شرح قرة عيون الموحدين-17
الشيخ صالح الفوزان
قرة عيون الموحدين
الحجم ( 4.73 ميغابايت )
التنزيل ( 418 )
الإستماع ( 160 )


2 - " وقال الشيخ قاسم الحنفي في - شرح درر البحار - النذر الذي ينذره أكثر العوام على ما هو مشاهد ؛ كأن يكون لإنسان غائب، أو مريض، أو له حاجة، فيأتي إلى بعض الصلحاء ويجعل على رأسه سترة، ويقول : يا سيدي فلان ! إن رد الله غائبي، أو قضيت حاجتي فلك من الذهب كذا، أو من الفضة كذا، أو من الطعام كذا، أو من الماء كذا، أو من الشمع والزيت كذا، فهذا النذر باطل بالإجماع ؛ لوجوه : منها : أنه نذر لمخلوق، والنذر للمخلوق لا يجوز، لأنه عبادة، والعبادة لا تكون لمخلوق . ومنها : أن المنذور له ميت، والميت لا يملك شيئا . ومنها : أنه ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله عز وجل ! واعتقاد ذلك كفر . إلى أن قال : إذا علمت هذا فما يؤخذ من الدراهم والشمع والزيت وغيرها، وينقل إلى ضرائح الأولياء تقربا إليهم فحرام بإجماع المسلمين "

25 - " الاستعاذة : الالتجاء والاعتصام، والعائذ قد هرب إلى ربه، والتجأ إليه مما يخافه عموما وخصوصا قال ابن القيم رحمه الله تعالى : وما يقوم بالقلب من الالتجاء إلى الله والاعتصام به، والانطراح بين يدي الرب، والافتقار إليه، والتذلل له : أمر لا تحبط به العبارة . انتهى وقد أمر الله تعالى عباده في كتابه بالاستعاذة به في مواضع ؛ كقوله تعالى (( وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه سميعٌ عليمٌ )) وقال (( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم )) وفي المعوذتين وغير ذلك "