاذبة مثل أن يدعي الإجماع على قوله، أو أنه هو التحقيق أو أنه قول المحققين، أو أن قول خصمه خلاف الإجماع ونحو ذلك "
10- شرح قول المصنف: " 2- شبهة مركبة من قياس فاسد مثل قولهم: إثبات الصفات لله يستلزم التشبيه، لأن الصفات أعراض والعرض لا يقوم إلا بجسم، والأجسام متماثلة.
11- شرح قول المصنف: " 3- تمسك بألفاظ مشتركة بين معان يصح نسبتها إلى الله تعالى: ومعان لا يصح نسبتها إليه مثل: الجسم والحيز "
12- شرح قول المصنف: " والجهة فهذه الألفاظ المجملة يتوصلون بإطلاق نفيها عن الله إلى نفي صفاته عنه "
13- شرح قول المصنف: " ثم هم يصوغون هذه الشبهات بعبارات مزخرفة طويلة غريبة يحسبها الجاهل بها حقًا بما كسيته من زخارف القول فإذا حقق الأمر تبين له أنها شبهات باطلة كما قيل: حجج تهافت كالزجاج تخالها حقاً وكل كاسر مكسور "
14- شرح قول المصنف: " والرد على هؤلاء من وجوه: الأول: نقض شبهاتهم وحججهم، وأنه يلزمهم فيما أثبتوه نظير ما فروا منه فيما نفوه. الثاني: بيان تناقض أقوالهم واضطرابها، حيث كانت كل طائفة منهم تدعي أن العقل يوجب ما تدعي الأخرى أنه يمنعه ونحو ذلك، بل الواحد منهم ربما يقول قولاً يدعي أن العقل يوجبه، ثم ينقضه في محل آخر، وتناقض الأقوال من أقوى الأدلة على فسادها "
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-10a ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (3.92 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1143 ) أستمع للشريط ( 866 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف: " الباب الحادي والعشرون في أن كل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل قد جمع بين التعطيل والتمثيل المعطل: هو من نفى شيئاً من أسماء الله، أو صفاته، كالجهمية والمعتزلة والأشعرية ونحوهم " ( الكلام على أبي الحسن الأشعري وعقيدته )
2- شرح قول المصنف: " والممثل: هو من أثبت الصفات لله ممثلاً له بخلقه. كمتقدمي الرافضة ونحوهم "
3- شرح قول المصنف: " وحقيقة الأمر أن كل معطل ممثل، وكل ممثل معطل "
4- شرح قول المصنف: " أما المعطل فتعطيله ظاهر . وأما تمثيله فوجهه: أنه إنما عطل لأنه اعتقد أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه فأخذ ينفي الصفات فراراً من ذلك فمثل أولاً، وعطل ثانياً "
5- شرح قول المصنف: " وأما الممثل فتمثيله ظاهر وأما تعطيله فمن وجوه ثلاثة: أحدها: أنه عطل نفس النص الذي أثبت به الصفة حيث صرفه عن مقتضى ما يدل عليه، فإن النص دال على إثبات صفة تليق بالله، لا على مشابهة الله لخلقه "
6- شرح قول المصنف: " الثاني: أنه إذا مثل الله بخلقه فقد عطل كل نص يدل على نفي مشابهته لخلقه. مثل قوله تعالى: " ليس كمثله شيء " " ولم يكن له كفواً أحد ".
7- شرح قول المصنف: " الثالث: أنه إذا مثل الله بخلقه فقد عطله عن كماله الواجب، حيث شبه الرب الكامل من جميع الوجوه بالمخلوق الناقص "
8- شرح قول المصنف: " الباب الثاني والعشرون في تحذير السلف عن علم الكلام. علم الكلام هو ما أحدثه المتكلمون في أصول الدين من إثبات العقائد بالطرق التي ابتكروها، وأعرضوا بها عما جاء الكتاب والسنة به "
9- شرح قول المصنف: " وقد تنوعت عبارات السلف في التحذير عن الكلام وأهله لما يفضي إليه من الشبهات والشكوك حتى قال الإمام أحمد: " لا يفلح صاحب كلام أبداً ". وقال الشافعي: " حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد، والنعال، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام " أهـ.
10- شرح قول المصنف: " وهم مستحقون لما قاله الإمام الشافعي من وجه ليتوبوا إلى الله ويرتدع غيرهم عن اتباع مذهبهم، وإذا نظرنا إليهم من وجه آخر وقد استولت عليهم الحيرة واستحوذ عليهم الشيطان فإننا نرحمهم ونرق لهم ونحمد الله الذي عافانا مما ابتلاهم به فلنا فيهم نظران، نظر من جهة الشرع: نؤدبهم ونمنعهم به من نشر مذهبهم، ونظر من جهة القدر نرحمهم ونسأل الله لهم العافية، ونحمد الله الذي عافانا من حالهم "
11- شرح قول المصنف: " وأكثر من يخاف عليهم الضلال هم الذين دخلوا في علم الكلام ولم يصلوا إلى غايته. ووجه ذلك أن من لم يدخل فيه فهو في عافية، ومن وصل إلى غايته فقد تبين له فساده ورجع إلى الكتاب والسنة كما جرى لبعض كبارهم . فيبقى الخطر على من خرج عن الصراط المستقيم ولم يتبين له حقيقة الأمر "
12- شرح قول المصنف: " وقد نقل المؤلف رحمه الله في هذه الفتوى كثيراً من كلام من تكلم في هذا الباب من المتكلمين قال: " وإن كنا مستغنين بالكتاب والسنة وآثار السلف عن كل كلام، ولكن كثيراً من الناس قد صار منتسباً إلى بعض طوائف المتكلمين ومحسناً للظن بهم دون غيرهم، ومتوهماً أنهم حققوا في هذا الباب ما لم يحققه غيرهم، فلو أتي بكل آية ما تبعها حتى يؤتى بشيء من كلامهم".
13- شرح قول المصنف: " ثم قال: " وليس كل من ذكرنا قوله من المتكلمين وغيرهم نقول بجميع ما يقوله في هذا وغيره، ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به" أهـ.
شرح فتح رب البرية بتلخيص الحموية-10b ( اضيفت في - 2007-02-04 )
فتح رب البرية بتلخيص الحموية-الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  حجم الملف (3.75 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1050 ) أستمع للشريط ( 908 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف: " فبين رحمه الله أن الغرض من نقله بيان الحق من أي إنسان، وإقامة الحجة على هؤلاء من كلام أئمتهم والله أعلم "
2- شرح قول المصنف: " الباب الثالث والعشرون في أقسام المنحرفين عن الاستقامة في باب الإيمان بالله واليوم الآخر. طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان على الصراط المستقيم علماً، وعملاً يعرف ذلك من تتبعها بعلم وعدل فقد حققوا الإيمان بالله واليوم الآخر، وأقروا بأن ذلك حق على حقيقته، وهم في عملهم مخلصون لله، متبعون لشرعه، فلا شرك، ولا ابتداع، ولا تحريف، ولا تكذيب "
3- شرح قول المصنف: " وأما المنحرفون عن طريقتهم فهم ثلاث طوائف: أهل التخييل، وأهل التأويل، وأهل التجهيل "
4- شرح قول المصنف: " فأما أهل التخييل: فهم الفلاسفة، والباطنية ومن سلك سبيلهم من المتكلمين وغيرهم. وحقيقة مذهبهم أن ما جاءت به الأنبياء مما يتعلق بالإيمان بالله واليوم الآخر أمثال وتخييلات لا حقيقة لها في الواقع، وإنما المقصود بها انتفاع العامة وجمهور الناس، لأن الناس إذا قيل لهم : إن لكم رباً عظيماً، قادراً، رحيماً، قاهراً، وأمامكم يوماً عظيماً تبعثون فيه، وتجازون بأعمالكم ونحو ذلك استقاموا على الطريقة المطلوبة منهم، وإن كان هذا لا حقيقة له على زعم هؤلاء "
5- شرح قول المصنف: " ثم إن هؤلاء على قسمين: غلاة، وغير غلاة. فأما الغلاة فيزعمون أن الأنبياء لا يعلمون حقائق هذه الأمور وأن من المتفلسفة الإلهية ومن يزعمونهم أولياء من يعلم هذه الحقائق، فزعموا أن من الفلاسفة من هو أعلم بالله واليوم الآخر من النبيين الذين هم أعلم الناس بذلك.
6- شرح قول المصنف: " وأما غير الغلاة فيزعمون أن الأنبياء يعلمون حقائق هذه الأمور ولكنهم ذكروا للناس أموراً تخييلية لا تطابق الحق لتقوم مصلحة الناس، فزعموا أن مصلحة العباد لا تقوم إلا بهذه الطريقة التي تتضمن كذب الأنبياء في أعظم الأمور وأهمها "
7- شرح قول المصنف: " فالطائفة الأولى حكمت على الرسل بالجهل. والطائفة الثانية حكمت عليهم بالخيانة والكذب. هذا هو قول أهل التخييل فيما يتعلق بالإيمان بالله واليوم الآخر "
8- شرح قول المصنف: " أما في الأعمال فمنهم من يجعلها حقائق يؤمر بها كل أحد، ومنهم من يجعلها تخييلات ورموزاً يؤمر بها العامة دون الخاصة فيؤولون الصلاة بمعرفة أسرارهم، والصيام بكتمانها، والحج بالسفر إلى شيوخهم ونحو ذلك "
9- قراءة الطالب من قول المصنف: " أما في الأعمال فمنهم من يجعلها حقائق يؤمر بها كل أحد، ومنهم من يجعلها تخييلات ورموزاً يؤمر بها العامة دون الخاصة فيؤولون الصلاة بمعرفة أسرارهم، والصيام بكتمانها، والحج بالسفر إلى شيوخهم ونحو ذلك. وهؤلاء هم الملاحدة من الإسماعيلية والباطنية ونحوهم وفساد قول هؤلاء معلوم بضرورة الحس، والعقل، والشرع فإننا نشاهد من الآيات الدالة على وجود الله وكمال صفاته ما لا يمكن حصره: وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد فإن هذه الحوادث المنتظمة لا يمكن أن تحدث إلا بمدبر حكيم قادر على كل شيء. والإيمان باليوم الآخر دلت عليه جميع الشرائع واقتضته حكمة الله البالغة، ولا ينكره إلا مكابر، أو مجنون، وأهل التخييل لا يحتاجون في الرد عليهم إلى شيء كثير، لأن نفور الناس عنهم معلوم ظاهر "
10- مراجعة ومناقشة فيما سبق الكلام عليه حول المنحرفين في باب الإيمان بالله واليوم الآخر
11- شرح قول المصنف: " وهؤلاء هم الملاحدة من الإسماعيلية والباطنية ونحوهم. وفساد قول هؤلاء معلوم بضرورة الحس، والعقل، والشرع "