جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 461
برنامج أهل الحديث 2
المتواجدين حالياً 472

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
474
زوار الأمس
1616
إجمالي الزوار
240732400

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
192
موسوعة أهل الحديث
82179
برنامج أهل الحديث
44
سجل الزوار
6
المكتبة الرقمية
35
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
82457

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 21
أوروبا 4
الإمارات 2
بلجيكا 1
ألمانيا 4
الجزائر 4
مصر 9
فرنسا 3
المملكة المتحدة 10
الأردن 7
الكويت 5
ليبيا 5
المغرب 4
هولندا 4
النرويج 1
عمان 2
فلسطين 2
رومانيا 8
السعودية 7
تركيا 2
أوكرانيا 1
أمريكا 366
اليمن 1
جنوب أفريقيا 1
المتواجدين حالياً 474

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2425447
موسوعة أهل الحديث
193032066
برنامج أهل الحديث
605985
سجل الزوار
129519
المكتبة الرقمية
844532
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
198485804
العقيدة التدمرية

| 1 | 2 |
العقيدة التدمرية-01 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.66 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1471 ) أستمع للشريط ( 1162 )
المحتويات :-
1- قراءة من كتاب التدمرية لشيخ الإسلام تقي الدين، أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني، رضي الله عنه وأرضاه .
2- الكلام على موضوع كتاب التدمرية : تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع .
3- شرح قول المصنف : " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليما، أما بعد ... ‏ " .
4- شرح قول المصنف : " ... فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهم مضمون ما سمعوه منى في بعض المجالس، من الكلام في التوحيد والصفات، وفي الشرع والقدر، لمسيس الحاجة إلى تحقيق هذين الأصلين، وكثرة الاضطراب فيهما‏.‏ فإنهما مع حاجة كل أحد إليهما, ومع أن أهل النظر والعلم والإرادة والعباد لا بد أن يخطر لهم في ذلك من الخواطر والأقوال, ما يحتاجون معه إلى بيان الهدى من الضلال، لا سيما مع كثرة من خاض في ذلك بالحق تارة، وبالباطل تارات، وما يعتري القلوب في ذلك من الشبه التي توقعها في أنواع الضلالات ... " وفيه موضوع الكتاب وأسباب تأليفه ( توحيد الله )... " .
5- قراءة من كتاب التدمرية .
6- شرح قول المصنف : " ... فالكلام في باب‏ التوحيد والصفات‏:‏ هو من باب الخبر الدائر بين النفي والإثبات، والكلام في الشرع والقدر‏‏‏ :‏ هو من باب الطلب والإرادة، الدائر بين الإرادة والمحبة، وبين الكراهة والبغض، نفيًا وإثباتًا والإنسان يجد في نفسه الفرق بين النفي والإثبات، والتصديق والتكذيب، وبين الحب والبغض، والحض والمنع، حتى إن الفرق بين هذا النوع وبين النوع الآخر معروف عند العامة والخاصة ومعروف، عند أصناف المتكلمين في العلم كما ذكر ذلك الفقهاء في ‏[‏كتاب الأيمان‏]‏ وكما ذكره المقسمون للكلام، من أهل النظر والنحو والبيان فذكروا أن الكلام نوعان‏:‏ خبر وإنشاء، والخبر دائر بين النفي والإثبات، والإنشاء أمر أو نهي، أو إباحة... " وفيه الكلام في توحيد الربوبية والصفات من باب الخبر وفي توحيد الشرع والقدر من باب الطلب.
7- قراءة من كتاب التدمرية .
8- شرح قول المصنف : " ... وإذا كان كذلك، فلا بد للعبد أن يثبت لله ما يجب إثباته له من صفات الكمال، وينفي عنه ما يجب نفيه عنه مما يضاد هذه الحال، ولا بد له في أحكامه من أن يثبت خلقه وأمره فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته، وعموم مشيئته، ويثبت أمره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه، من القول والعمل ويؤمن بشرعه وقدره، إيمانا خاليا من الزلل، وهذا يتضمن التوحيد في عبادته وحده لا شريك له، وهو التوحيد في القصد والإرادة والعمل، والأول يتضمن التوحيد في العلم والقول، كما دل على ذلك سورة ‏(( قل هو الله أحد )) .‏ ودل على الآخر سورة‏:‏ (( قل يا أيها الكافرون ))‏ ‏ وهما سورتا الإخلاص وبهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بعد الفاتحة في ركعتي الفجر، وركعتي الطواف، وغير ذلك ... " وفيه مجمل الواجب على العبد في توحيد الله.
9- قراءة من كتاب التدمرية .
10- شرح قول المصنف : " ... فأما الأول وهو التوحيد في الصفات، فالأصل في هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصفته به رسله، نفيا وإثباتا، فيثبت لله ما أثبته لنفسه، وينفي عنه ما نفاه عن نفسه ... " وفيه ذكر الأصل في توحيد الصفات .
11- شرح قول المصنف : " ... وقد علم أن طريقة سلف الأمة وأئمتها إثبات ما أثبته من الصفات من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل... " وفيه ذكر مذهب السلف في توحيد الصفات .
12- شرح قول المصنف : " ... وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات من غير إلحاد : لا في أسمائه ولا في آياته فإن الله تعالى ذم الذين يلحدون في أسمائه وآياته كما قال تعالى : (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )) وقال تعالى : (( إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم )) الآية . فطريقتهم تتضمن إثبات الأسماء والصفات مع نفي مماثلة المخلوقات : إثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل كما قال تعالى : (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) . ففي قوله (( ليس كمثله شيء )) رد للتشبيه والتمثيل وقوله : (( وهو السميع البصير )) . رد للإلحاد والتعطيل ... " وفيه ذكر مذهب السلف في توحيد الصفات .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- هل يجب على المسلم أن يلتزم جماعة معينة من الجماعات الدينية الموجودة حاليا .؟
العقيدة التدمرية-02 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.78 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1322 ) أستمع للشريط ( 875 )
المحتويات :-
1- تتمة سؤال : هل يجب على المسلم أن يلتزم جماعة معينة من الجماعات الدينية الموجودة حاليا .؟
2- هل نحن خلف بالنسبة للصحابة .؟
3- ما هو المطلق الكلي في كلامكم .؟
4- ما هو الفرق بين الإرادة الشرعية والكونية .؟
5- ما معنى دعاء الصفة وما معنى قوله تعالى : (( ... فادعوه بها )) ؟
6- سائل يسأل يقول في الساحة - بالعبارة العصرية - جماعات كثيرة منهم الذين يذهبون إلى أفغنستان للجهاد ؟
7- قراءة من كتاب التدمرية .
8- الكلام على أهمية دراسة العقيدة من كتب أهل العلم المتقدمين .
9- شرح قول المصنف : " ... والله سبحانه بعث رسله بإثبات مفصل، ونفي مجمل، فأثبتوا لله الصفات على وجه التفصيل، ونفوا عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل، كما قال تعالى‏:‏ (( ‏فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا )) قال أهل اللغة: (( هل تعلم له سميا)) أي: نظيرًا يستحق مثل اسمه، ويقال مساميًا يساميه، وهذا معنى ما يروي عن ابن عباس‏:‏ ‏(( هل تعلم له سميا ))‏ مثيلاً أو شبيهًا، وقال تعالى‏:‏ ‏(( ‏لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )) ‏، وقال تعالى‏:‏ ‏(( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمونَ‏ )) ‏ وقال تعالى‏:‏ ‏(( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله )) ‏، وقال تعالى‏:‏ (( وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم‏ )) ‏‏، وقال تعالى‏:‏ ‏(( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ))‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 1، 2‏]‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏(( فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون أاصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون أفلا تذكرون أم لكم سلطان مبين فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين )) إلى قوله (( سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين الْعَالَمِينَ‏ )) .‏ فسبح نفسه عما يصفه المفترون المشركون، وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من الإفك والشرك، وحمد نفسه إذ هو سبحانه المستحق للحمد بما له من الأسماء والصفات وبديع المخلوقات‏ .‏... ". وفيه ذكر طريقة الرسل في الإثبات والنفي وشواهد ذلك من القرآن .
10- في قوله‏:‏ ‏(( سبحان ربك رب العزة عما يصفون ‏ )) هل هو نفي مجمل .؟
11- قراءة من كتاب التدمرية .
12- شرح قول المصنف : " ... وأما الإثبات المفصل، فإنه ذكر من أسمائه وصفاته ما أنزله في محكم آياته كقوله‏:‏ ‏(( ‏ الله لا إله إلا هو الحي القيوم))‏الآية بكمالها، وقوله‏:‏ ‏(( ‏قل هو الله أحد الله الصمد ))‏ السورة‏.‏ وقوله‏:‏ ‏(( وهو العليم الحكيم)) ‏، ‏(( ‏وهو العليم القدير)) ‏، ‏(( وهو السميع البصير))‏ ، ‏(( وهو العزيز الحكيم )) ‏‏.‏ ‏((وهو الغفور الرحيم )) ‏، ‏((وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد‏ )) ‏، ‏(( ‏هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير‏ )) ‏... ". وفيه ذكر طريقة الرسل في الإثبات والنفي وشواهد ذلك من القرآن والكلام على صفة العلو والمعية.
13- شرح قول المصنف : " ... وقوله‏:‏ ‏(( ‏ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم )) ‏، وقوله‏:‏ ‏(( ‏ فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين‏ )) ‏الآية ، وقوله‏:‏ ‏(( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه)) ‏، وقوله‏:‏ ‏(( ‏ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه )) ، وقوله‏:‏ ‏(( إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون )) ‏.‏ وقوله‏:‏ ‏(( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة )) ‏، وقوله‏:‏ ‏((ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ))‏ ... " وفيه ذكر طريقة الرسل في الإثبات والنفي وشواهد ذلك من القرآن .
14- قراءة من كتاب التدمرية .
15- شرح قول المصنف : " ... وقوله‏:‏ ‏(( ‏إ إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون)) ‏ وقوله‏:‏ ‏(( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة )) ‏، وقوله‏:‏ ‏(( ‏ثثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين‏ ))‏. وقوله‏:‏ ‏(( وكلم الله موسى تكليما ))‏ ‏ وقوله‏:‏ (( ‏وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا )) ‏وقوله‏:‏ ‏(( و ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ))‏ ‏‏ وقوله‏:‏ ‏(( ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون )) ‏.‏ وقوله‏:‏ ‏((‏هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم))‏ ... " وفيه طريقة الرسل في الإثبات والنفي وشواهد ذلك من القرآن .
16- شرح قول المصنف : " ... إلى أمثال هذه الآيات والأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، في أسماء الرب تعالى وصفاته، فإن في ذلك من إثبات ذاته وصفاته على وجه التفصيل، وإثبات وحدانيته بنفي التمثيل، ما هدى الله به عباده إلى سواء السبيل، فهذه طريقة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ... " وفيه ذكر طريقة الرسل في الإثبات والنفي .
17- شرح قول المصنف : " ... وأما من زاغ وحاد عن سبيلهم من الكفار والمشركين، والذين أوتوا الكتاب ومن دخل في هؤلاء من الصابئة والمتفلسفة والجهمية والقرامطة والباطنية ونحوهم، فإنهم على ضد ذلك يصفونه بالصفات السلبية على وجه التفصيل، ولا يثبتون إلا وجودا مطلقا لا حقيقة له عند التحصيل، وإنما يرجع إلى وجود في الأذهان يمتنع تحققه في الأعيان، فقولهم يستلزم غاية التعطيل وغاية التمثيل، فإنهم يمثلونه بالممتنعات والمعدومات والجمادات، ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلا يستلزم نفي الذات. " وفيه ذكر طريقة مخالفي الرسل في توحيد الله .
العقيدة التدمرية-03 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.77 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1232 ) أستمع للشريط ( 821 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... وأما من زاغ وحاد عن سبيلهم من الكفار والمشركين، والذين أوتوا الكتاب ومن دخل في هؤلاء من الصابئة والمتفلسفة والجهمية والقرامطة والباطنية ونحوهم، فإنهم على ضد ذلك يصفونه بالصفات السلبية على وجه التفصيل، ولا يثبتون إلا وجودا مطلقا لا حقيقة له عند التحصيل، وإنما يرجع إلى وجود في الأذهان يمتنع تحققه في الأعيان، فقولهم يستلزم غاية التعطيل وغاية التمثيل، فإنهم يمثلونه بالممتنعات والمعدومات والجمادات، ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلا يستلزم نفي الذات ... " وفيه ذكر طريقة مخالفي الرسل في توحيد الله .
2- شرح قول المصنف : " ... فغلاتهم يسلبون عنه النقيضين، فيقولون: لا موجود ولا معدوم، ولا حي ولا ميت، ولا عالم ولا جاهل، لأنهم يزعمون أنهم إذا وصفوه بالإثبات شبهوه بالموجودات، وإذا وصفوه بالنفي شبهوه بالمعدومات، فسلبوا النقيضين، وهذا ممتنع في بداهة العقول، وحرفوا ما أنزل الله من الكتاب وما جاء به الرسول، فوقعوا في شر مما فروا منه، فإنهم شبهوه بالممتنعات، إذ سلب النقيضين كجمع النقيضين كلاهما من الممتنعات، وقد علم بالاضطرار أن الوجود لابد له من موجد، واجب بذاته غني عما سواه، قديم أزلي، لا يجوز عليه الحدوث ولا العدم، فوصفوه بما يمتنع وجوده، فضلا عن الوجوب أو الوجود أو القدم ... " وفيه مذهب الباطنية .
3- شرح قول المصنف : " ... وقاربهم طائفة من الفلاسفة وأتباعهم، فوصفوه بالسلوب والإضافات دون صفات الإثبات, وجعلوه هو الوجود المطلق، بشرط الإطلاق ... " وفيه ذكر مذهب ابن سينا وأتباعه .
4- قراءة من كتاب التدمرية .
5- تتمة شرح قول المصنف : " ... وقاربهم طائفة من الفلاسفة وأتباعهم، فوصفوه بالسلوب والإضافات، دون صفات الإثبات, وجعلوه هو الوجود المطلق بشرط الإطلاق ... " وفيه ذكر مذهب ابن سينا وأتباعه .
6- شرح قول المصنف : " ... وقد علم بصريح العقل أن هذا لا يكون إلا في الذهن، لا فيما خرج عنه من الموجودات، وجعلوا الصفة هي الموصوف‏.‏ فجعلوا العلم عين العالم مكابرة للقضايا البديهيات، وجعلوا هذه الصفة هي الأخرى، فلم يميزوا بين العلم والقدرة والمشيئة، جحدًا للعلوم الضروريات ... " وفيه ذكر مذهب ابن سينا وأتباعه .
7- شرح قول المصنف : " وقاربهم طائفة ثالثة من أهل الكلام من المعتزلة ومن اتبعهم، فأثبتوا لله الأسماء دون ما تتضمنه من الصفات، فمنهم من جعل العليم والقدير والسميع والبصير كالأعلام المحضة المترادفات، ومنهم من قال‏:‏ عليم بلا علم، قدير بلا قدرة، سميع بصير بلا سمع ولا بصر، فأثبتوا الاسم دون ما تضمنه من الصفات، والكلام على فساد مقالة هؤلاء وبيان تناقضها بصريح المعقول المطابق لصحيح المنقول مذكور في غير هذه الكلمات ... " وفيه مذهب المعتزلة وأتباعهم .
8- قراءة من كتاب التدمرية .
9- شرح قول المصنف : " ... وهؤلاء جميعهم يفرون من شيء، فيقعون في نظيره وفي شر منه, مع ما يلزمهم من التحريف والتعطيل، ولو أمعنوا النظر لسووا بين المتماثلات، وفرقوا بين المختلفات، كما تقتضيه المعقولات، ولكانوا من الذين أوتوا العلم، الذين يرون أن ما أنزل إلى الرسول هو الحق من ربه، ويهدي إلى صراط العزيز الحميد، ولكنهم من أهل المجهولات المشبهة بالمعقولات, يسفسطون في العقليات ويقرمطون في السمعيات ... " وفيه ذكر ضلال أصحاب هذه المذاهب وجهلهم .
10- شرح قول المصنف : " ... وذلك أنه قد علم بضرورة العقل أنه لا بد من موجود قديم غنى عما سواه، إذ نحن نشاهد حدوث المحدثات، كالحيوان والمعدن والنبات، والحادث ممكن ليس بواجب ولا ممتنع، وقد علم بالاضطرار أن المحدث لا بد له من محدث، والممكن لابد له من موجد، كما قال تعالى‏:‏ ‏(( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ‏ )) ‏[‏الطور‏:‏ 35‏]‏‏.‏ فإذا لم يكونوا خلقوا من غير خالق، ولا هم الخالقون لأنفسهم، تعين أن لهم خالقا خلقهم ... ". وفيه ذكر أن الموجود إما الخالق وإما المخلوق ولكل منهما وجود يخصه .
11- شرح قول المصنف : " ... وإذا كان من المعلوم بالضرورة أن في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه، وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم، فمعلوم أن هذا موجود وهذا موجود، ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا، بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه، واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصيص والتقييد، ولا في غيره ... " وفيه ذكر أن اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات .
12- قراءة من كتاب التدمرية .
13- تتمة شرح قول المصنف : " ... وإذا كان من المعلوم بالضرورة أن في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه، وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم، فمعلوم أن هذا موجود وهذا موجود، ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا، بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه، واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصيص والتقييد، ولا في غيره ... " وفيه ذكر أن اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات .
العقيدة التدمرية-04 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.78 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1205 ) أستمع للشريط ( 786 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف : " ... فلا يقول عاقل: إذا قيل: إن العرش شيء موجود وأن البعوض شيء موجود، أن هذا مثل هذا، لاتفاقهما في مسمى الشيء والوجود, لأنه ليس في الخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه، بل الذهن يأخذ معنى مشتركا كليا، هو مسمى الاسم المطلق، وإذا قيل هذا موجود وهذا موجود، فوجود كل منهما يخصه لا يشركه فيه غيره، مع أن الاسم حقيقة في كل منهما ... " وفيه ذكر أن الاتفاق في الأسماء لا يوجب التماثل في المسميات .
2- شرح قول المصنف : " ... ولهذا سمى الله نفسه بأسماء وسمى صفاته بأسماء, وكانت تلك الأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه، لا يشركه فيها غيره، وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم مضافة إليهم, توافق تلك الأسماء إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص، ولم يلزم من اتفاق الاسمين تماثل مسماهما واتحاده عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص, لا اتفاقهما، ولا تماثل المسمى عند الإضافة والتخصيص, فضلا عن أن يتحد مسماهما عند الإضافة والتخصيص ... ". وفيه ذكر أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
3- شرح قول المصنف : " ... فقد سمى الله نفسه حيا، فقال‏:‏ ‏(( ‏الله لا إله هو الحي القيوم ))‏ ‏، وسمى بعض عباده حيًا، فقال‏:‏ ‏(( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي )) ‏.‏ وليس هذا الحي مثل هذا الحي, لأن قوله الحي اسم لله مختص به, وقوله‏:‏ يخرج الحي من الميت اسم للحي المخلوق مختص به، وإنما يتفقان إذا أطلقا وجردا عن التخصيص، ولكن ليس للمطق مسمى موجود في الخارج، ولكن العقل يفهم من المطلق قدرًا مشتركا بين المسميين, وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق، والمخلوق عن الخالق. ولا بد من هذا في جميع أسماء الله وصفاته، يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطأة والإتفاق، وما دل عليه بالإضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى ... ". وفيه أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
4- شرح قول المصنف : " ... وكذلك سمى الله نفسه عليمًا حليمًا وسمى بعض عباده عليمًا, فقال‏:‏ (( وبشرناه بغلام عليم ))، يعني إسحق، وسمى آخر حليمًا، فقال‏:‏ (( وبشرناه بغلام حليم )) يعني إسماعيل، وليس العليم كالعليم ولا الحليم كالحليم ... ". وفيه ذكر أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
5- القاعدة التي ذكرها الشيخ ابن عثيمين أن أسماء الله وصفاته توقيفية ثم ذكر أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء فكيف ذلك .؟
6- كيف يكون الإخبار عن الله تعالى ؟
7- قد يحصل نزاع وخلاف بسبب اختلاف الإتجاهات والحركات ما هو الموقف السليم في هذه الحال ؟
8- ما معنى قول الإمام مالك : " الاستواء معلوم والكيف مجهول ... " وهل فيه تفويض ؟
9- هل الدجال يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام : ( إنه على رأس مئة سنة لا يبقى على وجه الأرض أحد ممن هو عليها اليوم ) ؟
10- قراءة من كتاب التدمرية .
11- إعادة شرح قول المصنف : " ... ولا بد من هذا في جميع أسماء الله وصفاته، يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطأة والإتفاق، وما دل عليه بالإضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. وكذلك سمى الله نفسه عليمًا حليمًا وسمى بعض عباده عليمًا, فقال‏:‏ (( وبشرناه بغلام عليم )) يعني إسحق، وسمى آخر حليمًا، فقال‏:‏ (( وبشرناه بغلام حليم )) يعني إسماعيل، وليس العليم كالعليم ولا الحليم كالحليم ... ". وفيه ذكر أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
12- شرح قول المصنف : " ... وسمى نفسه سميعًا بصيرًا، فقال‏:‏ ‏(( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا )) ‏، وسمى بعض خلقه سميعًا بصيرًا, فقال‏:‏ (( ‏إإنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا )) وليس السميع كالسميع, ولا البصير كالبصير. وسمى نفسه بالرؤوف الرحيم فقال‏:‏ (( إإن الله بالناس لرءوف رحيم )) ‏, وسمى بعض عباده بالرؤوف الرحيم فقال‏:‏ ‏(( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم )) .‏ وليس الرؤوف كالرؤوف، ولا الرحيم كالرحيم. وسمى نفسه بالملك فقال‏:‏ ‏((الملك القدوس )) وسمى بعض عباده بالملك, فقال‏:‏ ‏(( ‏ووكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا‏ ))‏، ‏((وقال الملك ائتوني به ))‏ ‏]‏‏.‏ وليس الملك كالملك. وسمى نفسه بالمؤمن فقال : (( المؤمن المهيمن )) وسمى بعض عباده بالمؤمن، فقال‏:‏ ‏(( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ))‏.‏ وليس المؤمن كالمؤمن. وسمى نفسه بالعزيز فقال‏:‏ ‏(( ‏ العزيز الجبار المتكبر ‏ ))وسمى بعض عباده بالعزيز، فقال‏:‏ ‏(( قالت امرأة العزيز )) ‏‏ وليس العزيز كالعزيز. وسمى نفسه الجبار المتكبر, وسمى بعض خلقه بالجبار المتكبر, فقال‏:‏ ‏(( كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار )) ‏‏‏.‏ وليس الجبار كالجبار, ولا المتكبر كالمتكبر, ونظائر هذا متعددة ". وفيه أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- شرح قول المصنف : " وكذلك سمى صفاته بأسماء، وسمى صفات عباده بنظير ذلك، فقال‏:‏ ‏(( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء‏ )) ‏وقال: (( أنزله بعلمه )) وقال: (( ‏إإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)) ‏ وقال: (( أأولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة )) ‏.وسمى صفة المخلوق علمًا وقوة، فقال‏:‏ ‏(( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) ‏[‏الإسراء‏:‏ 85‏]‏ وقال‏:‏ (( وفوق كل ذي علم عليم )) ‏ وقال‏:‏ ‏(( فرحوا بما عندهم من العلم‏ )) ‏‏ وقال: (( ‏ا الله الذيخلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ))‏ وقال : ‏(( ويزدكم قوة إلى قوتكم ))‏ ‏[ وقال : (( والسماء بنيناها )) ‏ أي : بقوة، وقال : ‏(( واذكر عبدنا داود ذا الأيد )) ‏ أي : ذا القوة، وليس العلم كالعلم, ولا القوة كالقوة ... ". وفيه أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
15- قراءة من كتاب التدمرية .
16- شرح قول المصنف : " ... وكذلك وصف نفسه بالمشيئة, ووصف عبده بالمشيئة فقال‏:‏ ((لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين )) وقال ‏: (( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما ))‏ ، وكذلك وصف نفسه بالإرادة, ووصف عبده بالإرادة فقال‏:‏ (( ‏تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم )) ...‏ ". وفيه أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
17- شرح قول المصنف : "‏ ... ووصف نفسه بالمحبة، ووصف عبده بالمحبة, فقال‏:‏ ‏(( ففسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ))‏ ‏.‏ وقال : (( ‏قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )) .‏ ووصف نفسه بالرضا، ووصف عبده بالرضا، فقال‏:‏ ‏((رضي الله عنهم ورضوا عنه )) ومعلوم أن مشيئة الله ليست مثل مشيئة العبد، ولا إرادته مثل إرادته، ولا محبته مثل محبته، ولا رضاه مثل رضاه ... ". وفيه أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
18- قراءة من كتاب التدمرية .
19- شرح قول المصنف : " ... وكذلك وصف نفسه بأنه يمقت الكفار، ووصفهم بالمقت, فقال‏:‏ ‏(( إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون )) ‏.‏ وليس المقت مثل المقت‏.‏ وهكذا وصف نفسه بالمكر والكيد، كما وصف عبده بذلك، فقال‏:‏ (( ويمكرون ويمكر الله ))، وقال‏:‏ ‏(( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيد )) ، وليس المكر كالمكر، ولا الكيد كالكيد. ووصف نفسه بالعمل، فقال‏:‏ ‏(( ولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون ))‏ ووصف عبده بالعمل فقال‏:‏ ‏(( جزاء بما كانوا يعملون ))‏ ‏‏ وليس العمل كالعمل ... ". وفيه أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
العقيدة التدمرية-05 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.79 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1204 ) أستمع للشريط ( 803 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... الثاني أن يقال‏:‏ يمكن إثبات هذه الصفات، بنظير ما أثبت به تلك من العقليات، فيقال نفع العباد بالإحسان إليهم، دل على الرحمة، كدلالة التخصيص على المشيئة، وإكرام الطائعين يدل على محبتهم, وعقاب الكافرين يدل على بغضهم، كما قد ثبت بالشاهد والخبر‏ من إكرام أوليائه وعقاب أعدائه، والغايات المحمودة في مفعولاته ومأموراته - وهي ما تنتهي إليه مفعولاته ومأموراته من العواقب الحميدة - تدل على حكمته البالغة، كما يدل التخصيص على المشيئة وأولى لقوة العلة الغائية، ولهذا كان ما في القرآن من بيان ما في مخلوقاته من النعم والحكم، أعظم مما في القرآن من بيان ما فيها من الدلالة على محض المشيئة ... ". وفيه الجواب عن الاحتجاج بإثبات العقل للصفات .
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- شرح قول المصنف : " ... فإن قال‏:‏ تلك الصفات أثبتها بالعقل، لأن الفعل الحادث دل على القدرة, والتخصيص دل على الإرادة, والإحكام دل على العلم، وهذه الصفات مستلزمة للحياة، والحي لا يخلو عن السمع والبصر والكلام، أو ضد ذلك ... ". وفيه الجواب عن الاحتجاج بإثبات العقل للصفات .
4- شرح قول المصنف : " ... قال له سائر أهل الإثبات‏:‏ لك جوابان‏:‏ أحدهما أن يقال‏:‏ عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول المعين، فهب أن ما سلكته من الدليل العقلي لا يثبت ذلك، فإنه لا ينفيه، وليس لك أن تنفيه بغير دليل، لأن النافي عليه الدليل كما على المثبت, والسمع قد دل عليه, ولم يعارض ذلك معارض عقلي ولا سمعي، فيجب إثبات ما أثبته الدليل السالم عن المعارض‏ المقاوم .‏.. ". وفيه ذكر الجواب عن الاحتجاج بإثبات العقل للصفات .
5- شرح قول المصنف : " ... الثاني أن يقال‏:‏ يمكن إثبات هذه الصفات بنظير ما أثبت به تلك من العقليات، فيقال: نفع العباد بالإحسان إليهم دل على الرحمة، كدلالة التخصيص على المشيئة، وإكرام الطائعين يدل على محبتهم, وعقاب الكافرين يدل على بغضهم، كما قد ثبت بالشاهد والخبر‏ من إكرام أوليائه وعقاب أعدائه، والغايات المحمودة في مفعولاته ومأموراته - وهي ما تنتهي إليه مفعولاته ومأموراته من العواقب الحميدة - تدل على حكمته البالغة، كما يدل التخصيص على المشيئة وأولى لقوة العلة الغائية، ولهذا كان ما في القرآن من بيان ما في مخلوقاته من النعم والحكم، أعظم مما في القرآن من بيان ما فيها من الدلالة على محض المشيئة ... ". وفيه ذكر الجواب عن الاحتجاج بإثبات العقل للصفات .
6- شرح قول المصنف : " ... وإن كان المخاطب ممن ينكر الصفات ويقر بالأسماء كالمعتزلي الذي يقول‏:‏ إنه حي عليم قدير، وينكر أن يتصف بالحياة والعلم والقدرة ... ". وفيه ذكر مناقشة من يثبت الأسماء دون الصفات .
7- شرح قول المصنف : " ... قيل له‏:‏ لا فرق بين إثبات الأسماء، وبين إثبات الصفات فإنك إن قلت‏:‏ إثبات الحياة والعلم والقدرة يقتضي تشبيهًا أو تجسيمًا، لأنا لا نجد في الشاهد متصفًا بالصفات إلا ما هو جسم قيل لك‏:‏ ولا نجد في الشاهد ما هو مسمى حي عليم قدير إلا ما هو جسم، فإن نفيت ما نفيت لكونك لم تجده في الشاهد إلا للجسم، فانف الأسماء بل وكل شيء لأنك لا تجده في الشاهد إلا للجسم، فكل ما يحتج به من نفي الصفات يحتج به نافي الأسماء الحسنى، فما كان جوابًا لذلك كان جوابًا لمثبتي الصفات .... ". وفيه ذكر مناقشة شبهة التجسيم .
8- قراءة من كتاب التدمرية .
9- شرح قول المصنف : " ... وإن كان المخاطب من الغلاة نفاة الأسماء والصفات وقال: لا أقول‏ هو موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، بل هذه الأسماء لمخلوقاته, أو هي مجاز لأن إثبات ذلك يستلزم التشبيه بالموجود الحي العليم القدير, قيل له‏:‏ وكذلك إذا قلت‏:‏ ليس بموجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، كان ذلك تشبيها بالمعدومات، وذلك أقبح من التشبيه بالموجودات ... " وفيه ذكر مناقشة نفاة الأسماء والصفات .
10- شرح قول المصنف : " ... فإن قال‏:‏ أنا أنفي النفي والإثبات. قيل له‏:‏ فيلزمك التشبيه بما اجتمع فيه النقيضان من الممتنعات، فإنه يمتنع أن يكون الشيء موجودًا معدومًا أو لا موجودًا ولا معدومًا، ويمتنع أن يكون يوصف ذلك باجتماع الوجود والعدم، أو الحياة والموت، أو العلم والجهل أو يوصف بنفي الوجود والعدم، ونفي الحياة والموت ونفي العلم والجهل ... ". وفيه ذكر مناقشة نفاة الأسماء والصفات .
11- الكلام على ما يجري في أفغانستان بعد مقتل جميل الرحمن .
12- سؤال على فرق الشيعة .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- الكلام على الاختلاف في باب العقيدة وظهور الفرق .
15- ماذا نستفيد من حوار الفرق ودراسة طوائف علم الكلام .؟
16- تتمة شرح قول المصنف : " ... وإن كان المخاطب من الغلاة نفاة الأسماء والصفات وقال: لا أقول‏ هو موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، بل هذه الأسماء لمخلوقاته, إذ هي مجاز لأن إثبات ذلك يستلزم التشبيه بالموجود الحي العليم, قيل له‏:‏ وكذلك إذا قلت‏:‏ ليس بموجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، كان ذلك تشبيها بالمعدومات، وذلك أقبح من التشبيه بالموجودات ... " وفيه ذكر مناقشة نفاة الأسماء والصفات .
17- تتمة شرح قول المصنف : " ... فإن قال‏:‏ أنا أنفي النفي والإثبات. قيل له‏:‏ فيلزمك التشبيه بما اجتمع فيه النقيضان من الممتنعات، فإنه يمتنع أن يكون الشيء موجودًا معدومًا أو لا موجودًا ولا معدومًا، ويمتنع أن يكون يوصف ذلك باجتماع الوجود والعدم، أو الحياة والموت، أو العلم والجهل أو يوصف بنفي الوجود والعدم، ونفي الحياة والموت ونفي العلم والجهل ... ". وفيه ذكر مناقشة نفاة الأسماء والصفات .
18- شرح قول المصنف : " ... فإن قلت: إنما يمتنع نفي النقيضين عما يكون قابلاً لهما، وهذان يتقابلان تقابل العدم والملكة، لا تقابل السلب والإيجاب، فإن الجدار لا يقال له أعمى ولا بصير ولا حي ولا ميت، إذ ليس بقابل لهما. قيل لك‏:‏ أولا هذا لا يصح في الوجود والعدم، فإنهما متقابلان تقابل السلب والإيجاب باتفاق العقلاء، فيلزم من رفع أحدهما ثبوت الآخر، وأما ما ذكرته من الحياة والموت والعلم والجهل‏:‏ فهذا اصطلاح اصطلحت عليه المتفلسفة المشاءون، والاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق العقلية، وقد قال الله تعالى‏:‏ ‏(( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ‏ )) ‏.‏ فسمى الجماد ميتًا، وهذا مشهور في لغة العرب وغيرهم ... ". وفيه اعتراض والرد عليه .
العقيدة التدمرية-06 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.82 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1183 ) أستمع للشريط ( 819 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... فإن قلت: إنما يمتنع نفي النقيضين عما يكون قابلاً لهما، وهذان يتقابلان تقابل العدم والملكة، لا تقابل السلب والإيجاب، فإن الجدار لا يقال له أعمى ولا بصير ولا حي ولا ميت، إذ ليس بقابل لهما. قيل لك‏:‏ أولا هذا لا يصح في الوجود والعدم، فإنهما متقابلان تقابل السلب والإيجاب باتفاق العقلاء، فيلزم من رفع أحدهما ثبوت الآخر، وأما ما ذكرته من الحياة والموت والعلم والجهل‏:‏ فهذا اصطلاح اصطلحت عليه المتفلسفة المشاءون، والاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق العقلية، وقد قال الله تعالى‏:‏ ‏(( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ‏ )) ‏.‏ فسمى الجماد ميتًا، وهذا مشهور في لغة العرب وغيرهم ... ". وفيه اعتراض والرد عليه .
2- هل الاحتفال بالمولد بدعة أو سنة ومتى عرف هذا الاحتفال .؟
3- قراءة من شرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل هراس .
4- شرح قول الشارح : " ... وأما القدرة ؛ فهي الصفة التي تتعلق بالممكنات إيجادا وإعداما ، فكل ما كان ووقع من الكائنات واقع بمشيئته وقدرته ؛ كما في الحديث : ( ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ) .".
5- شرح قول الشارح : "... وأما قوله تعالى : (( وليعفوا وليصفحواا )) . . الآية ؛ فقد نزلت في شأن أبي بكر رضي الله عنه حين حلف لا ينفق على مسطح بن أثاثة ، وكان ممن خاضوا في الإفك ، وكانت أم مسطح بنت خالة أبي بكر ، فلما نزلت هذه الآية قال أبو بكر : " والله إني لأحب أن يغفر الله لي ... " ، ووصل مسطحا . ".
6- شرح قول الشارح : " ... وأما قوله تعالى : (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )) ؛ فقد نزلت في شأن عبد الله بن أبي ابن سلول رئيس المنافقين ، وكان في بعض الغزوات قد أقسم ليخرجن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه من المدينة ، فنزل قوله تعالى : (( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل )) ؛قصد بالأعز قبحه الله نفسه وأصحابه ، ويقصد بالأذل رسول الله ومن معه من المؤمنين ، فرد الله عز وجل عليه بقوله : (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )) ... ".
7- شرح قول الشارح : " ... والعزة صفة أثبتها الله عز وجل لنفسه ؛ قال تعالى : (( وهو العزيز الحكيم )) . وقال : (( وكان الله قويا عزيزا )) . وأقسم بها سبحانه ؛ كما في حديث الشفاعة : ( وعزتي وكبريائي وعظمتي ؛ لأخرجن منها من قال : لا إله إلا الله ) . وأخبر عن إبليس أنه قال : (( فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين )) ... ".
8- شرح قول الشارح : " ... وفي " صحيح البخاري " وغيره عن أبي هريرة : (بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خر عليه جراد من ذهب ، فجعل يحثي في ثوبه ، فناداه ربه : يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال : بلى ؛ وعزتك ، ولكن لا غنى لي عن بركتك) ... ".
9- شرح قول الشارح : " ... وقد جاء في حديث الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان به وجع : ( أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) .".
10- شرح قول الشارح : " ... والعزة تأتي بمعنى الغلبة والقهر ؛ من عز يعز بضم العين في المضارع يقال : عزه ؛ إذا غلبه . وتأتي بمعنى القوة والصلابة ؛ من عز يعز بفتحها ، ومنه أرض عزاز ؛ للصلبة الشديدة . وتأتي بمعنى علو القدر والامتناع عن الأعداء ؛ من : عز يعز - بكسرها - وهذه المعاني كلها ثابتة لله عز وجل ...".
11- قراءة من شرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل هراس .
12- شرح قول الشارح : " ... وأما قوله : (( تبارك اسم ربك . . )) فإنه من البركة بمعنى دوام الخير وكثرته . وقوله : (( ذِي الْجَلَالِ )) ؛ أي : صاحب الجلال والعظمة سبحانه ، الذي لا شيء أجل ولا أعظم منه . وَ (( والإكرام )) :الذي يكرم عما لا يليق به ، وقيل : الذي يكرم عباده الصالحين بأنواع الكرامة في الدنيا والآخرة ، والله أعلم ... ".
13- هل تطلب البركة من غير الله كالرسول صلى الله عليه وسلم .؟
14- هل يمكن أن نقيس على فعل الصحابة بتبركهم بشعر النبي صلى الله عليه وسلم فنأخذ شيئا من القرآن ونجعله في ماء ونتبرك به .؟
15- قوله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم الاثنين ( إنه يوم ولدت فيه ) أليس فيه دليل على جواز الاحتفال بمولده .؟
16- كيف يكون الاستشفاء بالقرآن وهل يقرأ على الماء .؟
17- بعض الناس قد يقول : يا بركة دعاء الوالدين, فهل يصح .؟
18- هل يجوز أن يقال : كلام الله غير مخلوق والتلفظ بالقرآن مخلوق .؟
19- هل هناك علماء لم يكونوا أشعريين من أيام أبي الحسن الأشعري ولن تجد وكيف ذلك والرسول يقول أمتي لا تجتمع على ضلال .؟
20- الطاعة والمعصية بمشيئة الله فلماذا نحاسب على المعصية .؟
21- قراءة من كتاب التدمرية . " من بداية الكتاب " .
22- إعادة الكلام على موضوع كتاب التدمرية : تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع.
23- إعادة شرح قول المصنف : " ... فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجالس، من الكلام في التوحيد والصفات، وفي الشرع والقدر، لمسيس الحاجة إلى تحقيق هذين الأصلين، وكثرة الاضطراب فيهما‏.‏ فإنهما مع حاجة كل أحد إليهما ومع أن أهل النظر والعلم والإرادة والعبادة، لا بد أن يخطر لهم في ذلك من الخواطر والأقوال ما يحتاجون معه إلى بيان الهدى من الضلال، لاسيما مع كثرة من خاض في ذلك بالحق تارة، وبالباطل تارات، وما يعتري القلوب في ذلك من الشبه التي توقعها في أنواع الضلالات ... " وفيه ذكر موضوع الكتاب وأسباب تأليفه " توحيد الله " .
العقيدة التدمرية-07 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.78 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1153 ) أستمع للشريط ( 833 )
المحتويات :-
1- تتمة إعادة شرح قول المصنف : " ... فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجالس، من الكلام في التوحيد والصفات، وفي الشرع والقدر، لمسيس الحاجة إلى تحقيق هذين الأصلين، وكثرة الاضطراب فيهما‏.‏ فإنهما مع حاجة كل أحد إليهما ومع أن أهل النظر والعلم والإرادة والعبادة، لا بد أن يخطر لهم في ذلك من الخواطر والأقوال ما يحتاجون معه إلى بيان الهدى من الضلال، لاسيما مع كثرة من خاض في ذلك بالحق تارة، وبالباطل تارات، وما يعتري القلوب في ذلك من الشبه التي توقعها في أنواع الضلالات ... " وفيه ذكر موضوع الكتاب وأسباب تأليفه " توحيد الله " .
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- إعادة شرح قول المصنف : " ... فالكلام في باب ‏التوحيد والصفات‏ :‏ هو من باب الخبر الدائر بين النفي والإثبات، والكلام في ‏الشرع والقدر‏:‏ هو من باب الطلب والإرادة، الدائر بين الإرادة والمحبة، وبين الكراهة والبغض، نفيًا وإثباتًا, والإنسان يجد في نفسه الفرق بين النفي والإثبات، والتصديق والتكذيب، وبين الحب والبغض، والحض والمنع، حتى إن الفرق بين هذا النوع وبين النوع الآخر معروف عند العامة والخاصة, ومعروف عند أصناف المتكلمين في العلم, كما ذكر ذلك الفقهاء في ‏كتاب الأيمان‏ ... " وفيه ذكر الكلام في توحيد الربوبية والصفات من باب الخبر وفي توحيد الشرع والقدر من باب الطلب.
4- قراءة من كتاب التدمرية .
5- إعادة قراءة قول المصنف : " ... والله سبحانه بعث رسله بإثبات مفصل، ونفي مجمل، فأثبتوا لله الصفات على وجه التفصيل، ونفوا عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل، كما قال تعالى‏:‏ (( ‏فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا )) قال أهل اللغة: (( هل تعلم له سميا)) أي: نظيرًا يستحق مثل اسمه، ويقال مساميًا يساميه، وهذا معنى ما يروي عن ابن عباس‏:‏ ‏(( هل تعلم له سميا ))‏ مثيلاً أو شبيهًا، وقال تعالى‏:‏ ‏(( ‏لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )) ‏، وقال تعالى‏:‏ ‏(( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمونَ‏ )) ‏ وقال تعالى‏:‏ ‏(( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله )) ‏، وقال تعالى‏:‏ (( وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم‏ )) ‏‏، وقال تعالى‏:‏ ‏(( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ))‏ .‏ وقال تعالى‏:‏ ‏(( فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون أاصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون أفلا تذكرون أم لكم سلطان مبين فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين )) إلى قوله (( سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين الْعَالَمِينَ‏ )) .‏ فسبح نفسه عما يصفه المفترون المشركون، وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من الإفك والشرك، وحمد نفسه إذ هو سبحانه المستحق للحمد بما له من الأسماء والصفات وبديع المخلوقات‏ ...‏ ". وفيه طريقة الرسل في الإثبات والنفي وشواهد ذلك من القرآن .
6- قراءة من كتاب التدمرية .
7- إعادة شرح قول المصنف : " ... وأما الإثبات المفصل، فإنه ذكر من أسمائه وصفاته ما أنزله في محكم آياته كقوله‏:‏ ‏(( ‏ الله لا إله إلا هو الحي القيوم))‏الآية بكمالها، وقوله‏:‏ ‏(( ‏قل هو الله أحد الله الصمد ))‏ السورة‏.‏ وقوله‏:‏ ‏(( وهو العليم الحكيم)) ‏، ‏(( ‏وهو العليم القدير)) ‏، ‏(( وهو السميع البصير))‏ ، ‏(( وهو العزيز الحكيم )) ‏‏.‏ ‏((وهو الغفور الرحيم )) ‏، ‏((وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد‏ )) ‏، ‏(( ‏هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير‏ )) ‏... .‏.... ". وفيه ذكر طريقة الرسل في الإثبات والنفي وشواهد ذلك من القرآن .
8- قراءة من كتاب التدمرية .
9- إعادة شرح قول المصنف : " ... وأما من زاغ وحاد عن سبيلهم من الكفار والمشركين، والذين أوتوا الكتاب ومن دخل في هؤلاء من الصابئة والمتفلسفة والجهمية، والقرامطة الباطنية ونحوهم، فإنهم على ضد ذلك, فإنهم يصفونه بالصفات السلبية على وجه التفصيل، ولا يثبتون إلا وجودا مطلقا لا حقيقة له عند التحصيل، وإنما يرجع إلى وجود في الأذهان يمتنع تحققه في الأعيان، فقولهم يستلزم غاية التعطيل وغاية التمثيل، فإنهم يمثلونه بالممتنعات والمعدومات والجمادات، ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلا يستلزم نفي الذات ... ". وفيه ذكر طريقة مخالفي الرسل في توحيد الله .
10- هل الكفار والمشركون يؤمنون بتوحيد الربوبية .؟
11- قراءة من كتاب التدمرية .
12- إعادة شرح قول المصنف : " ... فغلاتهم يسلبون عنه النقيضين، فيقولون لا موجود، ولا معدوم، ولا حي ولا ميت، ولا عالم ولا جاهل، لأنهم يزعمون أنهم إذا وصفوه بالإثبات شبهوه بالموجودات، وإذا وصفوه بالنفي شبهوه بالمعدومات، فسلبوا النقيضين، وهذا ممتنع في بداهة العقول، وحرفوا ما أنزل الله من الكتاب، وما جاء به الرسول، فوقعوا في شر مما فروا منه، فإنهم شبهوه بالممتنعات، إذ سلب النقيضين كجمع النقيضين كلاهما من الممتنعات، وقد علم بالاضطرار أن الموجود لابد له من موجد واجب بذاته غني عما سواه، قديم أزلي، لا يجوز عليه الحدوث ولا العدم، فوصفوه بما يمتنع وجوده، فضلا عن الوجوب أو الوجود، أو القدم ... " وفيه ذكر مذهب الباطنية .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- إعادة شرح قول المصنف : " ... وقاربهم طائفة من الفلاسفة وأتباعهم، فوصفوه بالسلوب والإضافات دون صفات الإثبات, وجعلوه هو الوجود المطلق، بشرط الإطلاق. وقد علم بصريح العقل أن هذا لا يكون إلا في الذهن، لا فيما خرج عنه من الموجودات، وجعلوا الصفة هي الموصوف‏.‏ فجعلوا العلم عين العالم مكابرة للقضايا البديهات، وجعلوا هذه الصفة هي الأخرى، فلم يميزوا بين العلم، والقدرة، والمشيئة، جحدوا لعلوم الضروريات ... " وفيه ذكر مذهب ابن سينا وأتباعه .
العقيدة التدمرية-08 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.78 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1154 ) أستمع للشريط ( 778 )
المحتويات :-
1- تتمة إعادة شرح قول المصنف : " ... وقاربهم طائفة من الفلاسفة وأتباعهم، فوصفوه بالسلوب والإضافات، دون صفات الإثبات وجعلوه هو الوجود المطلق، بشرط الإطلاق. وقد علم بصريح العقل أن هذا لا يكون إلا في الذهن، لا فيما خرج عنه من الموجودات، وجعلوا الصفة هي الموصوف‏.‏ فجعلوا العلم عين العالم مكابرة للقضايا البديهات، وجعلوا هذه الصفة هي الأخرى، فلم يميزوا بين العلم، والقدرة، والمشيئة، جحدًا للعلوم الضروريات ... " وفيه ذكر مذهب ابن سينا وأتباعه .
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- إعادة شرح قول المصنف : " ... وقاربهم طائفة ثالثة من أهل الكلام من المعتزلة ومن اتبعهم، فأثبتوا لله الأسماء، دون ما تتضمنه من الصفات، فمنهم من جعل العليم والقدير والسميع والبصير، كالأعلام المحضة المترادفات، ومنهم من قال‏:‏ عليم بلا علم، قدير بلا قدرة، سميع بصير بلا سمع ولا بصر، فأثبتوا الاسم، دون ما تضمنه من الصفات، والكلام على فساد مقالة هؤلاء وبيان تناقضها بصريح المعقول المطابق لصحيح المنقول, مذكور في غير هؤلاء الكلمات ... " وفيه ذكر مذهب المعتزلة وأتباعهم .
4- إذا قلنا إن الله ينزل كما يليق بذاته فما الدليل .؟
5- قراءة من كتاب التدمرية .
6- إعادة شرح قول المصنف : " ... وهؤلاء جميعهم يفرون من شيء، فيقعون في نظيره, بل وفي شر منه, مع ما يلزمهم من التحريف والتعطيل، ولو أمعنوا النظر لسووا بين المتماثلات، وفرقوا بين المختلفات، كما تقتضيه المعقولات، ولكانوا من الذين أوتوا العلم، الذين يرون أن ما أنزله إلى رسوله هو الحق من ربهم، ويهدي إلى صراط العزيز الحميد، ولكنهم من أهل المجهولات المشبهة بالمعقولات, يسفسطون في العقليات، ويقرمطون في السمعيات ... ". وفيه ذكر ضلال أصحاب هذه المذاهب وجهلهم .
7- إعادة شرح قول المصنف : " ... وذلك أنه قد علم بضرورة العقل, أنه لا بد من موجود قديم غنى عما سواه، إذ نحن نشاهد حدوث المحدثات، كالحيوان والمعدن والنبات، والحادث ممكن ليس بواجب ولا ممتنع، وقد علم بالاضطرار أن المحدث لا بد له من محدث، والممكن لابد له من موجد، كما قال تعالى‏:‏ ‏(( أم خلقوا من أي شيء أم هم الخالقون )) .‏ فإذا لم يكونوا خلقوا من غير خالق، ولا هم الخالقون لأنفسهم، تعين أن لهم خالقا خلقهم ... ". وفيه أن الموجود إما الخالق وإما المخلوق ولكل منهما وجود يخصه .
8- إعادة شرح قول المصنف : " وإذا كان من المعلوم بالضرورة أن في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه، وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم، فمعلوم أن هذا موجود، وهذا موجود، ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا، بل وجود هذا يخصه، ووجود هذا يخصه، واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصيص والتقييد، ولا في غيره. ". وفيه أن اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات .
9- إعادة شرح قول المصنف : " ... فلا يقول عاقل إذا قيل: إن العرش شيء موجود وإن البعوض شيء موجود، إن هذا مثل هذا، لاتفاقهما في مسمى الشيء والوجود, لأنه ليس في الخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه، بل الذهن يأخذ معنى مشتركا كليا، هو مسمى الاسم المطلق، وإذا قيل هذا موجود، وهذا موجود، فوجود كل منهما يخصه، لا يشركه فيه غيره، مع أن الاسم حقيقة في كل منهما ... ". وفيه أن اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات .
10- قراءة من كتاب التدمرية .
11- إعادة شرح قول المصنف : " ... ولهذا سمى الله نفسه بأسماء, وسمى صفاته بأسماء, وكانت تلك الأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه، لا يشركه فيها غيره، وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم مضافة إليهم, توافق تلك الأسماء إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص، ولم يلزم من اتفاق الاسمين تماثل مسماهما, واتحاده عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص, لا اتفاقهما، ولا تماثل المسمى عند الإضافة والتخصيص, فضلا عن أن يتحد مسماهما عند الإضافة والتخصيص ... ". وفيه ذكر أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
12- الكلام على حالات ورود الصفات مضافة لله تعالى أو للمخلوق أو مطلقة غير مضافة.
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- إعادة شرح قول المصنف : " ... فقد سمى الله نفسه حيا، فقال‏:‏ ‏(( ‏الله لا لإله إلا هو الحي القيوم ))‏ ‏، وسمى بعض عباده حيًا، فقال‏:‏ ‏(( يخرج الحي من الميت والميت من الحي ‏ )) .‏ وليس هذا الحي مثل هذا الحي, لأن قوله الحي اسم لله مختص به, وقوله‏:‏ يخرج الحي من الميت اسم للحي المخلوق مختص به، وإنما يتفقان إذا أطلقا وجردا عن التخصيص، ولكن ليس للمطق مسمى موجود في الخارج، ولكن العقل يفهم من المطلق قدرًا مشتركا بين المسميين وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق، والمخلوق عن الخالق ... ". وفيه ذكر أن أسماء الله وصفاته مختصة به وإن اتفقت مع ما لغيره عند الإطلاق .
15- قراءة من كتاب التدمرية .
16- إعادة شرح قول المصنف : " ... ولا بد من هذا في جميع أسماء الله وصفاته، يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطأة والاتفاق، وما دل عليه بالإضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. وكذلك سمى الله نفسه عليمًا حليمًا وسمى بعض عباده عليمًا فقال‏:‏ (( وبشروه بغلام عليم ))، يعني إسحق، وسمى آخر حليمًا، فقال‏:‏(( فبشرناه بغلام حليم )) يعني إسماعيل، وليس العليم كالعليم، ولا الحليم كالحليم ... ".
17- قراءة من كتاب التدمرية .
18- إعادة شرح قول المصنف : " ... وكذلك سمى صفاته بأسماء، وسمى صفات عباده بنظير ذلك، فقال‏:‏ ‏(( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء‏ )) ‏وقال: (( أنزله بعلمه )) وقال: (( ‏إإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)) ‏ وقال: (( أأولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة )) ‏.وسمى صفة المخلوق علمًا وقوة، فقال‏:‏ ‏(( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) ‏[‏الإسراء‏:‏ 85‏]‏ وقال‏:‏ (( وفوق كل ذي علم عليم )) ‏ وقال‏:‏ ‏(( فرحوا بما عندهم من العلم‏ )) ‏‏ وقال: (( ‏ا الله الذيخلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ))‏ وقال : ‏(( ويزدكم قوة إلى قوتكم ))‏ ‏[ وقال : (( والسماء بنيناها )) ‏ أي : بقوة، وقال : ‏(( واذكر عبدنا داود ذا الأيد )) ‏ أي : ذا القوة، وليس العلم كالعلم, ولا القوة كالقوة ... ".
19- إعادة شرح قول المصنف : " ... وكذلك وصف نفسه بالمشيئة, ووصف عبده بالمشيئة فقال‏:‏ (( لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين )) وقال ‏: (( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما ))‏ ، وكذلك وصف نفسه بالإرادة, ووصف عبده بالإرادة فقال‏:‏ (( ‏تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم )) ... ‏ ".
20- قراءة من كتاب التدمرية .
21- إعادة شرح قول المصنف : "‏ ... ووصف نفسه بالمحبة، ووصف عبده بالمحبة, فقال‏:‏ ‏(( ففسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ))‏ ‏.‏ وقال : (( ‏قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )) .‏.. " .
العقيدة التدمرية-09 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.79 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1154 ) أستمع للشريط ( 849 )
المحتويات :-
1- تتمة إعادة شرح قول المصنف : "‏ ... ووصف نفسه بالمحبة، ووصف عبده بالمحبة فقال‏:‏ ‏(( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ))‏ ‏‏ وقال (( ‏قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )) ... ".
2- إعادة شرح قول المصنف : "‏ ... ووصف نفسه بالرضا، ووصف عبده بالرضا، فقال‏:‏ ‏(( رضي الله عنهم ورضوا عنه )) . ومعلوم أن مشيئة الله ليست مثل مشيئة العبد، ولا إرادته مثل إرادته، ولا محبته مثل محبته، ولا رضاه مثل رضاه. وكذلك وصف نفسه أنه يمقت الكفار، ووصفهم بالمقت فقال‏:‏ ‏(( إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون )) .‏ وليس المقت مثل المقت‏ ... ".
3- قراءة من كتاب التدمرية .
4- إعادة شرح قول المصنف : " ... وهكذا وصف نفسه بالمكر والكيد، كما وصف عبده بذلك، فقال‏ تعالى :‏ (( ويمكرون ويمكر الله ))، وقال‏:‏ ‏(( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا )) ، وليس المكر كالمكر، ولا الكيد كالكيد. ووصف نفسه بالعمل، فقال‏:‏ ‏(( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون ))‏ ‏ووصف عبده بالعمل فقال‏:‏ ‏(( جزاء بما كانوا يعملون ))‏ وليس العمل كالعمل ... ".
5- كيف يعلم المسلم أن الأمر المحدث المبتدع من الدين أو من غير الدين .؟
6- الكلام على بدعة المولد .
7- قراءة من العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية .
8- شرح قول المصنف : " ... ومن أصول أهل السنة والجماعة : سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " كما وصفهم الله به في قوله تعالى: (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم )) ، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ( لا تسبوا أصحابي . فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) ... ".
9- شرح قول المصنف : " ... ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع : من فضائلهم ومراتبهم . فيفضلون من أنفق من قبل الفتح - وهو صلح الحديبية - وقاتل على من أنفق من بعده وقاتل ويقدمون المهاجرين على الأنصار ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر - وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر : ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) ... ".
10- شرح قول المصنف : " ... وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بل قد رضي الله عنهم ورضوا عنه وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة . ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة كالعشرة وكثابت بن قيس بن شماس وغيرهم من الصحابة ... ".
11- شرح قول المصنف : " ... ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وعن غيره من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم كما دلت عليه الآثار وكما أجمع الصحابة رضي الله عنهم على تقديم عثمان في البيعة مع أن بعض أهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي - رضي الله عنهما بعد اتفاقهم على تقديم أبي بكر وعمر - أيهما أفضل فقدم قوم عثمان وسكتوا أو ربعوا بعلي وقدم قوم عليا وقوم توقفوا ... ".
12- شرح قول المصنف : " ... لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان وإن كانت هذه المسألة - مسألة عثمان وعلي - ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها هي " مسألة الخلافة " وذلك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله ... ".
13- قراءة من شرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل هراس .
14- شرح قول الشارح : " ... إن من أصول أهل السنة والجماعة التي فارقوا بها من عداهم من أهل الزيغ والضلال أنهم لا يزرون بأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يطعنون عليه ، ولا يحملون له حقدا ولا بغضا ولا احتقارا ، فقلوبهم وألسنتهم من ذلك كله براء ، ولا يقولون فيهم إلا ما حكاه الله عنهم بقوله : ((ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان )). الآية . فهذا الدعاء الصادر ممن جاء بعدهم ممن اتبعوهم بإحسان يدل على كمال محبتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وثنائهم عليهم ، وهم أهل لذلك الحب والتكريم ؛ لفضلهم ، وسبقهم ، وعظيم سابقتهم ، واختصاصهم بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ولإحسانهم إلى جميع الأمة ؛ لأنهم هم المبلغون لهم جميع ما جاء به نبيهم صلى الله عليه وسلم ، فما وصل لأحد علم ولا خبر إلا بواسطتهم ، وهم يوقرونهم أيضا طاعة للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ حيث نهى عن سبهم والغض منهم ، وبين أن العمل القليل من أحد أصحابه يفضل العمل الكثير من غيرهم ، وذلك لكمال إخلاصهم ، وصادق إيمانهم ... ".
15- شرح قول الشارح : "... ويفضلون من أنفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من أنفق من بعده وقاتل فلورود النص القرآني بذلك ، قال تعالى في سورة الحديد : (( ل لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى )) .وأما تفسير الفتح بصلح الحديبية ؛ فذلك هو المشهور ، وقد صح أن سورة الفتح نزلت عقيبه . وسمي هذا الصلح فتحا ؛ لما ترتب عليه من نتائج بعيدة المدى في عزة الإسلام ، وقوته وانتشاره ، ودخول الناس فيه ... ".
16- قراءة من كتاب التدمرية .
17- شرح قول المصنف : "‏ ... فصل‏:‏ فأما الأصلان‏:‏ فأحدهما أن يقال‏:‏ القول في بعض الصفات كالقول في بعض. فإن كان المخاطب ممن يقر‏ بأن الله حي بحياة، عليم بعلم، قدير بقدرة، سميع بسمع، بصير ببصر، متكلم بكلام، مريد بإرادة، ويجعل ذلك كله حقيقة, وينازع في محبته ورضاه وغضبه وكراهته، فيجعل ذلك مجازا, ويفسره إما بالإرادة وإما ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات. قيل له‏:‏ لا فرق بين ما نفيته وبين ما أثبته، بل القول في أحدهما كالقول في الآخر ... ". وفيه ذكر مناقشة من يثبت الصفات السبع دون غيرها .
18- شرح قول المصنف : "‏ ... فإن قلت‏:‏ إن إرادته مثل إرادة المخلوقين, فكذلك محبته ورضاه وغضبه‏.‏ وهذا هو التمثيل, وإن قلت‏:‏ له إرادة تليق به، كما أن للمخلوق إرادة تليق به, قيل لك‏:‏ وكذلك له محبة تليق به، وللمخلوق محبة تليق به, وله رضا وغضب يليق به، وللمخلوق رضا وغضب يليق به ... ". وفيه مناقشة من يثبت الصفات السبع دون غيرها .
19- قراءة من كتاب التدمرية .
20- شرح قول المصنف : "‏ ... وإن قال‏:‏ الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام, قيل له‏:‏ والإرادة ميل النفس إلى جلب منفعة أو دفع مضرة, فإن قلت‏:‏ هذه إرادة المخلوق, قيل لك‏:‏ وهذا غضب المخلوق. وكذلك يلزم بالقول في كلامه وسمعه وبصره وعلمه وقدرته، إن نفى عنه الغضب والمحبة والرضا ونحو ذلك مما هو من خصائص المخلوقين، فهذا منتف عن السمع والبصر والكلام وجميع الصفات, وإن قال‏:‏ إنه لا حقيقة لهذا إلا ما يختص بالمخلوقين، فيجب نفيه عنه, قيل له‏:‏ وهكذا السمع والبصر والكلام والعلم والقدرة، فهذا المفرق بين بعض الصفات وبعض، يقال له‏:‏ فيما نفاه كما يقوله هو لمنازعه فيما أثبته، فإذا قال المعتزلي‏:‏ ليس له إرادة ولا كلام قائم به، لأن هذه الصفات لا تقوم إلا بالمخلوقات، فإنه يبين للمعتزلي أن هذه الصفات يتصف بها القديم، ولا تكون كصفات المحدثات، فهكذا يقول له المثبتون لسائر الصفات من المحبة والرضا، ونحو ذلك ... ". وفيه مناقشة من يثبت الصفات السبع دون غيرها .
العقيدة التدمرية-10 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.80 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1147 ) أستمع للشريط ( 819 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : "‏ ... فهذا المفرق بين بعض الصفات وبعض، يقال له‏:‏ فيما نفاه كما يقوله هو لمنازعه فيما أثبته، فإذا قال المعتزلي‏:‏ ليس له إرادة ولا كلام قائم به، لأن هذه الصفات لا تقوم إلا بالمخلوقات، فإنه يبين للمعتزلي أن هذه الصفات يتصف بها القديم، ولا تكون كصفات المحدثات، فهكذا يقول له المثبتون لسائر الصفات من المحبة والرضا، ونحو ذلك ... ". وفيه ذكر مناقشة من يثبت الصفات السبع دون غيرها .
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- إعادة شرح قول المصنف : " ... فإن قال‏:‏ تلك الصفات أثبتها بالعقل، لأن الفعل الحادث دل على القدرة, والتخصيص دل على الإرادة والإحكام دل على العلم، وهذه الصفات مستلزمة للحياة، والحي لا يخلو عن السمع، والبصر والكلام، أو ضد ذلك. قال له سائر أهل الإثبات‏:‏ لك جوابان‏:‏ أحدهما أن يقال‏:‏ عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول المعين، فهب أن ما سلكت من الدليل العقلي لا يثبت ذلك، فإنه لا ينفيه، وليس لك أن تنفيه بغير دليل، لأن النافي عليه الدليل، كما على المثبت, والسمع قد دل عليه ولم يعارض ذلك معارض عقلي، ولا سمعي، فيجب إثبات ما أثبته الدليل السالم عن المعارض‏ المقاوم.‏ ". وفيه ذكر الجواب عن الاحتجاج بإثبات العقل للصفات .
4- هل تعلم العقيدة واجب على كل أحد أو على القادرين على التعلم .؟
5- هل نقرأ البسملة في الفاتحة عند الصلاة .؟
6- إذا دخل اثنان المسجد بعد الصلاة وكانا مسبوقين فهل يصليان جماعة أو منفردين .؟
7- ما هي أفضل الطرق لتعلم العلم الشرعي وما هي الكتب التي تنصح باقتنائها .؟
8- ما هي جماعة السرورية .؟
9- الكلام على حكم مسألة الخوض في السياسة الداخلية للدول .
10- كيف يكون تعلم العقيدة الإسلامية .؟
11- بيان السنة إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه .
12- ما الهدف من القول بخلق القرآن .؟
13- في بعض المدارس نشاطات طلابية تقوم بها التوعية الإسلامية مثل التمثيل والأناشيد فما حكمها .؟
14- ما حكم رفع اليدين في الدعاء وهل هو مخصوص عند طلب المطر وعند طلب النصر على الأعداء .؟
15- ما نصيحتكم لمكفولي العمال ومن يستقدمهم مقابل مبالغ ويقوم بظلمهم .؟
16- إذا صلت الجماعة الثانية فهل تكتفي بأذان الجماعة الأولى .؟
17- هل الجهر في الصلاة الجهرية كالفجر يكون مطلوبا بعد خروج وقتها .؟
18- ما هو ميقات من يمر بالمدينة مريدا العمرة .؟
19- هل الإحرام هو لبس ملابس الإحرام .؟
20- قراءة من كتاب التدمرية .
21- إعادة شرح قول المصنف : " ... وإن كان المخاطب من الغلاة نفاة الأسماء والصفات وقال لا أقول‏:‏ هو موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير، بل هذه الأسماء لمخلوقاته إذ هي مجاز لأن إثبات ذلك يستلزم التشبيه بالموجود الحي العليم. قيل له‏:‏ وكذلك إذا قلت‏:‏ ليس بموجود، ولا حي، ولا عليم، ولا قدير، كان ذلك تشبيها بالمعدومات، وذلك أقبح من التشبيه بالموجودات ... ". وفيه ذكر مناقشة نفاة الأسماء والصفات .
22- إعادة شرح قول المصنف : " فإن قال‏:‏ أنا أنفي النفي والإثبات. قيل له‏:‏ فيلزمك التشبيه بما اجتمع فيه النقيضان من الممتنعات، فإنه يمتنع أن يكون الشيء موجودًا معدومًا أو لا موجودًا ولا معدومًا، ويمتنع أن يوصف باجتماع الوجود والعدم والحياة والموت والعلم والجهل, أو يوصف بنفي الوجود والعدم، ونفي الحياة والموت, ونفي العلم والجهل. ". وفيه مناقشة نفاة الأسماء والصفات .
23- إعادة شرح قول المصنف : " فإن قلت: إنما يمتنع نفي النقيضين عما يكون قابلاً لهما، وهذان يتقابلان تقابل العدم والملكة، لا تقابل السلب والإيجاب، فإن الجدار لا يقال له أعمى ولا بصير ولا حي ولا ميت، إذ ليس بقابل لهما. قيل لك‏:‏ أولا هذا لا يصح في الوجود والعدم، فإنهما متقابلان تقابل السلب والإيجاب باتفاق العقلاء، فيلزم من رفع أحدهما ثبوت الآخر، وأما ما ذكرته من الحياة والموت والعلم والجهل‏, فهذا اصطلاح اصطلحت عليه المتفلسفة المشاءون، والاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق العقلية، وقد قال تعالى‏:‏ ‏(( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شيئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ‏.‏ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ‏ )) ‏[‏النحل‏:‏ 20، 21‏]‏‏.‏ فسمى الجماد ميتًا، وهذا مشهور في لغة العرب وغيرهم. ". وفيه اعتراض والرد عليه .
24- شرح قول المصنف : " ... وقيل لك ثانيا‏:‏ فما لا يقبل الاتصاف بالحياة والموت والعمى والبصر، ونحو ذلك من المتقابلات أنقص مما يقبل ذلك، فالأعمى الذي يقبل الاتصاف بالبصر، أكمل من الجماد الذي لا يقبل واحدًا منهما، فأنت فررت من تشبيهه بالحيوانات القابلة لصفات الكمال، ووصفته بصفات الجامدات التي لا تقبل ذلك‏ ...‏ ". وفيه ذكر الوجه الثاني من الرد .
25- ما هو تقابل السلب والإيجاب وهل هما بمعنى العدم والملكة.؟
26- قراءة من كتاب التدمرية .
27- شرح قول المصنف : " ... وأيضًا فما لا يقبل الوجود والعدم، أعظم امتناعًا من القابل للوجود والعدم، بل ومن اجتماع الوجود والعدم، ونفيهما جميعًا، فما نفيت عنه قبول الوجود والعدم‏.‏ كان أعظم امتناعًا، مما نفيت عنه الوجود والعدم، وإذا كان هذا ممتنعًا في صرائح العقول فذلك أعظم امتناعا، فجعلت الوجود الواجب الذي لا يقبل العدم، هو أعظم الممتنعات، وهذا غاية التناقض والفساد. وهؤلاء الباطنية منهم من يصرح برفع النقيضين‏:‏ الوجود والعدم، ورفعهما كجمعهما‏.‏ ومنهم من يقول لا أثبت واحدًا منهما، وامتناعه عن إثبات أحدهما في نفس الأمر؛ لا يمنع تحقق واحد منهما في نفس الأمر، وإنما هو كجهل الجاهل، وسكوت الساكت، الذي لا يعبر عن الحقائق ... ". وفيه ذكر الوجه الثاني من الرد .
28- قراءة من كتاب التدمرية .
29- شرح قول المصنف : " وإذا كان ما لا يقبل الوجود ولا العدم، أعظم امتناعًا مما يقدر قبوله لهما، مع نفيهما عنه فما يقدر لا يقبل الحياة ولا الموت، ولا العلم ولا الجهل، ولا القدرة ولا العجز، ولا الكلام ولا الخرس، ولا العمى ولا البصر، ولا السمع ولا الصمم، أقرب إلى المعدوم والممتنع، مما يقدر قابلًا لهما مع نفيهما عنه، وحينئذ فنفيهما مع كونه قابلًا لهما أقرب إلى الوجود والممكن، وما جاز لواجب الوجود _قابلًا_ وجب له، لعدم توقف صفاته على غيره، فإذا جاز القبول وجب، وإذا جاز وجود المقبول وجب, وقد بسط هذا في موضع آخر، وبين وجوب اتصافه بصفات الكمال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه‏.‏ ". وفيه الوجه الثاني من الرد .
العقيدة التدمرية-11 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.77 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1166 ) أستمع للشريط ( 808 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... وإذا كان ما لا يقبل الوجود ولا العدم، أعظم امتناعًا مما يقدر قبوله لهما، مع نفيهما عنه فما يقدر لا يقبل الحياة ولا الموت، ولا العلم ولا الجهل، ولا القدرة ولا العجز، ولا الكلام ولا الخرس، ولا العمى ولا البصر، ولا السمع ولا الصمم، أقرب إلى المعدوم الممتنع، مما يقدر قابلًا لهما، مع نفيهما عنه، وحينئذ فنفيهما مع كونه قابلًا لهما أقرب إلى الوجود والممكن، وما جاز لواجب الوجود _قابلًا_ وجب له، لعدم توقف صفاته على غيره، فإذا جاز القبول وجب، وإذا جاز وجود المقبول وجب, وقد بسط هذا في موضع آخر، وبين وجوب اتصافه بصفات الكمال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه‏.‏ ". وفيه الوجه الثاني من الرد .
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- شرح قول المصنف : " ... وقيل له أيضًا‏:‏ اتفاق المسميين في بعض الأسماء والصفات ليس هو التشبيه والتمثيل الذي نفته الأدلة السمعيات والعقليات؛ وإنما نفت ما يستلزم اشتراكهما فيما يختص به الخالق مما يختص بوجوبه أو جوازه أو امتناعه، فلا يجوز أن يشركه فيه مخلوق، ولا يشركه مخلوق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى‏ .‏‏.. ". وفيه ذكر الوجه الثالث من الرد .
4- قراءة من كتاب التدمرية .
5- شرح قول المصنف : " ... وأما ما نفيته فهو ثابت بالشرع والعقل، وتسميتك ذلك تشبيهًا وتجسيمًا، تمويه على الجهال الذين يظنون أن كل معنى سماه مسم بهذا الاسم يجب نفيه، ولو ساغ هذا لكان كل مبطل يسمي الحق بأسماء ينفر عنها بعض الناس, ليكذب الناس بالحق المعلوم بالسمع والعقل، وبهذه الطريقة أفسدت الملاحدة على طوائف من الناس عقلهم ودينهم، حتى أخرجوهم إلى أعظم الكفر والجهالة وأبلغ الغي والضلالة‏ ...‏ ". وفيه ذكرالوجه الثالث من الرد .
6- قراءة من كتاب التدمرية .
7- شرح قول المصنف : " ... وإن قال نفاة الصفات‏:‏ إثبات العلم والقدرة والإرادة؛ يستلزم تعدد الصفات، وهذا تركيب ممتنع، قيل‏:‏ وإذا قلتم‏:‏ هو موجود واجب، وعقل وعاقل ومعقول، وعاشق ومعشوق، ولذيذ وملتذ ولذة، أفليس المفهوم من هذا هو المفهوم من هذا‏؟‏ فهذه معان متعددة متغايرة في العقل, وهذا تركيب عندكم، وأنتم تثبتونه وتسمونه توحيدًا. فإن قالوا‏:‏ هذا توحيد في الحقيقة، وليس هذا تركيبًا ممتنعًا، قيل لهم‏:‏ واتصاف الذات بالصفات اللازمة لها توحيد في الحقيقة، وليس هو تركيبًا ممتنعًا, وذلك أنه من المعلوم في صريح العقول، أنه ليس معنى كون الشيء عالمًا، هو معنى كونه قادرًا، ولا نفس ذاته هو نفس كونه عالمًا قادرًا، فمن جوز أن تكون هذه الصفة هي الأخرى, وأن تكون الصفة هي الموصوف، فهو من أعظم الناس سفسطة، ثم إنه متناقض، فإنه إن جوز ذلك جاز أن يكون وجود هذا هو وجود هذا، فيكون الوجود واحدًا بالعين لا بالنوع ... ". وفيه ذكر الرد على شبهة التركيب عند الفلاسفة .
8- قراءة من كتاب التدمرية .
9- تتمة شرح قول المصنف : " فإن قالوا‏:‏ هذا توحيد في الحقيقة، وليس هذا تركيبًا ممتنعًا، قيل لهم‏:‏ واتصاف الذات بالصفات اللازمة لها توحيد في الحقيقة، وليس هو تركيبًا ممتنعًا, وذلك أنه من المعلوم في صريح العقول، أنه ليس معنى كون الشيء عالمًا، هو معنى كونه قادرًا، ولا نفس ذاته هو نفس كونه عالمًا قادرًا، فمن جوز أن تكون هذه الصفة هي الأخرى, وأن تكون الصفة هي الموصوف، فهو من أعظم الناس سفسطة، ثم إنه متناقض، فإنه إن جوز ذلك جاز أن يكون وجود هذا هو وجود هذا، فيكون الوجود واحدًا بالعين لا بالنوع. ". وفيه الرد على شبهة التركيب عند الفلاسفة .
10- شرح قول المصنف : " ... وحينئذ فإذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب, كان وجود كل مخلوق يعدم بعد وجوده ويوجد بعد عدمه، هو نفس وجود الحق القديم الدائم الباقي، الذي لا يقبل العدم, وإذا قدر هذا كان الوجود الواجب موصوفًا بكل تشبيه وتجسيم، وكل نقص وكل عيب، كما يصرح بذلك أهل وحدة الوجود الذين طردوا هذا الأصل الفاسد، وحينئذ فتكون أقوال نفاة الصفات باطلة على كل تقدير ... ". وفيه ذكر الرد على شبهة التركيب عند الفلاسفة وذكر بعض ضلالات ابن عربي .
11- قراءة من كتاب التدمرية .
12- شرح قول المصنف : " ... وهذا باب مطرد فإن كل واحد من النفاة لما أخبر به الرسول من الصفات‏ لا ينفي شيئًا فرارًا مما هو محذور، إلا وقد أثبت ما يلزمه فيه نظير ما فر منه، فلا بد له في آخر الأمر من أن يثبت موجودًا واجبًا قديمًا متصفًا بصفات تميزه عن غيره، ولا يكون فيها مماثلًا لخلقه، فيقال له‏:‏ وهكذا القول في جميع الصفات وكل ما تثبته من الأسماء والصفات‏ فلا بد أن يدل على قدر تتواطأ فيه المسميات, ولولا ذلك لما فهم الخطاب، ولكن نعلم أن ما اختص الله به وامتاز عن خلقه أعظم مما يخطر بالبال، أو يدور في الخيال‏ .‏.. ". وفيه ذكر نتيجة الأصل الأول .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- شرح قول المصنف : " ... وهذا يتبين بالأصل الثاني، وهو أن يقال: القول في الصفات كالقول في الذات، فإن الله ليس كمثله شيء؛ لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، فإذا كان له ذات حقيقة لا تماثل الذوات، فالذات متصفة بصفات حقيقة لا تماثل صفات سائر الذوات ... ". وفيه الأصل الثاني القول في الصفات كالقول في الذات .
15- شرح قول المصنف : " ... فإذا قال السائل‏:‏ كيف استوى على العرش‏؟‏ قيل له‏:‏ كما قال ربيعة ومالك وغيرهما:‏ الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب, والسؤال عن الكيفية بدعة‏.‏ لأنه سؤال عما لا يعلمه البشر، ولا يمكنهم الإجابة عنه. وكذلك إذا قال‏:‏ كيف ينزل ربنا إلى السماء الدنيا‏ ؟‏ قيل له‏:‏ كيف هو ؟‏ فإذا قال: أنا لا أعلم كيفيته‏.‏ قيل له‏:‏ ونحن لا نعلم كيفية نزوله إذ العلم بكيفية الصفة، يستلزم العلم بكيفية الموصوف، وهو فرع له وتابع له، فكيف تطالبني بالعلم بكيفية سمعه وبصره وتكليمه ونزوله واستوائه، وأنت لا تعلم كيفية ذاته‏!‏‏ ...‏ ". وفيه جواب من سأل عن كيفية صفة من صفات الله .
16- شرح قول المصنف : " ... وإذا كنت تقر بأن له ذات حقيقة ثابتة في نفس الأمر، مستوجبة لصفات الكمال، لا يماثلها شيء، فسمعه وبصره وكلامه ونزوله واستواؤه ثابت في نفس الأمر، وهو متصف بصفات الكمال التي لا يشابهه فيها سمع المخلوقين، وبصرهم وكلامهم ونزولهم واستواؤهم ...". وفيه ذكر جواب من سأل عن كيفية صفة من صفات الله تعالى .
17- قراءة من كتاب التدمرية .
18- شرح قول المصنف : " ... وهذا الكلام لازم لهم في العقليات وفي تأويل السمعيات، فإن من أثبت شيئًا ونفي شيئًا بالعقل، إذا ألزم فيما نفاه من الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة، نظير ما يلزمه فيما أثبته؛ ولو طولب بالفرق بين المحذور في هذا وهذا لم يجد بينهما فرقًا؛ ولهذا لا يوجد لنفاة بعض الصفات دون بعض الذين يوجبون فيما نفوه، إما التفويض وإما التأويل المخالف لمقتضى اللفظ قانون مستقيم‏.‏ فإذا قيل لهم‏:‏ لم تأولتم هذا وأقررتم هذا والسؤال فيهما واحد ‏؟‏‏.‏ لم يكن لهم جواب صحيح، فهذا تناقضهم في النفي ... ". وفيه عود لمناقشة من يثبت بعض الصفات دون بعض .
19- هل الواجب من أسماء الله وكذلك إطلاق لفظ المفتي على الله .؟
20- لماذا يعيب السلف وأتباع السلف علم الكلام وهو اصطلاح ولم يعيبوا علم أصول الفقه والمصطلح والنحو وكلها اصطلاحات .؟
العقيدة التدمرية-12 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.78 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1109 ) أستمع للشريط ( 833 )
المحتويات :-
1- قراءة من كتاب التدمرية .
2- شرح قول المصنف : " ... ولهذا افترق الناس في هذا المقام ثلاث فرق‏:‏ فالسلف والأئمة وأتباعهم‏: آمنوا بما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر, مع علمهم بالمباينة التي بين ما في الدنيا وبين ما في الآخرة، وأن مباينة الله لخلقه أعظم, والفريق الثاني‏:‏ الذين أثبتوا ما أخبر الله به في الآخرة من الثواب والعقاب، ونفوا كثيرًا مما أخبر به من الصفات، مثل طوائف من أهل الكلام‏ المعتزلة ومن وافقهم.‏ والفريق الثالث‏:‏ نفوا هذا وهذا كالقرامطة الباطنية والفلاسفة أتباع المشائين، ونحوهم من الملاحدة الذين ينكرون حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر ... ". وفيه ذكر افتراق الناس فيما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر .
3- شرح قول المصنف : " ... ثم إن كثيرًا منهم يجعلون الأمر والنهي من هذا الباب، فيجعلون الشرائع المأمور بها والمحظورات المنهي عنها‏ لها تأويلات باطنة, تخالف ما يعرفه المسلمون منها، كما يتأولون من الصلوات الخمس، وصيام شهر رمضان، وحج البيت، فيقولون‏:‏ إن الصلوات الخمس معرفة أسرارهم، وإن صيام شهر رمضان كتمان أسرارهم، وإن حج البيت السفر إلى شيوخهم، ونحو ذلك من التأويلات التي يعلم بالاضطرار أنها كذب وافتراء على الرسل صلوات الله عليهم, وتحريف لكلام الله ورسوله عن مواضعه وإلحاد في آيات الله. وقد يقولون إن الشرائع تلزم العامة دون الخاصة, فإذا صار الرجل من عارفيهم ومحققيهم وموحديهم‏, رفعوا عنه الواجبات وأباحوا له المحظورات. وقد يوجد في المنتسبين إلى التصوف والسلوك من يدخل في بعض هذه المذاهب, وهؤلاء الباطنية‏ الملاحدة أجمع المسلمون على أنهم أكفر من اليهود والنصارى. ". وفيه ذكر تأويل الباطنية للأمر والنهي .
4- قراءة من كتاب التدمرية .
5- شرح قول المصنف : " ... وما يحتج به أهل الإيمان والإثبات‏ على هؤلاء الملاحدة, يحتج به كل من كان من أهل الإيمان والإثبات على من يشرك هؤلاء في بعض إلحادهم, فإذا أثبت لله تعالى الصفات ونفي عنه مماثلة المخلوقات كما دل على ذلك الآيات البينات, كان ذلك هو الحق الذي يوافق المعقول والمنقول, ويهدم أساس الإلحاد والضلالات ... ". وفيه ذكر تأويل الباطنية للأمر والنهي .
6- شرح قول المصنف : " ... والله سبحانه وتعالى لا تضرب له الأمثال التي فيها مماثلة لخلقه, فإن الله لا مثل له، بل له المثل الأعلى، فلا يجوز أن يشترك هو والمخلوقات في قياس تمثيل، ولا في قياس شمول تستوي أفراده؛ ولكن يستعمل في حقه المثل الأعلى، وهو أن كل ما اتصف به المخلوق من كمال فالخالق أولى به، وكل ما تنزه عنه المخلوق من نقص فالخالق أولى بالتنزيه عنه، فإذا كان المخلوق منزها عن مماثلة المخلوق مع الموافقة في الاسم‏, فالخالق أولى أن ينزه عن مماثلة المخلوق، وإن حصلت موافقة في الاسم ... ". وفيه ذكر الكلام عن قياس الأولى .
7- قراءة من كتاب التدمرية .
8- شرح قول المصنف : " ... وهكذا القول في المثل الثاني‏:‏ وهو الروح التي فينا، فإنها قد وصفت بصفات ثبوتية وسلبية، وقد أخبرت النصوص أنها تعرج وتصعد من سماء إلى سماء، وأنها تقبض من البدن، وتسل منه كما تسل الشعرة من العجينة. والناس مضطربون فيها، فمنهم طوائف من أهل الكلام يجعلونها جزءًا من البدن، أو صفة من صفاته، كقول بعضهم‏:‏ إنها النفس أو الريح التي تردد في البدن، وقول بعضهم‏:‏ إنها الحياة أو المزاج أو نفس البدن، ومنهم طوائف من أهل الفلسفة يصفونها بما يصفون به واجب الوجود عندهم، وهي أمور لا يتصف بها إلا ممتنع الوجود، فيقولون‏:‏ لا هي داخل البدن ولا خارجة، ولا مباينة له ولا مداخلة له، ولا متحركة ولا ساكنة، ولا تصعد ولا تهبط، ولا هي جسم ولا عرض، وقد يقولون‏:‏ إنها لا تدرك الأمور المعينة والحقائق الموجودة في الخارج، وإنما تدرك الأمور الكلية المطلقة، وقد يقولون‏:‏ إنها لا داخل العالم ولا خارجه، ولا مباينة له ولا مداخلة، وربما قالوا: ليست داخلة في أجسام العالم ولا خارجة عنها، مع تفسيرهم للجسم بما يقبل الإشارة الحسية، فيصفونها بأنها لا يمكن الإشارة إليها، ونحو ذلك من الصفات السلبية التي تلحقها بالمعدوم والممتنع ... ". وفيه المثل الثاني الروح واضطراب الناس في ماهيته .
9- قراءة من كتاب التدمرية .
10- شرح قول المصنف : " ... وإذا قيل لهم‏:‏ إثبات مثل هذا ممتنع في ضرورة العقل, قالوا‏:‏ بل هذا ممكن بدليل أن الكليات ممكنة موجودة وهي غير مشار إليها، وقد غفلوا عن كون الكليات لا توجد كلية إلا في الأذهان لا في الأعيان، فيعتمدون فيما يقولونه في المبدأ والمعاد على مثل هذا الخيال الذي لا يخفي فساده على غالب الجهال‏ ...‏ ". وفيه ذكر اضطراب الناس في ماهية الروح .
11- قراءة من كتاب التدمرية .
12- شرح قول المصنف : " ... واضطراب النفاة والمثبتة في الروح كثير, وسبب ذلك أن الروح التي تسمى بالنفس الناطقة عند الفلاسفة, ليست هي من جنس هذا البدن ولا من جنس العناصر والمولدات منها، بل هي من جنس آخر مخالف لهذه الأجناس، فصار هؤلاء لا يعرفونها إلا بالسلوب التي توجب مخالفتها للأجسام المشهودة، وأولئك يجعلونها من جنس الأجسام المشهودة، وكلا القولين خطأ ... ". وفيه ذكر سبب الاضطراب في ماهية الروح .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- شرح قول المصنف : " ... وإطلاق القول عليها بأنها جسم أو ليست بجسم يحتاج إلى تفصيل، فإن لفظ الجسم للناس فيه أقوال متعددة اصطلاحية غير معناه اللغوي، فأهل اللغة يقولون‏:‏ الجسم هو الجسد والبدن، وبهذا الاعتبار فالروح ليست جسما، ولهذا يقولون‏:‏ الروح والجسم، كما قال تعالى‏:‏ (( ‏وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم )). ‏‏ وقال تعالى‏:‏ (( ‏وزاده بسطة في العلم والجسم ))‏ ‏.‏ وأما أهل الكلام‏:‏ فمنهم من يقول الجسم هو الموجود، ومنهم من يقول‏:‏ هو القائم بنفسه، ومنهم من يقول‏:‏ هو المركب من الجواهر المنفردة، ومنهم من يقول‏:‏ هو المركب من المادة والصورة، وكل هؤلاء يقولون‏:‏ إنه مشار إليه إشارة حسية، ومنهم من يقول‏:‏ ليس بمركب لا من هذا ولا من هذا؛ بل هو ما يشار إليه، ويقال‏:‏ إنه هنا أو هناك، فعلى هذا إذا كانت الروح مما يشار إليها, ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ إن الروح إذا خرج تبعها البصر ) و ( إنها تقبض ويعرج بها إلى السماء‏ )‏ كانت الروح جسمًا بهذا الاصطلاح ... ". وفيه أقوال الناس في لفظ الجسم .
15- قراءة من كتاب التدمرية .
16- شرح قول المصنف : " ... والمقصود‏:‏ أن الروح إذا كانت موجودة حية عالمة قادرة سميعة بصيرة‏ تصعد وتنزل وتذهب وتجيء ونحو ذلك من الصفات، والعقول قاصرة عن تكييفها وتحديدها، لأنهم لم يشاهدوا لها نظيرًا‏.‏ والشيء إنما تدرك حقيقته إما بمشاهدته أو بمشاهدة نظيره‏.‏ فإذا كانت الروح متصفة بهذه الصفات مع عدم مماثلتها لما يشاهد من المخلوقات ... ". وفيه بيان المقصود بضرب المثل بالروح .
17- شرح قول المصنف : " ... فالخالق أولى بمباينته لمخلوقاته مع اتصافه بما يستحقه من أسمائه وصفاته, وأهل العقول هم أعجز عن أن يحدوه أو يكيفوه منهم عن أن يحدوا الروح أو يكيفوها‏.‏ فإذا كان من نفي صفات الروح جاحدًا معطلًا لها، ومن مثلها بما يشاهده من المخلوقات جاهلًا ممثلًا لها بغير شكلها، وهي مع ذلك ثابتة بحقيقة الإثبات، مستحقة لما لها من الصفات‏, فالخالق سبحانه وتعالى أولى أن يكون من نفى صفاته جاحدًا معطلًا، ومن قاسه بخلقه جاهلًا به ممثلًا، وهو سبحانه ثابت بحقيقة الإثبات، مستحق لما له من الأسماء والصفات‏ .‏.. ". وفيه بيان المقصود بضرب المثل بالروح .
18- قراءة من كتاب التدمرية .
19- شرح قول المصنف : " ... وأما الخاتمة الجامعة ففيها قواعد نافعة‏.‏ القاعدة الأولى‏:‏ أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي، فالإثبات كإخباره أنه بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه سميع بصير، ونحو ذلك، والنفي كقوله ‏(( لا تأخذه سنة ولا نوم ))‏ .‏ ". وفيه ذكر القاعدة الأولى صفات الله سبحانه وتعالى إثبات ونفي .
20- شرح قول المصنف : " ... وينبغي أن يعلم أن النفي ليس فيه مدح ولا كمال، إلا إذا تضمن إثباتًا, وإلا فمجرد النفي ليس فيه مدح ولا كمال، لأن النفي المحض عدم محض، والعدم المحض ليس بشيء, وما ليس بشيء فهو كما قيل‏:‏ ليس بشيء، فضلًا عن أن يكون مدحًا أو كمالا, ولأن النفي المحض يوصف به المعدوم والممتنع, والمعدوم والممتنع لا يوصف بمدح ولا كمال‏ ... ‏ ". وفيه ذكر أن صفات النفي تتضمن إثبات الكمال .
العقيدة التدمرية-13 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.79 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1106 ) أستمع للشريط ( 761 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... وينبغي أن يعلم أن النفي ليس فيه مدح ولا كمال، إلا إذا تضمن إثباتًا, وإلا فمجرد النفي ليس فيه مدح ولا كمال، لأن النفي المحض عدم محض، والعدم المحض ليس بشيء, وما ليس بشيء فهو كما قيل‏:‏ ليس بشيء، فضلًا عن أن يكون مدحًا أو كمالا, ولأن النفي المحض يوصف به المعدوم والممتنع, والمعدوم والممتنع لا يوصف بمدح ولا كمال‏ .‏.. ". وفيه ذكر أن صفات النفي تتضمن إثبات الكمال .
2- شرح قول المصنف : " ... فلهذا كان عامة ما وصف الله به نفسه من النفي متضمنًا لإثبات مدح, كقوله‏:‏ ‏(( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم )) إلى قوله‏:‏ (( ولا يؤوده حفظهما )) ‏.‏ فنفي السنة والنوم يتضمن كمال الحياة والقيام، فهو مبين لكمال أنه الحي القيوم وكذلك قوله‏:‏ ‏(( ‏ولا يؤوده حفظهما )).‏ أي لا يكرثه ولا يثقله، وذلك مستلزم لكمال قدرته وتمامها, بخلاف المخلوق القادر إذا كان يقدر على الشيء بنوع كلفة ومشقة، فإن هذا نقص في قدرته، وعيب في قوته، وكذلك قوله‏ تعالى:‏ ‏(( لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ))‏ ‏فان نفي العزوب مستلزم لعلمه بكل ذرة في السموات والأرض، وكذلك قوله‏ تعالى:‏ ‏(( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ))‏ . فإن نفي مس اللغوب الذي هو التعب والإعياء دل على كمال القدرة ونهاية القوة, بخلاف المخلوق الذي يلحقه من النصب والكلال ما يلحقه ... ". وفيه ذكر آيات قرآنية في أن صفات النفي تتضمن إثبات الكمال .
3- شرح قول المصنف : " ... وكذلك قوله‏:‏ ‏(( لا تدركه الأبصار )) إنما نفى الإدراك الذي هو الإحاطة، كما قاله أكثر العلماء, ولم ينف مجرد الرؤية، لأن المعدوم لا يرى وليس في كونه لا يرى مدح، إذ لو كان كذلك لكان المعدوم ممدوحًا, وإنما المدح في كونه لا يحاط به وإن رئي، كما أنه لا يحاط به وإن علم, فكما أنه إذا علم لا يحاط به علمًا‏, فكذلك إذا رئي لا يحاط به رؤية، فكان في نفي الإدراك من إثبات عظمته ما يكون مدحًا وصفة كمال، وكان ذلك دليلًا على إثبات الرؤية لا على نفيها, لكنه دليل على إثبات الرؤية مع عدم الإحاطة، وهذا هو الحق الذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها ... ". وفيه ذكر آيات قرآنية في أن صفات النفي تتضمن إثبات الكمال .
4- شرح قول المصنف : " ... وإذا تأملت ذلك وجدت كل نفي لا يستلزم ثبوتًا هو مما لم يصف الله به نفسه، فالذين لا يصفونه إلا بالسلوب‏, لم يثبتوا في الحقيقة إلهًا محمودًا، بل ولا موجودًا, وكذلك من شاركهم في بعض ذلك، كالذين قالوا: إنه لا يتكلم، أو لا يرى، أو ليس فوق العالم، أو لم يستو على العرش ... ‏ ". وفيه ذكر مناقشة نفاة الصفات .
5- قراءة من كتاب التدمرية .
6- شرح قول المصنف : " ... ويقولون‏:‏ ليس بداخل العالم ولا خارجه، ولا مباينًا للعالم ولا محايثًا له، إذ هذه الصفات يمكن أن يوصف بها المعدوم، وليست هي مستلزمة صفة ثبوت، ولهذا قال ‏[‏محمود بن سبكتكين‏]‏ لمن ادعى ذلك في الخالق‏:‏ ميز لنا بين هذا الرب الذي تثبته وبين المعدوم‏ ... ‏ ". وفيه مناقشة نفاة الصفات .
7- شرح قول المصنف : " ... وكذلك كونه لا يتكلم أو لا ينزل, ليس في ذلك صفة مدح ولا كمال، بل هذه الصفات فيها تشبيه له بالمنقوصات أو المعدومات، فهذه الصفات منها ما لا يتصف به إلا المعدوم، ومنها ما لا يتصف به إلا الجماد أو الناقص، فمن قال‏:‏ لا هو مباين للعالم، ولا مداخل للعالم, فهو بمنزلة من قال‏:‏ لا هو قائم بنفسه ولا بغيره، ولا قديم ولا محدث، ولا متقدم على العالم ولا مقارن له، فمن قال‏:‏ إنه ليس بحي ولا ميت، ولا سميع ولا بصير ولا متكلم، لزمه أن يكون ميتًا أصم أعمى أبكم‏ .‏.. ". وفيه يلزم من نفى صفة الكمال عن الله وصفه بما يقابلها .
8- شرح قول المصنف : " ... فإن قال‏:‏ العمى عدم البصر عما من شأنه أن يقبل البصر، وما لا يقبل البصر كالحائط لا يقال له: أعمى ولا بصير، قيل له‏:‏ هذا اصطلاح اصطلحتموه، وإلا فما يوصف بعدم الحياة والسمع والبصر والكلام، يمكن وصفه بالموت والصمم والعمى والخرس والعجمة. وأيضًا فكل موجود يقبل الاتصاف بهذه الأمور ونقائضها، فإن الله قادر على جعل الجماد حيًا، كما جعل عصى موسى حية ابتلعت الحبال والعصي. ". وفيه اعتراض والرد عليه من وجوه الوجه الأول والوجه الثاني .
9- شرح قول المصنف : " ... وأيضًا فالذي لا يقبل الاتصاف بهذه الصفات أعظم نقصًا ممن يقبل الاتصاف بها مع اتصافه بنقائضها، فالجماد الذي لا يوصف بالبصر ولا العمى ولا الكلام ولا الخرس، أعظم نقصًا من الحي الأعمى الأخرس فإذا قيل‏:‏ إن الباري عز وجل لا يمكن اتصافه بذلك‏, كان في ذلك من وصفه بالنقص أعظم مما إذا وصف بالخرس والعمى والصمم ونحو ذلك، مع أنه إذا جعل غير قابل لهما كان تشبيهًا له بالجماد الذي لا يقبل الاتصاف بواحد منهما‏.‏ وهذا تشبيه بالجمادات لا بالحيوانات، فكيف ينكر من قال ذلك على غيره ما يزعم أنه تشبيه بالحي!. وأيضًا فنفس نفي هذه الصفات نقص كما أن إثباتها كمال، فالحياة من حيث هي هي، مع قطع النظر عن تعيين الموصوف بها صفة كمال، وكذلك العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والفعل ونحو ذلك، وما كان صفة كمال فهو سبحانه أحق أن يتصف به من المخلوقات، فلو لم يتصف به مع اتصاف المخلوق به‏ لكان المخلوق أكمل منه‏.‏ ". وفيه ذكر الوجه الثالث والوجه الرابع في الرد على الاعتراض .
10- قراءة من كتاب التدمرية .
11- شرح قول المصنف : " ... واعلم أن الجهمية المحضة كالقرامطة ومن ضاهاهم؛ ينفون عنه تعالى اتصافه بالنقيضين حتى يقولوا: ليس بموجود ولا ليس بموجود، ولا حي ولا ليس بحي، ومعلوم أن الخلو عن النقيضين ممتنع في بدائه العقول، كالجمع بين النقيضين، وآخرون وصفوه بالنفي فقط, فقالوا‏:‏ ليس بحي ولا سميع ولا بصير, وهؤلاء أعظم كفرًا من أولئك من وجه، وأولئك أعظم كفرًا من هؤلاء من وجه، فإذا قيل لهؤلاء: هذا يستلزم وصفه بنقيض ذلك, كالموت والصمم والبكم، قالوا: إنما يلزم ذلك لو كان قابلًا لذلك، وهذا الاعتذار يزيد قولهم فسادًا. ". وفيه مقارنة بين من ينفون عن الله النقيضين ومن يصفونه بالنفي فقط .
12- شرح قول المصنف : " ... وكذلك من ضاهى هؤلاء, وهم الذين يقولون: ليس بداخل العالم ولا خارجه، إذا قيل لهم: هذا ممتنع في ضرورة العقل، كما إذا قيل: ليس بقديم ولا محدث ولا واجب ولا ممكن ولا قائم بنفسه، ولا قائم بغيره، قالوا‏:‏ هذا إنما يكون إذا كان قابلًا لذلك, والقبول إنما يكون من المتحيز، فإذا انتفي التحيز انتفي قبول هذين المتناقضين‏.‏ فيقال لهم: علم الخلق بامتناع الخلو من هذين النقيضين، هو علم مطلق لا يستثني منه موجود، والتحيز المذكورإن أريد به كون الأحياز الموجودة تحيط به، فهذا هو الداخل في العالم، وإن أريد به أنه منحاز عن المخلوقات، أي مباين لها متميز عنها، فهذا هو الخروج، فالمتحيز يراد به تارة ما هو داخل العالم، وتارة ما هو خارج العالم، فإذا قيل ليس بمتحيز، كان معناه ليس بداخل العالم ولا خارجه‏.‏ فهم غيروا العبارة ليوهموا من لا يفهم حقيقة قولهم أن هذا معنى آخر، وهو المعنى الذي علم فساده بضرورة العقل، كما فعل أولئك في قولهم‏:‏ ليس بحى ولا ميت، ولا موجود ولا معدوم، ولا عالم ولا جاهل ... ". وفيه تتمة المقارنة بين من ينفون عن الله النقيضين ومن يصفونه بالنفي فقط .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- شرح قول المصنف : " ... القاعدة الثانية‏:‏ أن ما أخبر به الرسول عن ربه عز وجل، فإنه يجب الإيمان به سواء عرفنا معناه أو لم نعرف، لأنه الصادق المصدوق، فما جاء في الكتاب والسنة وجب على كل مؤمن الإيمان به، وإن لم يفهم معناه، وكذلك ما ثبت باتفاق سلف الأمة وأئمتها، مع أن هذا الباب يوجد عامته منصوصًا في الكتاب والسنة، متفقا عليه بين سلف الأمة ... ". وفيه القاعدة الثانية: الألفاظ نوعان الأول: لفظ ورد به دليل شرعي وحكمه .
15- قراءة من كتاب التدمرية .
16- تتمة شرح قول المصنف : " ... القاعدة الثانية‏:‏ أن ما أخبر به الرسول عن ربه، فإنه يجب الإيمان به سواء عرفنا معناه، أو لم نعرف، لأنه الصادق المصدوق، فما جاء في الكتاب والسنة وجب على كل مؤمن الإيمان به، وإن لم يفهم معناه، وكذلك ما ثبت باتفاق سلف الأمة وأئمتها، مع أن هذا الباب يوجد عامته منصوصًا في الكتاب والسنة، متفق عليه بين سلف الأمة ... ". وفيه القاعدة الثانية: الألفاظ نوعان الأول: لفظ ورد به دليل شرعي مع بيان حكمه .
17- شرح قول المصنف : " ... وما تنازع فيه المتأخرون نفيًا وإثباتًا، فليس على أحد بل ولا له أن يوافق أحدًا على إثبات لفظ أو نفيه؛ حتى يعرف مراده فإن أراد حقًا قبل، وإن أراد باطلًا رد، وإن اشتمل كلامه على حق وباطل لم يقبل مطلقًا، ولم يرد جميع معناه، بل يوقف اللفظ، ويفسر المعنى، كما تنازع الناس في الجهة والتحيز وغير ذلك. ". وفيه القاعدة الثانية: الألفاظ نوعان الثاني: لفظ لم يرد به دليل شرعي مع بيان حكمه .
العقيدة التدمرية-14 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.81 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1080 ) أستمع للشريط ( 746 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... وما تنازع فيه المتأخرون نفيًا وإثباتًا، فليس على أحد بل ولا له أن يوافق أحدًا على إثبات لفظ أو نفيه؛ حتى يعرف مراده فإن أراد حقًا قبل، وإن أراد باطلًا رد، وإن اشتمل كلامه على حق وباطل لم يقبل مطلقًا، ولم يرد جميع معناه، بل يوقف اللفظ، ويفسر المعنى، كما تنازع الناس في الجهة والتحيز وغير ذلك ... ". وفيه القاعدة الثانية: الألفاظ نوعان الثاني: لفظ لم يرد به دليل شرعي مع بيان حكمه .
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- شرح قول المصنف : " ... فلفظ الجهة قد يراد به شيء موجود غير الله، فيكون مخلوقا، كما إذا أريد بالجهة نفس العرش، أو نفس السموات، وقد يراد به ما ليس بموجود غير الله تعالى، كما إذا أريد بالجهة ما فوق العالم، ومعلوم أنه ليس في النص إثبات لفظ الجهة ولا نفيه، كما فيه إثبات العلو والاستواء والفوقية، والعروج إليه، ونحو ذلك‏.‏ وقد علم أن ما ثم موجود إلا الخالق والمخلوق، والخالق مباين للمخلوق سبحانه وتعالى، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته‏.‏ فيقال لمن نفي الجهة‏:‏ أتريد بالجهة أنها شيء موجود مخلوق‏؟‏ فالله ليس داخلًا في المخلوقات, أم تريد بالجهة ما وراء العالم‏؟‏ فلا ريب أن الله فوق العالم, بائن من المخلوقات، وكذلك يقال لمن قال: إن الله‏ في جهة, أتريد بذلك أن الله فوق العالم‏؟‏ أو تريد به أن الله داخل في شيء من المخلوقات‏؟‏ فإن أردت الأول فهو حق, وإن أردت الثاني فهو باطل ... ". وفيه الكلام على لفظ الجهة .
4- قراءة من كتاب التدمرية .
5- إعادة شرح قول المصنف : " ... وكذلك يقال لمن قال: إن الله‏ في جهة, أتريد بذلك أن الله فوق العالم‏؟‏ أو تريد به أن الله داخل في شيء من المخلوقات‏؟‏ فإن أردت الأول فهو حق, وإن أردت الثاني فهو باطل ... ". وفيه الكلام على لفظ الجهة .
6- قراءة من كتاب التدمرية .
7- شرح قول المصنف : " ... وكذلك لفظ المتحيز‏:‏ إن أراد به أن الله تحوزه المخلوقات, فالله أعظم وأكبر، بل قد وسع كرسيه السموات والأرض, وقد قال تعالى‏:‏ ‏(( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه‏ )) ‏‏.‏ وقد ثبت في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏( ‏يقبض الله الأرض ويطوي السموات بيمينه, ثم يقول‏:‏ أنا الملك أين ملوك الأرض‏؟ ‏‏)‏ وفي حديث آخر‏:‏ ‏( ‏وإنه ليدحوها كما يدحو الصبيان بالكرة‏ )‏ وفي حديث ابن عباس‏:‏ ‏(‏ ما السموات السبع والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن، إلا كخردلة في يد أحدكم‏ )‏. وإن أراد به أنه منحاز عن المخلوقات، أي مباين لها منفصل عنها ليس حالًا فيها، فهو سبحانه كما قال أئمة السنة‏:‏ فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه‏ .‏.. ". وفيه ذكر الكلام على لفظ المتجيز .
8- قراءة من كتاب التدمرية .
9- شرح قول المصنف : " ... القاعدة الثالثة‏:‏ إذا قال القائل‏:‏ ظاهر النصوص مراد، أو ظاهرها ليس بمراد، فإنه يقال‏:‏ لفظ الظاهر فيه إجمال واشتراك، فإن كان القائل يعتقد أن ظاهرها التمثيل بصفات المخلوقين، أو ما هو من خصائصهم، فلا ريب أن هذا غير مراد، ولكن السلف والأئمة لم يكونوا يسمون هذا ظاهرا، ولا يرتضون أن يكون ظاهر القرآن والحديث كفرًا وباطلًا، والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم من أن يكون كلامه الذي وصف به نفسه لا يظهر منه إلا ما هو كفر وضلال ... ". وفيه ذكر القاعدة الثالثة: القول بأن ظاهر نصوص الصفات مراد أو ليس بمراد يحتاج إلى تفصيل .
10- شرح قول المصنف : " ... والذين يجعلون ظاهرها ذلك، يغلطون من وجهين‏:‏ تارة يجعلون المعنى الفاسد ظاهر اللفظ، حتى يجعلوه محتاجًا إلى تأويل يخالف الظاهر ولا يكون كذلك، وتارة يردون المعنى الحق الذي هو ظاهر اللفظ لاعتقادهم أنه باطل ... ". وفيه غلط من يجعل ظاهر النصوص يقتضي التمثيل .
11- شرح قول المصنف : " ... فالأول: كما قالوا في قوله‏:‏ ‏( ‏عبدي جعت فلم تطعمني )‏ الحديث, وفي الأثر الآخر‏:‏ ‏( ‏الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه‏ )‏ وقوله‏:‏ ‏( ‏قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ‏)‏, فقالوا‏:‏ قد علم أن ليس في قلوبنا أصابع الحق‏.‏ فيقال لهم‏:‏ لو أعطيتم النصوص حقها من الدلالة لعلمتم أنها لا تدل إلا على حق ... ". وفيه أمثلة عن غلط من يجعل ظاهر النصوص يقتضي التمثيل .
12- قراءة من كتاب التدمرية .
13- تتمة شرح قول المصنف : " ... فالأول: كما قالوا في قوله‏:‏ ‏( ‏عبدي جعت فلم تطعمني )‏ الحديث, وفي الأثر الآخر‏:‏ ‏( ‏الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن صافحه أو قبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه‏ )‏ وقوله‏:‏ ‏( ‏قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ‏)‏, فقالوا‏:‏ قد علم أن ليس في قلوبنا أصابع الحق‏.‏ فيقال لهم‏:‏ لو أعطيتم النصوص حقها من الدلالة لعلمتم أنها لا تدل إلا على حق. ". وفيه ذكر أمثلة عن غلط من يجعل ظاهر النصوص يقتضي التمثيل .
14- شرح قول المصنف : " ... أما الحديث الواحد فقوله‏:‏ ‏( ‏الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه‏ )‏ صريح في أن الحجر الأسود ليس هو صفة لله، ولا هو نفس يمينه، لأنه قال‏:‏ ‏( ‏يمين الله في الأرض ‏)‏ وقال‏:‏ ‏(‏ فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله وقبل يمينه‏ )‏ ومعلوم أن المشبه غير المشبه به، ففي نص الحديث بيان أن مستلمه ليس مصافحًا لله، وأنه ليس هو نفس يمينه, فكيف يجعل ظاهره كفرًا, وأنه محتاج إلى التأويل‏.‏ مع أن هذا الحديث إنما يعرف عن ابن عباس‏؟.‏ وأما الحديث الآخر‏:‏ فهو في الصحيح مفسرًا‏:‏ ‏( ‏يقول الله: عبدي جعت فلم تطعمنى فيقول‏:‏ رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين‏؟‏ فيقول‏:‏ أما علمت أن عبدي فلانًا جاع، فلو أطعمته لوجدت ذلك عندي‏.‏ عبدي مرضت فلم تعدني، فيقول‏:‏ رب كيف أعودك وأنت رب العالمين‏؟‏ فيقول‏:‏ أما علمت أن عبدي فلانًا مرض، فلو عدته لوجدتني عنده‏ )‏ وهذا صريح في أن الله سبحانه وتعالى لم يمرض ولا يجع، ولكن مرض عبده وجاع عبده, فجعل جوعه جوعه، ومرضه مرضه، مفسرًا ذلك بأنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، ولو عدته لوجدتني عنده، فلم يبق في الحديث لفظ يحتاج إلى تأويل ... ". وفيه ذكر جواب من يجعل ظاهر النصوص يقتضي التمثيل مع ذكرأمثلته .
15- شرح قول المصنف : " ... وأما قوله ‏( ‏قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ‏)‏، فإنه ليس في ظاهره أن القلب متصل بالأصابع، ولا مماس لها، ولا أنها في جوفه، ولا في قول القائل: هذا بين يدي, ما يقتضي مباشرته ليديه، وإذا قيل‏: (( والسحاب المسخر بين السماء والأرض ))، لم يقتض أن يكون مماسًا للسماء والأرض، ونظائر هذا كثيرة ... ". وفيه ذكر جواب من يجعل ظاهر النصوص يقتضي التمثيل مع ذكرأمثلته .
16- قراءة من كتاب التدمرية .
17- شرح قول المصنف : " ... ومما يشبه هذا القول؛ أن يجعل اللفظ نظيرًا لما ليس مثله، كما قيل في قوله: ‏(( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي‏‏ ))‏ ‏ فقيل هو مثل قوله‏:‏ ‏(( ‏أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ‏ ))‏‏ .‏ فهذا ليس مثل هذا، لأنه هنا أضاف الفعل إلى الأيدي، فصار شبيهًا بقوله‏:‏ ‏(( ‏ فبما كسبت أيديكم ))‏ .‏ وهناك أضاف الفعل إليه فقال‏:‏ ‏(( ‏لما خلقت‏ ))‏ ثم قال‏:‏ ‏(( ‏ بيدي))‏ وأيضا‏:‏ فإنه هناك ذكر نفسه المقدسة بصيغة المفرد وفي اليدين ذكر لفظ التثنية، كما في قوله‏:‏ ‏(( ‏بل يداه مبسوطتان ))‏ ‏وهناك أضاف الأيدي إلى صيغة الجمع، فصار كقوله‏:‏ ‏(( ‏ تجري بأعيننا ))‏ ‏.‏ وهذا في الجمع نظير قوله‏:‏ ‏(( ‏بيده الملك ))‏ ‏‏ و (( بيدك الخير )) في المفرد, فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرًا أو مضمرًا، وتارة بصيغة الجمع، كقوله‏:‏ ‏(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))‏ ‏‏ وأمثال ذلك‏.‏ ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه، وربما تدل على معاني أسمائه، وأما صيغة التثنية، فتدل على العدد المحصور، وهو مقدس عن ذلك، فلو قال‏:‏‏ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ‏‏.‏ كان كقوله‏:‏ ‏(( ‏ مما عملت أيدينا)) ‏ وهو نظير قوله‏:‏ ‏(( بيده الملك ُ‏ ))‏ ‏ و(( بيدك الخير ))، ولو قال: خلقت بيدي. بصيغة الإفراد، لكان مفارقًا له، فكيف إذا قال: خلقت بيدي‏؟‏ بصيغة التثنية، هذا مع دلالة الأحاديث المستفيضة بل المتواترة وإجماع السلف على مثل ما دل عليه القرآن، كما هو مبسوط في موضعه, مثل قوله‏:‏ ‏( ‏المقسطون عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم وما ولوا ‏)‏‏.‏ وأمثال ذلك ... ". وفيه فرق بين قوله (( لما خلقت بيدي )) وقوله (( مما عملت أيدينا )) .
العقيدة التدمرية-15 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.64 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1081 ) أستمع للشريط ( 695 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... ومما يشبه هذا القول؛ أن يجعل اللفظ نظيرًا لما ليس مثله، كما قيل في قوله: ‏(( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي‏‏ ))‏ ‏ فقيل هو مثل قوله‏:‏ ‏(( ‏أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ‏ ))‏‏ .‏ فهذا ليس مثل هذا، لأنه هنا أضاف الفعل إلى الأيدي، فصار شبيهًا بقوله‏:‏ ‏(( ‏ فبما كسبت أيديكم ))‏ .‏ وهناك أضاف الفعل إليه فقال‏:‏ ‏(( ‏لما خلقت‏ ))‏ ثم قال‏:‏ ‏(( ‏ بيدي))‏ وأيضا‏:‏ فإنه هناك ذكر نفسه المقدسة بصيغة المفرد وفي اليدين ذكر لفظ التثنية، كما في قوله‏:‏ ‏(( ‏بل يداه مبسوطتان ))‏ ‏وهناك أضاف الأيدي إلى صيغة الجمع، فصار كقوله‏:‏ ‏(( ‏ تجري بأعيننا ))‏ ‏.‏ وهذا في الجمع نظير قوله‏:‏ ‏(( ‏بيده الملك ))‏ ‏‏ و (( بيدك الخير )) في المفرد, فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرًا أو مضمرًا، وتارة بصيغة الجمع، كقوله‏:‏ ‏(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))‏ ‏‏ وأمثال ذلك‏.‏ ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه، وربما تدل على معاني أسمائه، وأما صيغة التثنية، فتدل على العدد المحصور، وهو مقدس عن ذلك، فلو قال‏:‏‏ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ‏‏.‏ كان كقوله‏:‏ ‏(( ‏ مما عملت أيدينا)) ‏ وهو نظير قوله‏:‏ ‏(( بيده الملك ُ‏ ))‏ ‏ و(( بيدك الخير ))، ولو قال: خلقت بيدي. بصيغة الإفراد، لكان مفارقًا له، فكيف إذا قال: خلقت بيدي‏؟‏ بصيغة التثنية، هذا مع دلالة الأحاديث المستفيضة بل المتواترة وإجماع السلف على مثل ما دل عليه القرآن، كما هو مبسوط في موضعه, مثل قوله‏:‏ ‏( ‏المقسطون عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم وما ولوا ‏)‏‏.‏ وأمثال ذلك ... ". وفيه فرق بين قوله (( لما خلقت بيدي )) وقوله (( مما عملت أيدينا )) .
2- التعليق على كلام ابن قتيبة في كتابه غريب القرآن عند قوله تعالى : (( مما عملت أيدينا )).
3- تتمة شرح قول المصنف : " ... فهذا ليس مثل هذا، لأنه هنا أضاف الفعل إلى الأيدي، فصار شبيهًا بقوله‏:‏ ‏(( ‏ فبما كسبت أيديكم ))‏ .‏ وهناك أضاف الفعل إليه فقال‏:‏ ‏(( ‏لما خلقت‏ ))‏ ثم قال‏:‏ ‏(( ‏ بيدي))‏ وأيضا‏:‏ فإنه هناك ذكر نفسه المقدسة بصيغة المفرد وفي اليدين ذكر لفظ التثنية، كما في قوله‏:‏ ‏(( ‏بل يداه مبسوطتان ))‏ ‏وهناك أضاف الأيدي إلى صيغة الجمع، فصار كقوله‏:‏ ‏(( ‏ تجري بأعيننا ))‏ ‏.‏ وهذا في الجمع نظير قوله‏:‏ ‏(( ‏بيده الملك ))‏ ‏‏ و (( بيدك الخير )) في المفرد, فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرًا أو مضمرًا، وتارة بصيغة الجمع، كقوله‏:‏ ‏(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))‏ ‏‏ وأمثال ذلك‏.‏ ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه، وربما تدل على معاني أسمائه، وأما صيغة التثنية، فتدل على العدد المحصور، وهو مقدس عن ذلك، فلو قال‏:‏‏ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ‏‏.‏ كان كقوله‏:‏ ‏(( ‏ مما عملت أيدينا)) ‏ وهو نظير قوله‏:‏ ‏(( بيده الملك ُ‏ ))‏ ‏ و(( بيدك الخير ))، ولو قال: خلقت بيدي. بصيغة الإفراد، لكان مفارقًا له، فكيف إذا قال: خلقت بيدي‏؟‏ بصيغة التثنية، هذا مع دلالة الأحاديث المستفيضة بل المتواترة وإجماع السلف على مثل ما دل عليه القرآن، كما هو مبسوط في موضعه, مثل قوله‏:‏ ‏( ‏المقسطون عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم وما ولوا ‏)‏‏.‏ وأمثال ذلك ... ". وفيه فرق بين قوله (( لما خلقت بيدي )) وقوله (( مما عملت أيدينا )) .
4- قراءة من كتاب منتقى الأخبار للمجد ابن تيمية: باب جامِع فِيما تصان عنه المساجد وما أبِيح فِيها.
5- شرح أحاديث من باب جامِع فِيما تصان عنه المساجد وما أبِيح فِيها.
6- شيوخ الأشاعرة الذين تبين لهم الهدى من خلال المناقشة هل يعذرون في إنكار بعض صفات الله وتحريف النصوص ؟
7- ما حكم إسناد الظهور إلى المصاحف وجعل المصاحف إلى خلف الظهر مع استدبار القبلة ؟
8- هل من نصيحة إلى السلفيين وحثهم على التعاون والتحذير من الجماعات والتحزب لتبقى كلمة المسلمين واحدة ؟
9- الكلام على بدعة التحزب وبدعة الجماعات السياسية .
10- ما حكم من يستقرض قرضا ثم يماطل مع القدرة .؟
11- ما حكم التعامل مع الشركات التساهمية .؟
12- ما حكم التردد إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم بعد كل صلاة .؟
13- بعض الإخوان إذا ذكروا بعض العلماء السلفيين كالإمام مالك أو الشافعي دعوا له بقولهم رضي الله عنه أو عليه السلام .؟
14- ما رأيك فيمن يدافع عن كتاب : " منهج الأنبياء " لسرور ويقول نأخذ بالحق الذي فيه ونترك الباطل الذي فيه لأن أسلوبه في عرض القصص جميل .؟
15- ما حكم الصلاة في النعال على السجادة .؟
16- قراءة من كتاب التدمرية .
17- شرح قول المصنف : " ... فإذا كانت نفسه المقدسة ليست مثل ذوات المخلوقين، فصفاته كذاته ليست كصفات المخلوقين، ونسبة صفة المخلوق إليه كنسبة صفة الخالق إليه، وليس المنسوب كالمنسوب ولا المنسوب إليه كالمنسوب إليه، كما قال صلى الله عليه وسلم ‏(‏ ترون ربكم كما ترون الشمس والقمر ‏)‏ فشبه الرؤية بالرؤية، لا المرئي بالمرئي‏ ... ‏ ".
18- قراءة من كتاب التدمرية .
19- شرح قول المصنف : " ... وهذا يتبين بالقاعدة الرابعة‏:‏ وهي أن كثيرًا من الناس يتوهم في بعض الصفات أو في كثير منها، أو أكثرها أو كلها أنها تماثل صفات المخلوقين، ثم يريد أن ينفي ذلك الذي فهمه؛ فيقع في أربعة أنواع من المحاذير‏ ... ". وفيه القاعدة الرابعة: المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن مدلول نصوص الصفات هو التمثيل .
العقيدة التدمرية-16 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.79 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1020 ) أستمع للشريط ( 651 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... وهذا يتبين بالقاعدة الرابعة‏:‏ وهي أن كثيرًا من الناس يتوهم في بعض الصفات أو في كثير منها، أو أكثرها أو كلها أنها تماثل صفات المخلوقين، ثم يريد أن ينفي ذلك الذي فهمه؛ فيقع في أربعة أنواع من المحاذير‏ ... ". وفيه القاعدة الرابعة: المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن مدلول نصوص الصفات هو التمثيل .
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- شرح قول المصنف : " ... أحدها‏:‏ كونه مثل ما فهمه من النصوص بصفات المخلوقين، وظن أن مدلول النصوص هو التمثيل‏.‏ الثاني‏:‏ أنه إذا جعل ذلك هو مفهومها وعطله بقيت النصوص معطلة عما دلت عليه من إثبات الصفات اللائقة بالله‏.‏ فيبقى مع جنايته على النصوص، وظنه السيئ الذي ظنه بالله ورسوله‏.‏ حيث ظن أن الذي يفهم من كلامهما هو التمثيل الباطل‏.‏ قد عطل ما أودع الله ورسوله في كلامهما من إثبات الصفات لله والمعاني الإلهية اللائقة بجلال الله سبحانه. الثالث أنه ينفي تلك الصفات عن الله بغير علم، فيكون معطلا لما يستحقه الرب‏ تعالى.‏ الرابع‏:‏ أنه يصف الرب بنقيض تلك الصفات من صفات الموات والجمادات أو صفات المعدومات، فيكون قد عطل صفات الكمال التي يستحقها الرب تعالى، ومثله بالمنقوصات والمعدومات، وعطل النصوص عما دلت عليه من الصفات، وجعل مدلولها هو التمثيل بالمخلوقات‏.‏ فيجمع في الله وفي كلام الله بين التعطيل والتمثيل؛ فيكون ملحدًا في أسماء الله وآياته ... ". وفيه ذكر المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن مدلول نصوص الصفات هو التمثيل .
4- قراءة من كتاب التدمرية .
5- شرح قول المصنف : " ... مثال ذلك أن النصوص كلها دلت على وصف الإله بالعلو والفوقية على المخلوقات, واستوائه على العرش، فأما علوه ومباينته للمخلوقات فيعلم بالعقل الموافق للسمع، وأما الاستواء على العرش فطريق العلم به هو السمع، وليس في الكتاب والسنة وصف له بأنه لا داخل العالم ولا خارجه، ولا مباينه ولا مداخله ... ". وفيه توضيح المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن مدلول نصوص الصفات هو التمثيل في صفتي الاستواء والعلو .
6- قراءة من كتاب منتقى الأخبار للمجد ابن تيمية: باب حجة من رأى فرض البعِيد إصابة الجِهة لا العين .
7- شرح أحاديث باب حجة من رأى فرض البعِيد إصابة الجِهة لا العين .
8- قراءة من كتاب منتقى الأخبار للمجد ابن تيمية: باب ترك القبلة لعذرِ الخوف .
9- شرح أحاديث باب ترك القبلة لعذرِ الخوف .
10- قراءة من كتاب منتقى الأخبار للمجد ابن تيمية: باب تطَوع المسافرِ على مركوبه حيث توجه به .
11- شرح أحاديث باب تطَوع المسافرِ على مركوبه حيث توجه به .
12- قراءة من كتاب التدمرية .
13- شرح قول المصنف : " وكذلك قوله‏:‏ (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ‏ )) ‏‏.‏ من توهم أن مقتضى هذه الآية أن يكون الله في داخل السموات, فهو جاهل ضال بالاتفاق، وإن كنا إذا قلنا‏:‏ إن الشمس والقمر في السماء يقتضي ذلك, فإن حرف ‏في‏‏ متعلق بما قبله وبما بعده، فهو بحسب المضاف والمضاف إليه، ولهذا يفرق بين كون الشيء في المكان، وكون الجسم في الحيز، وكون العرض في الجسم، وكون الوجه في المرآة، وكون الكلام في الورق، فإن لكل نوع من هذه الأنواع خاصية يتميز بها عن غيره، وإن كان حرف ‏‏في‏ مستعملًا في ذلك كله, فلو قال قائل‏:‏ العرش في السماء أم في الأرض‏؟‏ لقيل: في السماء ولو قيل‏:‏ الجنة في السماء أم في الأرض‏؟‏ لقيل: الجنة في السماء، ولا يلزم من ذلك أن يكون العرش داخل السموات، بل ولا الجنة، فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏( ‏إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس, فإنها أعلى الجنة وأوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن )‏ فهذه الجنة سقفها الذي هو العرش فوق الأفلاك‏.‏ مع أن الجنة في السماء، والسماء يراد به العلو, سواء كان فوق الأفلاك أو تحتها، قال تعالى‏:‏ ‏(( فليمدد بسبب إلى السماء ))‏ ‏‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏(( ‏وأنزلنا من السماء ماء طهورا ))‏ ‏‏.‏ ولما كان قد استقر في نفوس المخاطبين أن الله هو العلي الأعلى، وأنه فوق كل شيء, كان المفهوم من قوله‏:‏ (( من في السماء )) أنه في السماء, أنه في العلو وأنه فوق كل شيء‏ .‏.. ". وفيه توضيح المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن مدلول نصوص الصفات هو التمثيل في صفة العلو .
14- شرح قول المصنف : " ... وكذلك الجارية لما قال لها : أين الله‏؟‏ قالت‏:‏ في السماء، إنما أرادت العلو مع عدم تخصيصه بالأجسام المخلوقة وحلوله فيها‏.‏ وإذا قيل‏:‏ العلو, فإنه يتناول ما فوق المخلوقات كلها، فما فوقها كلها هو في السماء، ولا يقتضي هذا أن يكون هناك ظرف وجودي يحيط به، إذ ليس فوق العالم شيء موجود إلا الله، كما لو قيل‏:‏ إن العرش في السماء, فإنه لا يقتضي أن يكون العرش في شيء آخر موجود مخلوق، وإذا قدر أن السماء المراد بها الأفلاك، كان المراد أنه عليها كما قال‏:‏ ‏(( ولأصلبنكم في جذوع النخل‏ )) ‏.‏ وكما قال‏:‏ ‏(( ‏فسِيرواْ في الأرض‏ ))‏ ‏]‏ وكما قال‏:‏ ‏(( فسيحوا في الأرض‏ )) ويقال‏:‏ فلان في الجبل، وفي السطح، وإن كان على أعلى شيء فيه‏ .‏.. ".
العقيدة التدمرية-17 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.76 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1037 ) أستمع للشريط ( 671 )
المحتويات :-
1- شرح قول المصنف : " ... وكذلك الجارية لما قال لها : أين الله‏؟‏ قالت‏:‏ في السماء، إنما أرادت العلو مع عدم تخصيصه بالأجسام المخلوقة وحلوله فيها‏.‏ وإذا قيل‏:‏ العلو, فإنه يتناول ما فوق المخلوقات كلها، فما فوقها كلها هو في السماء، ولا يقتضي هذا أن يكون هناك ظرف وجودي يحيط به، إذ ليس فوق العالم شيء موجود إلا الله، كما لو قيل‏:‏ إن العرش في السماء, فإنه لا يقتضي أن يكون العرش في شيء آخر موجود مخلوق، وإذا قدر أن السماء المراد بها الأفلاك، كان المراد أنه عليها كما قال‏:‏ ‏(( ولأصلبنكم في جذوع النخل‏ )) ‏.‏ وكما قال‏:‏ ‏(( ‏فسِيرواْ في الأرض‏ ))‏ ‏]‏ وكما قال‏:‏ ‏(( فسيحوا في الأرض‏ )) ويقال‏:‏ فلان في الجبل، وفي السطح، وإن كان على أعلى شيء فيه‏ .‏.. ".
2- قراءة من كتاب التدمرية .
3- شرح قول المصنف : " ... وبهذا يتبين أن التشابه يكون في الألفاظ المتواطئة، كما يكون في الألفاظ المشتركة التي ليست بمتواطئة، وإن زال الاشتباه بما يميز أحد النوعين‏:‏ من إضافة أو تعريف، كما إذا قيل‏: ‏(( فيها أنهار من ماء ))، فهنا قد خص هذا الماء بالجنة، فظهر الفرق بينه وبين ماء الدنيا‏.‏ لكن حقيقة ما امتاز به ذلك الماء غير معلوم لنا، وهو ـ مع ما أعده الله لعباده الصالحين مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشرـ من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله‏.‏ وكذلك مدلول أسمائه وصفاته التي يختص بها، التي هي حقيقته, لا يعلمها إلا هو. ". وفيه أن حقائق الأسماء والصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله .
4- شرح قول المصنف : " ... ولهذا كان الأئمة كالإمام أحمد وغيره ينكرون على الجهمية، وأمثالهم من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه تأويل ما تشابه عليهم من القرآن على غير تأويله، كما قال أحمد في كتابه الذي صنفه في الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولته على غير تأويله‏ ... ‏ ". وفيه أن حقائق الأسماء والصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله .
5- شرح قول المصنف : " ... وإنما ذمهم لكونهم تأولوه على غير تأويله، وذكر في ذلك ما يشتبه عليهم معناه، وإن كان لا يشتبه على غيرهم وذمهم على أنهم تأولوه على غير تأويله، ولم ينف مطلق التأويل, كما تقدم من أن لفظ التأويل يراد به التفسير المبين لمراد الله تعالى به، فذلك لا يعاب بل يحمد، ويراد بالتأويل الحقيقة التي استأثر الله بعلمها، فذاك لا يعلمه إلا هو‏,‏ وقد بسطنا هذا في غير هذا الموضع‏.‏ ". وفيه أن حقائق الأسماء والصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله .
6- شرح قول المصنف : " ... ومن لم يعرف هذا، اضطربت أقواله، مثل طائفة يقولون‏:‏ إن التأويل باطل، وإنه يجب إجراء اللفظ على ظاهره، ويحتجون بقوله ‏:‏‏(( ‏وما يعلم تأوِيله إِلا الله‏ )) ‏.‏ ويحتجون بهذه الآية على إبطال التأويل. وهذا تناقض منهم؛ لأن هذه الآية تقتضي أن هناك تأويلا لا يعلمه إلا الله، وهم ينفون التأويل مطلقًا‏.‏ وجهة الغلط‏:‏ أن التأويل الذي استأثر الله بعلمه هو الحقيقة التي لا يعلمها إلا هو‏.‏ وأما التأويل المذموم والباطل، فهو تأويل أهل التحريف والبدع، الذين يتأولونه على غير تأويله، ويدعون صرف اللفظ عن مدلوله إلى غير مدلوله بغير دليل يوجب ذلك، ويدعون أن في ظاهره من المحذور ما هو نظير المحذور اللازم فيما أثبتوه بالعقل، ويصرفونه إلى معان هي نظير المعاني التي نفوها عنه، فيكون ما نفوه من جنس ما أثبتوه، فإن كان الثابت حقًا ممكنًا كان المنفي مثله، وإن كان المنفي باطلا ممتنعًا كان الثابت مثله‏. ". وفيه غلط من ينفي التأويل مطلقا .
7- قراءة من العقيدة الطحاوية في مبحث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
8- شرح من العقيدة الطحاوية في مبحث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
9- قراءة من العقيدة الطحاوية في مبحث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
10- شرح من العقيدة الطحاوية في مبحث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
11- ما هو تعريف الحديث القدسي وهل اختلاف الناس فيه.؟
12- قراءة من كتاب التدمرية .
13- شرح قول المصنف : " ... أحدها‏:‏ وهو اصطلاح كثير من المتأخرين من المتكلمين في الفقه وأصوله، أن التأويل هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به، وهذا هو الذي عناه أكثر من تكلم من المتأخرين في تأويل نصوص الصفات وترك تأويلها، وهل ذلك محمود أو مذموم وحق أو باطل‏؟‏‏.‏ والثاني‏:‏ أن التأويل بمعنى التفسير، وهذا هو الغالب على اصطلاح مفسري القرآن، كما يقول ابن جرير وأمثاله من المصنفين في التفسير، واختلف علماء التأويل، ومجاهد إمام المفسرين، قال الثوري‏:‏ " إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به ‏" وعلى تفسيره يعتمد الشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري وغيرهم، فإذا ذكر أنه يعلم تأويل المتشابه، فالمراد به معرفة تفسيره‏.‏ الثالث من معاني التأويل‏:‏ هو الحقيقة التي يؤول إليها الكلام، كما قال الله تعالى‏:‏ ‏(( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق ‏ ))‏ .‏ فتأويل ما في القرآن من أخبار المعاد هو ما أخبر الله تعالى به فيه مما يكون من القيامة والحساب والجزاء والجنة والنار، ونحو ذلك، كما قال الله تعالى في قصة يوسف، لما سجد أبواه وإخوته: (( يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل ‏))‏ ‏‏.‏ فجعل عين ما وجد في الخارج هو تأويل الرؤيا ... ". وفيه بيان معاني لفظ التأويل .
14- شرح قول المصنف : " فالتأويل الثاني هو تفسير الكلام, وهو الكلام الذي يفسر به اللفظ حتى يفهم معناه أو تعرف علته، أو دليله, وهذا‏ التأويل الثالث‏:‏ هو عين ما هو موجود في الخارج، ومنه قول عائشة رضي الله عنها ‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ‏)‏ يتأول القرآن. تعني قوله‏ تعالى:‏ ‏(( ‏فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ‏ ))‏ ‏[‏النصر‏:‏ 3‏]‏‏.‏ وقول سفيان بن عيينة‏:‏ السنة هي تأويل الأمر والنهي. ". وفيه بيان معاني لفظ التأويل .
العقيدة التدمرية-18 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.49 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1034 ) أستمع للشريط ( 691 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... فالتأويل الثاني هو تفسير الكلام, وهو الكلام الذي يفسر به اللفظ حتى يفهم معناه أو تعرف علته، أو دليله, وهذا‏ التأويل الثالث‏:‏ هو عين ما هو موجود في الخارج، ومنه قول عائشة رضي الله عنها ‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ‏)‏ يتأول القرآن. تعني قوله‏ تعالى:‏ ‏(( ‏فسبح بحمد ربك واستغفره ))‏ ‏.‏ وقول سفيان بن عيينة‏:‏ السنة هي تأويل الأمر والنهي ... ". وفيه بيان معاني لفظ التأويل .
2- شرح قول المصنف : " فإن نفس الفعل المأمور به‏:‏ هو تأويل الأمر به. ونفس الموجود المخبر عنه هو تأويل الخبر، والكلام خبر وأمر، ولهذا يقول أبو عبيد وغيره‏:‏ الفقهاء أعلم بالتأويل من أهل اللغة، كما ذكروا ذلك في تفسير اشتمال الصماء، لأن الفقهاء يعلمون نفس ما أمر به ونهي عنه، لعلمهم بمقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم، كما يعلم أتباع بقراط وسيبويه ونحوهما من مقاصدهما ما لا يعلم بمجرد اللغة، ولكن تأويل الأمر والنهي لا بد من معرفته بخلاف تأويل الخبر‏.‏ ". وفيه بيان معاني لفظ التأويل .
3- قراءة من كتاب التدمرية .
4- شرح قول المصنف : " ... إذا عرف ذلك‏:‏ فتأويل ما أخبر الله به عن نفسه المقدسة الغنية بما لها من حقائق الأسماء والصفات هو حقيقة نفسه المقدسة المتصفة بما لها من حقائق الصفات، وتأويل ما أخبر الله به من الوعد والوعيد هو نفس ما يكون من الوعد والوعيد ... ". وفيه ذكر بيان معاني لفظ التأويل .
5- شرح قول المصنف : " ... ولهذا ما يجيء في الحديث نعمل بمحكمه ونؤمن بمتشابهه، لأن ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر، فيه ألفاظ متشابهة تشبه معانيها ما نعلمه في الدنيا، كما أخبر أن في الجنة لحمًا ولبنًا وعسلًا وماء وخمرًا ونحو ذلك، وهذا يشبه ما في الدنيا لفظًا ومعنى، ولكن ليس هو مثله ولا حقيقته كحقيقته. فأسماء الله تعالى وصفاته أولى، وإن كان بينها وبين أسماء العباد وصفاتهم تشابه أن لا يكون لأجلها الخالق مثل المخلوق، ولا حقيقته كحقيقته ... ". وفيه أن ما جاء في القرآن أو الحديث نعمل بمحكمه ونؤمن بمتشابهه .
6- قراءة من كتاب التدمرية .
7- تتمة شرح قول المصنف : " ... فأسماء الله تعالى وصفاته أولى، وإن كان بينها وبين أسماء العباد وصفاتهم تشابه أن لا يكون لأجلها الخالق مثل المخلوق، ولا حقيقته كحقيقته ... ". وفيه أن ما جاء في القرآن أو الحديث نعمل بمحكمه ونؤمن بمتشابهه .
8- شرح قول المصنف : " ... والإخبار عن الغائب لا يفهم إن لم يعبر عنه بالأسماء المعلومة معانيها في الشاهد، ويعلم بها ما في الغائب بواسطة العلم بما في الشاهد، مع العلم بالفارق المميز، وأن ما أخبر الله به من الغيب أعظم مما يعلم في الشاهد, ففي الغائب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فنحن إذا أخبرنا الله بالغيب الذي اختص به من الجنة والنار، علمنا معنى ذلك, وفهمنا ما أريد منا فهمه بذلك الخطاب, وفسرنا ذلك، وأما نفس الحقيقة المخبر عنها، مثل التي لم تكن بعد وإنما تكون يوم القيامة, فذلك من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله‏ .‏.. ". وفيه أنه يخبر عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد وإن كانت الحقيقة مختلفة .
9- شرح قول المصنف : " ... ولهذا لما سئل مالك وغيره من السلف عن قوله تعالى‏:‏ ‏(( ‏الرحمن على العرش استوى ))‏ ‏.‏ قالوا‏:‏ الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وكذلك قال ربيعة شيخ مالك قبله‏:‏ الاستواء معلوم، والكيف مجهول، ومن الله البيان، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا الإيمان، فبين أن الاستواء معلوم، وأن كيفية ذلك مجهول. ". وفيه أنه يخبر عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد وإن كانت الحقيقة مختلفة .
10- قراءة من كتاب التدمرية .
11- شرح قول المصنف : " ... ومثل هذا يوجد كثيرا في كلام السلف والأئمة, ينفون علم العباد بكيفية صفات الله، وأنه لا يعلم كيف الله إلا الله، فلا يعلم ما هو إلا هو، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏ لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ‏)‏ وهذا في صحيح مسلم وغيره. وقال في الحديث الآخر‏:‏ ‏( ‏اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك )‏ وهذا الحديث في المسند، وصحيح أبي حاتم، وقد أخبر فيه أن لله من الأسماء ما استأثر به في علم الغيب عنده، فمعاني هذه الأسماء التي استأثر الله بها في علم الغيب عنده لا يعلمها غيره ‏...‏ ". وفيه ذكر أنه يخبر عن الغائب بالمعنى المعلوم في الشاهد وإن كانت الحقيقة مختلفة .
12- قراءة من كتاب التدمرية .
13- شرح قول المصنف : " ... ثم من الناس من لا يهتدي للفصل بينهما فيكون مشتبهًا عليه، ومنهم من يهتدي إلى ذلك، فالتشابه الذي لا تمييز معه قد يكون من الأمور النسبية الإضافية بحيث يشتبه على بعض الناس دون بعض، ومثل هذا يعرف منه أهل العلم ما يزيل عنهم هذا الاشتباه، كما إذا اشتبه على بعض الناس ما وعدوا به في الآخرة بما يشهدونه في الدنيا فظن أنه مثله، فعلم العلماء أنه ليس هو مثله، وإن كان مشبها له من بعض الوجوه‏.‏ ومن هذا الباب الشبه التي يضل بها بعض الناس، وهي ما يشتبه فيها الحق بالباطل، حتى تشتبه على بعض الناس، ومن أوتي العلم بالفصل بين هذا وهذا لم يشتبه عليه الحق بالباطل. والقياس الفاسد إنما هو من باب الشبهات؛ لأنه تشبيه للشيء في بعض الأمور بما لا يشبهه فيه‏, ‏فمن عرف الفصل بين الشيئين اهتدى للفرق الذي يزول به الاشتباه والقياس الفاسد ... ". وفيه أن التشابه قد يكون أمرا نسبيا .
14- شرح قول المصنف : " ... وما من شيئين إلا ويجتمعان في شيء ويفترقان في شيء، فبينهما اشتباه من وجه وافتراق من وجه؛ فلهذا كان ضلال بني آدم من قبل التشابه، والقياس الفاسد لا ينضبط, كما قال الإمام أحمد‏: ‏أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس‏. ‏فالتأويل في الأدلة السمعية، والقياس في الأدلة العقلية، وهو كما قال، والتأويل الخطأ إنما يكون في الألفاظ المتشابهة، والقياس الخطأ إنما يكون في المعاني المتشابهة‏ ... ‏ ". وفيه أن عامة الضلال من جهة التشابه .
15- قراءة من كتاب التدمرية .
16- شرح قول المصنف : " ... وقد وقع بنو آدم في عامة ما يتناوله هذا الكلام من أنواع الضلالات، حتى آل الآمر بمن يدعي التحقيق والتوحيد والعرفان منهم إلى أن اشتبه عليهم وجود الرب بوجود كل موجود، فظنوا أنه هو، فجعلوا وجود المخلوقات عين وجود الخالق، مع أنه لا شيء أبعد عن مماثلة شيء أو أن يكون إياه, أو متحدًا به، أو حالًا فيه من الخالق مع المخلوق‏ ... ‏ ". وفيه مذاهب طوائف ضلت من جهة التشابه .
17- شرح قول المصنف : " ... فمن اشتبه عليهم وجود الخالق بوجود المخلوقات، حتى ظنوا وجودها وجوده، فهم أعظم الناس ضلالا من جهة الاشتباه‏.‏ وذلك أن الموجودًات تشترك في مسمى الوجود، فرأوا الوجود واحدًا، ولم يفرقوا بين الواحد بالعين والواحد بالنوع‏ ... ‏ ". وفيه مذاهب طوائف ضلت من جهة التشابه .
العقيدة التدمرية-19 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.73 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1030 ) أستمع للشريط ( 665 )
المحتويات :-
1- قراءة من كتاب التدمرية .
2- إعادة شرح قول المصنف : " ... وبهذا يتبين أن التشابه يكون في الألفاظ المتواطئة، كما يكون في الألفاظ المشتركة التي ليست بمتواطئة، وإن زال الاشتباه بما يميز أحد النوعين‏:‏ من إضافة أو تعريف، كما إذا قيل‏:‏ (( فيها أنهار من ماء ))، فهنا قد خص هذا الماء بالجنة، فظهر الفرق بينه وبين ماء الدنيا‏.‏ لكن حقيقة ما امتاز به ذلك الماء غير معلوم لنا، وهو ـ مع ما أعده الله لعباده الصالحين مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشرـ من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله‏.‏ وكذلك مدلول أسمائه وصفاته التي يختص بها، التي هي حقيقته, لا يعلمها إلا هو ... ". وفيه أن حقائق الأسماء والصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله .
3- إعادة شرح قول المصنف : " ... ولهذا كان الأئمة كالإمام أحمد وغيره ينكرون على الجهمية، وأمثالهم من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه تأويل ما تشابه عليهم من القرآن على غير تأويله، كما قال أحمد في كتابه الذي صنفه في الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولته على غير تأويله‏.‏.. ". وفيه ذكر أن حقائق الأسماء والصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله .
4- إعادة شرح قول المصنف : " ... وإنما ذمهم لكونهم تأولوه على غير تأويله، وذكر في ذلك ما يشتبه عليهم معناه، وإن كان لا يشتبه على غيرهم وذمهم على أنهم تأولوه على غير تأويله، ولم ينف مطلق التأويل, كما تقدم من أن لفظ التأويل يراد به التفسير المبين لمراد الله تعالى به، فذلك لا يعاب بل يحمد، ويراد بالتأويل الحقيقة التي استأثر الله بعلمها، فذاك لا يعلمه إلا هو‏,‏ وقد بسطنا هذا في غير هذا الموضع ‏....‏ ". وفيه ذكر أن حقائق الأسماء والصفات من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله .
5- إعادة شرح قول المصنف : " ... ومن لم يعرف هذا، اضطربت أقواله، مثل طائفة يقولون‏:‏ إن التأويل باطل، وإنه يجب إجراء اللفظ على ظاهره، ويحتجون بقوله ‏:‏‏(( ‏وما يعلم تأوِيله إلا الله‏ )) .‏ ويحتجون بهذه الآية على إبطال التأويل. وهذا تناقض منهم؛ لأن هذه الآية تقتضي أن هناك تأويلا لا يعلمه إلا الله، وهم ينفون التأويل مطلقًا‏ ... ‏ ". وفيه ذكر غلط من ينفي التأويل مطلقا .
6- قراءة من كتاب التدمرية .
7- شرح قول المصنف : " ... وجهة الغلط‏:‏ أن التأويل الذي استأثر الله بعلمه هو الحقيقة التي لا يعلمها إلا هو‏.‏ وأما التأويل المذموم والباطل، فهو تأويل أهل التحريف والبدع، الذين يتأولونه على غير تأويله، ويدعون صرف اللفظ عن مدلوله إلى غير مدلوله بغير دليل يوجب ذلك، ويدعون أن في ظاهره من المحذور ما هو نظير المحذور اللازم فيما أثبتوه بالعقل، ويصرفونه إلى معان هي نظير المعاني التي نفوها عنه، فيكون ما نفوه من جنس ما أثبتوه، فإن كان الثابت حقًا ممكنًا كان المنفي مثله، وإن كان المنفي باطلا ممتنعًا كان الثابت مثله‏ ... ". و ذكر فيه غلط من ينفي التأويل مطلقا .
8- شرح قول المصنف : " ... وهؤلاء الذين ينفون التأويل مطلقًا، ويحتجون بقوله تعالى‏:‏ ‏(( ‏وما يعلم تأوِيله إِلا الله‏ )) ‏.‏ قد يظنون أنا خوطبنا في القرآن بما لا يفهمه أحد، أو بما لا معنى له، أو بما لا يفهم منه شيء‏.‏ وهذا مع أنه باطل فهو متناقض؛ لأنا إذا لم نفهم منه شيئًا لم يجز أن نقول‏:‏ له تأويل يخالف الظاهر ولا يوافقه؛ لإمكان أن يكون له معنى صحيح، وذلك المعنى الصحيح لا يخالف الظاهر المعلوم لنا، فإنه لا ظاهر له على قولهم، فلا تكون دلالته على ذلك المعنى دلالة على خلاف الظاهر، فلا يكون تأويلًا‏.‏ ولا يجوز نفي دلالته على معان لا نعرفها على هذا التقدير‏.‏ فإن تلك المعاني التي دلت عليها قد لا نكون عارفين بها؛ ولأنا إذا لم نفهم اللفظ ومدلوله المراد فلئلا نعرف المعاني التي لم يدل عليها اللفظ أولى؛ لأن إشعار اللفظ بما يراد به أقوى من إشعاره بما لا يراد به، فإذا كان اللفظ لا إشعار له بمعنى من المعاني، ولا يفهم منه معنى أصلا، لم يكن مشعرًا بما أريد به، فلئلا يكون مشعرًا بما لم يرد به أولى‏.‏ ". وفيه غلط من ينفي التأويل مطلقا .
9- الكلام على تناقض صاحب كتاب جوهرة التوحيد في العقيدة الأشعرية .
10- إعادة شرح قول المصنف : " ... وهؤلاء الذين ينفون التأويل مطلقًا، ويحتجون بقوله تعالى‏:‏ ‏(( ‏وما يعلم تأوِيله إِلا الله‏ )) ‏‏.‏ قد يظنون أنا خوطبنا في القرآن بما لا يفهمه أحد، أو بما لا معنى له، أو بما لا يفهم منه شيء‏.‏ وهذا مع أنه باطل فهو متناقض؛ لأنا إذا لم نفهم منه شيئًا لم يجز أن نقول‏:‏ له تأويل يخالف الظاهر ولا يوافقه ... ". وفيه ذكر غلط من ينفي التأويل مطلقا .
11- شرح قول المصنف : " ... فلا يجوز أن يقال‏:‏ إن هذا اللفظ متأول، بمعنى أنه مصروف عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح، فضلاً عن أن يقال‏:‏ إن هذا التأويل لا يعلمه إلا الله‏.‏ اللهم إلا أن يراد بالتأويل ما يخالف ظاهره المختص بالخلق‏.‏ فلا ريب أن من أراد بالظاهر هذا لابد وأن يكون له تأويل يخالف ظاهره‏.‏ لكن إذا قال هؤلاء‏:‏ إنه ليس لها تأويل يخالف الظاهر، أو إنها تجري على المعاني الظاهرة منها، كانوا متناقضين‏.‏ وإن أرادوا بالظاهر هنا معنى، وهناك معنى، في سياق واحد من غير بيان، كان تلبيسًا‏ .‏.. ". وفيه ذكرغلط من ينفي التأويل مطلقا .
12- شرح قول المصنف : " ... وإن أرادوا بالظاهر مجرد اللفظ، أي تجرى على مجرد اللفظ الذي يظهر من غير فهم لمعناه، كان إبطالهم للتأويل أو إثباته تناقضًا؛ لأن من أثبت تأويلًا أو نفاه، فقد فهم معنى من المعاني‏.‏ وبهذا التقسيم يتبين تناقض كثير من الناس من نفاة الصفات ومثبتيها في هذا الباب‏ ... ‏ ". وفيه غلط من ينفي التأويل مطلقا .
13- قراءة من كتاب التدمرية .
14- شرح قول المصنف : " ... القاعدة السادسة‏:‏ إن لقائل أن يقول‏:‏ لابد في هذا الباب من ضابط، يعرف به ما يجوز على الله مما لا يجوز في النفي والإثبات، إذ الاعتماد في هذا الباب على مجرد نفي التشبيه، أو مطلق الإثبات من غير تشبيه ليس بسديد، وذلك أنه ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر مميز ‏...‏ ". وفيه بيان الضابط الذي تعرف به الطرق الصحيحة والباطلة في النفي والإثبات .
15- شرح قول المصنف : " ... فالنافي إن اعتمد فيما ينفيه على أن هذا تشبيه، قيل له‏:‏ إن أردت أنه مماثل له من كل وجه فهذا باطل، وإن أردت أنه مشابه له من وجه دون وجه أو مشارك له في الاسم لزمك هذا في سائر ما تثبته‏.‏ وأنتم إنما أقمتم الدليل على إبطال التشبيه والتماثل الذي فسرتموه بأنه يجوز على أحدهما ما يجوز على الآخر، ويمتنع عليه ما يمتنع عليه، ويجب له ما يجب له‏ ... ‏ ". وفيه خطأ الاعتماد في النفي على مجرد ادعاء التشبيه فيما ينفى .
16- شرح قول المصنف : " ... ومعلوم أن إثبات التشبيه بهذا التفسير مما لا يقوله عاقل يتصور ما يقول، فإنه يعلم بضرورة العقل امتناعه، ولا يلزم من نفي هذا نفي التشابه من بعض الوجوه، كما في الأسماء والصفات المتواطئة، ولكن من الناس من يجعل التشبيه مفسرًا بمعنى من المعاني، ثم إن كل من أثبت ذلك المعنى قالوا‏:‏ إنه مشبه، ومنازعهم يقول‏:‏ ذلك المعنى ليس من التشبيه‏ ... ‏ ". وفيه ذكر خطأ الاعتماد في النفي على مجرد ادعاء التشبيه فيما ينفى .
17- قراءة من كتاب التدمرية .
18- شرح قول المصنف : " ... وقد يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل‏.‏ وذلك أن المعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات يقولون‏:‏ كل من أثبت لله صفة قديمة فهو مشبه ممثل، فمن قال‏:‏ إن لله علما قديمًا أو قدرة قديمة، كان عندهم مشبهًا ممثلا؛ لأن القدم عند جمهورهم هو أخص وصف الإله، فمن أثبت له صفة قديمة فقد أثبت لله مثلا قديمًا، ويسمونه ممثلا بهذا الاعتبار‏ ... ". وفيه من شبه المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم تعدد القديم .
العقيدة التدمرية-20 ( اضيفت في - 2010-06-27 )
العقيدة التدمرية-الشيخ محمد أمان الجامي
  حجم الملف (7.75 ميغابايت) حمل نسختك الآن ( 1043 ) أستمع للشريط ( 649 )
المحتويات :-
1- تتمة شرح قول المصنف : " ... وقد يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل‏.‏ وذلك أن المعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات يقولون‏:‏ كل من أثبت لله صفة قديمة فهو مشبه ممثل، فمن قال‏:‏ إن لله علما قديمًا أو قدرة قديمة، كان عندهم مشبهًا ممثلا؛ لأن القدم عند جمهورهم هو أخص وصف الإله، فمن أثبت له صفة قديمة فقد أثبت لله مثلا قديمًا، ويسمونه ممثلا بهذا الاعتبار ‏... ". وفيه من شبه المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم تعدد القديم .
2- الكلام على مخالفة الأشاعرة لأهل السنة والجماعة والرد على من يسميهم أهل الحق .
3- شرح قول المصنف : "‏ ... ومثبتة الصفات لا يوافقونهم على هذا، بل يقولون‏:‏ أخص وصفه ما لا يتصف به غيره مثل كونه رب العالمين، وأنه بكل شيء عليم، وأنه على كل شيء قدير، وأنه إله واحد ونحو ذلك، والصفة لا توصف بشيء من ذلك ‏... ‏ ". وفيه ذكر جواب المثبتة عن شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم تعدد القديم .
4- قراءة من كتاب التدمرية .
5- شرح قول المصنف : " ... ثم من هؤلاء الصفاتية من لا يقول في الصفات‏:‏ إنها قديمة، بل يقول‏:‏ الرب بصفاته قديم‏.‏ ومنهم من يقول‏:‏ هو قديم وصفته قديمة، ولا يقول‏:‏ هو وصفاته قديمان‏.‏ ومنهم من يقول‏:‏ هو وصفاته قديمان، ولكن يقول‏:‏ ذلك لا يقتضي مشاركة الصفة له في شيء من خصائصه، فإن القدم ليس من خصائص الذات المجردة، بل من خصائص الذات الموصوفة بصفات، وإلا فالذات المجردة لا وجود لها عندهم، فضلا عن أن تختص بالقدم‏.‏ وقد يقولون‏:‏ الذات متصفة بالقدم، والصفات متصفة بالقدم، وليست الصفات إلها ولا ربا، كما أن النبي محدث وصفاته محدثة، وليست صفاته نبيًا‏ ... ‏ ". وفيه جواب المثبتة عن شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم تعدد القديم .
6- قراءة من كتاب التدمرية .
7- شرح قول المصنف : " ... فهؤلاء إذا أطلقوا على الصفاتية اسم التشبيه والتمثيل، كان هذا بحسب اعتقادهم الذي ينازعهم فيه أولئك، ثم يقول لهم أولئك‏:‏ هب أن هذا المعنى قد يسمى في اصطلاح بعض الناس تشبيهًا، فهذا المعنى لم ينفه عقل ولا سمع، وإنما الواجب نفي ما نفته الأدلة الشرعية والعقلية‏.‏ والقرآن قد نفي مسمى المثل والكفء والنِّدّ ونحو ذلك‏.‏ ولكن يقولون‏:‏ الصفة في لغة العرب ليست مثل الموصوف، ولا كفأه ولا نده، فلا تدخل في النص‏,‏ وأما العقل فلم ينف مسمى التشبيه في اصطلاح المعتزلة‏ ... ‏ ". وفيه ذكر جواب المثبتة عن شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم تعدد القديم .
8- شرح قول المصنف : " ... وكذلك أيضًا يقولون‏:‏ إن الصفات لا تقوم إلا بجسم متحيز، والأجسام متماثلة، فلو قامت به الصفات للزم أن يكون مماثلًا لسائر الأجسام، وهذا هو التشبيه‏.‏ وكذلك يقول هذا كثير من الصفاتية الذين يثبتون الصفات وينفون علوه على العرش، وقيام الأفعال الاختيارية به ونحو ذلك، ويقولون‏:‏ الصفات قد تقوم بما ليس بجسم، وأما العلو على العالم فلا يصح إلا إذا كان جسمًا، فلو أثبتنا علوه للزم أن يكون جسمًا، وحينئذ فالأجسام متماثلة فيلزم التشبيه‏ ... ‏ ". وفيه أن من شبههم أيضا أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .
9- شرح قول المصنف : " ... فلهذا تجد هؤلاء يسمون من أثبت العلو ونحوه مشبهًا، ولا يسمون من أثبت السمع والبصر والكلام ونحوه مشبهًا، كما يقول صاحب الإرشاد وأمثاله‏.‏ وكذلك يوافقهم على القول بتماثل الأجسام القاضي أبو يعلى وأمثاله من مثبتة الصفات والعلو، ولكن هؤلاء يجعلون العلو صفة خبرية، كما هو أول قولي القاضي أبى يعلى، فيكون الكلام فيه كالكلام في الوجه‏.‏ وقد يقولون‏:‏ إن ما يثبتونه لا ينافي الجسم كما يقولونه في سائر الصفات‏.‏ والعاقل إذا تأمل وجد الأمر فيما نفوه كالأمر فيما أثبتوه لا فرق ...‏ ". وفيه من شبههم أيضا أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .
10- قراءة من كتاب التدمرية .
11- شرح قول المصنف : " ... وأصل كلام هؤلاء كلهم على أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم، والأجسام متماثلة‏.‏ والمثبتون يجيبون عن هذا تارة بمنع المقدمة الأولى، وتارة بمنع المقدمة الثانية، وتارة بمنع كلتا من المقدمتين، وتارة بالاستفصال‏.‏ ولا ريب أن قولهم بتماثل الأجسام قول باطل، سواء فسروا الجسم بما يشار إليه أو بالقائم بنفسه أو بالموجود، أو بالمركب من الهُيولي والصورة ونحو ذلك، فأما إذا فسروه بالمركب من الجواهر المفردة، وعلى أنها متماثلة، فهذا يبنى على صحة ذلك، وعلى إثبات الجوهر المفردة وعلى أنها متماثلة، وجمهور العقلاء يخالفونهم في ذلك ..‏.‏ ". وفيه جواب المثبتة على شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .
12- قراءة من كتاب التدمرية .
13- تتمة شرح قول المصنف : " ... وأصل كلام هؤلاء كلهم على أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم، والأجسام متماثلة‏.‏ والمثبتون يجيبون عن هذا تارة بمنع المقدمة الأولى، وتارة بمنع المقدمة الثانية، وتارة بمنع كلتا من المقدمتين، وتارة بالاستفصال‏.‏ ولا ريب أن قولهم بتماثل الأجسام قول باطل، سواء فسروا الجسم بما يشار إليه أو بالقائم بنفسه أو بالموجود، أو بالمركب من الهُيولي والصورة ونحو ذلك، فأما إذا فسروه بالمركب من الجواهر المفردة، وعلى أنها متماثلة، فهذا يبنى على صحة ذلك، وعلى إثبات الجوهر المفردة وعلى أنها متماثلة، وجمهور العقلاء يخالفونهم في ذلك‏ ... ‏ ". وفيه جواب المثبتة على شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .
14- شرح قول المصنف : " ... والمقصود أنهم يطلقون التشبيه على ما يعتقدونه تجسيمًا بناء على تماثل الأجسام، والمثبتون ينازعونهم في اعتقادهم، كإطلاق الرافضة للنصب على من تولى أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بناء على أن من أحبهما فقد أبغض عليا رضي الله عنه ومن أبغضه فهو ناصبي‏.‏ وأهل السنة ينازعونهم في المقدمة الأولى ... ". وفيه جواب المثبتة على شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .
15- شرح قول المصنف : " ... ولهذا يقول هؤلاء‏:‏ إن الشيئين لا يشتبهان من وجه ويختلفان من وجه، وأكثر العقلاء على خلاف ذلك، وقد بسطنا الكلام على هذا في غير هذا الموضع، وبينا فيه حجج من يقول بتماثل الأجسام وحجج من نفي ذلك، وبينا فساد قول من يقول بتماثلها‏ ....‏ ". وفيه جواب المثبتة على شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .
16- شرح قول المصنف : " ... وأيضًا فالاعتماد بهذا الطريق على نفي التشبيه اعتماد باطل، وذلك أنه إذا أثبت تماثل الأجسام، فهم لا ينفون ذلك إلا بالحجة التي ينفون بها الجسم‏, وإذا ثبت أن هذا يستلزم الجسم، وثبت امتناع الجسم، كان هذا وحده كافيًا في نفي ذلك، لا يحتاج نفي ذلك‏‏ إلى نفي مسمى التشبيه، لكن نفي الجسم يكون مبنيًا على نفي هذا التشبيه, بأن يقال‏:‏ لو ثبت له كذا وكذا لكان جسمًا، ثم يقال‏:‏ والأجسام متماثلة، فيجب اشتراكها فيما يجب ويجوز ويمتنع، وهذا ممتنع عليه‏.‏ لكن حينئذ يكون من سلك هذا المسلك معتمدًا في نفي التشبيه على نفي التجسيم، فيكون أصل نفيه نفي الجسم، وهذا مسلك آخر سنتكلم عليه إن شاء الله‏.‏ ". وفيه جواب المثبتة على شبهة المعتزلة أن إثبات الصفات يستلزم التجسيم والأجسام متماثلة .
17- الكلام على قواعد وأسس أهل السنة في باب إثبات الصفات .
18- قراءة من كتاب التدمرية .
19- شرح قول المصنف : " ... وإنما المقصود هنا أن مجرد الاعتماد في نفي ما ينفي على مجرد نفي التشبيه لا يفيد؛ إذ ما من شيئين إلا ويشتبهان من وجه ويفترقان من وجه، بخلاف الاعتماد على نفي النقص والعيب ونحو ذلك، مما هو ـ سبحانه وتعالى ـ مقدس عنه، فإن هذه طريقة صحيحة‏ .‏.. ". وفيه الطريقة الصحيحة في النفي تتناول نفي النقص .