جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 11
موسوعة أهل الحديث 763
المكتبة الرقمية 1
Cron 1
المتواجدين حالياً 776

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
777
زوار الأمس
1685
إجمالي الزوار
240386710

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
231
موسوعة أهل الحديث
47745
برنامج أهل الحديث
27
سجل الزوار
3
المكتبة الرقمية
56
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
1084
إجمالي الصفحات
49146

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 42
أوروبا 1
الإمارات 4
بلجيكا 6
كندا 1
سويسرا 1
كوت ديفوار 2
الكاميرون 4
الصين 1
ألمانيا 3
الجزائر 13
مصر 3
فرنسا 204
المملكة المتحدة 11
Gf 1
Gn 4
أندونيسيا 1
فلسطين 1
الهند 1
العراق 4
الأردن 6
اليابان 2
الكويت 2
لبنان 1
ليبيا 1
المغرب 5
مولدافيا 1
Ml 3
موريتانيا 2
هولندا 2
النرويج 2
عمان 1
قطر 1
رومانيا 8
روسيا 5
السعودية 14
السودان 1
السويد 1
الصومال 1
تونس 1
تركيا 1
أوكرانيا 1
أمريكا 401
اليمن 3
جنوب أفريقيا 3
المتواجدين حالياً 777

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2374833
موسوعة أهل الحديث
187327493
برنامج أهل الحديث
600299
سجل الزوار
128164
المكتبة الرقمية
837287
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
1160570
إجمالي الصفحات
193876474
الشيخ صالح الفوزان/قرة عيون الموحدين/شرح قرة عيون الموحدين

شرح قرة عيون الموحدين-23 ( اضيفت في - 2004-08-26 )

قرة عيون الموحدين-الشيخ صالح الفوزان

  حجم الملف 4.73 ميغابايت حمل نسختك الآن! 775 أستمع للشريط 680
المحتويات :-
1-
باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين


2-
وقول الله عز وجل (( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ))


3-
في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تعالى (( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا )) قال: هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا، ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت قال ابن القيم: " قال غير واحد من السلف: لما ماتوا؛ عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد، فعبدوهم "


4-
وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله ) أخرجاه


5-
وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والغلو؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو )


6-
ولمسلم عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثا


7-
" باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين قد أنذر صلى الله عليه وسلم أمته من الغلو وأبلغ في الإنذار، تحذيرا عما وقع من جهلة هذه الأمة كما سيأتي ذكره "


8-
" قوله (( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم )) الآية : الغلو : هو الإفراط في التعظيم بالقول والاعتقاد، أي : لا ترفعوا المخلوق عن منزلته التي أنزله الله والخطاب - وإن كان لأهل الكتاب - فهو تحذير لهذه الأمة أن يفعلوا مع نبيهم صلى الله عليه وسلم كما فعلت النصارى مع المسيح وأمه، واليهود مع العزير "


9-
" وقد وقع ذلك الشرك في العبادة في هذه الأمة نظما ونثرا "


10-
" كما في كلام البوصيري، والبرعي، وغيرهما "


11-
" وفيما فعلوه من الغلو والشرك محاداة لله، ولكتابه، ولرسوله الله صلى الله عليه وسلم، فأين ما وقع فيه هؤلاء الجهلة من قول من قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ( أنت سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا ) فكره ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أشد الكراهة - كما سيأتي في الكلام على هذا الحديث إن شاء الله تعالى "


12-
" وقول القائل : ( ما شاء الله وشئت، فقال : أجعلتني لله ندا ؟ بل ما شاء الله وحده ) ؟! "


13-
" قال شيخ الإسلام : ومن تشبه من هذه الأمة باليهود والنصارى، وغلا في الدين بإفراط فيه أو تفريط، فقد شابههم "


14-
" قال : وعلي رضي الله عنه حرق الغالية من الرافضة، فأمر بأخاديد خدت لهم عند باب كندة، فقذفهم فيها "


15-
" واتفق الصحابة على قتلهم ؛ لكن ابن عباس مذهبه أن يقتلوا بالسيف من غير تحريق، وهو قول أكثر العلماء "


16-
" قوله : في - الصحيح - عن ابن عباس في قوله تعالى (( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً )) قال : هذه أسماء رجال الصالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها، وسموها بأسمائهم . ففعلوا، ولم يعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت ) "


17-
" قوله : في - الصحيح - أي : - صحيح البخاري - "


18-
" وهذا الأثر اختصره المصنف رحمه الله، والذي في البخاري عن ابن عباس : صارت الأوثان التي في قوم نوح في العرب بعد، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع فكانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ؛ أسماء رجال صالحين في قوم نوح ... إلى آخره "


19-
" قوله : ( أن انصبوا ) هو بكسر المهملة "


20-
" قوله : ( أنصابا ) جمع نصب، وهي الأصنام التي صوروها على صور الصالحين "


21-
" قوله : ( ففعلوا ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت ) الذي في البخاري : ( ونسخ العلم ) فلعل الذي هنا رواية "


22-
" فصارت هذه الأصنام - بهذا التصوير على صور الصالحين - سلما إلى عبادتها "


23-
" وكل ما عبد من دون الله ، من قبر، أو مشهد، أو صنم، أو طاغوت ؛ فالأصل في عبادته هو الغلو فيه، كما لا يخفى على ذوي البصائر "


24-
" كما جرى لأصل مصر وغيرهم، فإن أعظم آلهتهم أحمد البدوي، وهو لا يعرف له أصل ولا فضل، ولا علم ولا عبادة، ومع هذا فصار أعظم آلهتهم، مع أنه لا يعرف إلا أنه دخل المسجد يوم الجمعة، فبال فيه ثم خرج ولم يصل !! ذكره السخاوي عن أبي حيان "


25-
" فزين لهم الشيطان عبادته، فاعتقدوا أنه يتصرف في الكون، ويطفئ الحريق، وينجي الغريق، وصرفوا له الإلهية والربوبية، وعلم الغيب، وكانوا يعتقدون أنه يسمعهم ويستجيب لهم من الديار البعيدة، وفيهم من يسجد على عتبة حضرته "


26-
" وكان أهل العراق - ومن حولهم ؛ كأهل عمان - يعتقدون في عبد القادر الجيلاني كما يعتقد أهل مصر في البدوي، وعبد القادر من متأخري الحنابلة، وله كتاب - الغنية - وغيره ممن قبله وبعده من الحنابلة من هو أفضل منه في العلم والزهد، لكن فيه زهد وعبادة، وفتنوا به أعظم فتنة "


27-
" كما جرى من الرافضة مع أهل البيت، وسبب ذلك الغلو، ودعوى أن له كرامات، وقد جرت الكرامات لمن هو خير منه وأفضل ؛ كبعض الصحابة والتابعين "


28-
" وهكذا حال أهل الشرك مع من فتنوا به ، وأعظم من هذا عبادة أهل الشام لابن عربي، وهو إمام أهل الوحدة، الذين هم أكفر أهل الأرض . وأكثر من يعتقد فيه هؤلاء لا فضل له ولا دين ؛ كأناس بمصر وغيرها "


29-
" وجرى في نجد قبل هذه الدعوة مثل هذا، وفي الحجاز واليمن وغيرهما من عبادة الطواغيت، والأشجار والأحجار، والقبور ما عمت به البلوى ؛ كعبادتهم الجن وطلبهم الشفاعة منهم . والأصل في ذلك الغلو بتزيين الشيطان "


30-
" وذكر أهل السير أن التلبية من عهد إبراهيم عليه السلام : ( لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك ) "


31-
" حتى كان عمرو بن لحي الخزاعي "


32-
" فبينما هو يلبي تمثل له الشيطان في صورة شيخ يلبي معه، فقال : ( لبيك لا شريك لك، فقال الشيخ : إلا شريكا هو لك . فأنكر ذلك عمرو وقال : ما هذا ؟! فقال الشيخ : تملكه وما ملك . فإنه لا بأس بهذا، فقالها عمرو، فدانت بها العرب "


33-
قوله : ( وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد، فقولوا : عبد الله ورسوله " . أخرجاه ) .


34-
" قوله : ( عن عمر ) هو : ابن الخطاب بن نفيل - بنون وفاء مصغر - العدوي، أمير المؤمنين، وأفضل الصحابة بعد الصديق رضي الله عنه . ولي الخلافة عشر سنين ونصفا، فامتلأت الدنيا عدلا، وفتحت في أيامه ممالك كسرى وقيصر، واستشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة "


35-
" قوله : ( لا تطروني ) الإطراء هو الغلو، ( كما أطرت النصارى ابن مريم ) كما قال تعالى (( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه )) "


36-
" قوله : ( إنما أنا عبد، فقولوا : عبد الله ورسوله ) أمرهم صلى الله عليه وسلم أن لا يتجاوزوا هذا القول في الخطاب، وقد أمر الله عباده بالصلاة والسلام عليه لأن أشرف مقامات الأنبياء العبودية الخاصة والرسالة "


37-
" قوله : ( وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) : هذا الحديث ذكره المصنف رحمه الله تعالى بدون ذكر راويه، وقد رواه الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه من حديث ابن عباس، وهذا لفظ رواية أحمد عن ابن عباس . قال شيخ الإسلام : هذا عام في جميع أنواع الغلو ، في الاعتقادات والأعمال "


38-
" قوله : ( ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( هلك المتنطعون قالها ثلاثا ) قال الخطابي : المتنطع : المتعمق في الشيء، المتكلف في البحث عنه، على مذهب أهل الكلام الداخلين فيما لا يعنيهم، الخائضين فيما لا تبلغه عقولهم "


39-
" وقال أبو السعادات : هم المتعمقون الغالون في الكلام، المتكلمون بأقصى حلوقهم "


40-
" وقال النووي : فيه كراهة التقعر في الكلام، بالتشدق وتكلف الفصاحة، واستعمال وحشي اللغة، ودقائق الإعراب في مخاطبة العوام ونحوهم "


41-
" قوله : ( قالها ثلاثا ) أي : قال : قال هذه الكلمة ثلاث مرات، مبالغة في التعليم والإبلاغ، فقد بلغ البلاغ المبين صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه أجمعين . ووجه مناسبة هذا الحديث للترجمة : أن الغلو من التنطع والزيادة ، لما فيه من الخروج إلى ما يوصل إلى الشرك بالله "


42-
إذا كان الإنسان في مجلس عوام فبدأ بالسلام باللغة العربية الفصحى هل يعد هذا تنطعا أم يسلم بالسلام العامي ؟


43-
تعليق صور المعظمين للرؤساء والقادة هل هذا جائز علما أنه يستحيل أن يترتب عليه عبادتهم وما الحكم لو أجبرك رئيسك في العمل على وضعها في مكتبك وتخشى من الفصل من الوظيفة ؟


44-
ما يحصل الآن من دعوى بإحياء التراث هل له علاقة بهذا الباب ؟


45-
وماذا على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يفعل حتى تبرىء ذمته ؟


46-
هل العلة في تحريم التلفاز هي التصوير أم الفساد الذي يعرض فيه ؟


47-
هل الشيعة الإثني عشرية القائلين بتحريف القرآن وكفر الصحابة وقذف عائشة رضي الله عنهم أجمعين وغيرها من العقائد الكفرية هل يعدون كفار وهل يفرق بين علمائهم وعامتهم ؟


48-
مدرس لطلبة الصم والبكم يشرح أحاديث الصفات بالإشارة وكان أحدهم قال له إن هذا تمثيل فإذا كان هذا تمثيل فما هي الطريقة لشرح الأحاديث لهؤولاء ؟


49-
من الملاحظ أن نصوص الوارد هي في الصاحين فكيف دخل معهم غيرهم حيث أن الصالحين هم محل الخطر وغيرهم غير معظم في نفوس الناس وهذا هو المشاهد كذلك في أهل الكتاب من عبادة الصالحين فقط ؟


50-
كثر كلام الناس حول الصور المحرمة هل هي التي ترسم وتعمل باليد أم تدخل فيها الصور الفوتوغرافية وكاميرات الفديوا وغيرها؟


51-
أنا مدرس أقوم بتدريس مادة التربية الفنية لطلاب وفي بداية كل عام أنهاهم عن رسم ذوات الأرواح


52-
كيف نوفق بين الغلو في الطاعات وبين قوله تعالى " وتزودوا فإن خير الزاد اتقوى" ؟